الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)5



= الأدلة على تحريف الإنجيل


د محمد عمارة

أما إنكار هذا " المنشور التنصيري" في الفصل الأول حدوث تحريف للإنجيل ..فإننا سنتبع ذات المنهج " المنطقي " والموضوعي الاستقرائي " إقامة الأدلة – وليس الدليل الواحد – على حدوث التحريف – بل والتحريفات – للإنجيل ..وسنقدم على ذلك نماذج من الأدلة – مجرد نماذج- مراعاة للمقام .

الدليل الأول
لقد جاء المسيح – عليه السلام – بإنجيل – أي بشارة بشر بها باللغة الآرامية – فأين هو هذا الإنجيل ؟ ..إنجيل المسيح؟..
إن العالم كله ن بجميع كنائسه ..وبكل مذاهب النصرانية فيه ..لا يملك نسخة واحدة من هذا الإنجيل ..إنجيل المسيح – عليه السلام -.
وما لدى كل الكنائس المسيحية هي أناجيل لا يُنسب واحد منها إلى المسيح ..وإنما هي " سير " و" قصص" كتبها كتاب متعددون ومختلفون ، ودونوا فيها ما سمعه كل واحد منهم عن ظهور المسيح ، وما تحدث به ، وما حدث له ،من هنا فإن الإنجيل الذي جاء به المسيح ..والذي تحدث عنه القرآن الكريم باعتباره ذكرا أنزله الله ..وفيه هدى ونور ( وءاتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ) " المائدة 46"
والذي يطلب من النصارى أن يقيموا أحكامه : ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله )" المائدة 47"
هذا الإنجيل لا وجود له لدى أي كنيسة من كنائس النصرانية ..ولا لدى أي نصراني في هذا العالم.
والدليل الثاني :
إن الأناجيل الأربعة المشهورة ، والمعتمدة لدى الكنائس  النصرانية الكبرى المعاصرة ، اثنان منها كتبهما اثنان من الجيل التالي لجيل المسيح – أي من تابعي صحابة المسيح ..فمرقس تلميذ لبطرس – الحواري - ..ولوقا تلميذ لبولس فليس شاهدين على ما كتبا!
والإنجيل الثالث – إنجيل يوحنا – الذي تفرد بتأليه المسيح- ترجح الدراسات المستندة إلى النقد الداخلي لنصوصه – أنه قد كتب بواسطة يوحنا آخر- غير يوحنا الحواري في نهاية القرن الأول الميلادي .
فنحن أمام ثلاثة أناجيل – من أربعة – لا علاقة لها بعصر المسيح !
والدليل الثالث
إننا إذا نظرنا في افتتاحية إنجيل لوقا – الإصحاح الأول :1-4 فنقرأ قول لوقا – تلميذ بولس- : " إذا كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا ، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة ، رأيت أنا ايضا إذ قد تتبعت كل شئ من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك ايها العزيز ثاوفليس ، لتعرف صحة الكلام الذي علمت به " .
فنحن أمام نصر يقول لنا : " إن كثيرين – وليسوا اربعة فقط – قد ألفوا أناجيل كثيرة ، هي قصص عن ما سلمه الذين عاينوا ..ولوقا هذا قد كتب قصته – إنجيله – ليصحح الكلام ، الذي كتبه الكثيرون من كتاب الأناجيل الكثيرة ! ...وادعى أنه هو الذي تتبع كل شئ من الأول بتدقيق – رغم أنه من " التابعين " وليس من صحابة المسيح – عليه السلام –
وإذا كان كلام الله إنما يستحق هذا الوصف – كلام الله – عندما يكون وحيا مباشرا لم يدخل فيه التأليف البشري والإبداع الإنساني ..فإن هذه الأناجيل التي كتبها بشر والتي حفلت بالعديد  من الاختلافات والتناقضات – كما ستأتي الإشارات إلى ذلك – لا يمكن أن تكون وحيا إلهيا ولا أن تكون نص كلام الله ..وإلا لجاز لنا – في الإسلام – أن نطلق وصف " الوحي " و " كلام الله " على آلاف الكتب التي ألفت في سيرة رسولنا – عليه الصلاة والسلام- !
والدليل الرابع : هو شهادة شاهد من أهلها على حدوث الاختلافات والتحريفات والتناقضات – وحتى الشكوك في حقيقة كتّاب هذه الأناجيل - ..
فلقد جاء في ( دائرة المعارف البريطانية ) – وهي أوثق وأشهر دوائر المعارف في العالم المسيحي – جاء عن هذه الأناجيل الأربعة :
أ – إنجيل متى :" إن كون متى هو مؤلف هذا الإنجيل أمر مشكوك فيه بجد ..ومن المسلم به أن متى قد اعتمد في كتابة إنجيله على إنجيل مرقس، أول الأناجيل تأليفا حيث حوى 600 عدد من أعداد إنجيل مرقس البالغة 621 عددا، أي 90% من محتويات إنجيل مرقس.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن : كيف يعتمد متى ،وهو حواري المسيح الذي لازمه منذ البداية – منذ بداية دعوته- على إنجيل كتبه مرقس ، وهو تلميذ الحواري بطرس، أي من الجيل الثاني من أتباع المسيح؟!
ب – إنجيل مرقس: تقول عنه الموسوعة البريطانية : " في أفضل المخطوطات ، فإن الأعداد من 9 إلى 20 تعتبر عموما إضافات متأخرة ..والأعداد الأخيرة – 16:9-20 غير موجودة في بعض المخطوطات ، ويوجد عوضا عنها مقاطع أقصر في مخطوطات أخرى ، وهناك خلاف حول تأليف مرقس لهذا الجزء"
ج – إنجيل لوقا : تقول عنه الموسوعة البريطانية : " إن مؤلف هذا الإنجيل يظل مجهولا "
د – إنجيل يوحنا : وهو الإنجيل الوحيد الذي نص بكل صراحة على ألوهية عيسى ،حيث  نقل عن عيسى أنه قال : " أنا والآب واحد " – يوحنا 10:30،" الذي رآني فقد رأى الآب" –يوحنا 14:9، " أنا في الآب والآب فيّ" – يوحنا 14:10.
ويعارض هذا الإنجيل مع الأناجيل الأخرى في أمور مهمة جدا وحاسمة ، فهو يذكر أن المسيح صلب يوم 14 نيسان – ( إبريل)- بينما يفهم من بقية الأناجيل أن الصلب كان يوم 15 نيسان ، ولا يذكر يوحنا في إنجيله تفاصيل رواية القربان المقدس- أو العشاء الأخير – التي أصبحت فيما بعد شعيرة من شعائر المسيحية ، ولا يذكر أن المسيح تعمّد بواسطة يوحنا المعمدان ، وفي حين يفهم من إنجيل يوحنا أن رسالة المسيح استغرقت ثلاثة أعوام ، فإنه يفهم من الأناجيل الأخرى أنها استغرقت عاما واحدا
ويوحنا هو الوحيد الذي ذكر أن عيسى أخبر تلاميذه ، قبل صلبه أنه سيرسل الفارقليط وهذه الاختلافات المهمة – وغيرها كثير – جعلت الموسوعة البريطانية تورد قول الأسقف " بابياس " – المتوفى سنة 130م- أي المعاصر لكتابة الأناجيل – عن وجود أكثر من يوحنا – يوحنا بن زيدي ، الحواري..ويوحنا آخر ، هو الكاهن في أفسس
وفي داخل الإنجيل يفهم أنه كتب بواسطة حواري محبوب مجهول الاسم
وبما أن الشواهد الداخلية والخارجية مشكوك فيها ،فإن الفرضية المطروحة لهذا العمل هي : أن إنجيل يوحنا ورسائله حررت في مكان ما في الشرق، ربما في أفسس ، كإنتاج لمدرسة أو دائرة متأثرة بيوحنا في نهاية القرن الأول الميلادي .

 



الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)4


 تقديس أسفار العهد القديم جاء بعد موسى عليه السلام !

خامس الأدلة :
أن القداسة التي أضيفت على أسفار هذا الكتاب " المقدس " هي طارئة ..حدثت بعد عصر موسى – عليه السلام – بأكثر من عشرة قرون ..وبعد تدوين " عزرا " لما دون من هذه الأسفار بأربعة قرون ..فلم يكن هناك من يقدس هذه الأسفار قبل عصر المكابيين ( 168-37ق.) وبعبارة الفيلسون اليهود " سبينوزا" ( 1632 -1677م) وهو من الخبراء في نقد نصوص العهد القديم

" فإنه حتى عصر المكابيين لم تكن الأسفار المقدسة قد أقرت ، وإن حكماء التلمود ( الفرنسيين ) قد اختاروا هذه الأسفار من بين بقية الأسفار ، وذلك زمن الهيكل الثاني ، ثم رتبوها ، ورفعوها لمرتبة الكتابات المقدسة "

أي أن الصورة التي بين أيدينا لأسفار العهد القديم ، وتاريخ تقديسها إنما هو القرن الأول قبل الميلاد- أي بعد موسى – عليه السلام – وتوراته باكثر من عشرة قرون .
تلك شهادات الواقع – واقع هذه الأسفار ومضمونها ..وتناقضاتها ..شهادات علماء اليهود أنفسهم على أنها – في معظمها – تحريف ..وتلفيق..وتناقضات ..لا علاقة لها بكلمات الله التي أنزلها على موسى – عليه السلام –
ومن هنا ،فإن جميع ما جاء في القرآن الكريم عن التوراة التي أنزل الله على موسى والتي فيها هدى ونور .
( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور ) " المائدة :44"
والتي دعا القرآن اليهود إلى إقامة حكمها :
( وعندهم التوراة فيها حكم الله )  " المائدة : 43"
فإن المراد بها توراة موسى – عليه السلام – وليست هذه الأسفار التي دونت بعد موسى بثمانية قرون ، والتي اتخذت شكلها الحالي ، وأضفيت عليها القداسة بعد موسى بأكثر من عشرة قرون
أما هذه الأسفار – التي يؤمن بها اليهود والنصارى – والتي شهد واقعها ..وشهدت تناقضات ..وشهد عليها العلماء الخبراء في نقد نصوصها – من علماء اليهود – فهي التي قال عنها القرآن الكريم :
( ومن الذين هادوا سمّاعون للكذب سمّاعون  لقوم آخرين لم ياتوك يحرفون الكلم عن مواضعه يقولون إن أُتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فأحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أُولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) " المائدة 41"
( من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليّا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا)  " النسا: 46"
( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )  " البقرة 79"

( فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ) " المائدة: 13"
بهذا يتضح فساد منهج هذا الكتاب – الذيبين أيدينا – الذي ادعى عدم تحريف التوراة ..وحاول الاستناد في هذه الدعوى إلى القرآن الكريم – الذي جاء مصدقا لما بين يديه من الكتب السماوية – والذي تحدث عن التوراة باعتبارها ذكرا أنزله الله ..ووصفها بأن فيها هدى ونور
فتوراة موسى – عليه السلام – التي نزلت بالهيروغليفية في القرن الثالث عشر قبل الميلاد – هي ذكر من عند الله ..وفيها هدى ونور
أما الأسفار التي جمعها وكتبها " عزرا" في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد- والتي اتخذت شكلها الحالي، وأضفيت عليها القداسة في زمن المكابيين ( 168 -37 ق.م ) أي بعد موسلا وتوراته بأكثر من عشرة قرون – فهي تلك  التي قطع القرآن الكريم بانها ليست كلام الله ، ولا وحيه إلى موسى- عليه السلام - ..وإنما هي التي كتبها اليهود بأيديهم ، ثم قالوا إنها من عند الله ليشتروا بهذا الكذب على الله ثمنا قليلا!.
ومع القرآن الكريم شهد العلماء الخبراء في نقد النصوص – من اليهود – وفيهم حاخامات كبار – بأن هذه الأسفار إنما هي تجميع وتلفيق لتراث شفهي أثمرته بيئات وثقافات مختلفة عبر العديد والعديد من القرون .
هذا عن التوراة ..والتحريف

 



الأحد، 27 ديسمبر، 2009

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)3


علماء اليهود يشهدون : أسفار العهد القديم لا علاقة لها بموسى !
رابع الأدلة :

هي شهادة علماء اليهود أنفسهم ..أولئك الذين تخصصوا في نقد العهد القديم – ومنهم العديد من الحاخامات - ..والذين جمع دراساتهم العالم اليهودي " زالمان شازار" في كتاب عنوانه : ( تاريخ نقد العهد القديم من أقدم العصور حتى العصر الحديث )..وهو الكتاب الذي امتلأت فصوله وصفحاته بالشهادات اليهودية القاطعة بأن أسفار العهد القديم إنما هي ثمرة لتراكم تراث شفهي ،تكوّن عبر قرون طويلة ، وعصور مختلفة وبيئات متباينة ، وثقافات متمايزة ، ومصادر متعددة ، ومؤلفين مختلفين ..ومن ثم فإن أغلب هذه الأسفار لا علاقة لها بموسى – عليه السلام – ولا بالبيئة الصحراوية – سيناء – التي نزلت فيها توراة موسى .
نعم ..يشهد علماء اليهود أنفسهم – شهادات شهود من أهلها ..على أن أسفار العهد القديم هذه هي " ركام من الاختلافات ..والتحريفات " ..فيقولون – علي سبيل المثال - : " إن هذه الأسفار المقدسة هي من طبقات مختلفة ، وعصور متباينة ، ومؤلفين مختلفين ،حيث تستوعب هذه الأسفار ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة من الزمن ..فلا ارتباط بينها، سواء في أسلوب اللغة أم في طريقة التأليف .
إن القسم الأكبر من توراتنا، لم يكتب في الصحراء – ( سيناء ) – وموسى لم يكتب التوراة كلها ..وأقوال التوراة  ليست إلا لفائف من أماكن وعصور مختلفة لرجال وحكام وعشائر وأسباط مختلفة ..ففيها ثماني مجموعات تعود إلى عصور مختلفة ، وهي :
1 – لفائف قديمة تعود إلى عصر الصحراء ( في سيناء ) تم تحريرها من قبل أحد أبناء أفرايم – ( أي في أرض كنعان ) - .
2 – ولفائف ن تعاليم الكهنة ، تمت إضافتها إليها حتى عصر يوشع بن صادق .
3 – ولفائف أعداد الأسباط
4 – ولفائف باعترافات الأنبياء .
5 – ومجموعات من روايات بيت داود.
6 – وأقوال الأنبياء ومجموعاتهم في بابل .
7 – وأقوال الكهنة والأنبياء العائدين من السبي .
8 – وتكملات مختارة من عصر الحشمونيين – ( أي القرن الثامن قبل الميلاد ) -.
إن سفر التكوين قد ألف بعد مئات السنين من استيطان اليهود في فلسطين ، وبعد أن تحصن الأسباط في إرث استيطانهم بزمن طويل ، وإن مؤلف السفر لم يكن موجودا على كل حال قبل عصر إشعياء – ( أي حوالي 734 – 680 ق.م)
أما بالنسبة لسفري الخروج والعدد ، فإنهما معالجة ، لأساطير وأشعار قديمة .
وإن الإصحاحات الثمانية الموجودة في التوراة بين أنشودة موسى – الموجودة في سفر الخروج – وحتى الإصحاح الأخير من سفر العدد – هي في مجموعها ، كتاب أحكام مركب من أجزاء شعرية وتاريخية، وأحكام وقواعد الكهنة ، وطبيعة الأحداث فيها تستلزم أن تتزايد التغييرات والازدواجيات والتعديلات ،حيث إن العلاقة بين الأحداث ضعيفة ، ومن الصعب علينا فهمها ، وفي الأسفار كانت أقوال موسى قليلة إلى حد ما ، كما أن أقوال داود قليلة في سفر آخر منسوب إليه .."
تلك شهادة " شهود من أهلها" ..شهد بها العلماء اليهود الخبراء في علم نقد النصوص ..وفصولها في سفر كامل ..وهي شهادات لا تدع مجالا للشك بأن أسفار العهد القديم – التي يؤمن بها اليهود والنصارى – لا علاقة لها بتوراة موسى – عليه السلام – وأنها ركام من التحريف ..والتلفيق ، والتزييف.
وإذا شئنا مثالا على إعادة " التفكيك ..والتركيب " التي أحدثتها دراسات هؤلاء العلماء اليهود بهذه الأسفار ..والتي استندت إلى علم النقد الداخلي للنصوص – فيكفي – مراعاة للمقام – إيراد النتيجة التي خرجت بها هذه الدراسات – بسفر إشعيا وغيره والتي تقول :
" إن سفر إشعيا هو عبارة عن ستة أسفار ، كتبت في أزمنة مختلفة ( عاش إشعيا الأول في عصر بوئام وآحاز ويحزقيا ،وكتبت الإصحاحات ( 24-27) في عصر بوشياهو ، وكتب الإصحاحان ( 34،35 ) مباشرة بعد الخراب ، وكتب الإصحاحان ( 13، 14) بعد حزقيال بثلاثين سنة ، وبعد ذلك تأتي إصحاحات أنشودة إشعيا الثاني ( 40-66) ، وبعد ذلك كتبت فقط العبارات ( 1-10) من الإصحاح الحادي والعشرين .
وقسم سفر إرميا إلى أجزاء مختلفة ووجد في سفر زكريا أقوال ثلاثة أنبياء ، أقوال النبي الأول تشمل الإصحاحات ( 1-6) وعاش في عصر هوشع ،وتشمل أقوال الثاني الإصحاحات ( 7-12) وكان في عصر يهوياقيم وصدقياهو ،وتشمل الإصحاحات ( 12-14) أقوال النبي الثالث باستثناء ( 13:7-19) الذي تنبأ بعد العودة من بابل .
ويحصي في سفر هوشع نبيين ، تمثل ( الإصحاحات 1-3) أقوال الأول ، وتنبأ في عصر مربعام الثاني ، وأقوال الثاني متضمنة في  ( الإصحاحات 4-14) وكان في عصر تجلات فلاسر وشلمناصر، وكان آخر الأنبياء في مملكة إفرايم ، وكان معاصرا لإشعيا.
ويحدد زمن النبي عويديا بعد الخراب في زمن واحد مع مؤلف الإصحاحين ( 34-35) من سفر إشعيا.
وتنسب أسفار الكتابات إلى زمن الهيكل الثاني.
وغالبية المزامير قيلت بعد العودة من بابل ، وبعضها في عصر الحشمونيين .
وألف سفر دانيال زمن سلطان المقدنيين – سويا مع أسفار أخبار الأيام وعزرا ونحميا ، التي كانت في البداية سفرا واحدا .
وتنسب الإصحاحات الأولى والأخيرة من سفر الأمثال إلى ما بعد العودة ( من السبي )
وتنسب لنفس الفترة المقدمة والخاتمة من سفر أيوب .
وينسب سفر الجامعة إلى عصر هيرودوس ( 484-425ق.).
وروث إلى عصر الغزو اليوناني .
ونشيد الإنشاد إلى عصر المقدنيين ، أي خمسين سنة قبل حرب الحشمونيين .
فهل بعد هذا " التفكيك ..والتركيب "  لهذه النصوص مجال لقول عاقل إن لها علاقة بتوراة موسى ..وكلمات الله ؟!



الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)2




التراث الديني اليهودي ظل شفاهيا 8 قرون فكيف يظل نقيا؟؟

ثاني هذه الأدلة :
أن موسى – عله السلام – الذي نزلت عليه التوراة ،بالهيروغيليفية – قد عاش ومات في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ..بينما حدث أول تدوين لأسفار العهد القديم – علىيد " عزرا" – أي في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد – بعد عودة اليهود من السبي البابلي ( 597-538ق.م)- الأمر الذي يعني أن التراث اليهودي قد ظل تراثا شفهيا لمدة ثمانية قرون – عبد أثناءها بنو إسرائيل العجل تارة ..وأوثان الكنعانيين تارة أخرى ..وانقلبوا فيها على أنبيائهم في الكثير من الأحيان .
فهل يتصور عاقل أن يظل تراث ديني في الحالة الشفهية ، على امتداد ثمانية قرون ، شهدت كل هذه الانقلابات ضد أصوله الأولى – توراة موسى عليه السلام – دون أن يصيبه التحريف والتغيير والتبديل والحذف والإضافة والنسيان ؟!
وثالث هذه الأدلة :
على حدوث التحريف في أسفار العهد القديم هو هذه التناقضات الصارخة القائمة فيها حتى الآن ..إذ لو كانت هذه الأسفار هي كلمة الله التي نزلت على موسى – عليه السلام – لاستحال أن يدخلها التناقض أو الاختلاف ، ولأن حصر التناقضات التي تمتلئ بها أسفار العهد القديم يحتاج إلى " سِِفر" فإننا سنكتفي – هنا مراعاة للمقام – بضرب الأمثلة – على سبيل المثال
1 – فاسم الله – في هذه الأسفار – أحيانا يكون " يهوه" وأحيانا يكون " إيلوهيم " الأمر الذي يشهد على اختلاف العصور ، وتعدد المواريث الدينية ، وتنوع الثقافات اللاهوتية ، وتمايز المصادر التي جمعت وأُدخلت – بعد ثمانية قرون – وعبرها في هذه الأسفار.
2 – وفي الحديث عن بدء الخلق – الذي ورد في هذه الأسفار – نجد العديد من الاختلافات والتناقضات :
ففي سفر واحد ، هو سفر التكوين نجد:
- أن النور قد خلق في اليوم الأول – تكوين 1:5.
- ثم نجد أنه قد خلق في اليوم الرابع – تكوين 1:16-19
والشمس :
- يقال –مرة – إنها خلقت في اليوم الأول – تكوين 1:5
- ومرة ثانية يقال إنها خلقت في اليوم الرابع – تكوين 1:14-19
وكذلك الحال في تاريخ خلق الكائنات الحية .
- ففي سفر التكوين 1:20-23 أن الحيوانات والطيور خُلقت أولا – في اليوم الخامس – وأن آدم خُلق في اليوم السادس
- ثم يعود نفس السفر – التكوين 2:7-19 فيقول : إن الإنسان خُلق، أولا ثم النباتات ، ثم الحيوانات والطيور.
فهل يمكن أن تكون هذه الاختلافات والتناقضات ، هي كلمة الله – التوراة – التي أوحى بها إلى موسى – عليه السلام -؟!
3 – وفي الحديث عن عمر الزمان – من آدم إلى طوفان نوح – عليهما السلام – نجده
* في التوراة العبرية 1656 عاما .
*وفي النسخة اليونانية 2262 عاما .
* وفي النسخة السامرية 1307 أعوام .
فهل يجوز أن ينسب هذا الاختلاف إلى الله ..خالق الزمان ..والعلاّم بأيامه وثوانيه ؟!
4 – وفي الحديث عن تاريخ نزول إبليس إلى الأرض نجده :
* مرة: قبل خلق آدم ودخوله الجنة – رؤيا يوحنا اللاهوتي 12:7-10-0
* ومرة بعد خلق آدم ومعصيته في الجنة – التكوين 3 :1-15-0
5 – وفي مدة طوفان نوح – عليه السلام - ..نجدها :* في سفر التكوين 7:12-أربعين يوما وأربعين ليلة .
* وفي نفس السفر – التكوين 7:24- نجد مدة الطوفان 150 يوما
فبماذا نسمي ذلك إلا أن يكون اختلافا وتحريفا وتزييفا ؟!
6 – وفي الحديث عن عدد سنين الجوع التي حكم الله بها على داود – عليه السلام – نجدها :
* سبع سنين – في صموئيل الثاني 24:13.
*وثلاث سنين- في أخبار الأيام الأول 21:11.
7 – وفي الحديث عن عدد المراكب التي قضى عليها داود – عليه السلام – في "أرام " ..نجده :
* 700 مركبة ..و40.000 فارس – في صموئيل الثاني 10 -18
* و7.000 مركبة و 40.000 رجل – في أخبار الأيام الأول 19:18.
8 – وفي الحديث عن عدد اليهود الذين أطلقوا من سبي " بابل ..نجده :
* 6.377- في عزرا (2)
* و7.265 – في نحميا ( 7).
9 – وفي الحديث عن دخول بني إسرائيل أورشليم واستيلائهم عليها :
* يقال إنهم دخلوها واستولوا عليها وقتلوا ملكها – في يشوع 10 :23-42
* بينما يقال إنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها – في نفس السفر – يشوع 15:63.
10 – وفي الحديث عن تحريم زواج الإسرائيليين من غير الإسرائيليات ..نجد
* في سفر التثنية 7:3: " ولا تصاهرهم ، بنتك لا تعط  لابنه ، وبنته لا تأخذ لابنك".
بينما نجد في سفر الملوك الأول 3:1-12 : وصاهر سليمان فرعون مصر ،وأخذ بنت فرعون ..هوذا أعطيتك قلبا حكيما ومميزا حتى أنه لم يكن مثلك قبلك ولا يقوم بعدك نظير "
* ثم نجد – في نحميا 13: 26-27" تم لوم سليمان لزواجه من الأجنبيات ".
11 – وفي الحديث عن تسبيح الأرض وحمدها لله – سبحانه وتعالى – نجد :
* الأرض تسبح وتحمد الله – في المزمور 66.
* بينما نجد الأرض لا تسبح الله ولا تحمده – في المزمور 30:9.
12 – كما نجد التوراة السامرية – التي ترجع إلى القرن الرابع ق.م تختلف عن النص الماسوري في أكثر من 6000 موضع !
13 ونسخة التوراة السامرية تتفق مع الترجمة الستعينية ( 250 – 130 ق.م ) في الثلث فقط!
14 – وسفر إرميا – في الترجمة السبعينية – ينقص عن النص العبري نحو السبع !
15 – وسفر أيوب – في الترجمة السبعينية ينقص عن النص العبري نحو الربع !.
16 – كما نجد أسفار العهد القديم لا تتحدث عن موسى – عليه السلام – بلسان المخاطب – أي أنها لم تنزل عليه – وإنما تتحدث عنه – كثيرا – بضمير الغائب – أي أنها تراث جُمع ودون بعد وفاته - ..ومن ذلك – على سبيل المثال :
* " وكلم يهوه موسى ..وكلم يهوه موسى وجها لوجه " – الخروج 33:11.
* " وأما الرجل موسى فكان حليما جدا أكثر من جميع الناس الذين على وجه الأرض " – العدد 12:3
* فسخط موسى على وكلاء الجيش " – العدد 31:4
* " موسى رجل الله " التثنية 31:1
* " ومات هناك موسى عبد الرب " – التثنية 34:35
* "فقال الرب لموسى "- الخروج 6:1
*" فتكلم موسى أمام الرب "- الخروج 6:13
* "فقال موسى للرب"- العدد 11:11
* "وقال الرب لموسى " – التثنية 31:14
*"فمات هناك موسى ..ودفنه ( الرب) ..وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ..ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى "- التثنية 34:5-10
وفي الآية 6 – من نفس السفر ونفس الإصحاح – إشارة إلى وفاة موسى ، تقول :
* "ولا يعرف شخص قبره حتى يومنا هذا"
فهل هذا الكلام " نزل على موسى – في التوراة – أم إضافات وتأليفات أدخلت في هذا التراث ،بعد وفاة موسى – عليه السلام – بقرون ؟!
17 – ثم هناك اختلافات الكنائس النصرانية في عدد أسفار العهد القديم التي تؤمن بها هذه الكنائس :
* فالبروتستانت يؤمنون بستة وستين سفرا .
* والكاثوليك يؤمنون بثلاثة وسبعين سفرا .
* والأرثوذكس يؤمنون بستة وستين سفرا.
* وأخيرا ..شهد البابا شنودة – الثالث – بابا الأرثوذكس المصريين – في عظته الأسبوعية – بأن أسفار العهد القديم الحالية قد حذفت منها الأسفار القانونية ، التي تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأنها جزء من العهد القديم.
تلك أمثلة – مجرد أمثلة – على التناقضات ..والاختلافات ، التي تزخر بها أسفار العهد القديم ..والشاهدة على تحريف هذه الأسفار ..والقاطعة بأنها لا يمكن أن تكون هي كلمة الله التي أنزلها على موسى – عليه السلام -.

 



الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

ننشر كتاب الدكتور محمد عمارة تقرير علمي ردعلي المدلس الكذاب د/سمير مرقس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
وبعد,
نسأ ل الله عز وجل أن يطيل ويبارك في عمر الأستاذ الدكتور محمد عمارة وهو غنيون عن التعريف,
وهذا هو كتاب تقرير علمي لد/ محمد عمارة ردا علي مدلس نصراني أسمه د . سمير مرقس – غير حقيقي ,(كتاب مستعدين للمجاوبة ) وهذا مثل الكذاب بولس( شاول )اليهودي مأسس النصرانية الحديثة,
يقول بولس (( “ فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ).”(رومية 3: 7) ننشر الكتاب هنا
ونسأل الله أن يتقبل منا جميعا العمل الصالح,
= بداية المخطط
في مدينة "سكلن إير " بولاية كولورادو – بأمريكا الشمالية عقد المنصرون الأمريكيون في 15 مايو سنة 1978م أخطر مؤتمرات التنصير ... وأكثرها طموحا
فبعد أن كانت أهداف التنصير في صفوف المسلمين هي التنصير بين المسلمين .. طمحوا في هذا المؤتمر إلى تنصير كل المسلمين وطي صفحة الإسلام من الوجود!وبعد أن كان التنصير تاريخيا مرتبطا بالغزو الاستعماري الغربي لعالم الإسلام وبلاد الجنوب، الأمر الذي ربطه بالاستعمار الغربي وقلل جاذبيته وقبوله، قرر المنصرون في هذا المؤتمر التنصير من خلال اختراق القرآن والثقافة الإسلامية ليكون الإسلام بابا لعقائد النصرانية ولتكون مصطلحات القرآن حول كلمة الله و روح الله أوعية تصب فيها المضامين النصرانية
ولقد قالت وثائق وتوصيات هذا المؤتمر عن هذا الهدف - هدف اختراق الإسلام للتنصير من خلاله:"إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية .. وإن النظام الإسلامي هو أكثر الأنظمة الدينية المتناسقة اجتماعيا وسياسيا ..إنه حركة دينية معادية للنصرانية مخططا تخطيطا يفوق قدرة البشر.ونحن بحاجة إلى مئات المراكز تؤسس حول العالم بواسطة النصارى للتركيز على الإسلام ليس فقط لخلق فهم أفضل للإسلام وللتعامل النصراني مع الإسلام وإنما لتوصيل ذلك الفهم إلى المنصرين من أجل اختراق الإسلام في صدق ودهاء.إن هدفنا هو غرس المسيح وتعاليمه في الفكر الإسلامي والحياة الإسلامية .. وأن ندعو إلى مسيح متجسد بشكل إسلامي كي نصل إلى المسلمين ... ولذك فعلينا أن نعطي اهتماما خاصا لاستخدام الموضوعات القرآنية ذات الصلة بالتنصير من مثل (كلمة الله ) و(روح الله )و(رفع عيسى إلى الله) والاستفادة من المكانة الجليلة التي يتمتع بها يسوع في الإسلام لنجعلها نقطة انطلاق لإقناع المسلمين بصحة ما يرويه الإنجيل عنه .إن المسالة النهائية هي ماهية المفاتيح والحلول التي يمكن أن يقدمها لنا القرآن لزرع الثقة بالإنجيل في العالم الإسلامي .إن المسلمين بحاجة إلى أن يتم اللقاء بهم داخل إطار الإسلام وذلك دون أن يكون هناك مكان لمحمد بجانب المسيح
ويفضل النصارى العرب في عملية التنصير .. كما يجب الاعتماد على الكنائس المحلية في تنصير المسلمين .. وعلى العمالة الأجنبية .. واستغلال الثروات التي تلجىء البلاد الإسلامية لطلب المساعدات فتجعلها أكثر قبولا للمنصرين "
ومنذ ذلك التاريخ 1978م اعتمد التنصير والمنصرون في العالم الإسلامي هذا المخطط :اختراق الإسلام وليس المواجهة الحادة والمباشرة مع الإسلام.
هذا الكتاب :
ولقد جاء هذا الكتاب الذي بين أيدينا (مستعدين للمجاوبة) نموذجا تطبيقيا يجسد هذا المخطط الذي رسم في مؤتمر كولورادو أواخر سبعينات القرن العشرين،صورة أوراق هذا الكتاب تجعله أقرب إلى المنشور التنصيري أكثر من كونه كتابا ،فهو مجموعة أوراق مطبوعة على صفحة واحدة تضم كل ورقة صفحتين من صفحاته،وعلى الغلاف صورة منظر طبيعي أغلب الظن أنه أجنبي الطراز،وعنوان الكتاب (مستعدين للمجاوبة) وإن كانت كلمة إنجيلية إلا أنه يعلن أنه موجه إلى غير المسيحيين.
وأغلب الظن أن اسم المؤلف (الدكتور سمير مرقص ) غير حقيقي فليس بين نصارى مصر المشتغلين بالفكر الديني في حدود علمي من يحمل هذا الاسم وإنما هناك مهندس لا يحمل الدكتوراة له نفس الاسم لكنه يكتب في شئون المواطنة وليس في المسائل اللاهوتية.
والكتاب يتألف من تقديم وخمسة فصول :
تقديم عن الأسلوب المسيحي في الكرازة والحوار
الفصل الأول: صحة التوراة والإنجيل وعدم تحريفهما.
الفصل الثاني : إنجيل برنابا – إنجيل مزيف .
الفصل الثالث: المسيحية ديانة موحدة
الفصل الرابع : قضية الغفران وضرورة الفداء
الفصل الخامس: القضايا الصغرى.
مقدمة صليبية
التقديم في هذا الكتاب – ص – 7- يرجح أنه "منشور تنصيري" .. لأنه يرسم منهاج عرض المسحية على غير المسيحيين وليس موجها لدعم إيمان المسيحي بعقيدته.
فهو يتحدث عن الكلام بلطف ووداعة مع المخالفين . وخدمتهم، حتى لو أساءوا..!
وهو يستشهد على هذا المنهج بآيات من الأناجيل. كما يطلب هذا المنهج معرفة معتقدات الآخرين، ودراسة كتبهم، ومعرفة ما يسيئون فهمه من الكتاب المقدس ويستشهد لهذا المنهج – أيضا – بآيات من الأناجيل .
فهو "تقديم" يرسم أسلوب التنصير .. وكيفية عرض المسيحية على غير المسيحيين.
*وبسبب من أن أوراق هذا "المنشور التنصيري" لم تقف عند عرض العقائد المسيحية .. والدفاع عنها .. وتقديمها لغير المسيحيين – بهدف تنصيرهم - وإنما تجاوزت هذه الاهداف إلى التعرض لعقائد الإسلام، وذلك بمحاولات الاستدلال بالقرآن الكريم على صحة العقائد المسيحية التي يرفضها القرآن والإسلام .. وأكثر من هذا ، تجاوز هذا "المنشور التنصيري" ذلك إلى الطعن في عقائد إسلامية أساسية، محاولا تفنيدها وسلوك سبيل الكذب والتدليس على علماء الإسلام من مثل الإمام الفخر الرازي ( 544- 506 هـ) (1150- 1210م) والإمام البيضاوي ( 691هـ - 1290م ) لجعل القرآن والإسلام يشهد لتواتر الكتاب المقدس واستحالة تحريفه .. والقبول بعقيدة صلب المسيح- عليه السلام – وتأليهه !.
لتجاوز هذا "المنشور التنصيري" عرض المسيحية والدفاع عن عقائدها ، إلى الطعن في القرآن والإسلام ، والكذب والتدليس على علماءه ، لقصر الإسلام على أن يشهد للعقائد التي يرفضها .. لذلك ، فإن الواجب هو الرد على ما جاء بهذا الكتاب .. وليس فقط التوصية بمنع تداوله.. وذلك قياما بفريضة : تبليغ الدعوة ، وإقامة الحجة، وإزالة الشبهة .. بل الشبهات التي تضمنها هذا "المنشور التنصيري".
*****
وإذا كان الدين – أي دين- إنما يتمحور حول (عقيدة) تمثل النواة لهذا الدين .. و(كتاب) هو المرجع لهذه العقيدة ، ولثوابت هذا الدين.
فإننا – في الحوار الموضوعي – مع دعاوى هذا "المنشور التنصيري"..سنقف عند القضايا المحورية التي دارت حولها أهم الدعاوى التي وردت فيه :
1ـ قضية الكتاب المقدس ـ بعهديه القديم والجديد ..وهل استحال على التحريف ـ كما يدعي هذا " المنشور التنصيري"؟..أم أنه قد أصابه التحريف؟.
2ـ وقضية التأليه النصراني للمسيح – عليه السلام - .. ودعوى أنه ابن الله .. وكلمته أي عقله – الذي أصبح – في العقيدة النصرانية - الإله الحقيقي .. الخالق لكل شئ .. والذي بدونه لم يكن شئ .
3- وقضية العصمة والخطيئة والمعجزات – التي توسل بها هذا الكتاب إلى تأليه المسيح ..
حول هذه القضايا الكبرى سيكون حوارنا مع دعاوى هذا الكتاب ..مع كشف الكذب والتدليس الذي مارسه كاتب هذا الكتاب ضد أئمة الأسلام وعلماءه كي يجعلهم يؤيدون العقائد التي يرفضها الإسلام .
تلك هي القضايا ..وهذا هو المنهج الذي سنعرض به الرد على دعاوى هذا الكتاب.
(1)
صحة التوراة والإنجيل وعدم تحريفهما
لقد كرست أوراق هذا الكتاب الفصل الأول – ص 4-12.. للحديث عن هذه القضية – وفي هذا الفصل يقول الكاتب :
"يدعي البعض بحدوث تحريف في التوراة والإنجيل ، ولكنهم لا يقدمون أي دليل على ذلك ، وهو مجرد افتراض واتهام لا سند له ، وفي حديث نبوي : " البينة على من ادعى".
أي كل من يدعي بأي اتهام يجب أن يقدم البينة ، أي الدليل على صدق إدعاءه ".
*****
الأدلة على تحريف التوراة
*وعملا بمنهج "مستعدون للمجاوبة" .. واستجابة لطلب كاتب هذا "المنشور التنصيري" نقدم الادلة – وليس دليلا واحدا على تحريف التوراة والإنجيل .. الادلة المنطقية .. والموضوعية. والقائمة على الاستقراء لواقع هذه التوراة وهذا الإنجيل ..بل والشهادات التي شهد بها على هذا التحريف " شهود من أهلها" – أي من اليهود والنصارى.
وأول هذه الأدلة : إن التوراة هي الكتاب الذي أنزله الله – سبحانه وتعالى – على موسى – عليه السلام - .. وموسى قد ولد ونشأ ، وتعلم ، وبعث وأوحي إليه بمصر .. ونزلت عليه التوراة باللغة الهيروغليفية – لغته ولغة بني إسرائيل في مصر - .. ولقد مات موسى ، ودفن بمصر ، قبل دخول بني إسرائيل – بقيادة يوشع بن نون – إلى أرض كنعان – فلسطين – وقبل نشأة اللغة العبرية بأكثر من مائة سنة – إذ العبرية – في الأصل – لهجة كنعانية - .
فأين هي التوراة التي نزلت على موسى بالهيروغليفية ؟.. هل لها وجود أو أثر في التراث الديني اليهودي ؟ ..
الجواب – الذي يجمع عليه الجميع – وفي مقدمتهم اليهود - : أنه لا وجود لهذه التوراة!.






ماذا خسر العالم من وجود الكتاب المقدس


ماذا خسر العالم من وجود الكتاب المقدس
31 -علمكم الكذب والنفاق والتحايل فى الدعوة:
فقد كان ينافق كل طائفة حسب عقيدتها، فقام بختان تابعه (تيموثاوس) لينافق اليهود (بعد أن كان يحارب الختان) (3فَأَرَادَ بُولُسُ أَنْ يَخْرُجَ هَذَا مَعَهُ فَأَخَذَهُ وَخَتَنَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ الَّذِينَ فِي تِلْكَ الأَمَاكِنِ .. .. ..) (أعمال 16: 3).
ثم نافق عبدة الأصنام في أثينا عندما رأى صنما مكتوبا عليه (إله مجهول) فقال لهم لقد جئتكم لأبشركم بهذا الإله؟؟ (23لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ وَجَدْتُ أَيْضاً مَذْبَحاً مَكْتُوباً عَلَيْهِ: «لِإِلَهٍ مَجْهُولٍ». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ هَذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.) (أعمال 17: 23)
ونافق عبدة الأصنام فى أثينا وقال مثل قولهم (نحن ذرية الله)؟ (29فَإِذْ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ اللهِ) أعمال الرسل 17: 29
وكان هذا هو منهاج حياته الذى أقر به: (19فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ 21وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ - مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ - لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. 22صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً. 23وَهَذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ لأَكُونَ شَرِيكاً فِيهِ.) كورنثوس الأولى 9: 19-23
والغريب أنه لا يستح من كذبه ، ويبرره بأن مجد الله ازداد بكذبه: (7فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3: 7
والأعجب من ذلك أنه يتفاخر بذلك قائلاً: (16فَلْيَكُنْ. أَنَا لَمْ أُثَقِّلْ عَلَيْكُمْ. لَكِنْ إِذْ كُنْتُ مُحْتَالاً أَخَذْتُكُمْ بِمَكْرٍ!) كورنثوس الثانية 12: 16

32-بِمَكْرٍ!) كورنثوس الثانية 12: 16
32)
اخترع الأقنوم الثالث ، وهو الروح القدس:
(
فَإِذْ وَجَدَ تَلاَمِيذَ 2سَأَلَهُمْ: «هَلْ قَبِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمَّا آمَنْتُمْ؟» قَالُوا لَهُ: «وَلاَ سَمِعْنَا أَنَّهُ يُوجَدُ الرُّوحُ الْقُدُسُ».) أعمال الرسل 19: 1-2
33) جعل عيسى عليه السلام ابناً لله:
(
فَاللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ) رومية 8: 3
(3
عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ 4وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.) رومية 1: 3-4
(31
فَمَاذَا نَقُولُ لِهَذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا! 32اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضاً مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟) رومية 8: 31-32

34)رفع عيسى عليه السلام لمصاف الآلهة:
(1
بُولُسُ وَتِيمُوثَاوُسُ عَبْدَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِينَ فِي فِيلِبِّي، مَعَ أَسَاقِفَةٍ وَشَمَامِسَةٍ.) رسالة فيليبى 1: 1
(5
لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، 6الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ،) تيموثاوس الأولى 2: 5-6
(12
شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي اهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، 13الَّذِي انْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ وَنَقَلَنَا الَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ، 14الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا، 15اَلَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. 16فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً امْ سِيَادَاتٍ امْ رِيَاسَاتٍ امْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. 17اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ 18وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّماً فِي كُلِّ شَيْءٍ.) كولوسى 1: 12-18
35) علمكم الكبر:
(17
كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي مَعاً أَيُّهَا الإِخْوَةُ، وَلاَحِظُوا الَّذِينَ يَسِيرُونَ هَكَذَا كَمَا نَحْنُ عِنْدَكُمْ قُدْوَةٌ.) " فيلبي 3: 17،
و(13تَمَسَّكْ بِصُورَةِ الْكَلاَمِ الصَّحِيحِ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنِّي، فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. 14اِحْفَظِ الْوَدِيعَةَ الصَّالِحَةَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِينَا.) تيموثاوس الثانية 1: 13-14
و(كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي كَمَا أَنَا أَيْضاً بِالْمَسِيحِ.) كورنثوس الأولى 11: 1.
36) رفع نفسه لمصاف الرسل:
(11
قَدْ صِرْتُ غَبِيّاً وَأَنَا أَفْتَخِرُ. أَنْتُمْ أَلْزَمْتُمُونِي! لأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ أُمْدَحَ مِنْكُمْ، إِذْ لَمْ أَنْقُصْ شَيْئاً عَنْ فَائِقِي الرُّسُلِ، وَإِنْ كُنْتُ لَسْتُ شَيْئاً)كورنثوس الثانية 12: 11
37) رفع نفسه أعلى من الله:
(3
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هَذِهِ الْحَيَاةِ!) كورنثوس الأولى 6: 3
(10
فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ.) كورنثوس الأولى 2: 10
38) الافتخار بأن يكون المرء من نسل زنى أسوة بمن تؤلهونه:
(«.. .. 2
لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. 3لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ) تثنية 23: 2-3
قارن هذا النص بنسب عيسى عليه السلام فى إنجيل متى ، تجد أنه من أنسال عيسى عليه السلام (أسلاف الرب) أولاد زنى ، وهم بذلك لا يدخلون فى جماعة الرب ، وتبعاً للفكر المسيحى ، فإن الرب مطرود من جماعته هو نفسه ، لأن من أقربائه أولاد زنى:
(3
وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ.) متى 1: 3
وإذا قرأت الإصحاح الثامن والثلاثين من سفر التكوين لعرفت أنَّ يهوذا زنى بكنَّته (زوجة أولاده عيرا وأونان) وحملت منه وأنجبت فارص وزارح. وفارص هذا أحد أجداد من تؤلهونه وبذلك تجد أن له جد زانى وله ابن سفاح. هذا أولاً
(5
وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ.) متى 1: 5
وراحاب هذه (امرأة زانية) يشوع 2: 1-15
(
وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ) متى 1: 5
وراعوث (هى راعوث الموابية) راعوث 4: 5
(3
لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ) تثنية 23: 3
(
وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.) متى 1: 6
اقرأ قصة زنى داود بزوجة جاره وخيانته العظمى والغدر به فى صموئيل الثانى الإصحاح الحادى عشر، وهو الابن التاسع لفارص الذى ولِدَ من الزنى تبعاً لسفر التكوين (38: 12-30) ، وابن الزنى لا يدخل فى جماعة الرب حتى الجيل العاشر (أى للأبد): («.. .. 2لا يَدْخُلِ ابْنُ زِنىً فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ.) تثنية 23: 2
(7
وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ.) متى 1: 7
(21
وَأَمَّا رَحُبْعَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَمَلَكَ فِي يَهُوذَا. وَكَانَ رَحُبْعَامُ ابْنَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ سَبْعَ عَشَرَةَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي اخْتَارَهَا الرَّبُّ لِوَضْعِ اسْمِهِ فِيهَا مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ. وَاسْمُ أُمِّهِ نِعْمَةُ الْعَمُّونِيَّةُ.) ملوك الأول 14: 21
(3
لا يَدْخُل عَمُّونِيٌّ وَلا مُوآبِيٌّ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. حَتَّى الجِيلِ العَاشِرِ لا يَدْخُل مِنْهُمْ أَحَدٌ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ إِلى الأَبَدِ) تثنية 23: 3
أضف إلى ذلك أن سليمان عليه السلام كان من أجداد الرب الكافرين عبدة الأوثان (9فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً أُخْرَى. فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ.) الملوك الأول 11: 9-10
(13
وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ وَلَدَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ وَلَدَ عَازُورَ.) متى 1: 13
وقد قرَّرَ الرب ألا يجلس أحد من أسرته على كرسى داود: (30لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا: لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ) إرمياء 36: 30

39- علمكم استحسان الضلال والإضلال وعدم الموضوعية فى البحث العلمى:
فقد استشهد الكتاب بكتب سماوية أنزلها الله على أنبيائه ، وليس لها وجود فى الكتاب المقدس: (ومع ذلك مازلتم تعدون هذا الكتاب من وحى الله)
1-
سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (العدد 21 : 14 ) .
2-
سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( يشوع 10 : 13 ) .
3-
سفر أمور سليمان جاء ذكره في (الملوك الأول11 : 41 )
4-
سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم وجاء ذكر هذه المرثية في(الأيام الثاني35: 25)
5-
سفر أمور يوشيا (الأيام الثاني35: 25)
6-
سفر مراحم يوشيا (الأيام الثاني35: 25)
7-
سفر أخبار ناثان النبي (أخبار الأيام الثاني9 : 29)
8 -
سفر أخيا النبي الشيلوني (أخبار الأيام الثاني9 : 29)
9 -
وسفر رؤى يعدو الرائي وقد جاء ذكر هذه الاسفار في (الأيام الثاني9 : 29)
10 -
سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في (أخبار الأيام الأول 29 : 31 )
11-
سفر شريعة الله (يشوع 24: 26)
12-
سفر توراة موسى (يشوع 8: 31)
13-
سفر شريعة موسى (يشوع 23: 6)
1-
زبور عيسى الذى كان يعلم منه 35- إنجيل الأنكرتيين
2-
رسالة عيسى إلى بطرس وبولس 36- إنجيل أتباع إيصان
3-
رسالة عيسى إلى أبكرس ملك أديسه 37- إنجيل عمالانيل
4-
إنجيل يعقوب ويُنسب ليعقوب الحوارى 38- إنجيل الأبيونيين
5-
آداب الصلاة وينسب ليعقوب الحوارى 39- إنجيل أتباع فرقة مانى
6-
إنجيل الطفولة ويُنسب لمتى الحوارى 40- إنجيل أتباع مرقيون(مرسيون)
7-
آداب الصلاة وينسب لمتى الحوارى 41- إنجيل الحياة (إنجيل الله الحى)
8-
إنجيل توما وينسب لتوما الحوارى 42- إنجيل أبللس (تلميذ لماركيون)
9-
أعمال توما وينسب لتوما الحوارى 43- إنجيل تاسينس
10-
إنجيل فيليب ويُنسب لفيليب الحوارى 44- إنجيل هسيشيوس
11-
أعمال فيليب وينسب لفيليب الحوارى 45- إنجيل اشتهِرَ باسم التذكرة
12-
إنجيل برنابا 46- إنجيل يهوذا الإسخريوطى
13-
رسالة برنابا 47- أعمال بولس
14-
إنجيل برتولما ويُنسب لبرتولما الحوارى 48-أعمال بطرس وأندراوس
15-
إنجيل طفولة المسيح ويُنسب لمرقس الحوارى 49- أعمال بطرس وبولس
16-
إنجيل المصريين ويُنسب لمرقس الحوارى 50- رؤيا بطرس
17-
إنجيل بيكوديم وينسب لنيكوديم الحوارى 51- إنجيل حواء (ذكره أبيفانوس)
18-
الإنجيل الثانى ليوحنا الحوارى 52- مراعى هرماس
19-
إنجيل أندريا وينسب لأندريا الحوارى 53- إنجيل يهوذا
20-
إنجيل بطرس وينسب لبطرس الحوارى 54- إنجيل مريم
21-
أعمال بطرس وينسب لبطرس الحوارى 55- أعمال بولس وتكلة
22-
رسالة بولس الثالثة إلى أهل تسالونيكى 56- سفر الأعمال القانونى
23-
رسالة بولس الثالثة إلى أهل كورنثوس 57- أعمال أندراوس
24-
إنجيل الإثنى عشر رسولا 58- رسالة يسوع
25-
إنجيل السبعين وينسب لتلامس 59- راعى هرماس
26-
أعمال يوحنا (ذكره أوغسطينوس) 60- إنجيل متياس
27-
أعمال بطرس والاثنى عشر رسولا 61- إنجيل فليمون
28-
إنجيل برتولماوس 62- إنجيل كيرنثوس
29-
إنجيل تداوس 63- إنجيل مولد مريم
30-
إنجيل ماركيون 64- إنجيل متى المُزيَّف
31-
إنجيل باسيليوس 65- إنجيل يوسف النجار
32-
إنجيل العبرانيين أو الناصريين 66- إنجيل إنتقال مريم
33-
إنجيل الكمال 67- إنجيل يوسيفوس
34-
إنجيل الحق 68- سفر ياشر
ومن المعروف كثرة الأناجيل عندهم ، التى تُعدِّدها دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا) ب 280 كتاباً: (فوتيوس : أما أكمل وأهم الإشارات إلى الأعمال الأبوكريفية فهي ما جاء بكتابات فوتيوس بطريرك القسطنطينية في النصف الثاني من القرن التاسع ، ففي مؤلفه "ببليوتيكا" تقرير عن 280 كتاباً مختلفاً قرأها في أثناء إرساليته لبغداد .. .. .. لابد أن تأليف هذه الأناجيل ونشرها كانا أيسر مما عليه الحال الآن . ويبلغ عدد هذه الأناجيل نحو خمسين)
تقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا): أن هناك (رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففي (1كو 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت. وفي القرن الخامس أدمجت بعد الرسالة الثانية لكورنثوس رسالة قصيرة من الكورنثيين إلى بولس وأخرى من بولس إلى الكورنثيين، وهما موجودتان في السريانية، ويبدو أنهما كانتا مقبولتين في دوائر كثيرة في نهاية القرن الرابع، وهما تكونان جزءً من أعمال بولس الأبوكريفية، ويرجع تاريخ كتابتهما إلى حوالي 200 م.)
ذَكَرَ الكتاب المقدس التحريف الذى وقع لكلمة الله:
1) (
كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8: 8
2)
وهذا كلام الله الذى يقدسه نبى الله داود ويفتخر به ، يحرفه غير المؤمنين ، ويطلبون قتله لأنه يعارضهم ويمنعهم ، ولا يبالى إن قتلوه من أجل الحق ، فهو متوكل على الله: (4اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ! 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ.) مزمور 56: 4 –5
3) (15
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟». 16يَا لَتَحْرِيفِكُمْ!) إشعياء 29: 15 – 16
4) (38
إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. 40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.) كورنثوس الأولى 7: 38-40
5) (25
وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.) كورنثوس الأولى 7: 25
6) (2
هَا أَنَا بُولُسُ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنِ اخْتَتَنْتُمْ لاَ يَنْفَعُكُمُ الْمَسِيحُ شَيْئاً!) غلاطية 5: 2
7) (12
وَأَمَّا الْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ الرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ امْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13وَالْمَرْأَةُ الَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ.) كورنثوس الأولى 7: 12-13

8) (36
أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.) إرمياء 23: 36

كتب بواسطة أ\علاء أبو بكر
المصدر

منتدى بن مريم – الأخت نسيبة بنت كعب نقلا عن الأستاذ علاء ابو بكر

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...