الجمعة، 5 ديسمبر، 2014

تعدد الزوجات

لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (53) الأحزاب
إن من أشد ما يحمله النصاري علي الاسلام وجل كلامهم والطعن ليس في عقيدة المسلمين ولا التوحيد ولا أي شئ بمقدار ما يطعنون في أشرف المرسلين وخاتمهم سيدنا محمد e فهم يشنون الحرب علي سيرة رسول الله I ويطعنون في تعدد زوجاته ويظهرون العجب والاستنكار أن الرسول e كان متزوجاً بأكثر من زوجة ويقولون كيف يحل للرجل في الاسلام أن يتزوج بأربع ويتزوج الرسول e بأكثر من أربعة نساء؟
أقول جهل القوم عقيدتهم وكتابهم ويحتجوا علينا بما هو موجود عندهم ونسوا أو تناسوا أن العهد القديم عندهم يذكر أن أكثر أنبياء الله I كان عندهم أكثر من زوجة بل إن سليمان نبي اللهu كان عنده أكثر من 700 زوجة وأكثر من 300 سرية علي حسب قول الكتاب المقدس نفسه في الملوك الأول 11 عدد3 كما يلي :
  1ملوك11 عدد3: وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه. (SVD)
بل وليس سليمان وحده فالكتاب يذكر الكثير من الانبياء والمرسلين يعقوب وداود وإبراهيم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين والكثير الكثير من عامة الناس الصالحين منهم والطالحين ولم يستنكر ذلك ولم يستنكرو علي كل هؤلاء الناس ثم جاءوا يستنكروا علي الرسولe أن له أكثر من زوجة.
وعن زواج الرسولe بأكثر من أربع ولباقي المسلمين أربع فالآيات 52 , 53 من سورة الأحزاب ترد علي هؤلاء الجهلاء الذين لا يسلمون تفكيرهم للعقل أبدا بل فقط للطعن والافتراء بدون وجه حق فالآية الكريمة نزلت بعد تحديد الزوجات للرجل بأربع نساء ولكن الرسولe كان عنده أكثر من أربع نساء بالفعل ولكن نساء الرسولe ليسوا كنساء العالمين رضوان الله عليهم فهن زوجات النبي فقال الله I لرسوله( لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً (52)
نعم أي لا يحل للرسول الزواج من النساء من بعد ولا حتى أن يبدل بهن أزواج وهذا صريح القرآن لكن كما سبق فنساء النبي  eليسوا كنساء العالمين لمكانتهن ومنزلتهن من الرسولe والله  Iيقول في الآية التي تليها مباشرة من مكانة نساء النبيe بالنسبة للمسلمين وأنه لا يجوز للمسلمين أن ينكحوا زوجات الرسولe لا في حياته ولا من بعده أبدا( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً (53) الأحزاب
لماذا ؟ لأنهن أمهات المؤمنين النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ   لذلك أبقي الرسولe علي زوجاته ولم يطلق منهن أحدا والله I لطيف بعباده
ولكن حتى لو فرضنا أن هذا حكم خاص بالرسول r فما المشكلة في ذلك لقد أختص أناس كثيرون جداً بأحكام خاصة بهم في الكتاب المقدس ولم يحتج أحد النصارى عليهم ولم يحتج النصارى على ما هو موجود في كتابهم من أشياء تعد من الموبقات بل هي من الموبقات في حق أنبياء الله كما علمت سابقاً وكلهم في نسب يسوع , نعم لا يوجد عندنا أمثال هذه المفتريات على الأنبياء والرسل ولكن لماذا يغض النصارى الطرف عن هذه الأمور الواردة في حق سليمان وأبيه داوود وأخيه أمنون ويعقوب ولوط ونوح وإبراهيم من زنا وقتل وشرك وكفر وسجود للأوثان وزنا محارم بالجملة ويحاولون التشهير برسول الله r ؟ لا أجد عاقل يفعل هذا ويترك خلفه تاريخه الملوث بزنا المحارم كالأخ بأخته والرجل بزوجة إبنه والإبن بزوجة أبيه وكلهم أنبياء أولاد أنبياء هذا غير القتل والزنا والكفر والعياذ بالله فماذا بقى ليضعوه في حق الأنبياء وماذا بقى لم يضعوه في عرضهم وشرفهم ؟ ثم يريدون أن يكون الرسول هكذا ؟ ربما أنه لو كان مثل هؤلاء في كتابهم لآمن به النصارى ولكن النصارى غير معتادين أن يكون هناك نبي طاهر أو شريف , فسبحان الله رب العالمين .
فيا أيها النصارى ألا تُعمِلون عقولكم ؟؟ ألا تفكرون ولو لطرفة عين ؟؟ أين عقولكم يا قوم ؟ لا تتركوا أنفسكم لمن يضلكم ويملأ عقولكم بكلام لا يقبله عاقل ولا يقتنع به كل لبيب . ألم تفكروا يوما لماذا يملئون عقولكم بمثل هذا الكلام التافه ؟؟ ألم يلاحظ النصارى أن كل هم الطاعنين في الإسلام أن يبعدوا عوام النصارى عن الحق وعن الدين الصحيح ويشوهوا أمامهم صورة الإسلام ؟؟ حتى ينشغل عقل عوام النصارى فلا يفكرون إلا في هذه الإفتراءات والطعونات الباطلة فتحاول جاهدا أن تنظر علي ما أقنعوك أنه عيوب في الناس ولا تنظر لعيبك أنت.ألم تقرأ هذه الفقرة في كتابك ؟ لوقا6 عدد42:او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك.وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك.يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك. (SVD)
إن كنت تعتبرها في الناس عيوب فالأولى أن تداري عيبك أو علي الاقل تفكر هل ما تراه هو عيبا أساسا ؟؟؟ أنظر إلي كتابك اقرأه ستجد أن عقيدتك هي العقيدة الوحيدة الشاذة عن كل العقائد التي وردت في كتابك وكتابنا... كل الأنبياء والرسل  يقولون بتعدد الزوجات وعندهم حلال وهم فعلوا ذلك .. أما كتابك أعني كتاب بولس ويوحنا ومرقس ومتي لا تجد عندهم فقرة واحدة صريحة وقطعية بتحريم تعدد الزوجات !! هل تصدق ذلك ؟؟ الكتاب أمامك راجعه أو اسئل من شئت من علمائكم . وسنفرض جدلا أن بولس قال لك لا تتزوج بأكثر من زوجة هل تتبع بولس وتترك كل أنبياء الله I الذين هم أعظم من بولس كإبراهيم ويعقوب وداود وموسى وغيرهم الكثير ؟؟؟ ألم تعلم أن المسيح ما جاء لينقض بل ليكمل ؟؟ وما زلت أطالب أي نصراني على وجه الأرض , أين النص الصريح الواضح قطعي الدلالة بتحريم تعدد الزوجات في الكتاب المقدس ؟؟؟؟
فقط ما أتمناه أن يقرأ النصــارى كتبهم قبل أن يقولوا هذا القــول حتى يكون لهم قليل من العقل وأن يحتجوا علينا بشئ لم يرد في كتابهم وأعرض عليكم هذه النصوص العديدة والتي تروي تعدد النساء عند أنبياء الله  Iوعند غيرهم في كتاب النصارى                 أيوب 2
أنت حينما تطعن في الرسولe لتعدد زوجاته أو في الاسلام لتعدد الزوجات في الاسلام فأنت تطعن بالتأكيد في كتابك وفي دينك وعليك أن تراجع ما هو موجود عندك أولاً من تعدد الزوجات عند كل الانبياء والرسل في كتابك ..
الرب يأمر نبيه هوشع بتعدد الزوجات على شرط أن تكون زوجاته زانيات:
جاء في سفر هوشع 1 عدد2-3 هكذا :
هوشع1 عدد2: اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب. (3) فذهب واخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابنا. (SVD)
الأولى أمره ان تكون إمرأة زانية اما الثانية فقد جاء في سفر هوشع 3 عدد1-3 هكذا :
هوشع3 عدد1: وقال الرب لي اذهب ايضا احبب امرأة حبيبة صاحب وزانية كمحبة الرب لبني اسرائيل وهم ملتفتون الى آلهة اخرى ومحبّون لاقراص الزبيب. (2) فاشتريتها لنفسي بخمسة عشر شاقل فضة وبحومر ولثك شعير. (3) وقلت لها تقعدين اياما كثيرة لا تزني ولا تكوني لرجل وانا كذلك لك. (SVD)
دائماً ما يصرخ النصارى الرب لم يأمر بتعدد الزوجات إذا فما قولكم عن أمره لهوشع ؟ ثم ماذا تقول عن أمر موسى للرب بالطلاق وإباحة تعدد الزوجات كما في سفر التثنية ؟ أعطني نص واحد قطعي الدلالة بتحريم تعدد الزوجات في كتابك .
امر الرب لموسى بإباحة الطلاق والتعدد :
كلام الرب لموسى في الشريعة وهو يحلل له الطلاق والتعدد كما في التثنية 24 عدد1-3 هكذا :
تثنية24 عدد1: اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته (2) ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر (3)  فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة .
وإن كان الأمر كذلك فما رد النصارى على زواج عيسو من أكثر من إمرأة كما يحكي لنا التكوين هل كان الرب غير موافق أو غافل عنه والعياذ بالله ؟؟ لماذا ترك الرب أنبياءه يتزوجون بأكثر من زوجة إذا لم يكن الأمر مقبول وحلال في شريعتهم ؟؟ لماذا يحكم الناس بمنطق أعور على الأمور لقد جاء عن أمر عيسو في التكوين 36 عدد2 و 36 عدد6 هكذا :
تكوين:36 عدد2:  اخذ عيسو نسـاءه من بنات كنعان.عدا بنت إيلون الحثّي وأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحوّي. (SVD)
تكوين:36 عدد6: ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى إلى ارض أخرى من وجه يعقوب أخيه. (SVD)
وفي التثنية يقول إذا كان لرجل إمرأتان ! أفيضع الرب شريعة لرجل عنده زوجتان دون أن يكون موافق على ذلك ؟؟ ألم يكن من باب أولى أن يقول لهم يا ناس التعدد حرام أو عيب أو ممنوع ؟؟ بدل أن يشرع لهم فيمن عنده أكثر من زوجة ؟؟ جاء في التثنية 21 عدد15 هكذا :
تثنيه:21 عدد15: إذا كان لرجل امرأتان احداهما محبوبة والأخرى مكروهة فولدتا له بنين المحبوبة والمكروهة.فان كان الابن البكر للمكروهة
وها هو يعقوب النبيu في كتابهم وقد اعطته زوجته راحيل جاريتها بلهة ليدخل عليها وتلد له بعد أن غضب عليها يعقوب وإحتج على إرادة الله I أن راحيل لا تنجب أفلم يكن ذلك بأمر من الله I أم من الهوى والشيطان ؟؟ فإقرأ قصة يعقوب مع زوجته راحيل كما في التكوين 30 عدد2-4 هكذا :
 تكوين:30 عدد2:  فحمي غضب يعقوب على راحيل وقال ألعلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن. (3) فقالت هو ذا جاريتي بلهة.ادخل عليها فتلد على ركبتيّ وأرزق أنا أيضا منها بنين. (4).فأعطته بلهة جاريتها زوجة.فدخل عليها يعقوب (SVD)
وما أريد قوله أن الله سبحانه أمر كل نبي بما يفعله وبما سيفعله مستقبلاً لأنه أرسله للناس مُبلغاً عن ربه وقدوة لقومه فكما يفعل قومه وإن لم يكن هذا حلال وقد أمر به الرب فيلزم أن يكون كل الناس من عهد آدم إلى عهد موسى أولاد زنا والعياذ بالله والأنبياء كلهم من نسلهم , وإن لم يكن حلال في عهد إبراهيم وشريعته لزم أن يكون الناس كلهم من ولد إبراهيم زنا , وإن لم يكن حلال في عهد موسى لزم أن يكون الناس كلهم أولاد زنا من عهد موسى إلى عهد يسوع وهذا ممتنع عقلاً ونقلاً , ولا يوجد دليل واحد عليه, ووجب على النصارى حينئذ أن يقولوا أن نسب ربهم كله زنا والعياذ بالله , وهو كذلك بالفعل بغض النظر عن تعدد الزوجات فحالات الزنا تملأ نسب يسوع من عصر داود فيما بعده من نسله , فكما هو واضح انها كانت شريعة لكل أمة وما شذ عنها إلا النصارى بحسب كلام بولس .
وها هنا قصص ونصوص تحكي عن الصالحين والطالحين من الناس كان عندهم تعدد زوجات والأمر لا يحتاج إلى سؤال فلم يرد نص واحد أو أمر واحد من الله I أو من رسول أو نبي يحرم التعدد , فعلى النصارى أن يحلوا هذه المشكلة عندهم وليسألوا انفسهم لماذا حرم عليهم القساوسة تعدد الزوجات ؟؟؟ وليسألوا القساوسة أين النص الذي إعتمدتم عليه حتى تحرموا علينا تعدد الزوجات ؟؟ جاء في سفر دانيال 5 عدد2-3 وفي نفس الإصحاح 5 عدد23 هكذا :
دانيال5 عدد2: وإذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر بإحضار آنية الذهب والفضة التي أخرجها نبوخذناصّر أبوه من الهيكل الذي في أورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه. (3) حينئذ احضروا آنية الذهب التي أخرجت من هيكل بيت الله الذي في أورشليم وشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.
ففي عهد النبي دانيال كان هنا زوجات وسراري والتعدد مباح ولم يحرمه دانيال كما ترى .
دانيال:5 عدد23: بل تعظمت على رب السماء فاحضروا قدامك آنية بيته وأنت وعظمائك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر وسبّحت آلهة الفضة والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف.أما الله الذي بيده نسمتك وله كل طرقك فلم تمجده.
يعقوب النبي في كتابهم الذي سرق البركة من أخوه عيسو عنده تعدد زوجات وله قصة في منتهى الطرافة في الكتاب المقدس وكأنها أفلام خيال علمي وهاهو يتزوج أكثر من إمرأة كما في التكوين 31 عدد17 هكذا :
تكوين:31 عدد17: . فقام يعقوب وحمل أولاده ونساءه على الجمال. (SVD)
وجدعون أيضاً له سبعين ولداً من صلبه وله نساء كثيرات كما في القضاة 8 عدد30-31 هكذا:
قضاة8 عدد30: وكان لجدعون سبعون ولدا خارجون من صلبه لأنه كانت له نساء كثيرات. (31) وسرّيته التي في شكيم ولدت له هي ايضا ابنا فسماه ابيمالك. (SVD)
الرب يغضب لأنه رمي على الأرض مما يعني انه موافق على التعدد
جاء في سفر التكوين 38 عدد7 وهي من قصص زنا المحارم الكثيرة الواردة في الكتاب المقدس وقد دخل أونان على زوجة أخيه بعد موته بأمر أبيه يهوذا ولكنه بدل أن يتمم العملية الجنسية بصورة سليمة كان يلقي منيه على الأرض وآسف على هذه الكلمات ولكن هذا ما كان يحدث فأنظر أيها اللبيب كيف أن الرب أماته لهذه الفعلة القبيحة كما يقول الكتاب ؟ هل إذا لم يريد أن تحمل زوجة أخيه منه يقتله الرب ؟ لا ندري أي جرم في هذا الأمر ولكن لماذا لم يمت الرب أمنون بن داود حينما زنا بأخته ثامار بل عندما علم داود u لم يقم عليه الحد ولم يعاقبه ولم يزجره على ما فعل بل سمعنا برضاه عنه , فأنظر أيها العاقل أن أمنون الزاني بأخته ولم يقتله الرب ولم يعاقبه أبيه ولم يقم عليه الحد, ولكن ربهم قتل أونان بن يهوذا لأنه لم يشأ أن ينجب من زوجة أخيه فأفسد أي رمى منيه على الأرض فسبحان خالق العقول , والقصة واردة في سفر التكوين 38 عدد7-10 هكذا :
تكوين38 عدد7:  وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب.فأماته الرب. (8) فقال يهوذا لأونان ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها واقم نسلا لاخيك. (9) فعلم أونان ان النسل لا يكون له.فكان اذ دخل على امرأة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه. (10) فقبح في عيني الرب ما فعله.فاماته ايضا. (SVD)
داوود له نساء وسراري ولكنه لم يكتفي بذلك فإغتصب زوجة أوريا الحثي بحسب كتابهم .
 جاء في صموائيل الثاني 5 عدد13 ونفس السفر 12 عدد11 وفيه 15 عدد16 هكذا :
صموائيل 2:5 عدد13:  واخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون وبنات. (SVD)
صموائيل 2:12 عدد11:  هكذا قال الرب هاأنذا أقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس. (SVD)                        الكلام مازال عن داوود
صموائيل 2:15 عدد16:  فخرج الملك وجميع بيته وراءه.وترك الملك عشر نساء سراري لحفظ البيت. (SVD)
وبغض النظر عن تعدد زوجات داود u كما هو واضح من النصوص المذكورة فأنظر يا صاح كيف أن ربهم عاقب داود u بأن جعل قريبه يزني بنساء نبيه داود أمام عيني داود وأمام جميع إسرائيل , فهل هذا معقول أن نبي من الأنبياء يسلم الله زوجاته إلى أقاربه ليزنون بهم أمام الناس لأن ذلك النبي أخطأ ؟ نعوذ بالله من هذا الإعتقاد السوء في الله I وفي سيدنا داود u .
داوود أيضا له نساء وتزوج بنت شاول مع أنه متزوج كما في صموائيل الأول 18 عدد17 هكذا :
صموائيل1: 18 عدد17: وقال شاول لداود هو ذا ابنتي الكبيرة ميرب أعطيك إياها امرأة.إنما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب.فان شاول قال لا تكن يدي عليه بل لتكن عليه يد الفلسطينيين. (SVD)
لكن ما هو المهر؟؟؟؟
جاء في سفر صموائيل الأول 18 عدد27 وفي نفس السفر 25 عدد40 , 42 , 27 عدد3 هكذا :
صموائيل1: 18 عدد27 :حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مائتي رجل واتى داود بغلفهم فأكملوها للملك لمصاهرة الملك.فأعطاه شاول ميكال ابنته امرأة. (SVD)
صموائيل 1:25 عدد40: فجاء عبيد داود إلى ابيجايل إلى الكرمل وكلموها قائلين أن داود قد أرسلنا إليك لكي نتخذك له امرأة. (SVD)
صموائيل 1:25 عدد42: ثم بادرت وقامت ابيجايل وركبت الحمار مع خمس فتيات لها ذاهبات وراءها وسارت وراء رسل داود وصارت له امرأة.
صموائيل 1:27 عدد3: وأقام داود عند أخيش في جتّ هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملية. (SVD)
فيا أيها النصارى قد أصبحتم مضحكة للعقلاء بل والملحدين أيضاً , يقولون أنظر كيف أن نبيهم الأكبر داود قد قتل مائتين من البشر ليقطع غلفهم ويقدمها مهر إلى شاول حماه , وقال بعضهم ساخراً من هذا الأمر هكذا : ولاندري ما الذي فعله شاول بهذه الغلف ولماذا الغلف بالذات , ولا ندري أأخذها شاول ونظمها عقد في رقبته أم ألبسها لبنته يوم زفافها ؟ وقالوا على داود هكذا : ولا ندري هل داود تولى قطع الغلف بنفسه إخلاصاً لعروسه ميكال أم جاء بأحد الحكماء ليتولى قطع الغلف ؟ وهل تم حفظ الغلف بعد تعقيمها في أكياس ثلجية أم أن داود قام بتجفيفها ؟ فبالله عليكم هل هذا أمر معقول ؟
سليمـــــــان والألف زوجه وسرية
1ملوك11 عدد3: كانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فأمالت نساؤه قلبه.
وما جاء في الملوك الأول 11 عدد3 كما هو مذكور عن سليمان أنه كان له ألف إمرأة بالتمام والكمال سبعمائة من النساء وثلثمائة من السراري أي ملكات اليمين , لو أن هذا حرام وغير مقبول أو لا يجوز كما تدعون والله يخاطب سليمان في كتابكم فيقول هو إبني وأنا أبيه فلماذا ترك الهكم إبنه يفعل تلك الجريمة الكبرى إن لم تكن مقبولة ؟ هل من مجيب شرط أن يكون عاقلاً ؟
أبيـــــــــــا
أخبار 2:13 عدد21: وتشدّد ابيا واتخذ لنفسه أربعة عشرة امرأة وولد اثنين وعشرين ابنا وست عشرة بنتا. (SVD)
إشعياء4 عدد1: فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا.ليدع فقط اسمك علينا.انزع عارنا (SVD)
القديسات يتزوجن؟؟؟؟؟
 1بطرس3 عدد5: فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله يزيّن أنفسهن خاضعات لرجالهن (SVD)



المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...