الأربعاء، 19 مارس 2008

حقيقة النصرانية(الثالوث) 1


تعلن الكنيسة الكاثوليكية الرومانبة:"الثالوث هو التعبيير المستعمل للدلالة على العقيدة المركزية للدين المسيحي..وهكذا بكلمات الدستور الاثناسيوسي :الاب هو الله,الابن هو الله,والروح القدس هوالله,مع ذلك ليس هناك ثلاثة الهة بل اله واحدوفي هذا الثالوث تكون الاقانيم سرمدية ومتساوية معا ,تكون كلها على نحو متماثل غير مخلوقة وقادرة على كل شيء"دائرة المعارف الكاثوليكية.كل الكنائس تقريبا في العالم المسيحي تتفق في ذلك ,ان الكنيسة الارثوذكسية اليونانية تدعو كذلك الثالوث(العقيدة الرئيسية للمسيحية قائلة ايضا :المسيحيون هم اولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله)وفي كتاب ايماننا المسيحي الارثوذكسي تعلن الكنيسة نفسها "الله ثالوث ...الاب هو الله كليا,الابن هو الله كليا,الروح القدس هو الله كليا"*هل هو بوضوح تعليم للكتاب المقدس؟"تعلن مطبوعة بروتستانتية:الكلمة ثالوث ليست موجودة في الكتاب المقدس ولم تجد مكانا بصورة رسمية في لاهوت الكنيسة حتى القرن الرابع"-قاموس الكتاب المقدس المصور-"الثالوث ليس كلمة الله على نحو مباشر وفوري"دائرة المعارف الكاثوليكيةهل يوجد تعليم مفهوم الثالوث في العهد القديم؟تعترف دائرة معارف الدين: "اللاهوتيون اليوم متفقون ان الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث"وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:"لا يجري تعليم عقيدة الثالوث الاقدس في العهد القديم"في كتاب الاله الثالوثي لمؤلفه اليسوعي ادموند فورتمان "العهد القديم لا يخبرنا اي شيء بوضوح او بمعنى محتوم عن اله ثالوثي هو الاب والابن والروح القدس..لا دليل هناك ان ايا من كتبة الكتابات المقدسة توقع ايضا وجود ثالوث في الذات الالهية ..وايضا ان يرى المرء في العهد القديم اشارات او رموز او علامات باطنية لثالوث من الاقانيم هو ان يذهب الى ابعد من كلمات وقصد كتبة الاسفار المقدسة"هل تتحدث الاسفر اليونانية(العهد الجديد) بوضوح عن الثالوث؟تقول دائرة معارف الدين"يوافق اللاهوتيون على ان العهد الجديد لا يحتوي على عقيدة واضحة للثالوث"ويعلن اليسوعي فورتمان: "ان كتبة العهد الجديد لا يعطوننا عقيدة رسمية للثالوث رسمية او مصوغة,ولا تعليما واضحا بان هناك ثلاثة اقانيم الهية متساوية في اله واحد ولا نجد في اي مكان اية عقيدة ثالوثية لثلاثة اشخاص متميزين للحياة والنشاط الالهيين في الذات الالهية نفسها". ويقول برنار لوسيه في تاريخ قصير للعقيدة المسيحية "فيما يتعلق بالعهد الجديد لا يجد فيه المرء عقيدة حقيقية للثالوث"القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد يعلن: "لا يحتوي العهد الجديد على عقيدة الثالوث المتطورة(لا يوجد اعلان واضح بان الاب والابن والروح القدس هم من جوهر متساوي) -كما قال اللاهوتي البروتستانتي كارل بارت-المؤرخ ارثر ويغول يقول"لم يذكر يسوع المسيح مثل هذه الظاهرة ولا تظهر في اي مكان في العهد الجديد كلمة ثالوث غير ان الكنيسة تبنت الفكرة بعد ثلاثما سنة من موت ربنا"-الوثنية في مسيحيتنا-هل علمه المسيحيون الاولون ؟"لم تكن لدى المسيحية الاولى عقيدة واضحة للثالوث كالتي تطورت في ما بعد في الدساتير"-القاموس الاممي الجديد للاهوت العهد الجديد-"في بادء الامر لم يكن الايمان المسيحي ثالوثيا ولم يكن كذلك في العصر الرسولي وبعده مياشرة ,كما يظهر في العهد الجديد والكتابات المسيحية الباكرة الاخرى "-دائرة معارف الدين والاخلاق-ماذا علم اباء ما قبل مجمع نيقية؟قال يوستينوس الشهيد,الذي مات نحو سنة 165 ب.م "المسيح كان ملاكا مخلوقا هو غير الله الذي صنع كل الاشياء " وقال ان يسوع هو ادنى من الله ولم يفعل شيئا الا ما اراد الخالق ان يفعله ويقوله.وايريناوس الذي مات نحو
----

الصليبإن الكلمة اليونانية المنقولة إلى صليب في كثير من الترجمات هي ستافروس. وفي اليونانية الكلاسيكية عنت هذه الكلمة مجرد خشبة مستقيمة أو وتد. ولاحقا صارت تستخدم أيضا لخشبة تنفيذ الإعدام التي لها عارضة. والقاموس الملوكي للكتاب المقدس يعترف بذلك قائلا: (إن الكلمة اليونانية للصليب ((ستافروس)) أشارت بلياقة إلى خشبة , عامود مستقيم ,او قطعة وتد , يمكن أن يعلق عليها أي شيء.... وحتى بين الرومان يبدو أن الكروكس الذي اشتق منها صليبنا كان في الأصل عامودا مستقيما) تاليف ب. فيربايرن ( لندن 1874 ) المجلد 1 ,ص376 . مما يستحق الاعتبار أن الكتاب المقدس يستعمل أيضا كلمة ((كسيلون)) لتعريف الأداة المستخدمة ,ويعرف قاموس يوناني -إنجليزي لواضعيه ليدل وسكوت الكلمة ب(خشب مقطوع,جذع شجرة ,قطعة خشب,هراوة ,عصا, خشبة كان يعلق عليها المجرمون) من كتاب (الصليب غير المسيحي) بواسطة ج.د. بارسونز (لندن,1896) يقول "ليست هناك جملة واحدة في اية من الكتابات العديدة التي تؤلف العهد الجديد تحمل ,في اليونانية الأصلية ,حتى دليلا غير مباشر على أن ستافروس المستعملة في حالة يسوع كانت تختلف عن اي ستافروس عادية ,ولا حتى انها تألفت من قطعتين مسمرتين معا على شكل صليب ...انه تضليل غير قليل من جهة معلمينا أن يترجمو الكلمة ستافروس الى صليب عند نقل الوثائق اليونانية للكنيسة الى لغتنا القومية ,وان يدعموا هذا العمل بوضع صليب في قواميسنا بصفته معنى ستافروس من دون الشرح بدقة إن ذلك لم يكن بأية حال المعنى الأساسي للكلمة أيام الرسل وانه لم يصبح معناها الأساسي إلا بعد ذلك بمدة طويلة , وانه أصبح كذلك بطريقة ما, فقط لأنه, بالرغم من غياب الدليل المؤيد , جرى الافتراض لسبب او لأخر أن ستافروس الخصوصية التي قتل عليها يسوع امتلكت هذا الشكل الخصوصي" ص 23-24 وهكذا يشير الدليل التاريخي وثقل الأدلة إلى أن يسوع مات على خشبة مستقيمة وليس على الصليب بشكله الحالي. ماذا كانت الأصول التاريخية لصليب العالم المسيحي؟ "إن أشياء متنوعة يعود تاريخها إلى فترات قبل العصر المسيحي بكثير وجدت مرسومة بصلبان من تصاميم مختلفة ,في كل جزء تقريبا من العالم القديم , فالهند وسورية وفارس ومصر جميعها قدمت أمثلة لا تحصى ..واستعمال الصليب كرمز ديني في أزمنة ما قبل المسيحية وبين الشعوب غير المسيحية يمكن اعتباره على الأرجح عالميا تقريبا,وفي حالات كثيرة جدا كان مقترنا بشكل من أشكال عبادة الطبيعة" دائرة المعارف البريطانية(1946),المجلد 6,ص753 . "إن شكل الصليب الحالي يرجع أصله إلى ارض الكلدانين القديمة وكان يستعمل رمزا لاسم الإله تموز (لكونه يشكل حرف T ) السري , أول حروف اسمه,في ذلك البلد والبلدان المجاورة , بما فيها مصر , وعند حلول القرن 3 ب.م كانت الكنائس إما انها هجرت أو زورت بعض عقائد الإيمان المسيحي ولزيادة هيبة النظام الكنسي المرتد جرى قبول الوثنيين في الكنائس دون تجديدهم بالايمان ,وجرى السماح لهم إلى حد كبير بالمحافظة على إشارتهم ورموزهم الوثنية ,وهكذا فان الحرف T ,في شكله المألوف أكثر ,بعد خفض الخط الأفقي فيه ,جرى تبنيه ليمثل صليب المسيح." -القاموس التفسيري لكلمات العهد الجديد (لندن 1962 ) "إن الصليب كان يحمل في أيدي الكهنة المصرين والملوك الأحبار كرمز إلى سلطتهم ككهنة لإله الشمس وكان يدعى رمزا للحياة" عبادة الأموات( لندن 1904),كولنيل ج.غارنيير,ص226 . يقول تاريخ الكنيسة : "لم يكن هناك استعمال لصليب عليه صورة المسيح مصلوبا ولا صورة مادية للصليب في القرن الأول للمسيحية" نيويورك (1897 ),ج.ف.هيرست,المجلد 1,ص 316 . المرجع: المباحثة من الأسفار المقدسة الناشرون:جمعية برج المراقبة للكتاب المقدس والكراريس

غــايــة الإنـجـيــل6

غــايــة الإنـجـيــل 5- تعاليم كلام ملكوت الله في هذا الشأن : لا تراجع أحداً لأجل الدخول في الملكوت والبقاء فيه ، بل حسبك أن تراجع عقلك و...