12 يوليو، 2009

الاختلافات فى معجزات المسيح

الاختلافات فى معجزات المسيح

س122 : كم عدد العميان الذين شفاهم المسيح عند خروجه من مدينة أريحا ؟

جـ : يقول متى (20 : 29 – 34) : (اثنان ولمس أعينهما) :

"وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير . وإذ أعميان جالسان على الطريق فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين : ارحمنا يا سيد يا ابن داود ... فتحنن يسوع ولمس أعينهما ، فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه" .

بينما يقول مرقس (10 : 46 – 52) : (واحد ولم يلمس عينيه):

"وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالساً على الطريق يستعطي . فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول : يا يسوع ابن داود ارحمني ... فقال له يسوع : اذهب . إيمانك قد شفاك ، فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق" .

ومن المعلوم من الإنجيل أن المسيح لم يمر بهذه البلدة إلا مرة واحدة .

س123 : هل ذهب قائد المئة وقابل يسوع لكي يشفي غلامه ؟

جـ : يقول متى (8 : 5 – 13) : (أن قائد المئة قابل يسوع وطلب منه شفاء غلامه) :

"ولما دخل يسوع كفر ناحوم جاء إليه قائد مئة يطلب إليه ، ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجاً متعذباً جداً فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه . فأجاب قائد المئة وقال : يا سيد ، لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي ، لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي ... ثم قال يسوع لقائد المئة : اذهب وكما آمنت ليكن لك فبرأ غلامه في تلك الساعة" .

لكن في لوقا (7 : 1 – 7) : (قائد المئة لم يقابل يسوع وأرسل إليه أناسًا آخرين) :

" ... دخل كفر ناحوم وكان عبد لقائد مئة مريضاً مشرفاً على الموت ... فلما سمع عن يسوع أرسل إليه شيوخ اليهود يسأله أن يأتي ويشفي عبده ... فذهب يسوع معهم وإذ كان غير بعيد عن البيت أرسل إليه قائد المئة أصدقاء يقول له : يا سيد لا تتعب لأني لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي ... لكن قل كلمة فيبرأ غلامي".

س124 : متى حدث شفاء المجنون الأخرس ؟

جـ : في متى (9 : 32) : (شفاء المجنون الأخرس قبل إعطاء التلاميذ قدرة إخراج الشياطين) :

"وفيما هما خارجان إذ إنسان أخرس مجنون قدموه إليه ، فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس" .

ثم في متى (10 : 1 – 2) :

"ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطاناً على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض" .

لكن في لوقا (9 : 1) : (شفاء المجنون الأخرس بعد إعطاء التلاميذ قدرة إخراج الشياطين) :

"ودعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم قوة وسلطانًا على جميع الشياطين وشفاء أمراض " .

ثم في لوقا (11 : 14) :

"وكان يخرج شيطاناً وكان ذلك أخرس . فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس" .

س125 : كم عدد المجانين الذين قابلوا المسيح عند كورة الجدريين (الجرجسيين) ؟

جـ : في متى (8 : 28) : (مجنونان) :

"ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور" .

بينما يقول مرقس (5 : 1 – 3) : (مجنون واحد) :

"وجاءوا إلى عبر البحر إلى كورة الجدريين . ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور إنسان به روح نجس" .

س126 : مَن الذي جاء وسأل يسوع عن الصوم ؟

جـ : في متى (9 : 14) : (الذي جاء وسأل تلاميذ يوحنا فقط) :

"حينئذ أتى إليه تلاميذ يوحنا قائلين : لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيراً وأما تلاميذك فلا يصومون" .

ولكن في مرقس (2 : 18) : (الذي جاء وسأل تلاميذ يوحنا والفريسيين) :

"وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون . فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين وأما تلاميذك فلا يصومون" .

س127 : مَن هم الذين سألهم الفريسيون عن الأكل يوم السبت ؟

جـ : في متى (12 : 1 – 2) : (سألوا يسوع) :

"في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع . فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون . فالفريسيون لما نظروا قالوا له : هو ذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت" .

ولكن اختلف لوقا (6 : 1 – 2) : (سألوا التلاميذ) :

"وفي السبت الثانى بعد الأول اجتاز بين الزروع . وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بأيديهم . فقال لهم قوم من الفريسيين : لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت" .

س 128 : هل سأل الفريسيون يسوع عن شفاء صاحب اليد اليابسة يوم السبت ؟

جـ : يقول متى ( 12 : 2 – 13 ) : (الفريسيون سألوا يسوع) :

"فالفريسيون ... ثم انصرف من هناك وجاء إلى مجمعهم وإذ إنسان يده يابسة . فسألوه قائلين : هل يحل الإبراء في السبوت لكى يشتكوا عليه . فقال لهم : أي إنسان منكم يكون له خروف واحد فإن سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه !" .

بينما في مرقس (3 : 1 – 4) : (يسوع سأل الفريسيين ولم يسألوه ولم يردوا عليه) :

"ثم دخل أيضاً إلى المجمع . وكان هناك رجل يده يابسة . فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت . لكي يشتكوا عليه . فقال للرجل الذي له اليد اليابسة : قم في الوسط . ثم قال لهم : هل يحل في السبت فعل الخير أو فعل الشر . تخليص نفس أو قتل ؟ . فسكتوا" .

س129 : متى حدثت أحداث السفينة وهياح الأمواج ؟

جـ : في مرقس ( 4 : 2 – 39 ) : (حدث ذلك بعد ذكر الأمثال) :

"فكان يعلِّمهم كثيراً بأمثال وقال لهم في تعليمه : اسمعوا هو ذا الزارع ... وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء : لنجتز إلى العبر . فصرفوا الجمع وأخذوه كما كان في السفينة . وكانت معه أيضاً سفن أخرى صغيرة . فحدث نوء ريح عظيم فكانت الأمواج تضرب إلى السفينة حتى صارت تمتلئ" .

لكن في متى (8 : 23 ، 24) : (حدث ذلك قبل ذكر الأمثال) :

"ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة" .

وفي متى (13 : 1 – 3) :

"خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر ... والجمع كله وقف على الشاطئ فكلمهم كثيراً بأمثال" .

س130 : ماذا قال التلاميذ للمسيح عند هيجان البحر ؟

جـ : في متى (8 : 25) : قالوا: "يا سيد ، نجنا فإننا نهلك" .

لكن في مرقس (4 : 38): قالوا: "يا معلم ، أما يهمك أننا نهلك" .

وفي لوقا (8 : 24) : قالوا : "يا معلم ، يا معلم ، إننا نهلك" .

س131 : كم عدد الذين أبرأهم المسيح من البكم والصم عند بحر الجليل ؟

جـ : في مرقس (7 : 31 – 35) : (واحد فقط) :

"وجاء إلى بحر الجليل ... وجاءوا إليه بأصم أعقد وطلبوا إليه أن يضع يده عليه فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع أصابعه في أذنيه وتفل ولمس لسانه ... وللوقت انفتحت أذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيماً" .

لكن في متى (15 : 29 ، 30) : (جمع من الخرس) :

"ثم انتقل يسوع من هناك وجاء إلى جانب بحر الجليل وصعد إلى الجبل وجلس هناك . فجاء إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشُل وآخرون كثيرون وطرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم"

س132 : مَن الذي أبلغ يسوع عن حالة ابنة رئيس المجمع ؟

جـ : في لوقا (8 : 49) : (الذي جاء وقال واحد) :

"وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلاً له : قد ماتت ابنتك لا تتعب المعلم ! . فسمع يسوع وأجابه قائلاً : لا تخف آمِن فقط فهي تُشفَى" .

لكن في مرقس (5 : 35) : (الذي جاء وقال جمع) :

"وبينما هو يتكلم جاءوا من دار رئيس المجمع قائلين : ابنتك ماتت لماذا تتعب المعلم بعد ؟ . فسمع يسوع لوقته الكلمة التى قيلت فقال لرئيس المجمع : لا تخف آمن فقط" .

س133 : هل كانت ابنة الرئيس نائمة أم ميتة ؟ وإذا كانت نائمة فما وجه المعجزة ؟

جـ : في متى (9 : 18) : (الابنة ماتت) :

"وفيما هو يكلمهم بهذا إذا رئيس قد جاء فسجد له قائلاً إبنتى الآن ماتت لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا "

ولكن في متى (9 : 24) : (الابنة نائمة) :

"ولما جاء يسوع إلى بيت الرئيس ... قال لهم : تنحوا . فإن الصبية لم تمت لكنها نائمة فضحكوا عليه فلما أخرج الجمع دخل وأمسك بيدها . فقامت الصبية فخرج ذلك الخبر إلى تلك الأرض كلها" فما وجه المعجزة في قيام شخص نائم ؟!

س134 : ماذا قال الرئيس للمسيح عن ابنته ؟

جـ : في متى (9 : 18) : قال : "ابنتي الآن ماتت" .

بينما في مرقس (5 : 23): قال : "ابنتي الصغيرة على آخر نسمة".

س135: ما هي الاختلافات في قصة الخمسة أرغفة والسمكتين؟

جـ : ذكرها متى (14 : 15 – 21 ) :

"ولما صار المساء تقدم إليه تلاميذه قائلين : الموضع خلاء والوقت قد مضى . اصرف الجموع لكي يمضوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعاماً . فقال لهم يسوع : لا حاجة لهم أن يمضوا أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا له : ليس عندنا ها هنا إلا خمسة أرغفة وسمكتان . فقال : ائتوني بها إلى هنا ... فأكل الجميع وشبعوا . ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة والآكلون كانوا خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأولاد"

وذكرها مرقس في (6 : 35 – 44) :

"وبعد ساعات كثيرة تقدم إليه تلاميذه قائلين : الموضع خلاء والوقت مضى . اصرفهم لكي يمضوا إلى الضياع والقرى حوالينا ويبتاعوا لهم خبزًا لأن ليس عندهم ما يأكلون . فأجاب وقال لهم : أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا له أنمضي ونبتاع خبزاً بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا ؟ . فقال لهم : كم رغيفًا عندكم . اذهبوا وانظروا. ولما علموا قالوا : خمسة وسمكتان ... فأكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك . وكان الذين أكلوا من الأرغفة نحو خمسة آلاف رجل" .

وذكرها لوقا (9 : 12 – 17) :

"فابتدأ النهار يميل فتقدم الاثنا عشر وقالوا له : اصرف الجمع ليذهبوا إلى القرى والضياع ... فقال لهم : أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا : ليس عندنا أكثر من خمسة أرغفة وسمكتين ... لأنهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل ... فأكلوا وشبعوا جميعاً . ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة" .

س136 : متى كان الوقت ؟

جـ : في متى : في المساء ، وفي مرقس : بعد ساعات كثيرة ، وفي مرقس : بداية ميل النهار .

س137 : كم عدد الآكلين ؟

جـ : في متى العدد خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأولاد .

وفي مرقس العدد خمسة آلاف رجل ، وفي لوقا العدد خمسة آلاف رجل .

س138 : ما هو نوع الطعام الباقي ؟

جـ : في متى : من الكسر بملء اثنتي عشرة قفة ، وفي مرقس : الطعام الباقي كسر وسمك اثنتي عشرة قفة ، وفي لوقا : الطعام الباقى كسر اثنتي عشرة قفة .

س139 : هل سأل يسوع تلاميذه عن عدد الأرغفة ؟

جـ : في متى : لم يسأل يسوع تلاميذه ، وفي مرقس : سأل يسوع تلاميذه ، وفي لوقا : لم يسأل يسوع تلاميذه .

س140 : هل سأل التلاميذ يسوع عن شراء خبز ؟

جـ : في متى : لم يسألوا ، وفي مرقس : سألوا ، وفي لوقا : لم يسألوا .

س141 : متى كانت معجزة صيد السمك مع بطرس ؟

جـ : في لوقا (5 : 4 – 6) : (في الجليل قبل صلب المسيح المزعوم بكثير . لوقا (4 : 31) .

"قال لسمعان (بطرس) : ابعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد . فأجاب سمعان وقال له : يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً ولكن على كلمتك ألقي الشبكة . ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكاً كثيراً جداً فصارت شبكتهم تتخرق . فأشاروا إلى شركائهم الذين في السفينة الأخرى أن يأتوا ويساعدوهم فأتوا وملأوا السفينتين حتى أخذتا في الغرق" .

ولكن اختلف يوحنا (21 : 3 – 6) : (حدثت المعجزة بعد الصلب المزعوم للمسيح) :

"قال لهم سمعان بطرس : أنا أذهب لأتصيد قالوا له : نذهب نحن أيضاً ... ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع ... فقال لهم : ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا . فألقوا ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك" .

س142 : ماذا حدث في قصة شفاء يسوع للمريض المفلوج ؟

جـ : في متى (9 : 2 ، 6 ، 7) : (كان للمريض جمع ساعدوه وقدموه للشفاء ولم يتحدث مع يسوع) :

"وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروحاً على فراش ... حينئذ قال للمفلوج : قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام ومضى إلى بيته" .

لكن فى يوحنا (5 : 5 – 9) : (ليس للمريض إنسان يساعده ورأه يسوع واقترح شفاءه وتحدث مع يسوع) :

"وكان هناك إنسان به مرض ... هذا رآه يسوع مضطجعاً وعلم أن له زماناً كثيراً فقال له : أتريد أن تبرأ ؟ أجابه المريض : يا سيد ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء . بل بينما أنا آتي ينزل قدامي آخر . قال له يسوع : قم ، احمل سريرك وامشِ . فحالاً برئ الإنسان وحمل سريره ومشى" .

س143 : هل علم يسوع بالمرأة النازفة التى لمست ثوبه ؟

جـ : في متى (9 : 20 – 22) (التفت يسوع وأبصرها تواً) :

"وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه. لأنها قالت في نفسها : إن مسست ثوبه فقط شُفيت . فالتفت يسوع وأبصرها فقال : ثقى يا ابنة إيمانك قد شفاك من تلك الساعة"

ولكن في مرقس (5 : 25 – 34) : (لم يعرفها يسوع وظل يلتفت حوله ويسأل ليعرف من لمسه) :

"وامرأة بنزف دم ... ومست ثوبه . فللوقت التفت يسوع بين الجميع ... وقال من لمس ثيابي ؟ ، فقال له تلاميذه : أنت تنظر الجمع يزحمك وتقول مَن لمسني . وكان ينظر حوله ليرى التى فعلت هذا وأما المرأة فجاءت وهى خائفة ومرتعدة عالمة بما حصل لها فخرت وقالت له الحق كله" .

وفي لوقا (8 : 43 : 48) : (لم يعرفها ولم يلتفت حوله ) .

"وامرأة بنزف دم ... ولمست هدب ثوبه ، ففي الحال وقف نزف دمها . فقال يسوع : مَن الذي لمسني . وإذ كان الجمع ينكرون .... فقال يسوع : قد لمسني واحد ... فلما رأت المرأة أنها لم تختفِ جاءت مرتعدة وخرت له" .

س144 : هل المعجزات دليل صدق ؟

جـ : يعتقد النصارى أن دلالة صـدق المسيح هي المعجـزات ولكن المسيح يختلف معهم فى متى (24 : 24) :

"لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً" .

وهكذا فالمعجزات ليست دالة على تميُّز وصدق نبي من الأنبياء إلا إذا ثبت صدقها ؛ لأن الكذبة يمكن أن يأتوا بما يوهم الناس أنها معجزات . وكان يوحنا المعمدان - باعتراف المسيح - أعظم أنبياء بني إسرائيل ولكنه لم تجرِ على يديه أي معجزة .

فى متى (11 : 11) : يقول المسيح :

"الحق أقول لكم : لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان" .

س145 : هل إحياء الموتى تجعل الناس آلهة ؟

جـ : يعتقد النصارى أن المسيح إله ؛ لأنه أحيا الموتى تبعاً للإنجيل، فوفقاً لهذا المعيار وجب عليهم أن يجعلوا الآتية أسماؤهم آلهة :

1 – موسى أعظم من المسيح ؛ لأن موسى وهب الحياة لعصا ؛ لأنها جماد وحوَّلها من مملكة الجماد إلى مملكة الحيوان بإحالتها حية تسعى ، وذلك في الخروج (7 : 10) :

"إذا كلمكما فرعون قائلاً : هاتياعجيبة تقول لهارون : خذ عصاك واطرحْها أمام فرعون فتصير ثعباناً ، فدخل موسى وهارون إلى فرعون وفعلاً هكذا كما أمر الرب" .

2 – كان أليشع أعظم من المسيح ؛ لأن عظامه البالية ردت الحياة لرجل ميت بمجرد أن لامست جسده كما جاء بسفر الملوك الثاني (13 : 21) :

* "وفيما كانوا يدفنون رجلاً إذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر أليشع ، فلما نزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على رجليه"

وأحيا إليشع صبيًّا ميتًا بسفر الملوك الثاني (4 : 32 – 37) :

"ودخل أليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره . فدخل وأغلق الباب على نفسيهما ... فسخن جسد الولد ... فعطس الصبى سبع مرات ثم فتح الصبي عينيه" .

3 – إيليا أحيا ابن المرأة صاحبة البيت في سفر الملوك الأول (17: 17) :

"بعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتد مرضه جداً حتى لم تبقَ فيه نسمة . فقالت لإيليا: ما لى ولك يا رجل الله !، هل جئت إليَّ لتذكير إثمي وإماتة ابني ؟! ، فقال لها : أعطيني ابنك ... وقال : يا رب إلهي لتُرجع نفس هذا الولد إلى جوفه ... فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش" .

4 – حزقيال أحيا جيشاً كاملاً ، ففي سفر حزقيال (37 : 1 – 10) :

" ... فقال لي : ابن آدم أتحيا هذه العظام ؟ . فقلت : يا سيد الرب أنت تعلم . فقال لي: تنبأ على هذه العظام وقل لها ... فتنبأت كما أمرت ... فتقاربت العظام ، كل عظم إلى عظمه ، ونظرت وإذا بالعصب واللحم كساها ، وبسط الجلد عليها ... فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جداً جداً" .

فإذا قيل إنه دعا الله ليحيوا ، فنقول إن المسيح دعا الله أن يحيي العازر في يوحنا (11 : 41) :

"ورفع يسوع عينيه إلى فوق وقال : أيها الآب ... " .

س146 : لماذا لم تجعلوا ملكى صادق ملك ساليم إلهًا على الرغم من توفر صفات الإله فيه أكثر من المسيح ؟!

جـ : في رسالة بولس إلى العبرانيين (7 : 1 – 4) :

"لأن ملكى صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل إبراهيم راجعاً من كسرة الملوك وباركه . الذي قسم له إبراهيم عشراً من كل شيء . المترجم أولاً ملك البر ثم أيضاً ملك ساليم أى ملك السلام ، بلا أب ، بلا أم ، بلا نسب . لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة ، بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنًا إلى الأبد"

ما هذا الكلام الذى يقال على ملكى صادق ؟ انه لا ينطبق إلا على الله وحده ، فهو الذى ليس له بداية و لا نهاية ولا أب له ولا أم و الذى يعيش إلى الأبد .

س147 : لماذا يتم تأليه المسيح بسبب المعجزات على الرغم من قيام غيره بمثلها ؟

جـ : 1– من معجزاته إشباع الجوعى :

- فنجد أن موسى جعل بني إسرائيل يأكلون المن والسلوى أربعين سنة في الخروج (16 : 4 – 31) :

"فقال الرب لموسى : ها أنا أمطر لكم خبزاً من السماء ... وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة" .

- إيليا في الملوك الأول (17 : 8 – 16) : جعل كواز الدقيق والزيت لا ينقص على الرغم من أخذ المرأة الفقيرة منه كثيراً وكان إيليا في ضيافتها.

- أليشع في الملوك الثانى (4 : 1 – 7) : جعل دهنة الزيت بالإناء تملأ أواني الجيران الكثيرة .

2– وأليشع في الملوك الثاني (5 : 8 – 14) : قام بتطهير وشفاء الأبرص (وكانت هذه من معجزات المسيح)

3 – أقام المسيح ثلاثة أموات فقط :

فقد أقامها إيليا في سفر الملوك الأول (17 : 17) : ابن المرأة .

وأليشع أقامها في الملوك الثاني (4 : 32 – 37) : أحيا صبيًّا .

وحزقيال في سفره (37 : 1 – 10) : أحيا جيشاً كاملاً بمفرده .

بطرس في أعمال الرسل (9 : 36 – 42) : أحيا طابيثا (غزالة) .

4- الولادة من غير أب :

- فقد وُلدت حواء من غير أم ، وآدم من غير أب ولا أم ، وملكى صادق ليس له أب ولا أم ولا بداية له ولا نهاية .

5 – الصعود إلى السماء حيًّا :

فقد صعد إيليا إلى السماء حيًّا في الملوك الثاني (2 : 11) .

س148 : هل عمل أحد مثل عمل المسيح ؟

جـ: أكد يسوع بأن أعماله ومعجزاته لم يعمل مثلها أحد غيره وذلك:

في يوحنا (15 : 24) :

"لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد غيري لم تكن لهم خطية" .

فهل ما قام به غيره من معجزات وآيات أكثر منه غير صحيحة؟

س149 : هل المسيح لم يحى الموتى بإذن الله ؟

جـ : من المعروف أن المسيح أحيا ثلاثة وهم :

1 – (في متى 9 : 24 – 25 ابنة الرئيس) .

2 – (وفي لوقا 7 : 12 – 15 ابن وحيد أمه الأرمل) .

3 – (في يوحنا 11 : 14 – 44 ألعازر) .

ومع هذا ينفي بولس ويوحنا اللاهوتي إحياء المسيح للموتى :

في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (15 : 20) :

"قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" .

وفي رسالة بولس إلى كولوسي (1 : 18) :

"هو البداءة بكر من الأموات لكي يكون هو متقدمًا في كل شيء"

ويؤكد هذا يوحنا اللاهوتي (1 : 5) :

"ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات" .

وبهذا النفي من بولس ويوحنا اللاهوتي تكون معجزة المسيح بإحياء الموتى لا أساس لها ولم تصدر مطلقاً من المسيح !!! .

س150 : متى حدث التجلي ؟

جـ : في متى (8 : 19 – 21) ، (17 : 1 – 3) : (حدث التجلى بعد الحدثين الآتيين وبعد ستة أيام من نبوءة رؤيتهم له في ملكوته قبل موتهم) :

1 – اتباع الكاتب ليسوع : "فتقدم كاتب وقال : يا معلم أتبعك أينما تمضى" متى (8 : 19) .

2 – استئذان آخر منه : "وقال له آخر من تلاميذه : يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً" متى (8 : 21 ) .

وفي متى (17 : 1 – 3) :

ó "وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عالٍ منفردين . وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور وإذا موسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان" .

ولكن لوقا (9 : 28 – 30) : يقول :

(جعل التجلي قبل الحدثين التاليين ، وبعد ثمانية أيام من نبوءة رؤيتهم له في ملكوته قبل موتهم) .

"وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي . وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ولباسه مبيضاً لامعًا .وإذا رجلان يتكلمان معه وهما موسى وإيليا" .

أما الحدثان فهما :

1– استئذان الكاتب من يسوع : "وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد : يا سيد أتبعك أينما تمضي" في لوقا (9 : 57) .

2– استئذان آخر منه في لوقا (9 : 59) : "فقال لآخر : اتبعني . فقال : يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً وأدفن أبي" .


11 يوليو، 2009

الاختلافات بعد النزول من الجبل

الاختلافات بعد النزول من الجبل

س118 : كم عدد الذين قالوا للمسيح بأن أمه وإخوته يطلبونه ؟

جـ : يقول متى (12 : 46 – 48) (إنه واحد) :

"وفيما يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجاً طالبين أن يكلموه فقال له واحد : هو ذا أمك وإخوتك واقفون خارجاً طالبين أن يكلموك . فأجاب وقال للقائل له : مَن هي أمي ومن هم إخوتي ؟ !" .

ولكن يقول مرقس (3 : 31 – 33) (إنهم الجمع) :

"فجاءت حينئذ إخوته وأمه ووقفوا خارجاً وأرسلوا إليه يدعونه . وكان الجمع جالساً حوله فقالوا له : هو ذا أمك وإخوتك خارجاً يطلبونك . فأجابهم قائلاً : من أمي وإخوتي ؟!" .

س119 : متى تكلم المسيح بالأمثال ؟

جـ : في متى (13 : 2 – 3) (حدث بعد هيجان البحر متى 8 : 23 – 24) :

"والجمع كله وقف على الشاطئ ، فكلمهم كثيراً بأمثال" .

ولكن في مرقس (4 : 2) (حدث قبل هيجان البحر مرقس 4 : 37 – 38) :

"فكان يعلّمهم كثيراً بأمثال" .

س120 : مَن الذي سأل يسوع عن الأمثال ؟

جـ : في متى (13 : 10 – 13) (التلاميذ فقط) :

"فتقدم التلاميذ وقالوا : لماذا تكلمهم بأمثال . فأجاب وقال لهم : لأنه قد أعطى لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السماوات . وأما لأولئك فلم يعطِ" .

لكن في مرقس (4 : 10 – 11) : (الذين حوله مع التلاميذ) :

"ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل ...." .

س121: كم كمية زرع الزارع ؟ وهل كان الجمع واقفاً أم جالساً؟

جـ : في متى (13 : 1 – 9) : (الكمية مائة ، وستون ، وثلاثون – الجمع واقفاً) :

"في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر . فاجتمع إليه جموع كثيرة حتى أنه دخل السفينة وجلس . والجمع كله وقف على الشاطئ فكلمهم كثيراً بأمثال قائلاً : هو ذا الزارع قد خرج ليزرع ... فأعطى ثمراً بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين" لكن اختلف مرقس (4 : 1 – 9) : (الكمية ثلاثون ، وستون ، ومائة – الجمع جالساً) :

"وابتدأ أيضاً يعلم عند البحر . فاجتمع إليه جمع كثير حتى أنه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الأرض . فكان يعلمهم بأمثال وقال لهم في تعليمه : اسمعوا هو ذا الزارع قد خرج ليزرع ... فأتى واحد بثلاثين وآخر بستين وآخر مائة" .

لكن اختلف لوقا (8 : 1 – 8) (الكمية مائة ضعف ولم يذكر حال الجمع ولم يوضح المكان) :

"كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الاثنا عشر ... فلما اجتمع جمع كثير ... قال بمثل . خرج الزارع ليزرع زرعه ... فلما نبت صنع ثمراً مئة ضعف" .

10 يوليو، 2009

الاختلافات فى موعظة الجبل

الاختلافات فى موعظة الجبل

س110 : هل جاء المسيح ليكمل الناموس ؟

جـ : في متى (5 : 17) : (جاء يكمل لا لينقض) :

"لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل" .

ولكن في متى (5 : 31 – 32) : (جاء فنقض) :

"وقيل مَن طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق . وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزني ، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني" .

ويقول متى (5 : 38 – 39) :

"سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن ، وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر بل مَن لطمك على خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً"

س111 : هل الطريق المؤدي للحياة والنجاة صعب ؟

جـ : في متى (7 : 14) : (الطريق صعب) :

"يقول المسيح : ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه" .

لكن في متى (11 : 29 – 30) : (الطريق سهل) :

"يقول المسيح : احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ... لأن نيري هين وحملي خفيف" .

س112: أين كانت موعظة يسوع التى أعقبت اختيار التلاميذ؟

جـ : يقول متى (5 : 1– 6) : (صعد إلى الجبل) :

"ولما رأى (يسوع) الجموع صعد إلى الجبل . فلما جلس تقدم إليه تلاميذه ففتح فاه وعلَّمهم قائلاً : طوبى للمساكين بالروح ؛ لأن لهم ملكوت السماوات .. طوبى للجياع والعطاش إلى البر ؛ لأنهم يشبعون" .

واختلف لوقا (6 : 17 – 21) : (نزل إلى السهل) :

"ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب ... ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال : طوباكم أيها المساكين ؛ لأن لكم ملكوت الله طوباكم أيها الجياع الآن لأنكم تشبعون" .

س113 : هل أوصى المسيح تلاميذه بأخذ العصا ؟

جـ : في متى (10 : 5 – 10) : (أوصى بعدم اقتناء العصى) :

"هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً ... لا تقتنوا ذهباً ولا فِضَّة ولا نُحَاساً في مناطقكم ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا" .

ولكن في مرقس ( 6 : 8 ) : (أوصى باقتناء العصى) :

"وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط ..." .

س114: هل جاء المسيح للسلام ؟

جـ : في متى (5 : 39 – 44) : (يظن الكثير أن المسيح جاء للسلام) :

يقول المسيح : "لا تقاوموا الشر . بل مَن لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ... أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم .. أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" .

ولكن في متى (10 : 34 ، 35) : (كانت المفاجأة) :

"لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً . فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها" .

س115: مَن هو المثل الأعلى الذي يطالب يسوع شعبه أن يكونوا مثله ؟

جـ : في متى (5 : 44 – 48) (الله وليس المسيح) :

"أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم . لكى تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات ... فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل" .

فيسوع لا يقصد نفسه لأنه كان على الأرض ويجتمع فيه الناسوت واللاهوت كما يعتقدون ؛ ولذلك أشار إلى الله الذي في السماوات ولم يشر إلى نفسه .

س116 : هل يوجد تناقض أخلاقي ؟

جـ : في متى (5 : 39 – 44) : (نادى المسيح بالمحبة المثالية) :

"لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ... أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" .

وفي متى (5 : 22) :

"من قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع . ومن قال : يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم" .

ولكن في متى (23 : 29 – 33): وما قبلها في السفر نفسه (كانت المفاجأة) :

لا يترك ( المسيح ) فرصة للتنديد بخصومه وأعدائه من اليهود والقذف بهم في نار جهنم بعد أن يشبعهم سبًّا . يقول :

"ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون ... أيها الحيات . أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم ؟!" .

س117 : مَن هم الذين يقصدهم المسيح في كلامه ؟ ، وما معنى كلامه ؟

جـ : في متى (7 : 21 – 23) : (النصارى – ويجب عبادة الله الذي في السماوات) :

"ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات . بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات . كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة . فحينئذ أصرح لهم أني لم أعرفكم قط ، اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" .

إن المسيح يقول بصراحة لابد من طاعة الله الذي في السماوات وإنه برئ من الذين عبدوه في الدنيا والذين حققوا معجزات وقوات كثيرة باسمه وأخرجوا الشياطين باسمه وعندما يأتون إليه في الآخرة سيقول لهم (إني لم أعرفكم قط) ، سيقول هذا للنصارى الذين جعلوه إلهاً أو ابن الله .



09 يوليو، 2009

الاختلافات فى بداية دعوة المسيح

الاختلافات فى بداية دعوة المسيح

س101 : ما هى الاختلافات عند إيمان التلاميذ عندما قابلهم المسيح أول مرة ؟

جـ : في مرقس (1 : 16 – 20) : واتفق معه متى (4 : 18 – 22) :

"وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فإنهما كانا صيادين . فقال لهما : يسوع هلم ورائي ... فللوقت تركا شباكهما وتبعاه . ثم اجتاز من هناك قليلاً فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه ... فدعاهما للوقت فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه" .

لكن يوحنا (1 : 40 – 49) : اختلف معهما :

"كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحداً من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه هذا وجد أولاً أخاه سمعان فقال له ... فجاء به إلى يسوع . فنظر إليه يسوع وقال : أنت سمعان بن يونا . أنت تُدعى صفا الذي تفسيره بطرس . في الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل . فوجد فيلبس فقال له : اتبعني .... فيلبس وجد نثنائيل ... أجاب نثنائيل وقال له : يا معلم أنت ابن الله" .

وتوضيح الاختلاف في الآتي :

1 – في مرقس (1 : 14 – 20) : بدأ اتباع التلاميذ ليسوع بعد سجن يوحنا المعمدان .

بينما في يوحنا (1 : 35 – 49) : بدأ اتباع التلاميذ ليسوع قبل سجن يوحنا المعمدان .

2 – اتفق متى ومرقس على أن يسوع لقي سمعان بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا على بحر الجليل فدعاهم للإيمان فتبعوه لكن يوحنا لم يذكر يعقوب في هذا اللقاء .

3 – اتفق مرقس ومتى على هذا الترتيب :

- أن يسوع قابل أولاً بطرس وأندراوس على بحر الجليل ثم قابل بعد قليل يعقوب ويوحنا على بحر الجليل .

- لكن يوحنا اختلف معهما على هذا الترتيب :

فذكر أن يوحنا وأندراوس لقيا يسوع أولاً قرب عبر الأردن ثم جاء بطرس بهداية أخيه أندراوس ثم في الغد لما أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل لقي فيلبس ثم جاء فيلبس بهداية نثنائيل ولم يذكر يعقوب .

4 – يتفق متى ومرقس على أن يسوع عندما أبصر سمعان بطرس وأندراوس وجدهما مشغولين بإلقاء الشبكة في البحر وكذلك إصلاحها .

ولكن يوحنا لم يذكر الشبكة بل ذكر أن يوحنا واندراوس سمعا وصف يسوع من يوحنا وجاءا إلى يسوع ثم بعد ذلك جاء بطرس بهداية أخيه .

5 – يذكر يوحنا (1 : 29 – 49) : أن دعوة يسوع لتلاميذه كانت في اليوم التالي من المجئ من عند يوحنا المعمدان .

لكن يختلف مرقس(1 : 12 – 20) : فيذكر أن دعوة التلاميذ كانت بعد أربعين يومًا من التعميد والتجريب .

س102 : هل كتب "متى" إنجيله ؟

جـ : في متى (9 : 9) :

"وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى (يسوع) إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى . فقال (يسوع) له (متى) : اتبعني (يسوع) فقام (متى) وتبعه (يسوع)" ! .

فمَن الذي يتحدث هنا عن متى ؟ ، إنه شخص آخر وإلا قال : ( رأنى جالساً فقال لى ... فقمت و تبعته ) وزاد المعنى أيضاحاً فقال: (وتبعته) بدلاً من (وتبعه) .

س103 : هل كتب "يوحنا" إنجيله ؟

جـ : في يوحنا (19 : 35) : يقول :

"والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم" .

فمَن يكون (هو) الذي يقصده يوحنا ؟ ، إنه شخص آخر غيره يتحدث عنه .

ويؤكد هذا يوحنا في (21 : 24) :

"هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق... وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع أن كُتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم يسع الكتب المكتوبة ".

فمَن (هذا) ؟ ، ومَن (هو) ومن القائل " وقد علمنا " و " ظننت" ؟! .

ومَن هو المقصود في قوله (ونعلم أن شهادته حق) ؟

إنه شخص آخر غير يوحنا كتب هذا السفر ، فنسي أن يضبط وينظم ألفاظه كباقي الأسفار ، فانكشفت الحقيقة بأن يوحنا لم يكتب إنجيله ولذلك لم يوقع باسمه .

س104 : هل كتب لوقا إنجيله نتيجة الإلهام من الله ؟

جـ : في لوقا (1 : 1 – 4) :

"إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا . كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة . رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي ... "

يعترف هنا لوقا بأنه لم يكتب إنجيله بالإلهام من الله بل كتبه نتيجة ما سلمه إليه آخرون ويقول (إذ قد تتبعت) وفي بعض الطبعات يقول (إذ قد أدركت) ولم يقل (إذ قد أُلهمت) وكتب هذا كما كتبه الكثيرون فهو يمشي على خطى مَن سبقوه قبله .

س105 : متى دخل يسوع كفر ناحوم ؟

جـ : في متى (4 : 12-19) : (قبل دعوة بطرس وأندراوس) :

"ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل . وترك الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم التي عند البحر ... وإذ كان يسوع ماشياً عند بحر الجليل أبصر أخوين : سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه ... فقال لهما هلم ورائي" .

ولكن في مرقس (1 : 16) : (بعد دعوة بطرس وأندراوس) :

"وفيما هو يمشى عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه ... فقال لهما يسوع : هلم ورائي .... وذهبا وراءه ثم دخلوا كفر ناحوم وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم" .

س106 : مَن الذي رآه يسوع عند مكان الجباية ؟

جـ : في متى (9 : 9) : (رأى متى) :

"وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى فقال له : اتبعنى فقام وتبعه" .

ولكن في مرقس (2 : 13 – 14) : (رأى لاوي بن حلفي) :

"ثم خرج أيضاً إلى البحر . وأتى إليه كل الجمع فعلَّمهم . وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفي جالساً عند مكان الجباية . فقال له : اتبعنى . فقام وتبعه" .

س107 : ما هى الاختلافات في أسماء التلاميذ بين الأناجيل ؟

جـ : أسماء التلاميذ في متى (10 : 2 – 4) : وعند مرقس في (3 : 16 – 19): وفي لوقا (6: 14 – 16) ، وفي يوحنا (اندراوس 1 :40) ، (فيلبس1 : 43) (يهوذا الأسخريوطي 6 : 70 – 71) ، (يهوذا ليس الأسخريوطي 14 : 22)

اتفقت الأناجيل الأربعة على هذه الأسماء : (5 أسماء) :

1 – سمعان 2 – أندراوس 3 – فيلبس

4 – يوحنا 5 – يهوذا الأسخريوطي .

لكنهم اختلفوا في هذه الأسماء : (9 أسماء) ، فيكون المجموع 14 تلميذًا .

6 – اتفق متى ومرقس ولوقا على (توما) ولكن لم يذكره يوحنا.

7 – اتفقت الأناجيل على (متى) ولكن لم يذكره يوحنا في السفر كله .

8 – اتفق متى ومرقس على ذكر (يعقوب بن زبدي) بينما لم يذكره يوحنا في السفر كله .

واختلف لوقا فذكر (يعقوب بن حلفي) بدلاً من (يعقوب بن زبدي) .

9 – اتفق متى ومرقس على (لباوس أ و تداوس) ، لكن لم يذكره لوقا ويوحنا .

10 – اتفق متى ومرقس على (سمعان القانوني) ، لكن لم يذكره لوقا ويوحنا و

11 - اتفق لوقا ويوحنا على (يهوذا أخو يعقوب) ، لكن لم يذكره متى ومرقس

12 – ذكر لوقا (سمعان الغيور) ، ولم يذكره متى ومرقس ويوحنا .

13 – ذكر يوحنا (نثنائيل) ، ولم يذكره متى ومرقس ولوقا .

14 – اتفق متى ولوقا ومرقس على (برثولماوس) ، ولم يذكره يوحنا .

فأيهم سيجلس على الاثني عشر كرسياً ليدين أسباط بني إسرائيل؟

وهذه نصوص أسماء التلاميذ بالأناجيل :

في متى (10 : 2 – 4) :

"وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي هذه : الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه ، يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه ، فيلبس وبرثولماوس ، توما ومتى" العشار . يعقوب بن حلفي ولباوس الملقب تداوس ، سمعان القانوني ويهوذا الإسخريوطي" .

لكن في مرقس (3 : 14 – 19) :

"وأقام اثني عشر ليكونوا معه .... وجعل لسمعان اسم بطرس . ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخا يعقوب ... وأندراوس وفيلبس وبرثولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفي وتداوس وسمعان القانوني ويهوذا الإسخريوطي" .

وفي لوقا (6 : 13 – 16) :

"واختار منهم اثني عشر الذين سماهم أيضاً رسلاً . سمعان الذي سماه أيضاً بطرس وأندراوس أخاه . يعقوب ويوحنا . فيلبس وبرثولماوس . متى وتوما . يعقوب بن حلفي وسمعان الذي يُدعى الغيور . يهوذا أخا يعقوب ويهوذا الإسخريوطي" .

وفي يوحنا كالآتي (1 : 40 – 45) :

"كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحداً من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه .... فنظر إليه يسوع وقال : أنت سمعان بن يونا أنت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس ... فوجد فيلبس فقال له : اتبعني وكان .... من مدينة أندراوس وبطرس . فيلبس وجد نثنائيل" ، (6 : 70 – 71) : "يهوذا الإسخريوطي" ، (14 : 22) "يهوذا ليس الإسخريوطي" .

س108 : كيف شفى يسوع حماه سمعان من الحمى ؟

جـ : في مرقس (1 : 31) : (أمسك يدها وأقامها ولم يتحدث) :

"فتقدم وأقامها ماسكاً بيدها فتركتها الحمى حالاً" .

واختلف لوقا (4 : 39) : (لم يمسك يدها ولم يقمها وتحدث) :

"فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم" .

س109 : متى قدموا ليسوع السقماء المجتمعين على باب سمعان ؟

جـ : يقول مرقس (1 : 32) : (حدث ذلك في المساء) :

"ولما صار المساء إذ غربت الشمس قدموا إليه جميع السقماء والمجانين" .

ولكن لوقا (4 : 40) : يقول : (حدث ذلك عند الغروب) :

"وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بأمراض مختلفة قدموهم إليه"


08 يوليو، 2009

الإختلافات فى بعثة المسيح

الإختلافات فى بعثة المسيح

س94 : كم عدد سنوات بعثة المسيح ؟

جـ : في متى (26 : 1 – 2) : (عام واحد) - الفصح يدل على مرور عام .

"ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه : تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب" .

وفي مرقس (14 : 1) : (عام واحد) :

"وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين" .

وفي لوقا (22 : 1) : (عام واحد) :

"وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح وكان رؤساء ... " .

ولكن في يوحنا (2 : 13 – 14) : (عامان) :

"وكان فصح اليهود قريباً فصعد يسوع إلى أورشليم ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون ... " (هذا الفصح طرد المسيح مَن كان داخل الهيكل في بداية الدعوة) .

وفي يوحنا (5 : 1) :

"وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع إلى أورشليم" (فيه شفى المرضى) .

وفي يوحنا (6 : 4 – 5) :

"وكان الفصح عيد اليهود قريباً . فرفع يسوع عينيه ونظر أن جمعاً كثيرًا مقبل إليه فقال لفيلبس : من أين نبتاع خبزاً ليأكل هؤلاء ؟ " (نفس الفصح السابق) .

وفي يوحنا (11 : 55) :

"وكان فصح اليهود قريباً . فصعد كثيرون من الكور إلى أورشليم قبل الفصح ليطهروا أنفسهم ... وكان أيضاً رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمراً أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه لكي يمسكوه" .

(هذا الفصح بين وضع العطر عليه قبل الفصح والقبض عليه بعده) .

س95 : أين كان المركز الرئيس ليسوع ؟

جـ : يجعل يوحنا ولاية اليهودية هى المركز الرئيسى لرسالة يسوع:

ففي يوحنا (3 : 22) : (بداية من التعميد وأغلب أحداث رسالته في اليهودية) :

"وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد".

بينما تجعل الأناجيل الثلاثة الأخرى : (منطقة الجليل هى المحل الرئيسي لرسالته) .

في متى (3 : 13) :

"حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردنّ" .

وفي متى (3 : 23 – 25) :

"وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب فذاع خبره في جميع سورية . فأحضروا إليه جميع السقماء ... فتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر مدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الأردن" .

س96 : لماذا أتى يسوع إلى الناس ؟

جـ : في لوقا (9 : 53 – 56) : (يسوع يدعو للسلام) :

"فلم يقبلوه لأن وجهه كان متجهًا نحو أورشليم . فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا : يا رب أتريد أن تقول تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضاً ؟ . فالتفت وانتهرهما وقال : لستما تعلمان من أي روح أنتما ؛ لأن ابن الإنسان لم يأتِ ليهلك أنفس الناس بل ليخلص" .

ولكن لوقا يختلف مع نفسه (12 : 49 – 51) : (يسوع يدعو للانقسام والحرب) .

"جئت لألقي ناراً على الأرض . فما أريد لو اضطرمت ... أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض . كلا أقول لكم . بل انقساماً" .

س97 : لمَن كانت رسالة المسيح ؟

جـ : في متى (15 : 24) يقول المسيح :

"لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" .

ويؤكد هذا المسيح لتلاميذه في متى (10 : 5 – 6) :

"هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً : إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا . بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" .

لكن يختلف مرقس (16 : 14 – 15) :

"أخيراً ظهر للأحد عشر وهم متكئون ... وقال لهم : اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها"

س98: من أين تعليم المسيح ؟

جـ : في يوحنا (7 : 16) : (التعليم ليس من عنده) :

"أجابهم يسوع وقال : تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني" .

لكنه في يوحنا (10 : 30) : (التعليم من عنده) :

"أنا والآب واحد" .

س99 : هل كان يسوع يعمد ؟

جـ : في يوحنا(3 : 22) : (يوحنا يؤكد أن يسوع يعمد) .

"جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد" .

ويؤكد أيضاً يوحنا (3 : 26) : (التلاميذ يؤكدون أن يسوع يعمد) .

"فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له : يا معلم هو ذا الذي كان معك في عبر الأردن الذي أنت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون إليه" .

ولكن يوحنا في (4 : 1 – 3) : (يؤكد هذا ثم ينفيه) :

"فلماعلم الرب أن الفريسيين سمعوا أن يسوع يصير ويعمد تلاميذ أكثر من يوحنا مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه . ترك اليهودية ومضى أيضاً إلى الجليل" .

س 100 : كيف كانت رحلة يسوع مع إبليس ؟ولماذا يجرب يسوع من إبليس ؟

جـ : في متى (4 : 1 – 13) : كان هذا الترتيب :

ثم أصعد يسوع إلى البرّية من الروح ليجرَّب من إبليس . فبعد ما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً فتقدم إليه المجرب وقال له :

1 – إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً ....

2 – ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل . وقال له : إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل ....

3 – ثم أخذه ايضاً إبليس إلى جبل عالٍ جداً وأراه جميع ممالك العالم ومجدها .

4 – وقال له : أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي".

ولكن في لوقا (4 : 3 – 13) : اختلف ترتيب الحوادث في الرحلة :

1 – وقال له إبليس : إن كنت ابن الله فقل لهذا الحجر أن يصير خبزًا ...

2 – ثم أصعده إبليس إلى جبل عالٍ وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان .

3 – وقال له إبليس : لك أعطي هذا السلطان كله ... فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع

4 – ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له : إن كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل" .

ولماذا يُجرب يسوع من إبليس ؟!!

فالحقيقة أن الله لا يغوى بشىء فالخاطئون وحدهم تغويهم الشرور .

ففى رسالة يعقوب ( 1 : 13 ، 14 ) :

" لا يقل أحد إذا جُرب إنى أُجرب من قبل الله . لأن الله غير مُجرب بالشرور وهو لا يُجرب أحد . و لكن كل واحد يُجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته " .


07 يوليو، 2009

الاختلافات عن يوحنا المعمدان

الاختلافات عن يوحنا المعمدان

س88 : لماذا أرسل الله ملاكه ليوحنا المعمدان ؟ وهل يوجد ضمير مخاطَب ؟

جـ : يذكر سفر ملاخي 3 : 1

"ها أنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي" .

لكن تم تغيير الضمير في الأناجيل من "فيهيئ الطريق أمامي" إلى "يهيئ طريقك قدامك" .

في لوقا 7 : 27 :

"هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك" .

وفي متى 11 : 10 :

"فإن هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكى الذي يهيئ طريقك قدامك" وفي مرقس 1 : 2 :

"كما هو مكتوب في الأنبياء ، ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك" .

س89 : هل هيأ يوحنا المعمدان الطريق أمام المسيح ؟

جـ 1: في لوقا : 13 – 17 :

"وتسميه يوحنا ... ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكى يهيئ للرب شعباً مستعدًا" .

لكن في المزمور (69 : 4) : لم يهيأ الطريق أمام المسيح ولم يكن الشعب مستعدًا :

" أكثر من شعر رأسى الذين يبغضونني بلا سبب " .

وشعـر الرأس مئات الألوف وقد عاداه اليهود وحاربوه وقبضوا عليه وصلبـوه – كما يزعمون - وطاردوا أتباعه وتلاميـذه حتى أن أتبـاعه اختلفـوا فيه في لوقا (9 : 18 – 19) :

سأل يسوع تلاميذه : " فسألهم قائلاً : من تقول الجموع إني أنا ؟ فأجابوا وقالوا : يوحنا المعمدان وآخرون إيليا وآخرون نبياً من القدماء قام ... " .

س90 : مَن الذي أرسله الله قبل المسيح ؟

جـ : في ملاخي (4 : 5 – 6) : (الذي أرسل هو إيليا) :

"ها أنذا أرسل اليكم إيليا النبي قبل مجئ يوم الرب اليوم العظيم والمخوف . فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن" .

لكن في متى (11 : 14 – 18) : (فسر المسيح إيليا بأنه يوحنا المعمدان) :

"وإن أردتم أن تقبلوا فهذا إيليا المزمع أن يأتي ... لأنه جاء يوحنا لا يأكل ولا يشرب فيقولون فيه شيطان"

لكن في لوقا (1 : 13 – 18) : (الملاك يقول يوحنا ليس هو إيليا) :

"وتسميه يوحنا ... ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء والعصاة إلى فكر الأبرار لكى يهيئ للرب شعباً مستعداً" .

واختلف يوحنا المعمدان في سفر يوحنا (1 : 19 – 21) : (واعترف أنه ليس إيليا) :

"وهذه هي شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من أنت فاعترف ولم ينكر وأقر أني لست أنا المسيح . فسألوه إذا ماذا . إيليا أنت . فقال لست أنا . النبي أنت . فأجاب لا" .

فمَن الذي رد قلوب الأباء على الأبناء وهيأ الطريق للمسيح هل هو إيليا أم يوحنا ؟ .

س91 : متى عرف يوحنا المعمدان المسيح ؟

جـ : في يوحنا (1 : 26 – 32) : (عرفه قبل نزول الروح القدس وأثناء تعميده للناس) :

"أجابهم يوحنا قائلاً : أنا أعمد بماء ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه هو الذي يأتي بعدي

ولكن في متى (11 : 2 – 5) : (لم يعرفه يوحنا حتى وهو في السجن) .

"أما يوحنا فلما سمع في السجن بأعمال المسيح أرسل اثنين من تلاميذه ، وقال له أنت هو الآتي أم ننتظر آخر ، فأجاب يسوع وقال لهما اذهبا وأخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران ، العُمي يبصرون والعُرج يمشون ... " .

س92 : متى لقنت هيروديا ابنتها أن تطلب من هيرودس رأس يوحنا المعمدان ؟

جـ : في متى (14 : 6 - 8): (حدث ذلك قبل الرقص) :

"ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرت هيرودس ، من ثم وعد بقسم أنه مهما طلبت يعطيها فهي إذ كانت قد تلقنت من أمها قالت أعطني ها هنا على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان" .

لكن اختلف مرقس (6 : 21 – 35) : (حدث ذلك بعد الرقص):

"وإذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاءً لعظمائه وقواد الألوف ووجوه الجليل . دخلت ابنة هيروديا ورقصت فسرت هيرودس والمتكئين معه . فقال الملك للصبية : مهما أردتِ اطلبي مني فأعطيك . وأقسم لها أن مهما طلبت مني لأعطينك حتى نصف مملكتي . فخرجت وقالت لأمها : ماذا أطلب ؟ فقالت : رأس يوحنا المعمدان ! . فدخلت للوقت بسرعة إلى الملك وطلبت قائلة أريد أن تعطينى حالاً رأس يوحنا المعمدان على طبق" .

س93 : متى سُجن يوحنا المعمدان ؟

جـ : في يوحنا (3 : 22 – 24) :

(بعد إيمان التلاميذ وإحداث معجزة الخمر ودخول الهيكل ومقابلة يسوع لرئيس اليهود كان يوحنا المعمدان خارج السجن) .

"وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد وكان يوحنا أيضاً يعمد في عين نون بقرب ساليم لأنه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون لأنه لم يكن يوحنا قد ألقي بعد في السجن" .

ولكن اختلف متى (4 : 12 – 22) : (وذكر سجن يوحنا مبكراً قبل إيمان التلاميذ) :

"ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل وترك الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم ... وإذ كان يسوع ماشياً عند بحر الجليل أبصر أخوين سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر .... " .

وفي مرقس (1 : 14) :

"وبعدما أسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله" .


05 يوليو، 2009

اختلافات العهد الجديد اختلافات الميلاد عن المسيح

اختلافات العهد الجديد اختلافات الميلاد عن المسيح

س76 : أين سكن يوسف النجار ووالدة المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 1 ، 13 ، 19،23) (في بيت لحم ثم مصر ثم الناصرة) :

"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية ... فقام وأخذ الصبي وأمه ليلاً وانصرف إلى مصر ... فلما مات هيرودس إذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر ... فقام وأخذ الصبي وأمه وجاء إلى أرض إسرائيل ... وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة" .

ولكن في لوقا (1 : 26-29) (من الابتداء يسكنان في مدينة الناصرة ثم بيت لحم ثم الناصرة) :

"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم ، فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها المنعم عليها ، الرب معك ، مباركة أنت في النساء ، فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية".

س77 : مَن الذى نزلت عليه البشارة ؟

جـ : في متى (1 : 19-21) (يوسف) :

"فيوسف رجلها إذ كان باراً ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سراً ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً : يا يوسف بن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس ، فستلد ابنًا وتدعو اسمه يسوع" .

ويختلف لوقا (1 : 26-31) (مريم) :

"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف ، واسم العذراء مريم ، فدخل إليها الملاك وقال : سلام لك أيتها المنعم عليها .... وها أنت ستحبلين وتلدين ابنًا وتسمينه يسوع" .

س78 : مَن الذي أبلغ أهل أورشليم والملك هيردوس بمولد المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 1-3) (المجوس) :

"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين : أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له ؟! ، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" .

ويختلف لوقا (2 : 25-38) (سمعان ونبية حنة بنت فنوئيل) :

"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان ، وهذا الرجل كان باراً تقياً ... وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله .... وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط أشير ... فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم"

س79 : هل رأى هيرودس يسوع ؟

جـ : في متى 2 : 19 – 20 (مات هيرودس ويسوع صبي ولم يره) :

"فلما مات هيرودس إذا ملاك الرب قد ظهر في حُلم ليوسف في مصر . قائلاً : قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض اسرائيل ؛ لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي" .

بينما في لوقا 23 : 8 (هيرودس رأى يسوع) :

"وأما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً ؛ لأنه كان يريد من زمان طويل أن يراه" س80: هل علم أحد من أورشليم بمولد المسيح ؟

جـ : في متى (2 : 3) (لم يعلم بولادته أحد في أورشليم إلا بعد مجئ المجوس) :

"فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" .

ولكن في لوقا (2 : 25-38) (علم بولادته الكثيرون) :

"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان وهذا الرجل كان باراً تقياً ... وعندما دخل بالصبي يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس أخذه على ذراعيه وبارك الله .... وكانت نبية حنة بنت فنوئيل ... وقفت تسبح الرب وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم" .

س81 : هل تربص هيرودس بيسوع عند مولده ؟

جـ : في متى (2 : 1-3) :

"تربص هيرودس بيسوع" .

ويختلف لوقا (2 : 25-38) :

"لم يتربص هيرودس بيسوع" .

(انظر جـ 79) .

س82 : متى نزل الروح القدس على المسيح ؟

جـ : في متى (3 :16) (بعد خروجه مباشرة من الماء) :

"فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة" .

ولكن في لوقا (3 :21) (أثناء صلاته بعد الخروج من الماء) :

"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً وإذ كان يصلي انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس" .

واختلف مرقس (1 : 9-10) (أثناء خروجه من الماء) :

"وفي تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا، وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلاً عليه" .

س83 : ماذا قال الروح القدس ليسوع عندما نزل عليه أول مرة ؟

جـ : قال في متى (3 : 17) :

".... هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت" .

ولكنه قال في مرقس (1: 11) :

" ... أنت ابني الحبيب الذي به سررت" .

س84 : ما هي التناقضات في نسب المسيح ؟

جـ : الاختلافات بين متى (1 : 1-17) ، ولوقا (3 : 23-38) كالآتي :

1- لماذا يعطي الله أبًا - وهو يوسف - لابنه عيسى وهو مولود بدون أب ؟! .

2- يوسف بن يعقوب تبعاً لمتى وهو ابن هالي تبعًا للوقا (3 : 23)!.

3- في (متى) المسيح من أولاد (سليمان بن داود) وفي (لوقا) هو من أولاد (ناثان بن داود) ! .

4- لا يذكر العهد القديم إلا 19 اسماً قبل إبراهيم بينما يذكر لوقا 20 اسماً ! .

5- سجل (متى) من داود إلى المسيح 28 سلفـاً فقط ، يكون مقابل كل جيل 40 سنة ، بينما سجل (لوقا) من داود إلى المسيح 41 سلفاً ليسوع ، ولا يوجد اسم مشترك بينهما إلا يوسف ، يكون مقابل كل جيل 20 سنة ؛ لأن المدة بين داود ويسوع حوالي 1000 سنة .

6- ذكر (متى) أن جميع آباء وأجداد المسيح إلى جلاء بابل سلاطين، وفي (لوقا) لم تكن لهم شهرة ومن ثَم لم يكونوا سلاطين ولم يكن معروفاً فيهم غير داود وناثان ! .

7- ذكر (متى) شالتئيل بن يكنيا ، وذكر (لوقا) أن شالتئيل بن نيري .

8- ذكر (متى 1 : 13) أن ابن زربابل هو ابيهود ، ويذكر (لوقا 3 : 27) أن ريسا ابن زربابل وفي أخبار الأيام الأول (3 : 19) لم يذكر ابنًا لزربابل لا باسم إبيهود ولا باسم ريسا .

9- يبرر النصارى هذا الاختلاف في نسب المسيح بالقول إن أحدهم خاص بنسب مريم والآخر بنسب يوسف النجار ولكن متى ولوقا لم يقولا هذا نسب مريم أو يوسف النجار ، بل قالا إنه نسب المسيح ، ثم ما دخل يوسف النجار في النسب هل هو أبوه ؟! .

10- كرم الكتاب المقدس شخصيات لولادتهم غير الشرعية (من الزنا) ! ، وهم آباء وأمهات وأجداد يسوع المسيح كالآتي :

أ – يهوذا زنا مع كنته ثامار( زوجة أبنه ) وحبلت منه وولدت من هذا الزنا فارص وزارح وهم أيضاً فى نسب المسيح . (تكوين 38: 15 – 18 ): ! .

ب – وسلمون ولد بوعز من راحاب (متى 1 : 5) وراحاب امرأة زانية (يشوع 2 : 1 – 15) .

ج - وبوعز ولد عوبيد من راعوث ( متى 1 : 5 ) وراعوث هي راعوث (راعوث 4 : 5) الموآبية .

د - وداود الملك زنى مع امرأة أوريا فولدت سليمان (صموئيل الثاني 11) .

س85 : لماذا تم تكريم الزناة في نسب المسيح ؟!

جـ : التكوين (38 : 15 – 18) .

تم تكريم :

1- دعارة ثامار وزناها مع حميها يهوذا وخلدتها البشارات فوضعتها في سلسلة نسب المسيح وولدت ثامار من هذا الزنا فارص وزارح وهما أيضاً في نسب المسيح كما ذكرنا سابقًا! .

2- بغاء الأختين أهولة وأهوليبة (حزقيال : 23) .

3- زنا ابنتي لوط مع أبيهما التكوين (19 : 30-38) .

ونتج عن هذا الزنا بنو عمون وبنو موآب الذين فضَّلهم الرب كما يدَّعون وبعد فترة أمرهم الرب المحب بذبح شعب آخر بدون رحمة رجالاً ونساءً وأطفالاً حتى الشجر والبهائم لم تفلت من ذلك الدمار ! ، ولكن نسل لوط "لا تعادهم ولا تناصبهم" (تثنية 2 : 19) .

وغير ذلك مما ذُكروا سابقاً تم تكريمهم بإدخالهم في نسب المسيح ، على الرغم من تعهد الله بأن لا يدخل زنيم في جماعة الرب

كما في التثنية (23: 2) :

"لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب لا يدخل عموني ولا موابي في جماعة الرب ، حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد" .

فهل منع الرب دخول العموني والموابي جماعة الرب حتى الجيل العاشر أم إلى الأبد ؟! .

س86 : لماذا يؤكد لوقا ادعاء اليهود أن المسيح ابن يوسف النجار ، وأنه لم يأتِ بمعجزة ؟! .

جـ : في لوقا (2 : 4 ، 27) :

"فصعد يوسف أيضاً من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تُدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حُبلى وبينما هما هناك تمت أيامها لتلد فولدت ابنها البكر ... وعندما دخل بالصبى يسوع أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس .." .

ويؤكد لوقا (2 :41) :

"وكان أبواه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح" .

وفي لوقا (4 : 21-23) يذكر مقالة اليهود أمام المسيح وعدم رده عليهم وكأنه موافقهم على هذا الاتهام!:

"فابتدأ يقول لهم ... وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون : أليس هذا ابن يوسف ؟! ، فقال لهم : على كل حال تقولون لي هذا المثل أيها الطبيب اشفِ نفسك". فهل هذه إجابة ؟! .

ويؤكد لوقا (3 :23) في سلسلة نسب المسيح أنه ابن يوسف ، كيف يقال هذا لشخص ليس له أب ووُلد بمعجزة ؟! .

وفي لوقا (2 : 48) مريم تؤكد أبوَّة يوسف للمسيح ! :

"وقالت له أمه : يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟! ، هو ذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين" .

وفي لوقا (3 : 23 : 34) يعلن أن سلسلة نسب المسيح على ما يظن !! :

"ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو على ما كان يظن ابن يوسف بن هالي ..." .

فهل يجوز هذا الظن في أمر عقَدي ؟! .

س87 : لماذا غيَّر لوقا كلام يوحنا المعمدان من (يُعمّد) إلى (يُعتمد) ؟ وما الهدف من التعميد ؟

جـ : يعترف لوقا (3 : 16) أن يوحنا قال لجموع الشعب :

"أنا أعمّدكم بماء" .

لكن لوقا (3 : 7) غيَّر كلام يوحنا :

"وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه ...." .

"وجاء عشارون أيضاً ليعتمدوا .... "

لوقا (3 : 12) . وهذا لكي يصل لوقا (3 :21) فيقول :

"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً" .

و مع هذا أعترف متى بأن الهدف من التعميد أم الأعتماد التوبة من الخطايا: ففى متى ( 3 : 11 ) : قال يوحنا المعمدان : " أنا اعمدكم بماء للتوبة " .

وقال متى ( 3 : 6 ) : " واعتمدوا منه فى الأردن معترفين بخطاياهم " .

و اعترف يسوع وتاب من الخطايا على يد يوحنا المعمدان : ففى متى ( 3 : 13 ) : " حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه " .

هذ هو القول الفصل فى عيسي عليه السلام: ( إنه عبدالله )

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120)

أدلة وحدانية الله في الإنجيل أيها المسيحي والنصرانى العاقل لا تلغ عقلك


أدلة وحدانية الله في الإنجيل
جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله :
-سفر التكوين الإصحاح 1 : 26 "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا "تفسرها الجملة # 27 "خلق الله الإنسان "إن صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم " نحن…ملك المملكة….أمرنا بما…"-خلق الله سبحانه وتعالى جميع الكائنات بنفسه دون أن يشاركه أحد في ذلك كما في : -سفر التكوين الإصحاح 1 كلهسفر التكوين الإصحاح 2 : 2سفر التكوين الإصحاح 2 : 8سفر التكوين الإصحاح 5 : 2 - 3إنجيل متى الإصحاح 19 : 4
-سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه"أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد"سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما"إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه "رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 "وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله "أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد
-سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد "-المزمور 2 : 7 والمزمور 110 : 1 وفي العديد من المزامير تثبت أن الابن لم يكن موجوداً وأن الله وحده هو الأبدي-سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا "أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 " كان يسوع قد تعب من السفر "
-سفر إشعياء الإصحاح 44 : 24 " أنا الرب صانع كل شيء "-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "-سفر إشعياء الإصحاح 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر .الإله وليس مثلي "-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " وإلهاً سواي لست تعرف "-سفر حبقوق الإصحاح 1 : 12 " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت "وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 " الذي وحده له عدم الموت "الله سبحانه وتعالى حي لا يموت أما المسيح عليه السلام فقد كان ميتا كما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 18 "وكنت ميتاً وها أنا حي "
-إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام : -" للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد "-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 + إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "-إنجيل متى الإصحاح 22 : 37 - 38 من أقوال المسيح عليه السلام : -" تحب الرب إلهك من كل قلبك …..هذه هي الوصية الأولى والعظمى"-إنجيل متى الإصحاح 23 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لأن أباكم واحد الذي في السماء "-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-"إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد"-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -" وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب "-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط "-إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنت الإله الحقيقي وحدك "-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 28 " كي يكون الله الكل في الكل "
-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17" وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور "-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس "كل نبي وسيط بين الله سبحانه وتعالى والناس بمعنى أنه ينقل رسالة الله إلى للناس-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 15 - 16" العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدنى منه أحد الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية "
-رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 8 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب " أي أن الرب قال هذا وليس المسيح عليه السلام والدليل أنها جاءت من كلام الله سبحانه وتعالى في رؤيا يوحنا الإصحاح 21 : 6 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية " -رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 + رؤيا يوحنا الإصحاح 5 : 1" ثم رأيت عرشاً عظيماً والجالس عليه " يتكلم عن الله جل جلاله وعرشه . دون وجود المسيح عليه السلام
-رؤيا يوحنا الإصحاح 11 : 16 " وسجدوا لله "سجدوا لله سبحانه وتعالى وحده
-رؤيا يوحنا الإصحاح 20 : 6 " سيكونون كهنةً لله والمسيح "تدل على أن الله سبحانه وتعالى والمسيح عليه السلام منفصلان

هل هذه صفات إله ؟! هوعيسي الرسول الذي يقر لله بالألوهية فكرعزيزى النصرانى ولا تعطل نعمة الله


س : لمن يوجه يسوع صلاته ؟
وكان يسوع يصلى و يوجه صلاته لله :
ففي مرقس (1 : 35 ) :
َ "وفي الصبح باكر جداً قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك" .
س : هل يسوع يشهد بتوحيد الله ؟ .
جـ : في يوحنا ( 17 : 3 ) :
َ "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" .
وفي مرقس (12 : 28 – 29 ):
َ "فجاء واحد من الكتبة ... سأله أية وصية هي أول الكل ؟ . فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هى اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد" .
وفي لوقا (18 : 19 ) :
َ "ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" .
هذاهو الرب الذي يعبد من دون الله


4 – يسوع مجرب من الشيطان :
في لوقا (4 : 1 ، 2 ، 13 ) :
َ " أما يسوع ... أربعين يومًا يجرب من إبليس ... ولما أكمل إبليس كل تجرِبة فارقه إلى حين" .
وفي رسالة بولس إلى العبرانيين (4 : 15 ) يقول عن يسوع :
َ "بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" .
بينما يقول يعقوب في (1 : 13 ) :
َ "لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب أحداً . ولكن كل واحد يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته" .
– يسوع يعترف بذنوبه ويتوب !!
في متى (3 : 13 ) :
َ "حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه" .
وقد تم تغيير لفظ "يتعمد" إلى "يُعتمد" .
– يسوع صفاته مثل الناس جميعاً :
أ – يسوع يجوع :
َ "وفي الصبح إذا كان راجعاً من المدينة جاع"
(متى 21 : 18)
ب – يسوع عطشان :
َ "قال : أنا عطشان" (يوحنا 19 : 28)
جـ : يسوع ينام :
َ "وكان هو نائم" (متى 8 : 24)
د – يسوع يتعب :
َ "فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئير"
(يوحنا 4 :6)
هـ - يسوع يبكي :
َ "بكى يسوع" (يوحنا 11 : 35)
و – يسوع ينزعج :
َ"انزعج بالروح واضطرب" (يوحنا 11 : 33)
ز – يسوع يحزن ويكتئب :
َ "وابتدأ يحزن ويكتئب" (متى 26 : 37)
ح – يسوع ضعيف :

فكر أيها النصرانى العاقل هل المسيح إنسان أم اله


ويقول متى (19 : 16-17) :
َ " وإذا واحد تقدم وقال له : أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية ، فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ، ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" .

يقول يوحنا (14 : 29) على لسان المسيح : "أبي أعظم مني"
ويقول مرقس (13 : 32) نقلاً عن السيد المسيح :
"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" .

س20 : هل يمكن رؤية الله ؟ .
جـ : في يوحنا (1 : 18) :
َ "الله لم يره أحد قط" .
وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (6 : 16) :
َ "ساكنًا في نور لا يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية" .
وفي الخروج (33 :20) :
َ "وقال (الله) : لا تقدر أن ترى وجهي ؛ لأن الإنسان لا يراني ويعيش