الأحد، 26 أغسطس، 2012


 
ذبح الناس كقربان ليسوع
تفسير سفر الخروج الأصحاح 13 // هذا الكلام يعني بأن الكنيسة تؤمن بانه قبل ظهور يسوع كانت البشرية تقدم كل مولود بكر ذبيحة قربان للرب ، ولكن يسوع جاء ليكون البكر التي تقدم ليكون ذبيحة عامة وبذلك فدى الناس من تقديم أولادهم الأبكار كذبائح …. فهذا الإيمان يؤكد وحشية هذا الإله الذي لا يرضى إلا برائحة الدماء ويتلذذ برائحة حرق الجثث …. إذن فالوحشية التي كانت في العهد القديم لم تختلف في العهد الجديد لأن الكيسة تؤمن ايضاً من خلال ذبح الناس كقرابين للرب بأن يسوع ذبح هو ايضاً .

 
.
- الإسرائليين مأمورون بتقديم ابنهم البكر ابن للرب سوياً مع الخراف والماشية ، فبعد ذلك اصبح الأطفال البكر هم الذبيح بديلاً عن الحيوان {خروج 13(13، 15) ، خروج 22(28-29) ، خروج (34:20) ، العدد (18:15) ، حزقيال 20(25-26)} .

 

- كل انسان (ذكر-انثى) أو حيوان هو منذور للرب ويقتل {اللاويين27(28-29)}.

 

- إن ملكت أسرى في الحرب فعليك أن تدفع الجزية للرب منهم بقتلهم (العدد31:40) .

 

- احياناً يمكنك أن تطفي غضب الرب بقتل الناس {العدد 25(4-8) ، 2 صموئيل 21}.

 

- يفتاح يذبح ابنته لينفذ نذره للرب بعد أن قبل الرب نذره {قضاة 11(30-39)} .

 

- ملك مواب يقدم ابنه للمحرقة كقربان ليسوع {2ملوك(3:27)} .

 

- بنى حيئيل البيتئيلي اريحا .. فعندما أراد أن يضع أساسها ضحى بابنه للرب ولنصب أبوابها ضحي بانه الصغير للرب {(1ملوك 16:34) ، (يشوع 6:26) }.

 

- أسرى الحرب تذبح كقرابين {قضاة 8(18-21) ، 1صموئيل (15:33) ، 2 صموئيل 21(1-9) ، العدد 21(2-3) }.

 

- الرب أجاز حرق الرضيع كقربان له (حزقيال 20:26) .

 

- يسوع ُقتل ليدفع جزاء ذنب الناس ومازالت الذنوب مستمرة واصبحت اكثر بشاعة عن ما سبق (العهد الجديد)

 

- لا تقدم ابنك للحرق أو الذبح كعوض عن ذنوبك (ميخا6:7) .

 

- قدموا اجسادكم ذبيحة حية (رومية 12:1) .



- صلب سبعة أفراد كقربان للرب لنزول المطر (الاستسقاء) (سفر صموئيل الثاني 21)



بقلم: السيف البتار