الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

نصوص مقدسة تدعوا إلي الإرهاب (اسلوب إرهابي)؟

اسلوب إرهابي من نوع خاص
يعتقد المسيحيين بأن يسوع هو النزل من السماء أو أن الأرسل
ابنه على شكل إنساني أو أن الله ثلثة أقانيم (حاشا لله) أو أن
يسوع هو الذي ظهر في الجسد .. ولكن هؤلاء الضحايا اصابوا
يسوع في مقتل لن العهد القديم ينتسب بذلك إلى يسوع وهو يحمل
مجازر وحشية وإرهابية يتحملها يسوع باكملها بقتل بشكل جماعي،
إغتصاب وسلب ونهب وعبودية والعتداء على الطفال بالتحرش
الجنسي والقتل ليصل امر إلى قتل الأطفال في بطن أمهاتهم أي
قبل ولدتهم وتدمير مدن وهتك اعراض وفضح النساء وتجريدهم
من ملبسهم ومداعبة اجسادهم وحرق مزارع ومحاربة أديان أخرى
دون التعامل معهم بالحسنى ....... إلخ .
خروج 12
23 فان الرب يجتاز ليضرب المصريين فحين يرى الدم على العتبة
العليا و القائمتين يعبر الرب عن الباب و  لايدع المهلك يدخل بيوتكم
ليضرب
التثنية 12
2 تخربون جميع الماكن حيث عبدت المم التي ترثونها الهتها على
الجبال الشامخة و على التلال و تحت كل شجرة خضراء 3 و
تهدمون مذابحهم و تكسرون انصابهم و تحرقون سواريهم بالنار و
تقطعون تماثيل الهتهم و تمحون اسمهم من ذلك المكان
1 صموئيل 15
3 فالن اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم
بل اقتل رجل و امراة طفل و رضيعا بقرا و غنما جمل و حمارا
لذا ؛ إذا أعتقدت بأن يسوع هو رب العهد القديم ، إذن يسوع يتحمل
ما سبق ذكره من الرهاب والتعصب والكراهية والجرام الوحشي
الدموي المذكور في العهد القديم .
على أي حال ، هناك البعض من المسيحيين ل يؤمنوا بتخاريف
الثالوث ولكنهم يؤمنوا بأن يسوع هو رجل بدمه ولحمه وروحه
وعاش مخلوقاًَ مثل أي إنسان أخرى .. ولكن هذا أيضاً ل يرحم
يسوع من تحمله مسؤولية القتل والدعوة للرهاب لنه شهد
بقوانين العهد القديم بقوله :
متى 5
17 لاتظنوا اني جئت لانقض الناموس او الأنبياء ما جئت لأنقض
بل لكمل 18 فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء و الأرض لا
يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل
كما أنه أعلن بأن كل تعاليم ومفاهيم العهد القديم هي حق على
الكنيسة واتباعها
متى 23
1 حينئذ خاطب يسوع الجموع وتلميذه 2 قائل .على كرسي موسى
جلس الكتبة والفريسيون . 3 فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه
وافعلوه .ولكن حسب اعمالهم ل تعملوا لنهم يقولون ول يفعلون
فلنجاز كل قوانين النبياء تعني بأن يسوع يبارك كل العمال
9]) وكذا -5] الجرامية التي جاءت ب (التثنية 12:3 ) و (التثنية 13
جميع قوانين النبياء عديمة التسامح .
فالقتل مقبولً عند يسوع ، فأمثاله كلها مليئة بالدماء والذبح ، وهذا
السلوب غير مقبول ادبياً وشنيع .
لوقا 19
27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فاتوا بهم الى
هنا و اذبحوهم قدامي
كما اشار سفر الرؤيا بسعي يسوع قتل الطفال
رؤيا 2
23 و اولدها اقتلهم بالموت
أعمال يسوع الوحشية تعود لعمال الإرهاب للعهد القديم ... فقتل
الطفال لمعاقبة أمهم لرتكاب الزنا هو أمر مقرف وتصرف طائش
لنها أعمال ل تثير إعجابنا بفاعلها .
ونظرت بعض الكنائس لتقليل الحدة من ما جاء بسفر الرؤيا بأن
الطفال المقتولين هم اطفال ل يتبعون المسيحية .. فعذر أقبح من
ذنب لنه يدل على أنه عمل وحشي ومخزي ويتضح بأن يسوع
متهم بأنه مجرم حرب قتل المئات بل المليين الذين ل يؤمنوا
بالمسيحية .. وبالطبع هذه المجازر ل تنطبق على الطفال فقط بل
الرجال والنساء والشيوخ

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان1

المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان: وها هي المزامير تبشر بالنبي الخاتم، ويصفه أحد مزاميرها، فيقول مخاطباً إياه باسم الملك: "فاض قلبي ...