الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

اسماعيل أمة عظيمة مباركة في الكتاب المقدس

لم يكن التفكير لدي كافة المفسرين المسيحيين بصفة خاصة والذين يكتبون محللين وشارحين قصص رجال الله في الكتاب المقدس ، لم يكن لديهم رغبة في الكتابة والبحث في شخصية إسماعيل الابن البكر لأب الآباء إبراهيم عليه السلام . تلك الشخصية التي جاء من نسلها خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ..

يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم )) [رواه مسلم (4/1782) حديث رقم (2276) ].

ماذا تقول التوراة عن اسماعيل عليه السلام ؟

لقد أوضح الله سبحانه وتعالى لإبراهيم عليه السلام أنه بنسله ستتبارك جميع أمم الأرض فقال له : (( .. أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيراً كنجوم السماء .. ويرث نسلك باب اعدائه ، ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض )) [ تك 22 : 18 ] ، وكان الرب أيضاً قد وعد ابراهيم قبل ذلك كما في [ تك 15 : 1 - 6 ] بأن من يخرج من احشاءه هو من سيرثه أي ان وارثه سيكون من صلبه .

لقد اراد الله سبحانه وتعالى أن يضل اسم ابراهيم مباركاً إلى الأبد وان يكون العهد بالنبوة والبركة ، محصور في ولديه اسماعيل واسحق - عليهما السلام - لذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى قد أعطى لإسماعيل كما تقول التوراة بركة ووعوداً عظيمة لا تقل أهمية عن الوعود التي اعطاها لإسحق طبقاً للآتي :

- في سفر التكوين [ 17 : 15 ] يقول الرب لإبراهيم : (( 15وَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «سَارَايُ امْرَأَتُكَ لاَ تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ بَلِ اسْمُهَا سَارَةُ. 16وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ أَيْضاً مِنْهَا ابْناً. أُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمَماً وَمُلُوكُ شُعُوبٍ مِنْهَا يَكُونُونَ». 17فَسَقَطَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى وَجْهِهِ وَضَحِكَ وَقَالَ فِي قَلْبِهِ: «هَلْ يُولَدُ لِابْنِ مِئَةِ سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِينَ سَنَةً؟». 18وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِلَّهِ: «لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ!» 19فَقَالَ اللهُ بَلْ سَارَةُ امْرَأَتُكَ تَلِدُ لَكَ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ إِسْحَاقَ. وَأُقِيمُ عَهْدِي مَعَهُ عَهْداً أَبَدِيّاً لِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. 21وَلَكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هَذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الْآتِيَةِ )) .

ففي هذا الكلام نلاحظ ان ابراهيم في العدد 18 يطلب من الله ان تتركز أيضاً المواعيد في اسماعيل فهو يقول للرب : (( لَيْتَ إِسْمَاعِيلَ يَعِيشُ أَمَامَكَ! )) فهل سمع الله لطلبته ؟

لنقرأ الجواب في العدد 20 : (( وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ))

الا ان الرب اراد ان تبدأ البركة في اسحاق أولاً ، فقال لإبراهيم : (( وَلَكِنْ عَهْدِي أُقِيمُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هَذَا الْوَقْتِ فِي السَّنَةِ الْآتِيَةِ )) (1) أي ان البركة ستظهر وستبدأ مع اسحاق ، لا كما فهم البعض بأن اسماعيل سيكون محروم من الوعد والنبوة ، لذلك نجد انه بعد ولادة اسحق بدأت الغيرة تدب في قلب سارة وبدأت تؤثر ابنها اسحاق على اسماعيل وبدأت تطلب من ابراهيم أن يعزل هاجر وابنها عن المشاركة في البيت . تقول التوراة [ التكوين 21 : 9 ] : (( وَرَأَتْ سَارَةُ أَنَّ ابْنَ هَاجَرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي أَنْجَبَتْهُ لإِبْرَاهِيمَ يمزح فَقَالَتْ لإِبْراهِيمَ : اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لأن ابْنَ الْجَارِيَةِ لا يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحقَ. فَقَبُحَ الكلام جداً فِي عيني إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَجْلِ ابْنِهِ. فَقَال اللهُ لَهُ : لاَ يَسُوءُ فِي نَفْسِكَ أَمْرُ الصَّبِيِّ أَوْ أَمْرُ جَارِيَتِكَ، وَاسْمَعْ لِكَلاَمِ سَارَةَ فِي كُلِّ مَا تُشِيرُ بِهِ عَلَيْكَ لأَنَّهُ بِإِسْحقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. وابْنِ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سأجعله أمة لأَنَّهُ نسلك ))

فأرجو ان تلاحظ - عزيزي القارىء - بأن قول سارة : (( ابْنَ الْجَارِيَةِ لا يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحق )) هو قول قد قبح جداً في نفس أب الآباء ابراهيم لذلك فإن قول الرب لإبراهيم : (( وابْنِ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سأجعله أمة لأَنَّهُ نسلك )) جاء كرد لما قالته سارة أي ان اسماعيل سيرث ايضا النبوة مع اسحاق .

من هنا يتبين لنا مقدار قبح الكلام الذي قالته سارة عن إسماعيل وأمه ، والذي قبح تماماً في عيني ابراهيم ، ولكنه اضطر أن يأخذ زوجته هاجر وابنهما إسماعيل ويذهب ليسكنهما في القفر . كما قال القرآن الكريم على لسان إبراهيم : (( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم )) الآية 37 من سورة ابراهيم . وتقول التوراة إن اسماعيل سكن في برية فاران ، إذ يقول سفر التكوين [ 21 : 17 _ 21 ] : (( وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: مَا الَّذِي يُزْعِجُكِ يَاهَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُلْقًى. قُومِي وَاحْمِلِي الصَّبِيَّ، وَتَشَبَّثِي بِهِ لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً. ثُمَّ فَتَحَ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الصَّبِيَّ. وَكَانَ اللهُ مَعَ الصَّبِيِّ فَكَبُرَ، وَسَكَنَ فِي صَحْرَاءِ فَارَانَ، وَبَرَعَ فِي رَمْيِ الْقَوْسِ. وَاتَّخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ مِصْرَ.))

وبذلك يظهر لنا بطلان تمسك أهل الكتاب بقول ساره ( أطرد هذه الجارية وابنها . . ) كدليل على أن إسماعيل ( عليه السلام ) لا يرث النبوة ، فهم يستندون على قول سارة ، فهل جاءت الشريعة على لسان سارة ؟ هل هي التي تحدد ما إذا كان اسماعيل يرث أو لا يرث ، إنها غيرة النساء . ليس إلا . . . لذلك نجد في بقية النص أن قول سارة قد ( قبح ) في نفس ابراهيم من أجل ابنه إسماعيل . . وهذا دليل على أن كلام سارة ليس من الحق والعدل في شىء . . وعلى العكس من ذلك نجد أن إسماعيل قد باركه الله باسمه منذ صباه .

هذا وبحسب ماورد في تكوين [ 21 : 17 ] فإن اسماعيل قد تميز بأن الله قد سمع صوته فيعتبر إسماعيل ابن الصلاة : (( فسمع الله صوت الغلام )) وبحسب ماورد في تكوين [ 21 : 18 ] فإن الرب قال لهاجر : (( قومي احملي الغلام وشدي يدك به ، لأني سأجعله أمة عظيمة ))

لقد ولد إسماعيل بحسب التوراة عندما بلغ إبراهيم من العمر ستة وثمانين سنة ( تك 16:16) وعندما بلغ إسماعيل سن الثالثة عشر ختن (تكوين 17: 10- 25) وبهذا الختان يكون اسماعيل قد اشترك في العهد الذي قطعه الله مع إبراهيم أبيه : (( هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك : يختن منكم كل ذكر فتختنون في لحم غرلتكم ، فيكون علامة عهد بيني وبينكم )) ( تكوين 17 : 10 ) وقد زاد من أهمية إسماعيل أن إبراهيم أختتن معه في يوم واحد (تكوين 17 : 26 ) وانه باسماعيل قد تم تنفيذ عهد الختان .

لقد بات واضحاً الآن بأن اسماعيل عليه السلام موعود من الله بالآتي :

1 - البركة [ 17 : 20 ] : (( هَا أَنَا أُبَارِكُهُ )) مع تذكرنا قول الرب لإبراهيم : (( ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض )) [ تك 22 : 18 ] وقوله : (( وابْنِ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سأجعله أمة لأَنَّهُ نسلك )) [ تك 21 : 13 ]

2 - سيجعله أمه كبيرة [ تك 17 : 20 ] : (( وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ))

3 - سيجعله أمة عظيمة [ تك 21 : 18 ] : (( لأَنَّنِي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً ))

فمن هي - عزيزي القارىء - أمة اسماعيل العظيمة وكيف تحققت بركة اسماعيل ؟

ان امة اسماعيل عليه السلام هي أمة العرب وتسمى العرب المستعربة ، وتسمى بالعرب العدنانية ، ولم تعرف أمة اسماعيل هذه العظمة إلا عندما جاء الاسلام فباركها ، فهذا التعظيم لم يظهر . وهذه الأمة الكبيرة لم تظهر الا من محمد صلى الله عليه وسلم فإنه به بدأت بركة اسماعيل عليه السلام في الأمم وبه تحققت الوعود الإلهية السابقة لإسماعيل ... ولا ينكر هذا الا مكابر .

ومن المعلوم بدهياً أن أبناء اسماعيل لم يكونوا سوى قبائل قليلة متناحرة بينها بالجزيرة العربية ، ويعبد غالبيتها الاصنام ... وقد أهمل ذكر العرب على مدى التاريخ ، واصبحوا موضع احتقار من اليهود من ابناء يعقوب واسحاق ومن الامم الأخرى .. فهم الأمة الوثنية الجاهلة ، ولم يتحقق لإبناء اسماعيل ذكر .. ولم يصيروا أمة عظيمة غالبة على اعدائها إلا بظهور رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بينهم ...

ومن هنا نرى أيضاً أن الذي تكلم عنه موسى عليه السلام في سفر التثنية [ 33 : 1 _ 2 ] إذ قال : (( وتلألأ من جبل فاران )) إنما هو إشارة إلى إسماعيل عليه السلام والنبي الخاتم محمد الذي سيكون من نسله ، والذي تأكدت فيه الوعود الإلهية السابقه ..

ان أمة اسماعيل العربية لم تعرف هذه العظمة إلا عندما جاء الإسلام فباركها ، ولم تكن لها يد على أحد إلا عندما قادها محمد صلى الله عليه وسلم . ولم تكن أيدي الغير عليها إلا عندما تبنوا البعد عن ما أنزله الله سبحانه وتعالى .

__________________________________

البعض يرى ان الكاتب قد لبس الحق بالباطل في هذا النص وحاول ان يبعد اسماعيل عن العهد بينما قد ثبت انه باسماعيل تم تنفيذ العهد ( 17 : 25 ) فإن كان العهد للختان فإن اسماعيل داخل فيه . وان كان العهد للنبوة ، فإن اسماعيل داخل فيه . وذلك لأنه قد اختتن بالفعل ، ولأن له بركة كبركة اسحاق أخيه .

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

حج مبرور وذنب مغفور وكل عام والأمة المسلمة بخير


تقبل الله منا ومنكم صالح العمال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمدلله والصلاة والسلام علي سيد ولد آدم ولافجر:
وبعد ، نسال الله ان يتقبل من ججيج بيت الله الحرام ويغفر لنا ولهم ويرزقنا وإياهم التوبة النصوح،
أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها والله إني متحير بين التهنئة  بعيد الأضحي المبارك ؟ وبين التعزية للمسلمين في سوريا وأراكان وأفغانستان وفلسطين والعراق والشيشان وكشمير وووإلخ ؟
أيها الحكام العرب خاصة والمسلمين عامة إنكم لا تعذرون الي الله بهذا التخاذل عن ابنائكم من الأطفال وأمهاتكم وأخواتكم من النساء وأباؤكم من الشيوخ الذين يقتلون أمام أعينكم بالليل والنهار !
ماذا تقولون لربكم الذي ولاكم وفضلكم علي غيركم ؟!
السؤال عظيم والحساب اليم والموت قريب ياحكام المسلمين :
وباشعوب المسلمين  لقد أنعم الله علينا في بعض البلدان مثل مصر وليبيا وتونس واليمن بالحرية من أيد بعض طواغيط الأرض ؟
كان أجدر بنا أن نكن في أحسن الأخلاق والتضرع إلي الله والشكر في الليل والنهار ،
ولكن للأسف إنهار كثير من الأخلاق وكل واحد فهم الحرية بمايريد السارق والمرتشي وكل بلطجي في مكانه إزاد سوء وإجرام؟!
وكل هذا بسبب البعد عن شريعة الله ،
التي تحارب بالليل والنهار ممن ترب علي مائدة الغرب ثم يتقيئ علي أبناء جلدتهم ما أكل من ثقافة البعد عن الله والإنحلال في كل شيئ وإن تجملوووووووووووووا بالكذب والنفاق ؟
نقل لهم إغتنموا هذه الإيام القليلة وتوب إلي الله جميعا لعلكم ترحمون :
وآخر دعوان إلي الله والحمدلله رب العالمين.
عبدالله حجازي أبوعبدالرحمن،
إدارة مدونة من خير أمة إلي كل نصارني عاقل ،
ومنتديات العائدون إلي الله لأهل السنة والجماعة

السبت، 20 أكتوبر 2012

النكاح الغير شرعي في الكتاب المقدس !!!

الرب يأمر بالرذيلة و يوقع الناس في الزنا عقاباً لهم !!!

سفر صموئيل الثانى [12: 11-12] : رب الأرباب نفسه يسلم أهل بيت نبيه داود عليه السلام للزنى عقاباً له : (( هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجِعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هَذِهِ الشَّمْسِ. لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ.))

سفر عاموس [ 7 : 16 ] : النبي عاموس يقول لأمصيا كاهن بيت إيل : (( أنت تقول لا تتنبأ على اسرائيل . ولا تتكلم عن بيت اسحاق لذلك هكذا يقول الرب : امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف . ))

سفر إرميا [ 8 : 10 ] يقول الرب : لِذَلِكَ أُعْطِي نِسَاءَهُمْ لِآخَرِينَ وَحُقُولَهُمْ لِمَالِكِينَ لأَنَّهُمْ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ كُلُّ وَاحِدٍ مُولَعٌ بِالرِّبْحِ مِنَ النَّبِيِّ إِلَى الْكَاهِنِ كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ.

سفر إشعيا [ 3 : 16 ] : وَقَالَ الرَّبُّ : مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ 17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.

الرب يُحِثُّ علىاختطاف بنات شيلوه واغتصابهن:

سفر القضاة [ 21 : 20 ] : واوصوا بني بنيامين قائلين امضوا واكمنوا في الكروم. وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين.

وفي سفر هوشع [ 1: 2-3] : الرب يأمر هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة زنى : ولا تتساءل إذا كان هذا تشجيعاً للزانيات أن يتمادين فى بغائهم ، فإن الرب سينصفهن وسيزوجهن من أنبياء وقضاة ؟ : (( أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!. فَذَهَبَ وَأَخَذَ جُومَرَ بِنْتَ دِبْلاَيِمَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لَهُ ابْناً. ))
يهوذا جد المسيح يزني بكنته ثامار ( زوجة ابنه )

سفر التكوين [ 38 : 15 ] : فرآها يهوذا فحسبها زانية لأنها كانت قد غطت وجهها. فمال إليها على الطريق وقال: هاتي أدخل عليك. لأنه لم يعلم أنها كنته. فقالت : ماذا تعطيني لكي تدخل علي. فقال: إني أرسل جدي معزى من الغنم. فقالت: هل تعطيني رهنا حتى ترسله؟ فقال: ما الرهن الذي أعطيك؟ فقالت: خاتمك وعصاك التي في يدك. فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه... وبعد ثلاثة شهور قيل ليهوذا: إن كنتك ثامار قد زنت وها هي الآن حبلى من الزنا


داود جد المسيح يزني بزوجة جاره


سفر صموئيل الثاني [ 11 : 2 ] : قام داود عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السّطح امرأة تستحمّ، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًا. فأرسل وسأل عن المرأة. فقال واحد: أليست هذه بشثبع بنت اليعام امرأة أوريا الحتي؟ فأرسل داود رسلاً وأخذها، فدخلت إليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها، ثم رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا داود زوجها ( أوريا الحثي ) فأكل أمامه وشرب وأسكره. وفي الصباح كتب داود مكتوبًا إلى يؤاب وأرسله بيد أوريا. وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه: فيُضرب ويموت. ومات أوريا … فأرسل داود وضم امرأة أوريا إلى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنًا.


الكتاب المقدس يعلمك كيف يزنى الأخ بأخته
!!

ابن داود يزني باخته :


سفر صموئيل الثاني [ 13 : 1 ] : وكان لأبشالوم امرأة جميلة اسمها ثامار. فأحبها أمنون ومرض لعدم تمكنه منها لأنها عذراء. فنصحه أحد زملائه أن تظاهر بالمرض واضطجع على سريرك وقل لأبيك أن يرسل أختك ثامار لتعتني به ويأكل من يدها. فأرسل داود إليه فأمر أمنون أن يخرج الجميع من غرفته إلا ثامار. ثم قال لها: ائتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك. فأحضرت الكعكة أمامه وأطعمته بيدها في المخدع. فأمسكها وقال لها: تعالي اضطجعي معي يا أختي. فقالت له: لا يا أخي لا تذلني أين أذهب بعاري. فلم يشأ أن يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها. فخرجت صارخة فقال لها أخوها أبشالوم: فالآن يا أختي أسكتي، أخوك هو.


------------------------------


اقرأ : نبى الله حزقيال يشجع النساء على الزنى والفجور [حزقيال 16: 33-34]

اقرأ : شكيم يزنى وينتهك شرف ابنة نبى الله يعقوب (دينة) [ 34 : 1 ]


اقرأ: نبى الله رأوبين يزنى بزوجة أبيه بلهة: [ تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4]

اقرأ : شمشون يذهب إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل إليها [قضاة 16: 1]
إقرأ : لوط يسكر ويزنى بابنتيه: تكوين [19: 30-38]

إقرأ : داود لا ينام إلا فى حضن امرأة عذراء : ملوك الأول [1: 1-4]

إقرأ : شاول يُزوِّج ابنته زوجة داود من شخص آخر وهى لم تُطلَّق من زوجها الأول: أى يدفعها للزنى صموئيل الثانى 3: 14-16، صموئيل الأول 25: 44

إقرأ نبى الله إبراهيم يتزوج من أخته لأبيه:
تزوج نبى الله إبراهيم عليه السلام من سارة وهى أخته من أبيه ، تكوين [ 20 : 12 ] ؛ على الرغم من أن سفر اللاويين [ 18 : 12 ] يحرم الزواج من الأخت للأب أو للأم! : عورة أخت أبيك لا تكشف إنها قريبة أبيك .

إقرأ : نبى الله يعقوب يجمع بين الأختين:
فقد تزوج ليئة وراحيل الأختين وأنجب منهما : [تكوين 29: 23-30] ؛ ويحرم سفر اللاويين الجمع بين الأختين [لاويين 18: 18]


الخميس، 11 أكتوبر 2012

صفات سمعان بطرس .... قديس ورسول النصارى !!!


يسوع وصفه بأنه شيطان"فَالْتَفَتَ وَقَالَ لِبُطْرُسَ : اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا لِلَّهِ لَكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ" متى 16: 23


2- صاحب وعد كاذب "فَقَالَ بُطْرُسُ لَهُ:وَإِنْ شَكَّ فِيكَ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَداً. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَوِ اضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!» هَكَذَا قَالَ أَيْضاً جَمِيعُ التَّلاَمِيذِ." متى 26: 33-35

3- هرب مع التلاميذ عند صلب يسوع بزعمهم ولم يدافع عنه.


4- أنكر ربه يسوع ولعنه: "وَبَعْدَ قَلِيلٍ جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: حَقّاً أَنْتَ أَيْضاً مِنْهُمْ فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ! فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ! وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ" متى 26: 73-74

فكيف يملك مفاتيح الملكوت من ينكر ربه ويلعنه؟ ألا يُعدُّ مثل هذا كافراً؟ ألم يكن واثقاً فى انقاذ الرب له لو تعرض لأذى؟

ألم يعلم قول ربه يسوع "لِيَتِمَّ الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ: "إِنَّ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لَمْ أُهْلِكْ مِنْهُمْ أَحَداً؟ يوحنا 18: 9

ترى من الذى لعنه بطرس؟ بالطبع إنه يسوع .... ألم يعرف بطرس قول ربه يسوع: "وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ.؟" متى 5: 22

فمن يلعن يستحق إذن أكثر من نار جهنم؟ فكيف يُعطى بطرس مفتاح الملكوت؟ أيملك الشيطان بطرس مفاتيح جهنم؟ ألا تقدر أبواب جهنم على كنيسته؟ وما هى إذن نوع الكنيسة التى سوف يبنيها الشيطان المَعْثَرة لإلهه؟

نسيت أن أقول إن يسوع بقى ملطشة ياجدعان "بطرس يلعنه وبولس يلعنه وعباد الخروف يلعنونه صباح مساء.

كيف أقسم بطرس وبمن؟ ألم يعلم نهى ربه عن القسم: "أَيْضاً سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللَّهِ وَلاَ بِالأَرْضِ لأَنَّهَا مَوْطِئُ قَدَمَيْهِ وَلاَ بِأُورُشَلِيمَ لأَنَّهَا مَدِينَةُ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ. وَلاَ تَحْلِفْ بِرَأْسِكَ لأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَجْعَلَ شَعْرَةً وَاحِدَةً بَيْضَاءَ أَوْ سَوْدَاءَ. بَلْ لِيَكُنْ كَلاَمُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ لاَ لاَ. وَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الشِّرِّيرِ؟" متى 5: 33-37

وبما يوصف من أقسم بالله كذباً يابطرس؟ ...... هل تعلم
"لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلَهِكَ بَاطِلاً لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يُبْرِئُ مَنْ نَطَقَ بِاسْمِهِ بَاطِلاً" خروج 20: 7
وايضا
"وَلاَ تَحْلِفُوا بِاسْمِي لِلْكَذِبِ فَتُدَنِّسَ اسْمَ إِلَهِكَ. أَنَا الرَّبُّ" لاويين 19: 12

وماجزاء من أقسم بغير الله يابطرس؟ ..... هل تعلم
"الَّذِينَ يَحْلِفُونَ بِذَنْبِ السَّامِرَةِ وَيَقُولُونَ: حَيٌّ إِلَهُكَ يَا دَانُ وَحَيَّةٌ طَرِيقَةُ بِئْرِ سَبْعٍ. فَيَسْقُطُونَ وَلاَ يَقُومُونَ بَعْدُ" عاموس 8: 14

وما هى عقوبة من حلف كذباً يابطرس؟ ........ هل تعلم
" يجعلك الرب مثل صدقيا ومثل أخآب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار " إرميا 29: 22.
.......................... وبطرس صلب

ثم هل تصدِّق إنسانا هذا هو تارخه يقول له ربه يسوع الناصري "أَنْتَ بُطْرُسُ وَعَلَى هَذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاوَاتِ؟" متى 16: 18-19


هل تصدق أن إنسان كهذا يملك غفران الذنوب؟ "وَلَمَّا قَالَ هَذَا نَفَخَ وَقَالَ لَهُمُ: اقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ" يوحنا 20: 22-23

سمعان بطرس تُنسب إليه الكتب الآتية:
1- إنجيل بطرس (أبوكريفا)
2- أعمال بطرس (أبوكريفا)
3- رؤيا بطرس (أبوكريفا)
4- أعمال بطرس وبولس (أبوكريفا)
5- أعمال بطرس وأندراوس (أبوكريفا)
6- أعمال بطرس والاثنى عشر (أبوكريفا)
7- رسالته الأولى (معترف بها)
8- رسالته الثانية (معترف بها)

أفمن كان متصفاً بهذه الصفات يكون كل ما يربطه على الأرض يكون مربوطاً فى السماء وما يحله فى الأرض يكون محلولاً فى السماء؟ كما قال له ربه يسوع الناصري
أفمن وصفه ربه بأنه شيطان يكون مالكاً لمفاتيح السماوات؟

ولذلك مات مصلوبا في رومية حوالي 65 م تصديقا لنبؤة سفر التثنية 18:20 عن النبي الكاذب ....... " وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فَيَنْطِقُ بِاسْمِي بِمَا لَمْ آمُرْهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ يَتَنَبَّأُ بِاسمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّهُ حَتْماً يَمُوتُ". ............. وايضا ......... "‎معروف هو الرب قضاء امضى الشرير يعلق بعمل يديه"

الخميس، 4 أكتوبر 2012

الأدب الجنسي في الكتاب المقدّس !!!


الأدب الجنسي في الكتاب المقدّس

(أمثال7: 6) لاحظت بين البنين غلامًا عديم الفهم. عابر عند الشّارع عند زاويتها وصاعدًا في طريق بنيها. وإذا بامرأة استقبلته في زي زانية .. فأمسكته وقبلته، وأوقحت وجهها وقالت له: فرشت سريري بموشى كتان من مصر وعطرت فراشي بمر وعود وقرفة: هلمّ نرتو ودًّا إلى الصّباح: نتلذّذ بالحبّ ... أغوته بكثرة فنونها، بملث شفتيها طوحته، ذهب وراءها لوقته كثور يذهب إلى الذّبح.

التّغزّل بثدي المرأة

(أمثال 5: 16) وأفرح بامرأة شبابك الظّبية المحبوبة والوعلة الزّهيّة: ليروك ثدياها في كلّ وقت.

سفر نشيد الأنشاد: نصوص غراميّة

(نشيد 1: 13) صرّة المر حبيبي لي: بين ثديي يبيت. ها أنت جميلة يا حبيبتي. ها أنت جميل يا حبيبي وحلو سريرنا أخضر. حبيبي بين البنين: تحت ظله اشتهيت أن أجلس ... أدخلني بيت الخمر ... شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني.

(نشيد 3 : 1) في اللّيل على فراشي طلبت من تحبه نفسي فما وجدته. إنّي أقوم وأطوف في المدينة في الأسواق وفي الشّوارع أطلب من تحبّه نفسي ... وجدني الحرس الطّائف في المدينة فقلت: أرأيتم من تحبّه نفسي؟ فما جاوزتهم إلا قليلاً حتى وجدت من تحبّه نفسي. فأمسكته ولم أرخه حتى أدخلته بيت أمي وحجرة من حبلت بي. أحلفكن يا بنات أورشليم بالظّباء وبأيائل الحقول ألا تيقظن ولا تنبّهن الحبيب متى شاء.

(نشيد 4: 1) هاأنت جميلة يا حبيبتي ... عيناك حمامتان ... شفتاك كسلكة من القرمز. خدّك كفلقة رمانة تحت نقابك ... ثدياك كخشفتي ظبية توأمين يرعيان بين السّوسن.

(نشيد 7: 1) ما أجمل رجليك بالنّعلين يا بنت الكريم. دوائر فخذيك مثل الحلي، صنعة يديّ صنّاع. سرّتك كأس مدّورة لا يعوزها شراب ممزوج. بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسّوسن ثدياك كخشفتي توأمي ظبية. قامتك هذه شبيهة بالنّخلة وثدياك بالعناقيد. قلت إنّي أصعد إلى النّخلة وأمسك بعذوقها وتكون ثدياك كعناقيد الكرم. ليتك كأخ لي الرّاضع ثدي أمّي. وهي تعلمني فأسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رماني. شماله تحت رأسي ويمينه تعانقني.

(نشيد 8: 8) لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان، فماذا نصنع لأختنا في يوم تُخطَب؟؟؟

أنا سور، وثدياي كبرجيْن.

اللّهجة الجنسيّة في سفر حزقيال

(حزقيال16: 1) وكانت إلي كلمة الرّب قائلاً: يا ابن آدم عرف أورشليم برجساتها.

اتّكلتِ على جمالكِ وزنيت على اسمك. وسكبتِ زناك على كل عابر... وصنعت لنفسك صور ذكور. وزنيتِ بها وفي كلّ رجساتك وزناك لم تذكري أيّام صباك إذ كنت عريانة وعارية. وفرجيت رجليكِ لكل عابر وأكثرتِ زناك. وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللّحم. وزدت في زناك لإغاظتي. لكلّ الزّواني يعطون هديّة. أمّا أنت فقد أعطيت كلّ مُحبّيك زناكِ. ورشيتيهم ليأتوك من كلّ جانب للزّنا بك. فلذلك يا زانية: اسمعي كلام الرب: من أجل أنّك قد انفق نحاسك وانكشفت عورتك بزناك بِمُحِبّيكِ... لذلك ها أنذا أجمع مُحبّيك الذين لذذتِ لهم... فأجمعهم عليك من حولك وأكشف عورتك لهم لينظروا كلّ عورتك... وأُسلِّمك ليدهم... فينزعون عنك ثيابك ويأخذون أدوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية.

قصة العاهرتين: أهولا وأهوليبا

(حزقيال23: 1) يا ابن آدم: كان هناك امرأتان ابنتا أم واحدة وزنتا بمصر في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثدييهما وهناك تزعزعت ترائب عذرتهما. واسمهما اهولة الكبيرة وأهوليبا أختها. وزنت أهولة من تحتي ولم تترك زناها من مصر أيضًا لأنهم ضاجعوها في صباها. وزعزعوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم. لذلك سلمتها ليد عشاقها الذين عشقتهم. هم كشفوا عورتها. فلمّا رأت أختها أهوليبة ذلك أفسدت في عشقها أكثر منها وفي زناها أكثر من زنا أختها. عشقت بني أشور فرسانَا راكبين الخيل كلّهم شبّان شهوة. وزادت زناها. ولمّا نظرت إلى رجال مصورين على الحائط عشقتهم عند لمح عينيها إياهم. وأرسلت إليهم رسلاً فأتاها بنو بابل في مضجع الحبّ ونجّسوها بزناهم... وأكثرت زناها بذكرها أيّام صِبَاها الّتي فيها زنت بأرض مصر. وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل. وافتقدتِ رذيلة صباكِ بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباكِ.

الله يعاقبهم فيوقعهم في الزّنا

(حزقيا23: 22) لأجل ذلك يا أهوليبة، قال السّيّد الرّب: ها أنذا أهيج عليك عشاقك: ينزعون عنك ثيابك... ويتركونك عريانة وعارية، فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك. تمتلئين سكرًا وحزنًا كأس التّحيّر والخراب... فتشربينها وتمتصّينها وتقضمين شقفها. وتجتثّين ثدييك لأنّي تكلّمتُ. فهوذا جاءوا. هم الذين لأجلهم استحممتِ. وكحّلتِ عينيك وتحلّيت بالحليّ. وجلستِ على سرير فاخر... فقلت عن البالية في الزّنا الآن يزنون زنًا معها.

(عامو 7: 16) وقال الرّبّ لمصيا: أنت تقول لا تتنبّأ على إسرائيل. لذلك قال الرّبّ: امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسّيف.

(ارميا 8: 10) قد رفضوا كلمة الرّبّ... لذلك أعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين. لأنّهم من الصّغير إلى الكبير. كلّ واحد منهم مولع بالرّبح من النَّبيِّ إلى الكاهن.

(اشعيا 3: 16) قال الرّبّ: من أجل أن بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدوات الأعناق وغامزات بعيونهن وخاطرات في مشيهن ويخشخشن بأرجلهن يصلِع السّيّد هامة بنات صهيون ويعرّي الرّبّ عورتهن.

(ارميا 13: 22) لأجل عظمَة إثمِكِ: هُتِكَ ذَيلاكِ وانكشف عقباك... فسقك وصهيلك ورذالة زناك: فأنّا أرفع ذيليك على وجهك فيُرى خزيك.

(ناحوم 3: 4) من أجل زنا الزّانية الحسنة الجمال صاحبة السّحر البائعة أممًا بزناها وقبائل بسحرها. ها أنذا عليك يقول ربّ الجنود: فأكشف أذيالك إلى فوق وجهك، وأُري الأممَ عورتك.

(تثنية 28: 15) خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم: أن لم تسمع لصوت الرّب إلهك: تأتي عليك جميع اللعنات وتدركك... تخطب امرأة، ورجل آخر يضطجع معها.

(هوشع 2: 2) حاكموا أمّكم لأنّها ليست امرأتي وأنا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها لئلا أجرّدها عارية ولا أرحم أولادها لأنّهم أولاد زنا... والآن أكشف عورتها أمام عيون مُحبّيها( ).

الخميس، 27 سبتمبر 2012

الجذور التاريخية لعقيدة الصلب والفداء

ان عقيدة صلب المسيح مقرونة بفكرة الفداء والخطيئة الأولى وهي عقيدة وثنية محضه تمتد جذورها إلي مئات السنين قبل ميلاد المسيح عليه السلام .
ويذكر ( الفرد لوازي )
L. De Grandma is on, Jesus-Chrisl, t.2/p. 5/9 _ _ بأن المسيحية تأثرت وتفاعلت بالديانات الوثنية السرية المنتشرة آن ذاك في الامبراطورية الرومانية ، وبلدان الشرق الأدنى ، لا سيما في مصر وسوريا وبلاد فارس ، حيث كانت طقوس العبادة تمثل على المسرح موت الآلهة ، وبعثهم تشجيعاً للراغبين في الانتساب إلي تلك الديانات ، والطامعين في البقاء والخلود .
ويؤكد ذلك المؤرخ المسيحي ( ول ديورانت ) حيث يذكر أن الامميين في بلاد اليونان الذين آمنوا بالمسيح ، ولم يروه ، قد آمنوا به كما آمنوا بآلهتهم المنقذة ، التي ماتت لتفتدي بموتها بني الانسان ، حيث كانت هذه العقيدة منتشرة منذ زمن بعيد في مصر وآسية الصغرى وبلاد اليونان . ( قصة الحضارة ) الجزء الثالث رقم 11 ص 264 .
وقد أسهب جميع علماء مقارنة الأديان والمهتمين بالتاريخ القديم ، في الحديث عن عقيدة الصلب والفداء ، وعن أصولها ، وكانوا جميعاً متقاربي الآراء في بيان جذور هذه العقيدة ، وكيفية وصولها للديانة المسيحية المحرفة ، ومن هؤلاء صاحب كتاب العقائد الوثنية في الديانة المسيحية الذي كان عبارة عن خلاصة إطلاعه على ما يقرب من أربعين كتاباً أجنبياً في مقارنة الأديان وفي التاريخ القديم . حيث جمع الشيىء الكثير مما يشترك فيه المسيحيين مع الوثنيين المختلفي النحل ، والامكنة في العقائد .
وإليك أيها القارىء الكريم جانباً بسيطاًً من الاعتقاد الوثنــي في المسيحية :
البوذيون وعقيدة الخطية والصلب :

ان ما يروى عن البوذيين في أمر بوذا فهو أكثر انطباقاً على ما يرويه المسيحيين عن المسيح من جميع الوجوه ،
فبوذا هو الطيب المخلص وهو الابن البكر الذي قدم نفسه ذبحية ليكفر آثام البشر ويجعلهم يرثون ملكوت السموات وقد كانت ولادته بسبب خلاص العالم من التعاسه . وقد بين ذلك كثير من علماء الغرب منهم : ( بيل ) في كتابه / تاريخ بوذا ، و ( هوك ) في رحلته ، و ( مولر ) في كتابه / تاريخ الآداب السنسكريتية . . . وغيرهم
راجع كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 41 ، 43 .
المصريون القدماء وعقيدة الخطية والصلب :

كان المصريون القدماء _ يقدمون من البشر ذبيحة إرضاء للآلهة وقد تمكنت هذه العقيدة الشريرة من نفوسهم حتى صاروا يقدمون الابن البكر من احد العائلات الأتاتانية ، ذبحية يأخذونه إلي الهيكل في فستات في عالوس ويضعون على رأسه إكليلاً ثم يذبحونه قرباناً للآلهة كما تذبح الانعام .
ويعتقد المصريون القدماء أن ( أوزريس ) مخلص الناس من شرورهم وآثامهم وأنه يلاقي في سبيل هذا الاضطهاد والعذاب .
يقول العلامة مورى : يحترم المصريون ( أدسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة .
وقد كان الهنود الوثنيين يصفون ( كرشنة ) بالبطل الوديع الذي قدم نفسه ذبيحة للفداء للبشرية وأن هذا العمل لا يستطيع أحد أن يقوم به سواه . ( كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 49 . )
فلم يكن يسوع الذي اعتقد المسيحيون بأنه ابن الإله الذي تجسد وقدم نفسه للموت على الصليب، افتداء الخطايا البشرية، لم يكن المسيح وحده هو الابن الوحيد اللإله الذي جاد بحياته من أجل البشر، بل هناك كثيرون أمثاله ممن ظهر في التاريخ، وفي مختلف الأمم والشعوب، حيث يوجد العديد ممن ألحقت بهم فكرة أنهم أبناء الإله تجسدوا وماتوا لأجل البشر.
يقول داون : إن تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة، فداء عن الخطيئة، قديم العهد جداً، عند الهنود الوثنيين وغيرهم.
وهذا عرض لعدد من هؤلاء المخلصين :
  1. كرشنا
  2. : صلب في الهند نحو عام ( 1200/ق.م)، وهناك تشابه عجيب ـ يصل أحياناً كثيرة إلى حد التطابق التام ـ بين سيرته، ونهايته، وبين سيرة ونهاية المسيح عند المسيحيين.
  3. مثرا
  4. : ولد مثرا في يوم ( 25/12) في كهف، وصلب في بلاد الفرس، حوالي عام (600/ق.م)، وذلك تكفيراً عن خطايا وآثام البشر.
    وكان له في بلاده شأن عظيم، وهو معبود الفداء، وهناك تشابه أيضاً بين سيرته وسيرة المسيح عند المسيحيين من عدة نواح، وهي :
    - ولد مثرا عن عذارء.
    - مجده الرعاة، وقدموا له الفواكه.
    - تنطوي ديانته على عقيدة الكلمة، وعقيدة الثالوث.
  5. بوذا سيكا

  6. : صلب في الهند عام ( 600/ق.م)، ومن أسمائه: نور العالم، مخلص العالم، ينبوع الحياة.
    ويقولون عنه : إن بوذا سيكا قد أشفق على البشرية بسبب ما أصابهم من خطاياهم، فترك الفردوس، ونزل إلى الأرض، ليرفع عنهم خطاياهم، ويضع عنهم أوزارهم ، وكانت أمه تسمى العذراء القديسة، وملكة السماء.
  7. كوجزا لكوت
  8. : صلب في المكسيك عام (587/ق.م)، وقد سجلت حادثة الصلب على صفائح معدنية، تصوره مرة مصلوباً فوق قمة جبل، ومرة أخرى تصوره مصلوباً في السماء، وتصوره مرة ثالثة مصلوباً بين لصين، وقد نفذت المسامير فيه إلى خشبة الصليب.
  9. برومثيوس
  10. : صلب في القوقاز عام (547/ق.م)، حيث جاد بنفسه في سبيل البشر.
    وقد كانت أسطورة صلب برومثيوس، وقتله، ودفنه، ثم قيامته من بين الموتى، تمثل على مسارح أثينة في اليونان، تمثيلاً إيمائياً صامتاً، قبل المسيح بخمسة قرون.
  11. كيرينوس

  12. : صلب في روما عام (506/ق.م)، وسيرته تشبه سيرة المسيح من النواحي التالية:
    - ولد من أم تنتمي إلى أسرة ملكانية ـ أي مقدسة.
    - حملت به أمه بلا دنس .
    - سعى الملك الطاغية في عصره (أموليوس) إلى الفتك به.
    - صلبه الأشرار من قومه.
    - عندما زهقت روحه غمرت الظلمة وجه الأرض .قام بعد موته من بين الموتى.
  13. أندرا
  14. : عبد أهالي نيبال الوثنيون القدماء هذا الإله على أنه ابن للإله أيضاً، ويعتقدون أنه قد سفك دمه بالصلب، وثقب بالمسامير كي يخلص البشر من ذنوبهم.
  15. تيان
  16. : أحد المخلصين في الصين قديماً ، فهو قديس قد مات لأجل أن يخلص الناس من ذنوبهم ، وهو إله واحد مع الإله الأكبر منذ الأزل قبل كل شيء.
  17. أوسيريس
  18. : أحد آلهة المصريين القدماء ، ويعتبرونه مخلصاً للناس، حيث قدم نفسه ذبيحة لينال الناس الحياة، ثم إنه بعد موته قام من بين الأموات، وسيكون هو الديان في اليوم الآخر.
  19. هروس
  20. : عبده قديماً سكان آسية الصغرى ، وكان يدعى المخلص والفادي، وإله الحياة، والمولود الوحيد، وهو إنسان حكيم عمل العجائب، وقبض عليه جنود الكلدانيين، وسمروه على الصليب ، كي يزداد ألماً ، ثم قتلوه ، وقد مات لأجل خلاص شعبه.
وهناك آخرون في التاريخ يمثلون هذا الابن الإله ، الذي قد نزل من عليانه، وتجسد بصورة البشر ، ثم صلب ، وقتل ، لأجل خلاص الإنسانية كلها من الخطايا .
فعلى النصارى ان يبحثوا عن أصل اعتقادهم . والله المستعان .



الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

الأيقونات عند النصاري


الأيقونة :
تعريب لكلمة يونانية تعني الصورة أو (الكتابة المقدسة) وتشمل :
* أيقونات المسيح والعذراء مريم
* أيقونات التلاميذ ويوحنا المعمدان
* أيقونات الملائكة ككائنات روحية لها الغلبة
*أيقونات القديسين والشهداء والرسل
* أيقونات الرؤى النبوية
* أيقونات الأحداث الشهيرة (مولد المسيح - العشاء الأخير - .....)

غالبية الأيقونات الخاصة بحياة السيد المسيح (مثل أيقونات البشارة والميلاد والتجربة على الجبل والقيامة والصعود والمجئ الثانى) يصور فيها الملائكة والسمائيون
هناك أيقونات خاصة بالقديسين يصور الملائكة فيها وهم يضعون الأكاليل على رؤوسهم
هناك أيقونات خاصة بالملائكة ميخائيل وغبريال ورافائيل , وكذلك للأربعة حيوانات غير المتجسدين وللساروفيم والشاروبيم

* هالة المجد :

ميزت الكنيسة أيقونات قديسيها والملائكة بهالة من النور حول الرأس إشارة إلى عملهم كنور للعالم أما أيقونة السيد المسيح فيرسم داخل الهالة صليب وغالبآ تكتب فيه الحروف الأولى لإسمه (X) و (i) أو الحرفان الأول والأخير من اليونانية (ألفا) و (أوميجا) إشارة للاهوته الأزلى (الأول والآخر الألف والياء البداية والنهاية) , أو بعض الحروف الأخرى التى تعبر عن ألقابه اللاهوتيه
وهناك ملاحظتان هامتان على استخدام الهالة فى الأيقونات القبطية :
أ - تستخدم الهالة الدائرية فقط لا المثلثة أو المربعة لأن الدائرة تشير إلى الأبدية
ب - لا توضع هالة حول صور الأشخاص الذين مازالوا على قيد الحياة

ويزعم النصارى أن السجود للأيقونات يحمل معنى التوقير والتكريم وليس سجود العبادةالذى يقدم لله فقط مستندين إلى ورود أمثلة فى الكتاب المقدس للسجود لغير الله بمعنى التوقير والاحترام مثل :
1- السجود للملائكة : سجود يشوع لرئيس جند الرب عند أريحا : (فَقَالَ: «كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ. الآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: «بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟») سفر يشوع 5 : 14
2- السجود لأماكن وأشياء مقدسة : مثل سجود داوود أمام الهيكل المقدس : (أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك. أسجد في هيكل قدسك بخوفك) المزمور 5 :7
3- السجود لأناس أصحاب كرامة وسلطان : مثل سجود إخوة يوسف له : (وَكَانَ يُوسُفُ هُوَ الْمُسَلَّطَ عَلَى الأَرْضِ، وَهُوَ الْبَائِعَ لِكُلِّ شَعْبِ الأَرْضِ. فَأَتَى إِخْوَةُ يُوسُفَ وَسَجَدُوا لَهُ بِوُجُوهِهِمْ إِلَى الأَرْضِ) سفر التكوين 42 : 6

فالأيقونة عند النصارى ليست مجرد رسم أو صورة بل هي رسالة تقوم بدور تعليمي، ولها فاعليتها في الكنيسة .. فمن خلال لغة الألوان البسيطة تعلن الأيقونة عن حقائق الإنجيل المقدس وتوضح تعاليم الكنيسة وتنطلق بمشاعر المؤمنين إلى الأبدية
وكانت الأيقونات أحد االوسائل التي واجهت بها الكنيسة المضللين والمبتدعين .. فبعد مجمع أفسس المسكوني الثالث عام 431 م وإدانته لبدعة نسطور، ظهرت أيقونة السيدة العذراء والدة الإله (الثيئوطيكوس) وهي صورة للسيدة العذراء الملكة وهى تحمل الملك المسيح (الطفل يسوع) إلى يسارها لتؤكد أن السيدة العذراء مريم هي أم الله المتجسد والقائمة عن يمينه بمجد عظيم
***********************
تدشين الأيقونة :

* التدشين هو التكريس أي التقديس والتخصيص لله .. فتصير الأيقونة بعد تدشينها أداة مقدسة لإعلان حضور الله بفعل الروح القدس، لذا وجب تكريمها والتبخير أمامها بكل وقار
* يقوم بطقس التدشين الأب الأسقف، ويعاونه في ذلك الآباء الكهنة .. وفى الصلاة التي يصليها الأب الأسقف لتدشين الأيقونة يذكر الأساس الكتابي واللاهوتي لعمل الأيقونات، وعمل الروح القدس في تقديسها ويرشمها بزيت الميرون ..
***********************
الألوان ودلالاتها فى الأيقونات :

1- الأحمر القاتم : يرمز إلى الإنسانية المتألمة، وإلى محبة المسيح وإلى الالوهية
2- الأزرق : رمز المعرفة التي لا تدرَك بالعقل ولكن بالقلب ويرمز إلى المجد الإلهي
3- الأخضر : يرمز إلى التجديد وإلى الطبيعة البشرية
4- الذهبي : يرمز إلى الأبدية، الملك الأبدي الذي لا يفنى (كل الأيقونات تؤسَّس على اللون الذهبي)
5- الأصفر : يرمز إلى النور الإلهي
6- الأبيض : يرمز إلى الطهارة، والى توهج النور الإلهي
7- الأسود : يرمز إلى الضياع والمجهول والى ظلمة الخطيئة والموت
8- البنّي : يرمز إلى الأرض، فآدم الأول من تراب
9- البنفسجي : يرمز إلى الاتحاد بالله (وهو مزيج من الأزرق طبيعة البشر، والأحمر رمز الطبيعة الإلهية)
***********************
مراحل تطور رسم الأيقونات :

أولاً : مرحلة الرموز Period of Symbols

أستخدمت الرموز في القرنين الأول والثاني على نطاق واسع..
فتم رسم السيد المسيح في شكل : الراعى الصالح - أو السمكة
حيث مُنع المسيحيين الأوائل في فترة الإضطهاد من رسم الصليب في شكله الظاهر فإلتزموا بإخفائه تحت أشكال : المرساة، أو رمح ثلاثي الشُعَب، أو حرف T اليوناني، أو في شكل شفرة (كتابة رمزية) وهى المونوجرام وفى السراديب ومقابر الشهداء وجد المونوجرام يحيط به إكليل من الزهور يرمز للغلبة بيسوع المسيح..
وأحياناً كانت تُكتَب عل الأيقونات القبطية الحروف المختصرة من إسم يسوع المسيح باليونانية (إيسوس بى خريستوس) IC XC ..
وأحياناً كان يُكتَب الحرفين الأول والأخير من الأبجدية اليونانية )الألفا( و)الأوميجا) كرمز للمسيح (الأول والآخر، الألف والياء، البداية والنهاية)
كما نجد فى الفن القبطى الأول أشكال متنوعة كثيرة .. مثل السفينة (ترمز إلى *********، والطاووس (يرمز إلى الخلود وبهاء الفردوس)، والعنب أو الكرمة (يرمز إلى دم المسيح)

ثانياً : مرحلة أيقونات الكتاب المقدس Period of Biblical Icons

إستخدمت الكنيسة الأولى أيقونات تصور موضوعات من الكتاب المقدس بقصد التعليم ..
وقد كان ذلك طبيعياً حيث بدأت المسيحية تنتشر فى العالم كله فى ذلك الوقت.. وكان المسيحيون فى أسفارهم ينضمون إلى كنائس فى بلاد تتعبد بلغات مختلفة عن لغتهم الأصلية، فصارت الأيقونات لغة عامة يستطيع كل إنسان أن يقرأها ..
وقد وجدت فى سراديب الأسكندرية أيقونات من هذا النوع، حيث صورة معجزة قانا الجليل ومعجزة الخبز متحدين معاً فى منظر واحد


ثالثا ً: مرحلة الأيقونات الإسخاطولوجية (الأخروية) Period of Eschatological Icons

صارت المسيحية هي الديانة الرسمية للدولة الرومانية في القرن الرابع الميلادي، فسادَ السلام أنحاء الكنيسة ..
هذا خلق إتجاهين متضادين هما: إنحراف بعض الكنسيين خاصة من الأساقفة عن رسالتهم الروحية منشغلين بمجدهم الذاتي، يساعدهم على ذلك إنفتاح أبواب القصر الإمبراطورى فى وجوههم.. وعلى النقيض إذ شعر بعض المسيحيون بغلبة الكنيسة على الوثنية، إنشغلوا بترقب الغلبة الأبدية بمجيء الرب الأخير- هذا الشعور الذى دفع بآلآف المؤمنين لممارسة الحياة الرهبانية ..
وقد إنعكس هذا بصورة واضحة على الأيقونات الخاصة بذلك العصر،، فجاءت العبادة الكنسية والأيقونات في ذلك الحين تحمل إتجاهاً إسخاطولوجياً قوياً أى تعبر عن الحياة الأبدية، لذلك فقد ظهرت الأيقونات التالية :
أيقونات الشهداء والقديسين مكللين بالمجد
أيقونات الملائكة
أيقونات الرؤى النبوية
أيقونات السيد المسيح جالساً على العرش الذى يحمله الأربعة مخلوقات الحية والملائكة تحوط به

***********************
تاريخ الأيقونات :

1- المرحلة الأولى (200 – 400 ميلادية)

لم تكن الأيقونات منتشرة بسبب الاضطهاد الديني بالإضافة إلى كون المسيحيين لم يكن لهم أبنية خاصة بالعبادة (كنـائس) إلا بعد مجمع جمنيا حيث كانوا يجتمعون في المحافل اليهودية والهيكل
وكان الطابع السائد لأيقونات القرن الأول والثاني هو الطابع الرمزي، إلا أنه بجوار هذه الرموز وجدت أيضاً أيقونات السيد المسيح وأمه وتلاميذه كما وجدت أيقونات تمثل أحداث الكتاب المقدس فظهرت أيقونات بسيطة (الصليب، الكرمة، العنب, الكأس المقدسة, الراعي الصالح, الأفعى النحاسية، طغراء المسيح، الطاووس، الحمامة)
ولكن بسبب تقدم الغنوصيون في الفن بالقرن الثاني وتماديهم في تكريم هذه الصور في جو وثني، سببوا لبساً في العبادة المسيحية .. وكان رد الفعل الطبيعي لهذا الاتجاه الغنوصي أن انبرى اللاهوتيين في القرون الثلاثة الأولى يتحدثون بلهجة عنيفة ضد كل تعبير فني خوفاً من النكوص إلى الوثنية، ومنهم العلامة ترتليان والقديس إكليمندس الإسكندري والعلامة أوريجانوس

2- المرحلة الثانية (400 – 600 ميلادية)

تطور الشكل الفني للأيقونات وانتشرت أيقونات للقديسين إلى جانب أيقونات السيد المسيح والسيدة العذراء والأيقونات التاريخية
فبعد فترة الاضطهاد التي عانى منها المسيحيون كثيراً، جاء الإمبراطور الروماني قسطنطين الكبير (227- 306 م) وجعل المسيحية ديناً رسمياً للإمبراطورية بعد أن اعتنقها، وزين جميع المنشآت العامة والكنائس التي بناها في عاصمته الجديدة بصور دينية أُخذت موضوعاتها من الكتاب المقدس .. وانتشرت صور السيد المسيح والعذراء والشهداء والقديسين والملائكة مع وضع هالة نورانية حول الرأس لتأكيد مجد المسيح الحقيقي وكرامة الشهداء .. وأمر قسطنطين بصنع تمثال للصليب وضعه عام 312 م بجوار تمثاله، كما صنع أيضاً صورة للراعي الصالح وأخرى تمثل الآم السيد المسيح منقوشة ومرصعة بالأحجار الكريمة ووضعها في غرفته الخاصة .. وهذا الأمر كان بلا شك من أهم العوامل التي ساعدت على انتشار الأيقونات انتشاراً كبيراً في جميع أنحاء الإمبراطورية
ومن بين القديسين الذين دافعوا عن فن الأيقونات في هذا القرن القديس بولينوس أسقف نولا، الذي كان رافضاً لها في البداية فزين الكنائس بأيقونات من العهدين (مثل أيقونات عن الخليقة، وذبح إسحق، وعفة يوسف، وغرق فرعون، وانفصال راعوث وعرفة، والفداء على شكل حمل أبيض مكلل تحت صليب أحمر، والدينونة وقد وقف المسيح يفصل الخراف عن الجداء ...)
وكان القديس يوحنا ذهبي الفم يحتفظ في حجرته بأيقونات للقديس بولس الرسول، ويقال أن القديس بولس كان يظهر له ويكلمه من خلال الأيقونة أثناء سهره ليلاً لدراسة رسائله
كما أنه من أهم العوامل التي ساعدت على ازدهار الفن القبطي والأيقونة بصفة خاصة فى هذه الفترة انتشار الأديرة التي كانت ملجأ وملاذ لآباء الكنيسة يستمدون منها قوتهم الروحية في مواجهة الاضطهادات والبدع والهرطقات

3- المرحلة الثالثة (700 – 900 ميلادية)

عرفت الأيقونة ردة عنيفة بسبب حرب الأيقونات التي أتت على مرحلتين : الأولى من 712 – 787 ميلادية والثانية من 813 - 843 ميلادية ... حيث سادت حركة تحطيم للأيقونات ورفض وتحريم تصويرها من قبل عدد من الأباطرة البيزنطيين ... وحركة تحطيم الأيقونات كما يذكرها بلكان في تاريخ الكنيسة كانت بسبب التأثير الإسلامي المعادى للتصوير والنحت فالأباطرة المعادون للأيقونات كانوا كلهم من مدن تعتبر مراس للفكر الإسلامي ضمن الدولة الرومانية البيزنطية
وفى عام 787 ميلادية انعقد المجمع المسكوني السابع في نيقية حيث دعا الأساقفة المجتمعون إلى تكريم الأيقونات بالإكرام نفسه الذي يقابل به الصليب والأناجيل المقدسة
***********************
ولم يكن استعمال الأيقونات مقبولا في العهد القديم لإيمان اليهود بأن الله لا يُرى
أما في العهد الجديد فالنصارى يزعمون تجسد كلمة الله وحلوله بينهم ورؤيتهم مجده ويزعمون أن الآب نفسه ظهر للبشر بشخص الابن (يوحنا 14: 9) وأقام علاقة شخصية معهم ، لذلك يستطيعون تصوير الله في شخص المسيح
وفي هذا المجال يقول القديس يوحنا الدمشقي: (في الحقبة القديمة لم يكن تصوير الله ممكنا لأنه لم يكن اتخذ جسدا أما الآن، فبعدما ظهر الله بالجسد وعايش البشر، فإنني أصور الله الذي يمكنني أن أراه، والذي أصبح مادة من أجلي، ولن انقطع عن احترام المادة التي اكتمل بها خلاصي)

ويقول القديس يوحنا الدمشقي، في السجود للأيقونات : (لقد أوصى الله شعب العهد القديم بصنع بعض الأدوات واستعمالها وإيلائها الإكرام والتقدير وأمر الله موسى أن يدون كلامه على ألواح من حجر (خروج 1: 34)، وشرح له أدق تفاصيل صنع تابوت العهد ومائدة التقدمة (خروج 25 ) والمذبح (خروج 1: 8 -27)، وخيمة الشهادة (خروج 26: 1 –37) وأوصى بصنع كروبين تمتد فوق الحوض المطهر، وكروبين كبيرين فوق قدس الأقداس في هيكل سليمان وأشكال مختلفة لعشرةأبقار نحاسية وتماثيل اسود وتماثيل أخرى منقوشة ويدل هذا على أن الله عندما أوصى: (لا تصنع لك تمثالا منحوتا) لم يحظّر استعمال الرموز والأدوات المستعملة في عبادة الله ، لأن الشعب لا يعبدها أو يكرّمها لذاتها أي بالاستقلال عن علاقتها بالله الحي
فالممنوع إنما هو عبادة الأصنام والذبائح المقدمة للشياطين: والكتاب المقدس تكلم بتشهير عن الساجدين للمنحوتات والذابحين للشياطين وكان اليونانيون واليهود أيضا يذبحون، لكن ذبائح اليونانيين كانت للشياطين وذبائح اليهود لله، وكانت ذبيحة اليونانيين مرذولة ومحكوما عليها، وذبيحة الصديقين مقبولة لدى الله، فان نوحاً قد أصعد محرقات لله، "فتنسّم الرب رائحة الرضا" (تكوين 8: 21) وتقبّل استعداده الطيب الواصل إليه فعلى هذا النحو كانت إذا أصنام اليونانيين أي تماثيل الشياطين مرذولة وممنوعة)

وبالتالي، فان إكرام الأيقونات عند النصارى يستند إلى أهم عقائد الإيمان الخلاصية ألا وهي تجسد المسيح وحضوره بينهم، فعندما يكرمون الأيقونات فإنهم يعلنون إيمانهم بحقيقة التجسد وتأنس المسيح، والأيقونة التي هي اعتراف بتجسد الإله في المسيح تقودهم إلى المسيح نفسه، وتعبر الأيقونة أيضا عن شوق الإنسان العميق إلى المسيح الإله المتأنس، وتشكل دافعا قويا لرجوع الإنسان إليه

لذلك تعتبر الكنيسة الأرثوذكسية أن إيمانها المستقيم الرأي يشمل تكريم الأيقونات، وتطلق على الأحد الأول من الصوم، الذي تعيّد فيه لذكرى رفع الأيقونات المقدسة، إسم (أحد الأرثوذكسية) وبالتالي فان أحدا لا يستطيع الادعاء أنه أرثوذكسي إذا لم يكرم الأيقونات !!!!
***********************
مع تحياتى وتقديرى
Doctor X

المصدرهنا


المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات

 المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات وأول المسائل المسكتات أنا نسأل النصارى عن هذ ا التوحيد ) 1 ( الذي شرحته والإيمان الذي وصفته ، ه...