الأحد، 5 يوليو 2009

اختلافات العهد الجديد اختلافات الميلاد عن المسيح

اختلافات العهد الجديد اختلافات الميلاد عن المسيح

س76 : أين سكن يوسف النجار ووالدة المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 1 ، 13 ، 19،23) (في بيت لحم ثم مصر ثم الناصرة) :

"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية ... فقام وأخذ الصبي وأمه ليلاً وانصرف إلى مصر ... فلما مات هيرودس إذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر ... فقام وأخذ الصبي وأمه وجاء إلى أرض إسرائيل ... وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة" .

ولكن في لوقا (1 : 26-29) (من الابتداء يسكنان في مدينة الناصرة ثم بيت لحم ثم الناصرة) :

"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم ، فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها المنعم عليها ، الرب معك ، مباركة أنت في النساء ، فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية".

س77 : مَن الذى نزلت عليه البشارة ؟

جـ : في متى (1 : 19-21) (يوسف) :

"فيوسف رجلها إذ كان باراً ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سراً ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً : يا يوسف بن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس ، فستلد ابنًا وتدعو اسمه يسوع" .

ويختلف لوقا (1 : 26-31) (مريم) :

"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف ، واسم العذراء مريم ، فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها المنعم عليها .... وها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا وتسمينه يسوع" .

س78 : مَن الذي أبلغ أهل أورشليم والملك هيردوس بمولد المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 1-3) (المجوس) :

"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين : أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له ؟! ، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" .

ويختلف لوقا (2 : 25-38) (سمعان ونبية حنة بنت فنوئيل) :

"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان ، وهذا الرجل كان باراً تقياً ... وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله .... وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط أشير ... فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم"

س79 : هل رأى هيرودس يسوع ؟

جـ : في متى 2 : 19 – 20 (مات هيرودس ويسوع صبي ولم يره) :

"فلما مات هيرودس إذا ملاك الرب قد ظهر في حُلم ليوسف في مصر . قائلاً : قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض اسرائيل ؛ لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي" .

بينما في لوقا 23 : 8 (هيرودس رأى يسوع) :

"وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ؛ لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه" س80: هل علم أحد من أورشليم بمولد المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 3) (لم يعلم بولادته أحد في أورشليم إلا بعد مجئ المجوس) :

"فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" .

ولكن في لوقا (2 : 25-38) (علم بولادته الكثيرون) :

"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان وهذا الرجل كان باراً تقياً ... وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله .... وكانت نبية حنة بنت فنوئيل ... وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم" .

س81 : هل تربص هيرودس بيسوع عند مولده ؟

جـ : في متى (2 : 1-3) :

"تربص هيرودس بيسوع" .

ويختلف لوقا (2 : 25-38) :

"لم يتربص هيرودس بيسوع" .

(انظر جـ 79) .

س82 : متى نزل الروح القدس على المسيح ؟

جـ : في متى (3 :16) (بعد خروجه مباشرة من الماء) :

"فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة" .

ولكن في لوقا (3 :21) (أثناء صلاته بعد الخروج من الماء) :

"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً وإذ كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس" .

واختلف مرقس (1 : 9-10) (أثناء خروجه من الماء) :

"وفي تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلاً عليه" .

س83 : ماذا قال الروح القدس ليسوع عندما نزل عليه أول مرة ؟

جـ : قال في متى (3 : 17) :

".... هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت" .

ولكنه قال في مرقس (1: 11) :

" ... أنت ابني الحبيب الذي به سررت" .

س84 : ما هي التناقضات في نسب المسيح ؟

جـ : الاختلافات بين متى (1 : 1-17) ، ولوقا (3 : 23-38) كالآتي :

1- لماذا يعطي الله أبًا - وهو يوسف - لابنه عيسى وهو مولود بدون أب ؟! .

2- يوسف بن يعقوب تبعاً لمتى وهو ابن هالي تبعًا للوقا (3 : 23)!.

3- في (متى) المسيح من أولاد (سليمان بن داود) وفي (لوقا) هو من أولاد (ناثان بن داود) ! .

4- لا يذكر العهد القديم إلا 19 اسماً قبل إبراهيم بينما يذكر لوقا 20 اسماً ! .

5- سجل (متى) من داود إلى المسيح 28 سلفـاً فقط ، يكون مقابل كل جيل 40 سنة ، بينما سجل (لوقا) من داود إلى المسيح 41 سلفاً ليسوع ، ولا يوجد اسم مشترك بينهما إلا يوسف ، يكون مقابل كل جيل 20 سنة ؛ لأن المدة بين داود ويسوع حوالي 1000 سنة .

6- ذكر (متى) أن جميع آباء وأجداد المسيح إلى جلاء بابل سلاطين، وفي (لوقا) لم تكن لهم شهرة ومن ثَم لم يكونوا سلاطين ولم يكن معروفاً فيهم غير داود وناثان ! .

7- ذكر (متى) شالتئيل بن يكنيا ، وذكر (لوقا) أن شالتئيل بن نيري .

8- ذكر (متى 1 : 13) أن ابن زربابل هو ابيهود ، ويذكر (لوقا 3 : 27) أن ريسا ابن زربابل وفي أخبار الأيام الأول (3 : 19) لم يذكر ابنًا لزربابل لا باسم إبيهود ولا باسم ريسا .

9- يبرر النصارى هذا الاختلاف في نسب المسيح بالقول إن أحدهم خاص بنسب مريم والآخر بنسب يوسف النجار ولكن متى ولوقا لم يقولا هذا نسب مريم أو يوسف النجار ، بل قالا إنه نسب المسيح ، ثم ما دخل يوسف النجار في النسب هل هو أبوه ؟! .

10- كرم الكتاب المقدس شخصيات لولادتهم غير الشرعية (من الزنا) ! ، وهم آباء وأمهات وأجداد يسوع المسيح كالآتي :

أ – يهوذا زنا مع كنته ثامار( زوجة أبنه ) وحبلت منه وولدت من هذا الزنا فارص وزارح وهم أيضاً فى نسب المسيح . (تكوين 38: 15 – 18 ): ! .

ب – وسلمون ولد بوعز من راحاب (متى 1 : 5) وراحاب امرأة زانية (يشوع 2 : 1 – 15) .

ج - وبوعز ولد عوبيد من راعوث ( متى 1 : 5 ) وراعوث هي راعوث (راعوث 4 : 5) الموآبية .

د - وداود الملك زنى مع امرأة أوريا فولدت سليمان (صموئيل الثاني 11) .

س85 : لماذا تم تكريم الزناة في نسب المسيح ؟!

جـ : التكوين (38 : 15 – 18) .

تم تكريم :

1- دعارة ثامار وزناها مع حميها يهوذا وخلدتها البشارات فوضعتها في سلسلة نسب المسيح وولدت ثامار من هذا الزنا فارص وزارح وهما أيضاً في نسب المسيح كما ذكرنا سابقًا! .

2- بغاء الأختين أهولة وأهوليبة (حزقيال : 23) .

3- زنا ابنتي لوط مع أبيهما التكوين (19 : 30-38) .

ونتج عن هذا الزنا بنو عمون وبنو موآب الذين فضَّلهم الرب كما يدَّعون وبعد فترة أمرهم الرب المحب بذبح شعب آخر بدون رحمة رجالاً ونساءً وأطفالاً حتى الشجر والبهائم لم تفلت من ذلك الدمار ! ، ولكن نسل لوط "لا تعادهم ولا تناصبهم" (تثنية 2 : 19) .

وغير ذلك مما ذُكروا سابقاً تم تكريمهم بإدخالهم في نسب المسيح ، على الرغم من تعهد الله بأن لا يدخل زنيم في جماعة الرب

كما في التثنية (23: 2) :

"لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب لا يدخل عموني ولا موابي في جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد" .

فهل منع الرب دخول العموني والموابي جماعة الرب حتى الجيل العاشر أم إلى الأبد ؟! .

س86 : لماذا يؤكد لوقا ادعاء اليهود أن المسيح ابن يوسف النجار ، وأنه لم يأتِ بمعجزة ؟! .

جـ : في لوقا (2 : 4 ، 27) :

"فصعد يوسف أيضاً من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تُدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حُبلى وبينما هما هناك تمت أيامها لتلد فولدت ابنها البكر ... وعندما دخل بالصبى يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس .." .

ويؤكد لوقا (2 :41) :

"وكان أبواه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح" .

وفي لوقا (4 : 21-23) يذكر مقالة اليهود أمام المسيح وعدم رده عليهم وكأنه موافقهم على هذا الاتهام!:

"فابتدأ يقول لهم ... وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون : أليس هذا ابن يوسف ؟! ، فقال لهم : على كل حال تقولون لي هذا المثل أيها الطبيب اشفِ نفسك". فهل هذه إجابة ؟! .

ويؤكد لوقا (3 :23) في سلسلة نسب المسيح أنه ابن يوسف ، كيف يقال هذا لشخص ليس له أب ووُلد بمعجزة ؟! .

وفي لوقا (2 : 48) مريم تؤكد أبوَّة يوسف للمسيح ! :

"وقالت له أمه : يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟! ، هو ذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين" .

وفي لوقا (3 : 23 : 34) يعلن أن سلسلة نسب المسيح على ما يظن !! :

"ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي ..." .

فهل يجوز هذا الظن في أمر عقَدي ؟! .

س87 : لماذا غيَّر لوقا كلام يوحنا المعمدان من (يُعمّد) إلى (يُعتمد) ؟ وما الهدف من التعميد ؟

جـ : يعترف لوقا (3 : 16) أن يوحنا قال لجموع الشعب :

"أنا أعمّدكم بماء" .

لكن لوقا (3 : 7) غيَّر كلام يوحنا :

"وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه ...." .

"وجاء عشارون أيضاً ليعتمدوا .... "

لوقا (3 : 12) . وهذا لكي يصل لوقا (3 :21) فيقول :

"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً" .

و مع هذا أعترف متى بأن الهدف من التعميد أم الأعتماد التوبة من الخطايا: ففى متى ( 3 : 11 ) : قال يوحنا المعمدان : " أنا اعمدكم بماء للتوبة " .

وقال متى ( 3 : 6 ) : " واعتمدوا منه فى الأردن معترفين بخطاياهم " .

و اعترف يسوع وتاب من الخطايا على يد يوحنا المعمدان : ففى متى ( 3 : 13 ) : " حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه " .

الجمعة، 3 يوليو 2009

اختلافات عن بني اسرائيل

اختلافات عن بني اسرائيل

س62 : هل استولى بنو إسرائيل على أورشليم وقتلوا ملكها؟

جـ : في يشوع (10 : 23-42) (تم الاستيلاء على أورشليم وقتل ملكها) :

"وأخرجوا إليه الملوك الخمسة من المغارة : ملك أورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون ... وضربهم يشوع بعد ذلك وقتلهم وعلقهم على خمس خشب ... وأخذ يشوع جميع أولئك الملوك وأرضهم دفعة واحدة" .

بينما في يشوع (15 : 63) (لم يستطيعوا أن يستولوا على أورشليم) :

"وأما اليبوسيون في أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم ، فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم" .

س63 : هل أباح الله لليهود أكل الطاهر والنجس ؟

جـ : في التثنية (12 : 15) :

"من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحماً في جميع أبوابك حسب بركة الرب إلهك التي أعطاك النجس والطاهر يأكلانه كالظبي والأيل " .

بينما في التثنية (14 : 3) :

"لا تأكل رجساً ما" .

س64: هل حرم الله على الإسرائيليين التزوج من الأجنبيات؟

جـ : في التثنية (7 :3) (يقول الرب لإسرائيل ولشعبه) :

"ولا تصاهرهم ، بنتك لا تعطِ لابنه وبنته لا تأخذ لابنك" .

ولكن في الملوك الأول (3 :1) :

"وصاهر سليمان فرعون ملك مصر وأخذ بنت فرعون وأتى بها إلى مدينة داود إلى أن أكمل بناء بيته وبيت الرب وسور أورشليم حواليها" .

وتأكيداً لهذا في نحميا (13: 26-27) (تم لوم سليمان لزواجه من الأجنبيات) .

س65 : هل كان الله مع يشوع ؟

جـ : في يشوع (1 : 5) :

"لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك كما كنت مع موسى أكون معك لا أهملك ولا أتركك" .

ولكن في يشوع (9 :3 ، 22) (تم خداعه) :

"وأما سكان جبعون لما سمعوا بما عمله يشوع بأريحا وعاي فهم عملوا بغدر ومضوا وداروا ... فدعاهم يشوع وكلمهم قائلاً : لماذا خدعتمونا ؟ قائلين نحن بعيدون عنكم جداً وأنتم ساكنون في وسطنا".

س66 : أين الصواب في ذكر نظام الهيكل ؟

جـ : في العدد (28 ، 29) في العدد (28 : 16 ، 19) :

"وفي الشهر الأول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب ، وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد سبعة أيام يؤكل الفطير ... وتقربون وقوداً محرقة للرب ثورين ابني بقر وكبشاً واحداً وسبعة خراف حوليه " .

ويختلف هذا النظام في حزقيال (45 : 21 ، 23) :

"في الشهر الأول في اليوم الرابع عشر من الشهر يكون لكم الفصح عيدًا ، سبعة أيام يؤكل الفطير .... وفي سبعة أيام العيد يعمل محرقة للرب ، سبعة ثيران وسبعة كباش صحيحة كل يوم من السبعة الأيام" .

س67 : هل سأل شاول الرب ؟

جـ : في صموئيل الأول (28 : 5 – 6) :

"ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف واضطرب قلبه جدًّا ، فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالاوريم ولا بالأنبياء" .

ويختلف أخبار الأيام الأول (10 : 13-14) :

"فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه وأيضاً لأجل طلبه إلى الجان للسؤال ، ولم يسأل من الرب فأماته وحوَّل المملكة إلى داود بن يسَّى" س68 : مَن التي تزوجها عدريئيل من بنات شاول ؟

جـ : في صموئيل الأول (18 : 19) (تزوج ميرب) :

"وكان في وقت إعطاء ميرب ابنة شاول لداود أنها أعطيت لعدريئيل المحولى امرأة" .

ولكن في صموئيل الثاني (21 : 8) (تزوج ميكال أخت ميرب) .

"وبنى ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدريئيل" .

وهذا على الرغم مما ذكر في صموئيل الأول (18 : 20 ، 27) من زواج ميكال من داود .

"وميكال ابنة شاول أحبت داود ... فأعطاه شاول ابنته امرأة" .

س69 : هل أهل العرافة أصحاب بطلان وكذب ؟

جـ : في صموئيل الأول (28 : 7 – 15) (العرافة استحضرت روح صموئيل) .

"فقال شاول لعبيده : فتِّشوا لي على امرأة صاحبة جان فأذهب إليها وأسألها ، فقال له عبيده هو ذا امرأة صاحبة جان في عين دور ... فقالت المرأة : من أصعد لك؟ فقال : أصعدي صموئيل ... فقالت المرأة لشاول : رأيت آلهة يصعدون من الأرض ، فقال لها : ما هي صورته ؟ فقالت : رجل شيخ صاعد وهو مغطى بجبة ، فعلم شاول أنه صموئيل فخرَّ على وجهه إلى الأرض وسجد ، فقال صموئيل لشاول : لماذا أقلقتني بإصعادك إياي؟!" .

ولكن في أرميا (14 : 14) (تذم العرافة ويُنسب لها الكذب والبطلان) .

"فقال الرب لي : بالكذب يتنبأ الأنبياء باسمي ، لم أرسلهم ولا أمرتهم ولا كلمتهم ، برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم" .

س70 : هل ماتت جميع مواشي المصريين ؟

جـ : في الخروج (9 : 6) :

"ففعل الرب هذا لأمر في الغد فماتت جميع مواشي المصريين ، وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمت منها واحد" .

ويختلف الوضع في الخروج (9 : 20) :

" فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه إلى البيوت"

س71 : لماذا تم قتل كل الأطفال بحد السيف في مدينة أريحا من أجل ذنب آبائهم ؟

جـ : في يشوع (6 : 16 ، 21) :

"يشوع قال للشعب : اهتفوا لأن الرب قد أعطاكم المدينة ، فتكون المدينة وكل ما فيها محرماً للرب . راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل مَن معها في البيت ؛ لأنها قد خبأت المرسلين اللذين أرسلناهما ... وأخذوا المدينة . وحرموا كل ما في المدينة ، من رجل وامرأة ، من طفل وشيخ ، حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف" .

وكان مترجمو الكتاب المقدس - في كتاب "الترجمة التفسيرية الحديثة لكتاب الحياة" المطبوع بالقاهرة - أقل خجلاً فلم يغيروا كلمة (حرقوا) إلى كلمة (حرموا) ، بل أبقوها كما هي في الأصل الإنكليزي .

في يشوع (6 : 21) :

"ودمروا المدينة وقضوا بحد السيف على كل مَن فيها من رجال ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير" .

ألا يعتبر قتل الأطفال لذنب آبائهم مخالفاً لما جاء في الملوك الثاني (14 : 6):

"حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلاً : لا يُقتل الآباء من أجل البنين والبنون لا يُقتلون من أجل الآباء ، إنما كل إنسان يُقتل بخطيئته" .

س72 : هل كان شمشون مباركاً ومرسلاً من الله ؟

جـ : في القضاة (13 : 24) :

"فولدت المرأة ابناً ودعت اسمه شمشون ، فكبر الصبى وباركه الرب وابتدأ روح الرب يحركه في محله دان بين صرعة وأشتأول" .

ويختلف هذا في القضاة (16 : 1) :

"ثم ذهب شمشون إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل إليها" .

وفي القضاة (15 : 3) :

"فقال لهم شمشون : إني برئ الآن من الفلسطينيين إذا عملت بهم شرًّا" .

س73 : لماذا يعاقب الله القائد (ياهو) على الرغم من تنفيذه أمر الله بإبادة بيت أخاب ؟

جـ : في الملوك الثاني (9 : 1 ، 6-10) (الله يأمره بإبادة بيت أخاب) :

"ودعا اليشع النبي واحداً من بني الأنبياء : ... واذهب إلى راموت جلعاد وإذا وصلت إلى هناك فانظر هناك ياهو بن يهوشافاط ... وقال له هكذا قال الرب إله إسرائيل قد مسحتك ملكاً على شعب الرب إسرائيل فتضرب بيت أخاب سيدك وانتقم لدماء عبيدي الأنبياء ودماء جميع عبيد الرب من يد إيزابل ، فيبيد كل بيت أخاب واستأصل لأخاب كل بائل بحائط ومحجوز ومطلق في إسرائيل واجعل بيت أخاب كبيت يربعام بن نباط وكبيت بعشا بن أخيا ، وتأكل الكلاب إيزابل في حقل يزرعيل وليس من يدفنها" .

ولكن في هوشع (1 : 4) (عاقبه الله على تنفيذ أمره) :

" فقال له الرب : ادع اسمه يزرعيل لأننى بعد قليل أعاقب بيت ياهو على دم يزرعيل وأبيد مملكة بيت إسرائيل" .

س74 : هل ابتلعت الأرض قورح وقومه ؟

جـ : في العدد (16 : 32 – 33) :

"وفتحت الأرض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل مَن كان لقورح مع كل الأموال ، فنزلوا هم وكل ما كان لهم أحياء إلى الهاوية وانطبقت عليهم الأرض فبادوا" .

ويختلف في هذا العدد (26 : 11) :

"أما بنو قورح فلم يموتوا" .

س75 : هل الخمر علاج للفقر والفقراء ؟! .

جـ : في الأمثال (31 : 6 - 7) :

"أعطوا مسكراً لهالك وخمراً لمري النفس ، يشرب وينسى فقره ولا يذكر تعبه بعدي" .

وهذا على الرغم من مدح غير الشاربين للمسكر والخمر كما في لوقا (1 : 13 ، 15) :

"ستلد لك ابنًا وتسميه يوحنا .... لأنه يكون عظيماً أمام الرب وخمراً ومسكراً لا يشرب" .


الأربعاء، 1 يوليو 2009

الاختلافات عن الأنبياء

الاختلافات عن الأنبياء

س48 : هل يحنث الأنبياء بعهدهم ويمينهم ؟

جـ : في صموئيل الثاني (19 : 16 ، 23) (حلف داود لشمعى بألا يموت) :

"فبادر شمعى بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود .... ثم قال الملك لشمعى لا تموت وحلف له الملك" .

ولكن في الملوك الاول (2 : 1 ، 8 ، 9) (داود يحنث بقسمه) :

"ولما قربت أيام وفاة داود أوصى سليمان ابنه قائلاً : ... وهو ذا معك شمعى بن جيرا البنياميني من بحوريم وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت إلى محنايم وقد نزل للقائى إلى الأردنّ فحلفت له بالرب قائلاً : إني لا أميتك بالسيف والآن فلا تبرره ؛ لأنك أنت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به وأحدر شيبته بالدم إلى الهاوية" .

بالرغم من أن في صموئيل الثاني (16 : 10) (الله أمره بسب داود) .

"فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية . دعوه يسب ؛ لأن الرب قال له سُب داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا" .

س49 : ما هو اسم زوجة داود أم سليمان عليهما السلام ؟

جـ : في صموئيل الثاني (11 : 3) إلى (12: 24) :

"بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي ... وعزى داود بثشبع امرأته ودخل إليها وأضطجع معها فولدت ابنًا فدعا اسمه سليمان" .

بينما في أخبار الأيام الأول (3 :1-5) :

"وهؤلاء ولدوا له في أورشليم شمعى وشوباب وناثان وسليمان أربعة من بثشوع بنت عميئيل" .

س50 : متى أتى داود بالتابوت ؟

جـ : في صموئيل الثاني (5 : 25 ، 6 : 2-11) (بعد محاربة الفِلَسطينيين) :

"ففعل داود كذلك كما أمره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مدخل جازر ... وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله ... فأركبوا تابوت الله على عجلة جديدة ... وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم" .

بينما في سفر الأيام الأول (13 : 5-14 ، 14 : 10 – 16) (قبل محاربة الفلسطينيين) :

"وجمع داود كل إسرائيل من شيحور مصر إلى مدخل حماه ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم ، وأركبـوا تابوت الله على عجـلة جـديدة من بيت أبيناداب ... وبقي تابوت الله عند بيت عوبيد أدوم" .

"فسأل داود من الله قائلاً : أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي . فقال الرب : اصعـد فأدفعهم ليدك فصعدوا إلى بعل فراصيم وضربهم داود هناك ... ثم عاد الفلسطينيون أيضاً وانتشروا في الوادي ... ففعل داود كما أمره الله وضربوا محلة الفلسطينيين من جبعون إلى جازر" .

س51 : متى عصى أبشالوم أباه داود ؟ وما هي مدة عصيانه؟

جـ : في صموئيل الثاني (15 : 7 – 15) (في نهاية أربعين سنة ، والعصيان أربعون سنة) "وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك : دعنى فأذهب وأوفي نذرى الذي نذرته للرب في حبرون ... وأرسل أبشالوم جواسيس في جميع أسباط إسرائيل قائلاً : إذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك أبشالوم في حبرون ... فقال داود لجميع عبيده الذين معه في أورشليم : قوموا بنا نهرب لأنه ليس لنا نجاة من وجه أبشالوم ... وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف" .

بينما في الملوك الأول (2 : 1 – 11) (في وسط الأربعين سنة والعصيان أقل من أربعين سنة) :

"ولما قـربت أيام وفاة داود أوصى سليمـان ابنه قائلاً : ... وافعـل معـروفاً لبني برزلاي الجلعادي...لأنهم هكذا تقدموا إلى عند هربي من وجه أبشالوم أخيك ... وكان الزمان الذي ملك فيه داود على إسرائيل أربعين سنة في حبرون ، ملك سبع سنين وفي أورشليم ملك ثلاثاً وثلاثين سنة" . فملك داود تقدم عصيان أبشالوم بمدة وتأخر بعده بمدة .

س52 : مَن الذي ذهب إليه داود لأخذ الخبز منه ؟

جـ : في صموئيل الأول (21 : 1-4) (أخيمالك الكاهن) :

"فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن ... فقال داود لأخيمالك الكاهن ... والآن فماذا يوجد تحت يدك ؟ ، أعطِ خمس خبزات في يدي أو الموجود . فأجاب الكاهن داود وقال : لا يوجد خبز محلل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس" .

بينما في مرقس (2 : 26) يقول المسيح : "أبيأثار رئيس الكهنة" :

"أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه كيف دخل بيت الله في أيام أبيأثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضاً" .

س53 : هل صرح الله باسمه لإبراهيم عليه السلام ؟

جـ : في التكوين (22: 14) :

"فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه ، حتى إنه يقال اليوم في جبل الرب يرى" .

بينما في الخروج (6 : 2 ، 3) :

"ثم كلم الله موسى وقال له : أنا الرب . وأنا ظهرت لإبراهيم وإسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء . وأما باسمي يهوه فلم أُعرف عندهم" .

س54 : مَن الذي ظهر لإبراهيم ؟

جـ : في التكوين (18 : 1 ، 17 ، 22) (ظهر له الله) :

"وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار ... فقال الرب : هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله ... وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم وأما إبراهيم فكان لم يزل قائمًا أمام الرب" .

بينما في رسالة بولس إلى العبرانيين (13 : 2) (ظهرت له الملائكة) :

"لا تنسوا إضافة الغرباء لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لا يدرون" .

س55 : هل قطورة زوج إبراهيم أم جاريته؟

جـ : في التكوين (25 : 1) (زوجة) :

"وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة فإنها ولدت زمران ويقشان ومدان ...." .

ويختلف سفر الأيام الأول (1 : 32) (سرية) :

"وأما بنو قطورة سرية إبراهيم فإنها ولدت زمران ويقشان ومدان ... " .

س56 : ما اسم أم أبيا ؟

جـ : في أخبار الأيام الثاني (11 : 18-20) (معكة بنت أبشالوم) :

"واتخذ رحبعام لنفسه أمرأة محله بنت يريموث بن داود .... ثم بعدها أخذ معكة بنت أبشالوم فولدت له أبيا" .

ولكن يختلف أخبار الأيام الثاني (13 : 1-2) (ميخايا بنت أوريئيل) :

"ملك أبيا على يهوذا ملك ثلاث سنين في أورشليم واسم أمه ميخايا بنت أوريئيل من جبعة" .

س57 : هل كان يوحنا المعمدان يأكل ويشرب ؟

جـ : يقول متى (11 : 18) :

"لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان" .

بينما يقول مرقس (1 : 6) :

"وكان يوحنا يلبَس وبر الإبل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جراداً وعسلاً برياً" .

س58 : هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟

جـ : في متى (17 : 10 - 13) (يسوع يؤكد أنه إيليا) :

"وسأله تلاميذه قائلين : فلماذا يقول الكتبة إن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً ؟ ، فأجاب يسوع وقال لهم : إن إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء ولكني أقول لكم إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا ، كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم ، حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" .

ولكن يوحنا (1 : 19 - 21)(يؤكد أن يوحنا المعمدان ليس إيليا) :

"وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه مَن أنت فاعترف ولم ينكر وأقر أني لست أنا المسيح فسألوه إذا ماذا ؟ إيليا أنت ؟ : فقال : لست أنا ، النبي أنت ؟ ، فأجاب : لا" .

س59 : ما اسم ابن صموئيل البكر ؟

جـ : في صموئيل الأول (8 : 2) :

"وكان اسم ابنه البكر يوئيل" .

بينما في أخبار الأيام الأول (6 : 28) :

"وابنا صوئيل البكر وشنى ثم أبيا" .

س60 : أين توفي هارون ؟

جـ : في العدد (33 : 38) (في هور) :

"فصعد هارون الكاهن إلى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الأربعين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر" .

بينما في التثنية (10: 6) (في موسير) :

"وبنو إسرائيل ارتحلوا من أبآر بني يعقان إلى موسير ، هناك مات هارون وهناك دُفن) .

س61 : هل يجوز زواج العمة ؟ وما صلة قرابة عمران بيوكابد؟

جـ : في الخروج (6 :20) (الزواج بالعمة) :

"وأخذ عمران يوكابد عمته زوجة له فولدت له هارون وموسى" .

فهل يجوز زواج العمة ؟ .

في سفر اللاويين (18 : 12) (تحريم الزواج بالعمة) .

"عورة أخت أبيك لا تُكشف ؛ إنها قريبة أبيك" .

ولكن في سفر الخروج (6 :20) - طبعة لندن سنة 1831م .

"فتزوج عمران يوخابد ابنة عمه فولدت له هارون وموسى" .


المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات

 المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات وأول المسائل المسكتات أنا نسأل النصارى عن هذ ا التوحيد ) 1 ( الذي شرحته والإيمان الذي وصفته ، ه...