الاثنين، 2 أغسطس، 2010

سؤال وجواب لكل نصراني عافل4

كتاب
السؤال الحادي والعشرون : هل الحمير يوحى لها ؟ وهل الحمار يردع نبي عن حماقة ؟
رسالة بطرس الثانية 2/16:  ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان. (SVD)
وبالمناسبة النبي المقصود هنا هو بلعام كما هو معروف وبما أن كتابكم أطلق عليه أنه نبي وأنتم تقولون أن الأنبياء يكونون فقط من بني إسرائيل فمن أي سبط من أسباط إسرائيل كان بلعام ؟ أنتظر الإجابة
السؤال الثاني والعشرون : ممنوع اللمس أم مسموح ؟
من التناقضات الموجودة في الإنجيل نجد انه قد  ورد في إنجيل يوحنا [ 20 : 17 ] قول المسيح لمريم المجدلية : (( لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد )) الا اننا نجد بعد ذلك في العدد 27 من نفس الاصحاح ان المسيح يقول لتوما : هات اصبعك . . وهات يدك وضعها في جنبي !!
 السؤال الثالث والعشرون : من أدخل الشيطان في يهوذا ؟
جاء في إنجيل يوحنا قول السيد المسيح عن يهوذا : (( هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه ، فغمس اللقمة _ أي المسيح _ وأعطاها ليهوذا سمعان الأسخريوطي .))
ومعنى هذا أن السيد المسيح هو الذي أدخل الشيطان على يهوذا !! وهل عرفت يد المسيح عليه السلام إلا الخير والإحسان ؟
السؤال الرابع والعشرون : كيف يركب رجل على حمار وجحش معاً في نفس الوقت ؟
جاء في إنجيل متى 21عدد7 : وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (SVD)
السؤال الخامس والعشرون : لماذا لم يتم الخلاص في عهد آدم ؟
عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام  الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
السؤال السادس والعشرون : أين العدل في هذا ؟
في قضية الصلب والفداء نرى الآتي :
_ الانسان يخطىء ضد الله !
_ الله يتألم !
_ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية !  غلاطية ( 3/13 ) المسيح صار لعنة
_ ليظهر للبشر بر الله !
وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !!
ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !!
فأي عدل هذا ؟
 السؤال السابع والعشرون : إسأل نفسك
جاء في سفر التثنية [ 18 : 20] : 
((  وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي  كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة  أخرى فيموت ذلك النبي. ))
هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _  وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟
السؤال الثامن والعشرون : كيف نفرق بين الدم والماء ؟
كتب يوحنا في [19 : 33] حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي :
(( واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء .35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم . ))
والسؤال هو :
كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة  (( في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات  تحليل الدم )). و خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها [ مرقس : 15 : 33 ] !!!
والنقطة الثانية والمهمة هي أن  خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت  فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !!
السؤال التاسع والعشرون : من هي العروس امرأة الخروف ؟
جا في سفر الرؤيا/ رؤيا12عدد9: ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (SVD)
كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله I كما قال في سفر الرؤيا ( 17/14 ). هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (SVD)
والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يوصف بأنه خروف ؟
السؤال الثلاثون : هل هي من ضمن الفداء ؟
قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2 : 21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟