الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

ننشر كتاب الدكتور محمد عمارة تقرير علمي ردعلي المدلس الكذاب د/سمير مرقس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
وبعد,
نسأ ل الله عز وجل أن يطيل ويبارك في عمر الأستاذ الدكتور محمد عمارة وهو غنيون عن التعريف,
وهذا هو كتاب تقرير علمي لد/ محمد عمارة ردا علي مدلس نصراني أسمه د . سمير مرقس – غير حقيقي ,(كتاب مستعدين للمجاوبة ) وهذا مثل الكذاب بولس( شاول )اليهودي مأسس النصرانية الحديثة,
يقول بولس (( “ فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ).”(رومية 3: 7) ننشر الكتاب هنا
ونسأل الله أن يتقبل منا جميعا العمل الصالح,
= بداية المخطط
في مدينة "سكلن إير " بولاية كولورادو – بأمريكا الشمالية عقد المنصرون الأمريكيون في 15 مايو سنة 1978م أخطر مؤتمرات التنصير ... وأكثرها طموحا
فبعد أن كانت أهداف التنصير في صفوف المسلمين هي التنصير بين المسلمين .. طمحوا في هذا المؤتمر إلى تنصير كل المسلمين وطي صفحة الإسلام من الوجود!وبعد أن كان التنصير تاريخيا مرتبطا بالغزو الاستعماري الغربي لعالم الإسلام وبلاد الجنوب، الأمر الذي ربطه بالاستعمار الغربي وقلل جاذبيته وقبوله، قرر المنصرون في هذا المؤتمر التنصير من خلال اختراق القرآن والثقافة الإسلامية ليكون الإسلام بابا لعقائد النصرانية ولتكون مصطلحات القرآن حول كلمة الله و روح الله أوعية تصب فيها المضامين النصرانية
ولقد قالت وثائق وتوصيات هذا المؤتمر عن هذا الهدف - هدف اختراق الإسلام للتنصير من خلاله:"إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي تناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية .. وإن النظام الإسلامي هو أكثر الأنظمة الدينية المتناسقة اجتماعيا وسياسيا ..إنه حركة دينية معادية للنصرانية مخططا تخطيطا يفوق قدرة البشر.ونحن بحاجة إلى مئات المراكز تؤسس حول العالم بواسطة النصارى للتركيز على الإسلام ليس فقط لخلق فهم أفضل للإسلام وللتعامل النصراني مع الإسلام وإنما لتوصيل ذلك الفهم إلى المنصرين من أجل اختراق الإسلام في صدق ودهاء.إن هدفنا هو غرس المسيح وتعاليمه في الفكر الإسلامي والحياة الإسلامية .. وأن ندعو إلى مسيح متجسد بشكل إسلامي كي نصل إلى المسلمين ... ولذك فعلينا أن نعطي اهتماما خاصا لاستخدام الموضوعات القرآنية ذات الصلة بالتنصير من مثل (كلمة الله ) و(روح الله )و(رفع عيسى إلى الله) والاستفادة من المكانة الجليلة التي يتمتع بها يسوع في الإسلام لنجعلها نقطة انطلاق لإقناع المسلمين بصحة ما يرويه الإنجيل عنه .إن المسالة النهائية هي ماهية المفاتيح والحلول التي يمكن أن يقدمها لنا القرآن لزرع الثقة بالإنجيل في العالم الإسلامي .إن المسلمين بحاجة إلى أن يتم اللقاء بهم داخل إطار الإسلام وذلك دون أن يكون هناك مكان لمحمد بجانب المسيح
ويفضل النصارى العرب في عملية التنصير .. كما يجب الاعتماد على الكنائس المحلية في تنصير المسلمين .. وعلى العمالة الأجنبية .. واستغلال الثروات التي تلجىء البلاد الإسلامية لطلب المساعدات فتجعلها أكثر قبولا للمنصرين "
ومنذ ذلك التاريخ 1978م اعتمد التنصير والمنصرون في العالم الإسلامي هذا المخطط :اختراق الإسلام وليس المواجهة الحادة والمباشرة مع الإسلام.
هذا الكتاب :
ولقد جاء هذا الكتاب الذي بين أيدينا (مستعدين للمجاوبة) نموذجا تطبيقيا يجسد هذا المخطط الذي رسم في مؤتمر كولورادو أواخر سبعينات القرن العشرين،صورة أوراق هذا الكتاب تجعله أقرب إلى المنشور التنصيري أكثر من كونه كتابا ،فهو مجموعة أوراق مطبوعة على صفحة واحدة تضم كل ورقة صفحتين من صفحاته،وعلى الغلاف صورة منظر طبيعي أغلب الظن أنه أجنبي الطراز،وعنوان الكتاب (مستعدين للمجاوبة) وإن كانت كلمة إنجيلية إلا أنه يعلن أنه موجه إلى غير المسيحيين.
وأغلب الظن أن اسم المؤلف (الدكتور سمير مرقص ) غير حقيقي فليس بين نصارى مصر المشتغلين بالفكر الديني في حدود علمي من يحمل هذا الاسم وإنما هناك مهندس لا يحمل الدكتوراة له نفس الاسم لكنه يكتب في شئون المواطنة وليس في المسائل اللاهوتية.
والكتاب يتألف من تقديم وخمسة فصول :
تقديم عن الأسلوب المسيحي في الكرازة والحوار
الفصل الأول: صحة التوراة والإنجيل وعدم تحريفهما.
الفصل الثاني : إنجيل برنابا – إنجيل مزيف .
الفصل الثالث: المسيحية ديانة موحدة
الفصل الرابع : قضية الغفران وضرورة الفداء
الفصل الخامس: القضايا الصغرى.
مقدمة صليبية
التقديم في هذا الكتاب – ص – 7- يرجح أنه "منشور تنصيري" .. لأنه يرسم منهاج عرض المسحية على غير المسيحيين وليس موجها لدعم إيمان المسيحي بعقيدته.
فهو يتحدث عن الكلام بلطف ووداعة مع المخالفين . وخدمتهم، حتى لو أساءوا..!
وهو يستشهد على هذا المنهج بآيات من الأناجيل. كما يطلب هذا المنهج معرفة معتقدات الآخرين، ودراسة كتبهم، ومعرفة ما يسيئون فهمه من الكتاب المقدس ويستشهد لهذا المنهج – أيضا – بآيات من الأناجيل .
فهو "تقديم" يرسم أسلوب التنصير .. وكيفية عرض المسيحية على غير المسيحيين.
*وبسبب من أن أوراق هذا "المنشور التنصيري" لم تقف عند عرض العقائد المسيحية .. والدفاع عنها .. وتقديمها لغير المسيحيين – بهدف تنصيرهم - وإنما تجاوزت هذه الاهداف إلى التعرض لعقائد الإسلام، وذلك بمحاولات الاستدلال بالقرآن الكريم على صحة العقائد المسيحية التي يرفضها القرآن والإسلام .. وأكثر من هذا ، تجاوز هذا "المنشور التنصيري" ذلك إلى الطعن في عقائد إسلامية أساسية، محاولا تفنيدها وسلوك سبيل الكذب والتدليس على علماء الإسلام من مثل الإمام الفخر الرازي ( 544- 506 هـ) (1150- 1210م) والإمام البيضاوي ( 691هـ - 1290م ) لجعل القرآن والإسلام يشهد لتواتر الكتاب المقدس واستحالة تحريفه .. والقبول بعقيدة صلب المسيح- عليه السلام – وتأليهه !.
لتجاوز هذا "المنشور التنصيري" عرض المسيحية والدفاع عن عقائدها ، إلى الطعن في القرآن والإسلام ، والكذب والتدليس على علماءه ، لقصر الإسلام على أن يشهد للعقائد التي يرفضها .. لذلك ، فإن الواجب هو الرد على ما جاء بهذا الكتاب .. وليس فقط التوصية بمنع تداوله.. وذلك قياما بفريضة : تبليغ الدعوة ، وإقامة الحجة، وإزالة الشبهة .. بل الشبهات التي تضمنها هذا "المنشور التنصيري".
*****
وإذا كان الدين – أي دين- إنما يتمحور حول (عقيدة) تمثل النواة لهذا الدين .. و(كتاب) هو المرجع لهذه العقيدة ، ولثوابت هذا الدين.
فإننا – في الحوار الموضوعي – مع دعاوى هذا "المنشور التنصيري"..سنقف عند القضايا المحورية التي دارت حولها أهم الدعاوى التي وردت فيه :
1ـ قضية الكتاب المقدس ـ بعهديه القديم والجديد ..وهل استحال على التحريف ـ كما يدعي هذا " المنشور التنصيري"؟..أم أنه قد أصابه التحريف؟.
2ـ وقضية التأليه النصراني للمسيح – عليه السلام - .. ودعوى أنه ابن الله .. وكلمته أي عقله – الذي أصبح – في العقيدة النصرانية - الإله الحقيقي .. الخالق لكل شئ .. والذي بدونه لم يكن شئ .
3- وقضية العصمة والخطيئة والمعجزات – التي توسل بها هذا الكتاب إلى تأليه المسيح ..
حول هذه القضايا الكبرى سيكون حوارنا مع دعاوى هذا الكتاب ..مع كشف الكذب والتدليس الذي مارسه كاتب هذا الكتاب ضد أئمة الأسلام وعلماءه كي يجعلهم يؤيدون العقائد التي يرفضها الإسلام .
تلك هي القضايا ..وهذا هو المنهج الذي سنعرض به الرد على دعاوى هذا الكتاب.
(1)
صحة التوراة والإنجيل وعدم تحريفهما
لقد كرست أوراق هذا الكتاب الفصل الأول – ص 4-12.. للحديث عن هذه القضية – وفي هذا الفصل يقول الكاتب :
"يدعي البعض بحدوث تحريف في التوراة والإنجيل ، ولكنهم لا يقدمون أي دليل على ذلك ، وهو مجرد افتراض واتهام لا سند له ، وفي حديث نبوي : " البينة على من ادعى".
أي كل من يدعي بأي اتهام يجب أن يقدم البينة ، أي الدليل على صدق إدعاءه ".
*****
الأدلة على تحريف التوراة
*وعملا بمنهج "مستعدون للمجاوبة" .. واستجابة لطلب كاتب هذا "المنشور التنصيري" نقدم الادلة – وليس دليلا واحدا على تحريف التوراة والإنجيل .. الادلة المنطقية .. والموضوعية. والقائمة على الاستقراء لواقع هذه التوراة وهذا الإنجيل ..بل والشهادات التي شهد بها على هذا التحريف " شهود من أهلها" – أي من اليهود والنصارى.
وأول هذه الأدلة : إن التوراة هي الكتاب الذي أنزله الله – سبحانه وتعالى – على موسى – عليه السلام - .. وموسى قد ولد ونشأ ، وتعلم ، وبعث وأوحي إليه بمصر .. ونزلت عليه التوراة باللغة الهيروغليفية – لغته ولغة بني إسرائيل في مصر - .. ولقد مات موسى ، ودفن بمصر ، قبل دخول بني إسرائيل – بقيادة يوشع بن نون – إلى أرض كنعان – فلسطين – وقبل نشأة اللغة العبرية بأكثر من مائة سنة – إذ العبرية – في الأصل – لهجة كنعانية - .
فأين هي التوراة التي نزلت على موسى بالهيروغليفية ؟.. هل لها وجود أو أثر في التراث الديني اليهودي ؟ ..
الجواب – الذي يجمع عليه الجميع – وفي مقدمتهم اليهود - : أنه لا وجود لهذه التوراة!.






الــلإلـه الـمـفـتـرى2

الــلإلـه الـمـفـتـرى ميلاد الرب : ( لقد خلق " الرب " من نسل داوود . . . عن ابنه الذي صار من نسل داوود من جهة الجسد ) . ( الر...