الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

النقاب والحجاب واللباس المحتشم عند اهل الكتاب !



بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
اما بعد :
رغم التحريف والتغيير والتبديل في ما يسمى بالكتب المقدسة, إلا أن الأوامر (الإلهية) المتعلقة بزي المرأة المحتشم لاتزال واضحة في هذه الكتب. بل أن تلك الأوامر لا تتوقف عند مجرد اللباس المحتشم بل وتتخطاها الى فرض ارتداء الحجاب وحتى النقاب والبرقع الذي يخفي ملامح الوجه ولا يظهر سوى عينا المرأة فقط.
ولأبدأ معكم في القراءة من رسالة بطرس من الإصحاح الثالث الاعداد 3 الى 5 حيث يقول :

1Pt:3:3:
ولا تكن زينتكنّ الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب
1Pt:3:4:
بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن.
1Pt:3:5:
فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن
يبدأ الحواري بطرس حديثه بنهي المرأة النصرانية ( المسيحية) عن التبرج واظهار زينتها الخارجية من ضفائر الشعر ومفاتن جسدها بل انه يذهب الى ابعد من ذلك طالبا عدم التحلي بالذهب ولبس الثياب ( غير المحتشمة) ويقول انه هكذا كانت تفعل القديسات المؤمنات المتوكلات على الله محافظات على الجمال الروحي والذي هو عند الله اكثر قيمة من التزين والحلي غالية الثمن.
وبولس كذلك فانه يتفق مع بطرس في ما ذهب اليه قائلا في رسالته الأولى الى تيموثي الإصحاح الثاني الاعداد 9 - 10 قائلا :

1Tm:2:9:
وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن
1Tm:2:10:
بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله باعمال صالحة. (SVD)
وكلام بولس في منتهى الوضوح ولا حاجة لي ان اشرحه وقد وجدت كذلك ان في التوراة في سفر الأمثال الاصحاح 31 العدد 30 ما هو موافق لكلام بولس وبطرس معا :

Prv 31:30:
الحسن غش والجمال باطل.اما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.
فالمرأة التي تستحق المدح هي المرأة المتقية الورعة وليست المتبرجة المتزينة بالظفائر والمجوهرات فكل هذا باطل !!
الرسالة الأولى لبولس لأهل كورنثيوس الاصحاح 11 الاعداد 5-6 :

1Cor:11:5:
واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.
1Cor:11:6:
اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.
وقد يخطئ البعض ويظن ان هذه الأوامر مقصورة بتغطية المرأة لشعرها وقت الصلاة في الكنيسة فقط وليس في أي مكان آخر. لكن بولس في رسالته الأولى الى تسالونكي يوضح ان على المرأة المؤمنة ان تصلي دائما في كل مكان وزمان ولا تقطع صلاتها مما يعني ان تستمر بارتداء الحجاب في كل وقت : إ رسالة بولس الأولى لأهل تسالونكي :

1Thes:5:17:
صلّوا بلا انقطاع.
لهذا كانت النساء النصرانيات الى الماضي القريب لا يخرجن من بيوتهن دون تغطية رؤوسهن. فالصلاة لا يجب ان لا تنقطع وكذلك الحجاب لا يجب ان يفارق رأس المرأة في أي وقت.
قد يكون افضل مافي التوراة حسب رأيي انها سجل تاريخي يكشف لنا الكثير حول حياة وتقاليد اليهود وزوجات الأنبياء وبطريقة غير مباشرة يكشف لنا كذلك عن نوعية الملابس التي كن يرتدينها. ويذكر لنا سفر التكوين الإصحاح 24 العدد 46 ان (رفقة) زوجة اسحق عليه السلام كانت تتغطى ببرقع امام الغرباء. وقد غطت وجهها ببرقع حين اقبل عليها اسحق عليه السلام قبل ان يتزوجها.
وقد وجدت في قول الحافظ ابن حجر ما قد يكون شاملا لما سبق فقد قال رحمه الله "لم تزل عادة النساء قديما وحديثا أن يسترن وجوههن عن الأجانب ".
في سفر نشيد الإنشاد الإصحاح 4 العدد 1 إشارة واضحة الى النقاب الذي كن اليهوديات يلبسنه بأوامر صريحة من الانبياء في ذلك الوقت. وفي هذا السفر شخص ما يتغزل بعين فتاة يهودية ويصف جمال عينيها من تحت نقابها !

Sg:4:1: .
ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك.شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.
وفي ما يسمى بالفن النصراني نجد صورا يدعون انها لمريم أم المسيح عليهما السلام. وقد رسمت مغطاة الرأس تلبس ثوبا أسود اللون فضفاضا يخبئ مفاتن جسدها, ونرى كذلك وجهها خالي من أي مساحيق تجميل !
فلماذا اختار الفنان النصراني ان يرسمها بهذه الصورة؟
لابد ان الفنان اصطدم بالنصوص السابقة التي تحث على اللباس المحتشم والحجاب وانه كان يرى المرأة النصرانية متغطية من رأسها حتى اخمص قدميها فاستوحى تلك الصورة, ولا بد انه ايضا لم يجد في خياله الواسع صورة اشرف وأعف واجمل من امرأة بهذا الشكل فاختارها لتكون صورته الخيالية لأم المسيح عليها السلام.
وتذكروا لباس الراهبات المحتشم, فهل وقفت مرة وتساؤلت لماذا تغطي هذه الراهبة شعرها و وتلبس هذا الثوب الفضفاض مخفية مفاتن جسدها؟ ومن هو الذي فرض عليها ذلك؟
سمعت مرة من احد الأشخاص يقول بما معناه ان لباس المرأة ليس دليلا على حسن او سوء اخلاقها. وقد يكون كلامه صحيحا الى حد ما, ولكن علمتني الحياة ان مثل هذه القواعد الشاذة غالبا ما تسقط عند أول اختبار.
لنفترض أن فتاة ما تقف في الشارع مرتدية ملابس غير محتشمة ورآها شخص ما وخطر له ان بسبب ملابسها الفاضحة التي تكشف له اكثر مما ينبغي فانها سهلة المنال. ولنفترض ان هذا الشخص ذهب الى ابعد من ذلك وتحرش بها فعلا, وهنا قد تقف الفتاة مدافعة عن نفسها قائلة له " ليس لأني البس مثل هذه الثياب فان هذا يعني اني بائعة هوى !"
صحيح, قد لا تكون بائعة هوى , ولكن قبل ان تحاسبي هذا الشخص على افكاره الخاطئة اسألي نفسك ما الذي اوحى له بهذا الظن؟
لتوضيح اكبر, لنتخيل ان احد الإخوة عندنا (دمه خفيف( ولا علاقة له بالشرطة , لكنه ارتدى زي ضابط شرطة وخرج للتسوق, ومن قبيل الصدف وقعت جريمة في المكان الذي هو فيه, فجاءه شخص يطلب منه المساعدة,وهنا يقف الأخ مدافعا عن نفسه قائلا : " ليس لأني ارتدي مثل هذا الزي فان هذا يعني اني ضابط شرطة !!"
فلباس المرأة إذا هو هويتها وهو يعلن عن شخصيتها ويخبرنا بالكثير عن اخلاقها ودينها أو لا اخلاقها ولا دينها !
من الطريف ايضا , انني قد استمعت لتسجيل لشنودة يرد به على اقتراح من احد اتباعه يطلب فيه ان يقوم شنودة بتوجيه كلمة للنساء النصرانيات ان يراعين لباسهن في الكنيسة وان يرتدين ملابس اكثر حشمة , فما كان من شنودة إلا ان وبخة وسخر منه قائلا له ان العيب في " قلبه الخاطئ " وليس في نساء الكنائس وانه يجب ان يضع " وشه في الحيط " ولا ينظر اليهن !
بعد هذا الرد اشفقت على مقدم الإقتراح وتمنيت لو استطيع ان اطبطب على كتفه وأقول له أن بقايا الأخلاق والرجولة والنخوة والغيرة التي عنده, لا يمكن لشخص مثل شنودة ان يفهمها !
والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة

بقلم : jesus is muslim

رد أخر

 حجاب ولباس النساء بين القرآن والكتاب المقدس
هناك بعض من النصارى الحاقدين يحاولون مهاجمة المرأة المسلمة من خلال حديثهم عن لباسها المحتشم  وحجابها الذي أوجبه الاسلام عليها .
ولهؤلاء الحاقدين نقول  هل يوافق كتابكم المقدس على هذا اللباس المحتشم الذي تهاجمون المرأة المسلمة من خلاله ؟
الجواب :
لنقرأ ما جاء في رسالة بطرس الأولى [ 3 : 1 ] :
(( كَذَلِكَ، أَيَّتُهَا النساء، اخْضَعْنَ لأَزْوَاجِكُنَّ. حَتَّى وَإِنْ كَانَ الزَّوْجُ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بِالْكَلِمَةِ، تَجْذِبُهُ زَوْجَتُهُ إِلَى الإِيمَانِ، بِتَصَرُّفِهَا اللاَّئِقِ دُونَ كَلاَمٍ، 2وَذَلِكَ حِينَ يُلاَحِظُ سُلُوكَهَا الطَّاهِرَ وَوَقَارَهَا. 3وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَلاَّ تَعْتَمِدَ الزِّينَةَ الْخَارِجِيَّةَ لإِظْهَارِ جَمَالِهَا، بِضَفْرِ الشَّعْرِ وَالتَّحَلِّي بِالذَّهَبِ وَلُبْسِ الثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ. وَإِنَّمَا لِتَعْتَمِدِ الزِّينَةَ الدَّاخِلِيَّةَ، لِيَكُونَ قَلْبُهَا مُتَزَيِّناً بِرُوحِ الْوَدَاعَةِ وَالْهُدُوءِ. هَذِهِ هِيَ الزِّينَةُ الَّتِي لاَ تَفْنَى، وَهِيَ غَالِيَةُ الثَّمَنِ فِي نَظَرِ اللهِ! 5وَبِهَا كَانَتْ تَتَزَيَّنُ النِّسَاءُ التَّقِيَّاتُ قَدِيماً، فَكَانَتِ الْوَاحِدَةُ مِنْهُنَّ تَتَّكِلُ عَلَى اللهِ وَتَخْضَعُ لِزَوْجِهَا. ))  [ ترجمة كتاب الحياة ]
نعم فلا يجوز للمؤمنات من أتباع الكتاب المقدس بأن يتزينوا لغير أزواجهن ويرتدون اللباس الكاشف ليتسببن بفتنة وإغواء الرجال وقد جاء شبيه هذا التحذير في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس [ 2 : 9 ] :
(( كَمَا أُرِيدُ أَيْضاً، أَنْ تَظْهَرَ النِّسَاءُ بِمَظْهَرٍ لاَئِقٍ مَحْشُومِ اللِّبَاسِ، مُتَزَيِّنَاتٍ بِالْحَيَاءِ وَالرَّزَانَةِ، غَيْرَ مُتَحَلِّيَاتٍ بِالْجَدَائِلِ وَالذَّهَبِ وَاللَّالِيءِ وَالْحُلَلِ الْغَالِيَةِ الثَّمَنِ، 10بَلْ بِمَا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ يَعْتَرِفْنَ عَلَناً بِأَنَّهُنَّ يَعِشْنَ فِي تَقْوَى اللهِ، بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ!  ))  [ ترجمة كتاب الحياة ]
والسؤال هو ماذا تكسب المرأة المسيحية التي تظهر محاسنها ومفاتنها للآخرين ؟
وهل تصيبها خسارة ما إذا أخفت هذه المحاسن والمفاتن ؟
قطعاً لا . بل انها تكسب الانصياع لمشيئة الله المدونه في كتابها المقدس ، ولكن قد تقول إحداهن أنا أريد أن يمدح الآخرين جمالي . نقول : جمال المرأة الذي يستحق المدح ليس في جسدها حيث نقرأ في سفر الأمثال [ 31 : 30 ] :
(( الْحُسْنُ غِشٌّ وَالْجَمَالُ بَاطِلٌ، أَمَّا الْمَرْأَةُ الْمُتَّقِيَّةُ الرَّبَّ فَهِيَ الَّتِي تُمْدَحُ. أَعْطُوهَا مِنْ ثَمَرِ يَدَيْهَا، وَلْتَكُنْ أَعْمَالُهَا مَصْدَرَ الثَّنَاءِ عَلَيْهَا )) [ ترجمة كتاب الحياة ]
وعليه فإننا نقول لهؤلاء الحاقدين ان كتابكم يوافق الإسلام وكتابه في هذه المسألة (اللباس المحتشم) .
وإليكم هذه النصوص أيضاً والتي تأمر المرأة بأن تغطي رأسها :
جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثس [ 11 : 1 ] ما يلي :
(( وأما كل إمرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شيىء واحــد بعينه . إذ المرأة إن كانت لا تتغطى : فليقص شعرها . ))
وجاء في نفس الرسالة أيضاَ  [ 11 : 13 ] :
(( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! ))
ووكما مر في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس [ 2 : 9 ] :
(( النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة ، مع ورع وتعقل ، لا بضفائر أو ذهب أو لآلىء أو ملابس كثيرة الثمن ))
إن المرأة المسلمة المحجبة هي أقرب في حجابها إلى مريم العذراء من النصارى الذين يكرهون المسلمة المحجبة في حين تمتلىء بيوتهم وكنائسهم بصور مريم وهي تبدو في الصورة محجبة بنفس الحجاب الذي تلبسه المسلمة .
لقد تمسك أحد المتعصبين بأن النص يأمر بالحجاب في الكنيسة وليس في غيرها من الأماكن . ولكن : هل العفة مطلوبة في الكنيسة فقط ؟ أم أن الحاجة إلى العفة والحجاب أولى في أماكن أخرى غير الكنيسة كالسوق والشارع . ثم أليس من النفاق أن تغطي رأسها في الكنيسة ثم إذا خرجت كشفت عن أفخاذها وصدرها ؟!
ها هو الحجاب واللباس المحتشم الذي يعيرنا به بعض المبشرين الحاقدين نجده معترف به في العهد الجديد بل وفي العهد القديم أيضاً ففي الاصحاح الرابع والعشرين من سفر التكوين العدد 63 : (( وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا جِمَالٌ مُقْبِلَةٌ. 64وَرَفَعَتْ رِفْقَةُ عَيْنَيْهَا فَرَأَتْ إِسْحَاقَ فَنَزَلَتْ عَنِ الْجَمَلِ. 65وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ. ))
لقد جاء الاسلام والحجاب موجود في كل مكان فتصرف معه كما تصرف في غيره من التقاليد والعادات بما يلائم مصلحة الانسان والمثل العليا فلم يجعله عنواناً لإتهام المرأة ، أو عنواناً لسيطرة الرجل واعتبارها جزءاً من ممتلكاته يتصرف فيها كما يشاء تبعاً لهواه ومصلحته . بل جعله أدباً خلقياً واجب الاحترام والالتزام .
وعليه نقول :
انه ينبغي على المرأة المسيحية أن تغطي رأسها بحجاب يخفي شعرها وبلباس محتشم لا يظهر تفاصيل جسدها بحيث لا يتسبب هذا اللباس بفتنة الرجال الغرباء وليس هذا تخلفاً كما يزعم هؤلاء الجهلة بل امتثال للأوامر المدونة في كتابها المقدس . وأي محاولة للهروب من هذا الواقع يعتبر تهربا وتقصيراً تجاه الدين .
والواجب على هؤلاء المسيحيون الحاقدون أن ينشروا هذا التعليم بين النساء المسيحيات لا أن يهاجموا المرأة المسلمة من خلاله .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلي اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد