الأحد، 11 يناير، 2015

نظرة الكتاب المقدس لآدم

المبحث الأول
المبادئ الخلقية في الكتاب المقدس
النماذج الأخلاقية
نظرة الكتاب المقدس لآدم
____________
سلا يوجد كل الإصلاح في البشر
ج(هذا يتوقف على ما اذا كنت تنظر من وجهة نظر الله أم الانسان. الله لا يجد صلحًا
في النسان يؤ ّهله ليجد مكانًا في السماء، فبالنسبة الى البر والكفاءة لدخول السماء
يقول الله: لا أحد. الإنسان ساقط فاسد كليًا
(أخنوخ وإيليا وملكي صادق صعدوا إلى السماء بدون موت)
س(ماذا يعني التعبير "فاسد كليًا"؟

ج(يعني ان الخطية شوهت كل جزء في كيان النسان، وانه وان كان لم يقترف كل
أنواع الخطايا، فهو قابل لذلك ، أضف الى ذلك، ان فساد الإنسان يعني أنه لا يستطيع
ارضاء الله من جهة الخلاص(حتى بعد الصلب النسان كما هو لم يتغير)

س(لكن هل سيذّنب الانسانًا لم يقترف الخطايا الكبرى مثل القتل، والسكر، والفحشاء
وأشباه ذلك؟
.
ج(الله لا ينظر الى ما فعل الشخص فقط بل الى ما هو الانسان بحسب طبيعته. فالانسان
- في حقيقته - هو أسوأ بكثير من كل ما فعل على الاطلق. ان حياة بأفكار نجسة،
وكراهية نحو أي شخص آخر، ومجرد نظرة شريرة - هذه أيضًا خطايا بشعة في نظر
الله الكلي القداسة والكمال (يسوع إنسان كامل وكذلك أمه)
س(ولكن أل يوجد خطاة أسوأ من خطاة؟
.
ج(لا شك في ذلك(وما هي خطايا"يوحنا المعمدان وملكي صادق")
.
هناك حقيقة يجب أن نفهمها ونتذكرها، وهي أننا كلنا مولودون "أمواتًا بالذنوب
والخطايا و"
مفصولين عن حياة الله". ربما لا يعجبنا هذا، ولكن هذا هو ما تقوله
كلمة الله. ففي اليوم الذي خالف فيه آدم الله، أصبح آدم خاطئًا. آدم، الذي أخطأ، هو أبوالجنس البشري. وهكذا، وكنتيجة لخطية آدم، صار كل نسله خطاة. وكما يقول المثل:
"من شابه أباه فما ظلم.!"
ص7
إن جدنا آدم، الذي فصل نفسه عن الله، هو مثل غصن ُقطع من شجرة. وماذا يحدث
للغصن عندما لا يصبح متصل بشجرته؟ إنه يذبل ويموت. وماذا يحدث للغصان
المتفرعة من الغصن المفصول؟ هل ستظل حية؟ بالطبع لا (!)، فهي تموت أيضًا،لأنها تنتمي إلى هذا الغصن المقطوع اليابس . وعلى نفس المنوال، فكل أبناء آدم هم مثل تلك الأغصان الصغيرة المتفرعة من الغصن الذي ُقطع. فبسبب خطية آدم، فهو مثل الغصن اليابس، ونحن واحد معه. إن خطية جدنا آدم أّثرت على جميعنا. فنحن جميعًا نشترك في طبيعته، والدينونة التي وقعت عليه.
فأجرة الخطية لبد وأن ُتد َفع. وأجرة الخطية هي الموت.
(فالله لا يستطيع أن يغفرخطية ما لم ُيد َفع ثمنها)
. ولبد من موت ضحية طاهرة بريئة بدل من الخاطئ المذنب.
وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها الله أن يغفر الخطية دون المساس ببره.
إن آدم وحواء لم يستحقا رحمة الله، ولم يستحقا إلا دينونته.
فل التوبة ولا الإستغفارتسدد دين الخطيئة، فل يستطيع أحد أن يسدد دين الخطية بأعمال حسنة . فلا ُيوجد إلا شيء واحد يمكن أن يسد ثمن الخطية. ليس المال .. ولا الأعمال الحسنة .. ولكنه الموت. فأجرة الخطية هي الموت والدينونة.
هذه هي نظرة الكتاب المقدس والكنيسة لآدم ومن بعده البشرية .
التعليق الأول
في بداية الأمر يجب ان ننظر لآدم وحواء نظرة صحيحة ولا نحملهم ما لا طاقة لهما به.
فعل الرغم أن آدم خلق جسده كبيره إلا أن عقله عقل بكر لا يعرف ولا يفهم شيء ..
ومثله مثل الجنين ..... فلو طبقنا كلمنا على الأطفال نجد أن الطفل دائمًا عندما يرى
المكواه يجري لها ويحاول أن يلعب بها ، والأم أو الأب يحذره عدة مرات ويتوعد له إن
امسك المكواه فسيموته .... فهل الطفل يفهم ما معنى الموت ؟ بالطبع لا ، لأنه قد يظن أن الموت هو شيء لا يضر .
وهذا ما حدث مع آدم حين أمره الله بأن لا يأكل من الشجرة وتوعد له بالموت ، وبكون
آدم هو بدأ الخليقة ولا يفهم معنى الموت ولم يرى الموت بعينه .. فأكل من
الشجرة ......... هذا أو ًلا . 
كما أن سفر تكوين كشف لنا حقيقة الأمر وقال بأن آدم قبل الأكل من الشجر لا يعرف الخير والشر .. ولكنه بعد أن اكل آدم من الشجر عرف الخير والشر ... كما أن آدم
وحواء كانوا عرايا وما كانوا يظنوا انهم بذلك في موضع خطأ 
(تكوين 3:10).. وهذا يؤكد انهم كانوا في وضع عقلي ِبكر لا يعرفون أي شيء نهائيً
 فطالم آدم لم يكن يفهم أو يعرف الخير والشر ، فلماذا نحاسبه على   مالا يعرفه ؟ 
حتى آدم ما كان يعرف اسم إمراته ، ولا المرأة كانت تعرف إسمها إلا بعد قصة الشجرة ..
أليس هذا يؤكد أنهما مظلومان 
(تكوين 20 :3)
كما أن سفر تكوين لم يذكر لنا أن الله يأمر آدم بعدم الانصياغ
للحية (الشيطان) .... كما
ثإ بأن الحية كانت أصدق من الرب وقالت لدم وحواء بأن الشجرة هي شجرة الخيروالشر (تكوين 5:3)

( وفور الأكل منها قال الرب أن آدم وحواء أصبحا يعلمان الخير
والشر مثله ... إذن كيف نحملهما الخطأ وعقولهم ِبكر ولا تستوعب الخير والشر ؟ 
 مكما أن الحية صدقت حين قالت حواء لها انها ستموت لو اكلت من الشجرة ، والحية
أكدت بأنها لن تموت.. وبالفعل لم تموت حواء ولم يموت آدم .
أما قول أن الموت هو موت روحي : فهذا كلم أكبر من حجمه في زمن بداية خلق
آدم .. فآدم بعقله الِبكر لا يعرف الموت الحقيقي فكيف سيعرف الموت الروحي ؟
ولو تغاضينا عن كل ذلك نقول : سفر تكون لم ُيشير بأن آدم خلق ليعيش هو وذريته
عيشة أبدية .. كما أن سفر تكوين ذكر أن آدم خلق للأرض ولم يخلق للجنة (تكوين 1
ص :9
تابع معنا إن كان في العمر بقية

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...