أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) سورة الزمر
أيها النصرانى العاقل هل فكرت في قول بولس :( “ فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ).”(رومية 3: 7)أوقول يوحنا(هؤلا سيحاربون الخروف,والخروف يغلبهم ,لأنه رب الأرباب وملك الملوك)رؤيا يوحنا ص:17-14 ( وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان الي أبد الأبدين) رؤيا يوحنا /5/13
الجمعة، 30 سبتمبر، 2011
أين العدل في صلب المسيح
يعتقد النصارى أن المسيح صلبليكفر الخطيئة الأزليةPECHE ORIGINAEL وهي التي ارتكبها آدم تحتتأثير زوجته بإغواء من الحية حينما أكل من الشجرة ، وانتقلت بطريق الوراثة إلى جميعنسله ، وكانت ستظل عالقة بهم إلى يوم القيامة ، لولا أن افتداهم المسيح بدمه كفارةعن خطاياهم . وأساس هذا الموضوع عند المسيحيين أن من صفات الله العدل والرحمة ،وبمقتضى صفة العدل كان على الله أن يعاقب ذرية آدم بسبب الخطيئة التي إرتكبها أبوهموطرد بها من الجنة واستحق هو وأبناؤه البعد عن الله بسببها ، وبمقتضى صفة الرحمةكان على الله أن يغفر سيئات البشر ، ولم يكن هناك من طريق للجمع بين العدل والرحمةإلا بتوسط ابن الله الوحيد ليموت على الصليب كفارة ونيابة عنهم ، وبهذا العمل يكونالله قد جمع بين عدله ورحمته مع الانسان وأخذ العدل حقه، وظهرت رحمة الله !! .
لا شك ان ما يدعيه المسيحيونليس مخالفاً للحق والعدل فحسب ، بل ولنصوص كتابهم المقدس أيضاً وقبل ان نذكر هذهالنصوص نقول :
1) من الواضح والمعلوم أنالمخطأ هو آدم وزوجته ، وليس الأولاد ، ومن العجيب أن المسيحيون يصفون الله بالعدل، ثم يدعون : إن خطيئة آدم تتعداه إلى نسله ، لأنهم ورثة لطبيعته الساقطة !! فأيعدل في هذا ؟!
2) أي عدل وأي رحمة في تعذيبوصلب إنسان غير مذنب ؟انمعاقبةوتعذيبشخص بريىءلم يقترفآثاماًمن أجل خطايا الآخرين إنما هو ذروة الظلم .
3) من الذي قيد الله وجعلعليه أن يلزم العدل وأن يلزم الرحمة وأن يسعى للتوفيق بينهما ؟
4) أين كان عدل الله ورحمتهمنذ خطيئة آدم وحتى قصة الصلب ؟
5) إذا كان الله سبحانه عادلوفي نفس الوقت محب ورحيم فأين كانت رحمته وابنه الوحيد يلاقي دون ذنب ألوانالتعذيب والسخرية ثم الصلب مع دق المسامير في يديه ؟
أين عدل الله ورحمته في انسان(( قَدَّمَ ِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍلِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِتَقْوَاه)) [ عبرانيين 5 : 7 ]
6) إذا كان الله عادل وفي كلالشرائع أن العقوبة تناسب الذنب ، فهل تم التوازن بين صلب المسيح على هذا النحو ،وبين الخطية التي ارتكها آدم ؟
7) لماذا ترك إله العدلوالمحبة الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!!
8) أين عدل الله في رجل يحملخطايا اناس ظلمه قتله فجره وهو قد تعذب وقتل ، واخرين يسكرون ويرقصون مستمتعينبحياتهم .. اين العدل ؟!
هذا ويحاول المسيحيون أن يدافعوا عن هذا المبدأ قائلين أن يسوعالمسيحقدم نفسهطوعاً،وبإختيارهقاسى عذاب الموت على الصليب ليدفع الثمن من أجل خطاياالناس .
ونحن نجيب على هذا بالآتي :
أولا : إن الأمر ليس صحيح تاريخياً أن نقول أن يسوع المسيح قد جاءليموت طوعاً واختياراً عن قصد من أجل خطايا الناس . فنحن نقرأ في الأناجيل أنه لمتكن إرادته أن يموت على الصليب : (( ثُمَّذَهَبَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى بُسْتَانٍ يُدْعَى جَثْسَيْمَانِي، وَقَالَلَهُمْ : اجْلِسُوا هُنَا رَيْثَمَا أَذْهَبُ إِلَى هُنَاكَ وَأُصَلِّي. وَقَدْأَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبَدِي وَبَدَأَ يَشْعُرُ بِالْحُزْنِوَالْكَآبَةِ. فَقَالَ لَهُمْ: نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدّاً حَتَّى الْمَوْتِ! ابْقَوْا هُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي!وَابْتَعَدَ عَنْهُمْقَلِيلاً وَارْتَمَى عَلَى وَجْهِهِ يُصَلِّي،قَائِلاً: ياأبي ، إِنْ كَانَ مُمْكِناً، فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُوَلَكِنْ، لاَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ! )) متى 26 : 39
وعندما أيقن أن أعداءه قد تآمروا على قتله وإزهاق حياته قال لهميسوع في يوحنا 8 : 40 : (( لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَدَإِبْرَاهِيمَ لَعَمِلْتُمْ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ. وَلكِنَّكُمْ تَسْعَوْنَ إِلَىقَتْلِي وَأَنَا إِنْسَانٌ كَلَّمْتُكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنَاللهِ. ))
إنه يطلب من تلاميذه أن يسهروا على سلامته وحمايته من أعدائه معجسارته هذه وإيمانه الوطيد بالله حافظه ومنجيه مع هذا احتاط لنفسه لمواجهة سافرة معأعدائه فقال لتلاميذه : (( من لهكيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا . ))[ لوقا 22 : 36– 38 ]
ثم تقدم قليلا وخر على الأرض وكان يصلي قائلا: (( يَاأَبِي ، كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لَدَيْكَ. فَأَبْعِدْعَنِّي هَذِهِ الْكَأْسَ، وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَاتُرِيدُ أَنْتَ! )) لقد وكل المسيح أمره إلي الله بقوله : (( لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا، بَلْ مَا تُرِيدُأَنْتَ! )) [ مرقس 14 : 36 ] . فأي عاقل بعد هذا يدعي ان المسيح جاء ليقدم نفسه ويقاسي العذابطوعاً واختياراً ؟
وتحت عنوان : ويستجيب الله لدعاء يسوع ، يقول السيد أحمد ديدات :
يؤكد القديس بولس ، أن دعاء المسيح وتضرعاته لم تقع على آذان صماء ،فهو يقول في رسالته إلي العبرانيين [ 5 : 7 ] : (( الذي في أيام جسده ، إذ قدمبصراخشديدودموع طلباتوتضرعاتللقادرأن يخلصه من الموت،وسمع له منأجل تقواه))
ماذا يعني قول بولس : (( وسمع له)) ? أليس المعنى أن الله قد قبل دعاءه ؟
أيمكن بعدذلك أن نقول ان المسيح جاء ليصلب باختياره ؟!!
ومن جهةأخرى فإن النص السابق يذكر بأن المسيح قدم صراخ شديد ودموع للقادر !!
فمن هوالقادر ومن هو المقدور له وإذا كان المسيح ليست له القدره ويطلبها من اللهالقادرفلماذا يعبده النصارى ؟!
ان ما يعتقده المسيحيين من أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشريةوكفارة للخطيئة الموروثــة هو اعتقاد مخالف للقواعد والنصوص الأساسية التي اشتملعليها كتابهم المقدس والتي تثبت أن كل إنسان يتحمل نتيجة فعله وإليك بعض من هذهالنصوص :
ففي سفر التثنية [ 24 : 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِالأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِيُقْتَلُ))
ألم يذكر كاتب سفر الخروج 40 : 12 أن الرب غفر لهارون خطأه ، وأمربجعله وذريته كهنة على بني اسرائيل وقد جاء في سفر اخبار الايام الثاني [ 7 : 14 ] : (( فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِيالَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا وَطَلَبُوا وَجْهِي وَرَجَعُوا عَنْطُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُخَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.))
أليس يسوع هو الذي علمكم أن تصلوا إلى الله قائلين : (( وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ لِلْمُذْنِبِينَإِلَيْنَا ! )) [ متى 6 : 12 ]
وقد قال داود في صلواته : ((إنْ كُنْتَ يَارَبُّ تَتَرَصَّدُ الآثَامَ، فَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْوُقُوفَ فِي مَحْضَرِك َ؟ وَلأَنَّكَ مَصْدَرُ الْغُفْرَانِ فَإِنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَهَابُونَكَ)) [ مزمور 130 : 3 ] .
إن الغفران الذي يتم للخاطىء بالقصاص من إنسان نيابة عنه ليسبالغفران على الإطلاق . إن الله يقدر ويقضي بالمغفرة لأولئك الذين يبدو صلاحهم حقاًوأولئك الذين تنحوا كليةً عن خطاياهم وأصلحوا أنفسهم دون قصاص منهم أو من إنساننيابة عنهم إن الله يقدر ويقضي بغفران جميع سقطاتهم وذنوبهم . وهذا القضاء وتلكالقدرة ليس ضد العدالة . وفي الواقع هذا هو الغفران الحقيقي وحده .
إن فكرة الاستعاضة أو التضحية النيابية فكرة غير منطقية ولا معنىلها وهي أشبه ما تكون بطبيب يحطم رأسه ليشفي صداع المرضى لديه .
إن مبدأ الكفارة أو التضحية تجعل الأقنوم الأول في الثالوث المقدسالمكذوب متعطشاً لسفك الدم من أجل إظهار التضحية بالذات محبةً للأقنوم الثاني . وللنقد النزيه فإن تضحية الأقنوم الثاني تظهر في غير موضعها وبلا معنى كطلب الأقنومالأول الظالم والمتلذذ بالقسوة .
آرثر ويجالArthur Weigall يضع هذا التعقيب ذا المغزى على مبدأالكفارة فيقول :
نحن لا نقدر أن نقبل المبدأ اللاهوتي الذي من أجل بعض البواعثالغامضة أوجب تضحية استرضائية . إن هذا انتهاك إما لتصوراتنا عن الله بأنه الكليالقدرة وإلا ما نتصوره عنه ككلي المحبة . إن الدكتور كرودن الشهير يعتقد أنه من أجلمآرب لهذه التضحية فإن يسوع المسيح قاسى أشد العذاب أوقعها الله قصاصاً عليه . وهذابالطبع وجهة نظر يتقزز منها العقل العصري والتي قد تكون شرط لعقيدة بشعة ليستمنفصلة عن ميول التلذذ بالقسوة للطبيعة البشرية البدائية . وفي الواقع أن هذهالعقيدة دخيلة من مصدر وثني وهي حقا من آثار الوثنية . في الإيمان .
إن المنهج المسيحي للخلاص ليس فقط لا أخلاقياً ولا منطقياً ومعتلًا . بل أيضا لا سند له في كلمات يسوع المسيح . ربما قال يسوع أنه يتعذب من أجل خطاياالناس ، بمعنى أنه من أجل أن يخرجهم من الظلمات إلى النور تجشم النقمة الإلهية علىفاعلي الشر وكانوا سبب تعذيبه ولكن لا يعني هذا أن موته كان تضحية من أجل خطاياالآخرين ، وأن أولئك الذين يؤمنون فقط بدمه المسفوك عنهم ينالون غفران الخطايا .
لقد جاء يسوع المسيح لينقذ الناس من خطاياهم بتعاليمه وحياتهالمثالية في تقوى الله وليس بالموت عمداً من أجلهم على الصليب ومنحهم دمه كفارةلخطاياهم . وعندما جاء شاب إليه يسأله :
( فاحفظ الوصايا ) إنها وفقا لكلام يسوع المسيح هي الطريق إلىالحياة الأبدية . إن الخلاص يمكن الحصول عليه بالإيمان بالله ، والتنحي عن الشروفعل الخير وليس بقبول يسوع المسيح ملعوناً على الخشبة والإيمان بدمه المسفوك كفارةلخطايا الجنس البشري .
إن عقيدة الكفارة مختلة للأسباب كثيرة :
1.أن الإنسان لم يولد بالخطيئة .
2.إن الله لم يطلب ثمناً ليغفر للخطاة .
3.إن فكرة الاستعاضة أو الذبيحة العوضية ظالمة وقاسية .
4.وإن خطيئة الإنسان لا تؤذي الله بل تؤذي الإنسان ذاته وفي الحديثالقدسي يقول الرب تبارك وتعالى :
(( يا عبادي : إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي : إنكم لم تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني .يا عبادي : لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا .))
إن وصمة الخطيئة في أنفسنا يمكن محوها ليس بعذاب أو بموت أي إنسانآخر سواء كان الأخير راضيا أو غير راض ، ولكن بتوبتنا الشخصية والابتعاد كلية عنفعل الشر ، والمثابرة على فعل الخير .
وهكذا ، عندما عصى آدم ربه ، ندم وتاب وأذعن ذاته كلية لله ، فإنخطيئته قد غفرت ، فلا توريث لخطيئة آدم لأولاده ، ولا تتطلب عذاب الموت ليسوعالمسيح للمغفرة ، والحقيقة أن يسوع المسيح لم يمت على الصليب علىالإطلاق إن عقيدةالكفارة– الفداء– إنماهي انتهاك لعدالة الله ورحمته .
إن الإسلام يرفض هذه العقيدة ويدحضها . فهو يعلن أن مغفرة الخطايالا يمكن الحصول عليها بعذاب وتضحية لأي إنسان آخر . بشرياً كان أم إلهياً ، ولكنالمغفرة تتم بنعمة الله وإخلاصنا نحن ومثابرتنا ومساعينا لمقاومة الشر ولعمل الخيروالإحسان . وفي هذا يقول الله سبحانه :
أدلة وحدانية الله في الإنجيل أيها المسيحي والنصرانى العاقل لا تلغ عقلك
أدلة وحدانية الله في الإنجيل جاءت حقيقة أن " لا إله إلا الله " في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله : -سفر التكوين الإصحاح 1 : 26 "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا على شبهنا "تفسرها الجملة # 27 "خلق الله الإنسان "إن صيغة الجمع تستعمل للتفخيم والتعظيم ولا تدل عل تعدد الآلهة فنحن نرى أن الملوك يكتبون عند إصدار مرسوم " نحن…ملك المملكة….أمرنا بما…"-خلق الله سبحانه وتعالى جميع الكائنات بنفسه دون أن يشاركه أحد في ذلك كما في : -سفر التكوين الإصحاح 1 كلهسفر التكوين الإصحاح 2 : 2سفر التكوين الإصحاح 2 : 8سفر التكوين الإصحاح 5 : 2 - 3إنجيل متى الإصحاح 19 : 4 -سفر التكوين الإصحاح 17 : 3 "وسقط أبرام على وجهه"أيوب الإصحاح 1 : 20 " وخر على الأرض وسجد"سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " فخرا على وجهيهما"إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 " وخر على وجهه "رؤيا يوحنا الإصحاح 7 : 11 "وخروا أمام العرش على وجوههم وسجدوا لله "أي أن الجميع كانوا يسجدون لله الواحد ولم يكن معه أحد -سفر التثنية الإصحاح 4 : 35 " أن الرب هو الإله . ليس آخر سواه "-سفر التثنية الإصحاح 6 : 4 " الرب إلهنا رب واحد "-المزمور 2 : 7 والمزمور 110 : 1 وفي العديد من المزامير تثبت أن الابن لم يكن موجوداً وأن الله وحده هو الأبدي-سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا "أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6 " كان يسوع قد تعب من السفر " -سفر إشعياء الإصحاح 44 : 24 " أنا الرب صانع كل شيء "-سفر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب وليس آخر. لا إله سواي "-سفر إشعياء الإصحاح 46 : 9 " لأني أنا الله وليس آخر .الإله وليس مثلي "-سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " وإلهاً سواي لست تعرف "-سفر حبقوق الإصحاح 1 : 12 " ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت "وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 16 " الذي وحده له عدم الموت "الله سبحانه وتعالى حي لا يموت أما المسيح عليه السلام فقد كان ميتا كما جاء في رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 18 "وكنت ميتاً وها أنا حي " -إنجيل متى الإصحاح 4 : 10 من أقوال المسيح عليه السلام : -" للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد "-إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"-إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 + إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "-إنجيل متى الإصحاح 22 : 37 - 38 من أقوال المسيح عليه السلام : -" تحب الرب إلهك من كل قلبك …..هذه هي الوصية الأولى والعظمى"-إنجيل متى الإصحاح 23 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لأن أباكم واحد الذي في السماء "-إنجيل مرقس الإصحاح 12 : 29 من أقوال المسيح عليه السلام:-"إن أول كل الوصايا… الرب إلهنا رب واحد"-إنجيل مرقس الإصحاح 13 : 32 من أقوال المسيح عليه السلام : -" وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب "-إنجيل يوحنا الإصحاح 1 : 18 " الله لم يره أحد قط "-إنجيل يوحنا الإصحاح 17 : 3 من أقوال المسيح عليه السلام : -" أنت الإله الحقيقي وحدك "-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 28 " كي يكون الله الكل في الكل " -رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 1 : 17" وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يُرى الإله الحكيم وحده له الكرامة والمجد إلى دهر الدهور "-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 : 5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس "كل نبي وسيط بين الله سبحانه وتعالى والناس بمعنى أنه ينقل رسالة الله إلى للناس-رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 6 : 15 - 16" العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الأرباب الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور لا يدنى منه أحد الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية " -رؤيا يوحنا الإصحاح 1 : 8 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب " أي أن الرب قال هذا وليس المسيح عليه السلام والدليل أنها جاءت من كلام الله سبحانه وتعالى في رؤيا يوحنا الإصحاح 21 : 6 " أنا هو الألف والياء البداية والنهاية " -رؤيا يوحنا الإصحاح 4 : 3 + رؤيا يوحنا الإصحاح 5 : 1" ثم رأيت عرشاً عظيماً والجالس عليه " يتكلم عن الله جل جلاله وعرشه . دون وجود المسيح عليه السلام -رؤيا يوحنا الإصحاح 11 : 16 " وسجدوا لله "سجدوا لله سبحانه وتعالى وحده -رؤيا يوحنا الإصحاح 20 : 6 " سيكونون كهنةً لله والمسيح "تدل على أن الله سبحانه وتعالى والمسيح عليه السلام منفصلان
هل هذه صفات إله ؟! هوعيسي الرسول الذي يقر لله بالألوهية فكرعزيزى النصرانى ولا تعطل نعمة الله
س : لمن يوجه يسوع صلاته ؟ وكان يسوع يصلى و يوجه صلاته لله : ففي مرقس (1 : 35 ) : َ "وفي الصبح باكر جداً قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك" . س : هل يسوع يشهد بتوحيد الله ؟ . جـ : في يوحنا ( 17 : 3 ) : َ "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" . وفي مرقس (12 : 28 – 29 ): َ "فجاء واحد من الكتبة ... سأله أية وصية هي أول الكل ؟ . فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هى اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد" . وفي لوقا (18 : 19 ) : َ "ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" . هذاهو الرب الذي يعبد من دون الله
4 – يسوع مجرب من الشيطان : في لوقا (4 : 1 ، 2 ، 13 ) : َ " أما يسوع ... أربعين يومًا يجرب من إبليس ... ولما أكمل إبليس كل تجرِبة فارقه إلى حين" . وفي رسالة بولس إلى العبرانيين (4 : 15 ) يقول عن يسوع : َ "بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" . بينما يقول يعقوب في (1 : 13 ) : َ "لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب أحداً . ولكن كل واحد يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته" . – يسوع يعترف بذنوبه ويتوب !! في متى (3 : 13 ) : َ "حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه" . وقد تم تغيير لفظ "يتعمد" إلى "يُعتمد" . – يسوع صفاته مثل الناس جميعاً : أ – يسوع يجوع : َ "وفي الصبح إذا كان راجعاً من المدينة جاع" (متى 21 : 18) ب – يسوع عطشان : َ "قال : أنا عطشان" (يوحنا 19 : 28) جـ : يسوع ينام : َ "وكان هو نائم" (متى 8 : 24) د – يسوع يتعب : َ "فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئير" (يوحنا 4 :6) هـ - يسوع يبكي : َ "بكى يسوع" (يوحنا 11 : 35) و – يسوع ينزعج : َ"انزعج بالروح واضطرب" (يوحنا 11 : 33) ز – يسوع يحزن ويكتئب : َ "وابتدأ يحزن ويكتئب" (متى 26 : 37) ح – يسوع ضعيف :
فكر أيها النصرانى العاقل هل المسيح إنسان أم اله
ويقول متى (19 : 16-17) : َ " وإذا واحد تقدم وقال له : أيها المعلم الصالح أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية ، فقال له : لماذا تدعوني صالحاً ، ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" .
يقول يوحنا (14 : 29) على لسان المسيح : "أبي أعظم مني" ويقول مرقس (13 : 32) نقلاً عن السيد المسيح : "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" .
س20 : هل يمكن رؤية الله ؟ . جـ : في يوحنا (1 : 18) : َ "الله لم يره أحد قط" . وفي رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس (6 : 16) : َ "ساكنًا في نور لا يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية" . وفي الخروج (33 :20) : َ "وقال (الله) : لا تقدر أن ترى وجهي ؛ لأن الإنسان لا يراني ويعيش