السبت، 25 يونيو، 2011

حول إنجيل يوحنا (التجسيد )

التجسيد:
       "الكلمة صار جسداً وحل بيننا" (يوحنا 1/14).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             الكلمة هنا معناها (الله) عندهم حسب يوحنا 1/1 "وكان الكلمة الله".
2-    معنى الجملة يصبح "الله صار جسداً وحل بيننا"، أي أن الله تجَسَّد في عيسى أو على شكل عيسى. وهذا يعني أن عيسى هو الله (بزعمهم)!!!
3-    هذا المعنى يناقض يوحنا "الله لم يره أحد قط". (يوحنا 1/18). إذا كان الله صار جسداً، فهذا يعني أن الناس رأوه وهذا يناقض يوحنا 1/18 الذي يقول إن الله لا يُرى. وهذا يعني أن يوحنا 1/14 يناقض يوحنا 1/18 .
4-             نص يوحنا 1/14 لم يرد في الأناجيل الأخرى!!
الابن الوحيـد:
       يقول يوحنا إن عيسى هو الابن الوحيد لله (يوحنا 1/18). ولكن هذا يناقض لوقا الذي جعل آدم أيضاً ابناً لله (لوقا 3/38). يوحنا يناقض لوقا.
من هو يحيى ؟
       سأل الكهنة يوحنا المعمدان (أي يحيى): هل أنت المسيح ؟  قال لا. سألوه: هل أنت إيليا ؟ قال لا. سألوه: هل أنت النبي ؟ قال: لا (يوحنا 1/19-21).
       لقد أنكر يحيى أنه المسيح، كما أنكر أنه إيليا، كما أنكر أنه النبي المنتظر. ويجب أن نلاحظ هنا السؤال الثالث (عن النبي) ولم يكتفوا بسؤاله إذا كان المسيح. وهذا يدل على أن النبي الذي سألوه عنه يختلف عن المسيح. إذاً هناك المسيح وهناك نبي ينتظرونه سيأتي بعد المسيح. هناك نبي بشرت به التوراة وأسفار الأنبياء، وهو محمد (e) حيث لم يظهر بعد المسيح نبي مرسل من الله سواه.
الحَمَلُ:
       عندما رأى يحيى عيسى، قال: "هو ذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم". (يوحنا 1/29).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             لا مثيل لهذا النص في الأناجيل الأخرى!!
2-             لم يرد في الأناجيل الأخرى أن عيسى "حمل الله". هذه أول مرة!!
3-             كيف عرف يحيى أن هذا هو حمل الله وهو يقول "أنا لم أكن أعرفه". (يوحنا 1/31)؟!
4-    كيف يرفع عيسى خطية العالم ؟! وما ذنبه ؟! ولماذا لم يرفعها الله ذاته ؟! وما هي خطية العالَم ؟!! ألغاز في ألغاز !!
تفسير اللغز:
       قال رجلان لعيسى: "ربي الذي تفسيره يا معلم أين تمكث". (يوحنا 1/38).
       وهكذا فإن يوحنا يفسر كلمة (ربي) بأن معناها (معلم). وإذا كانت ربي معناها (معلم)، فلماذا يقولون لعيسى (ربي)!! إذا كانت كلمة (ربي) تقال لله، فلماذا يدعون عيسى بما يدعون به الله؟!! لماذا هذه الألغاز والكلمات المتقاطعة؟! لماذا لا يكون وضوح في استخدام الكلمات. الأناجيل تجد متعة خاصة في الخلط بين عيسى والله والمعلم والرب: عيسى عندهم الكلمة، والكلمة هي الرب، والرب هو الله، والله هو الرب، والرب هو عيسى، وعيسى هو المعلم، والمعلم هو الرب، وعيسى هو الرب، والرب هو الله. تحول الدين إلى ألغاز، خلط في الكلمات، الكلمات لم تعد الكلمات، والمعاني لم تعد المعاني.
       إذا كانت (ربي) معناها (معلم)، فلماذا لا تكون الأناجيل واضحة ؟! لماذا لا يدعون عيسى عيسى أو المعلم أو النبي أو المسيح ويخصصون كلمة (الرب) لله وحده ؟! ألا يستحق الله عندهم كلمة خاصة به ؟!!!
يا امرأة:
       عيسى يدعو أمه بكل جفاء: "يا امرأة". (يوحنا 2/4).
       هل من المعقول أن ينادي عيسى أمه بهذا الجفاء وهذا العقوق ؟ ثم إن يوحنا انفرد بهذه الواقعة ولم تذكرها الأناجيل الأخرى !!
الماء والخمر:
       يروي يوحنا أن عيسى حوّل الماء إلى خمر في عرس من الأعراس دعى إليه عيسى وتلاميذه وأمه (يوحنا 4/1-10).
       وهنا نلاحظ ما يلي:
1-    لم يرو هذه الواقعة سوى يوحنا. لم توردها الأناجيل الأخرى رغم أنها أول معجزة يقوم بها عيسى حسب قول يوحنا !!!
2-    جميع الأنبياء السابقين حذَّروا من الخمر واعتبروها نجسة. فما بال عيسى يحوِّل الماء إلى خمر وكان الأجدر به أن يحول الخمر إلى ماء ؟!!
3-    عندما بشر الملاك زكريا بابنه يحيى مدحه وقال "خمراً ومسكراً لا يشرب". (لوقا 1/15). فما بال عيسى يحول الماء الطاهر إلى خمر نجسة؟!!
4-             منذ أن تحول ذلك الماء إلى خمر وأتباع عيسى يعبون الخمر عَبَّاً وكأنهم يعتبرونها أفضل من الماء !!!
5-             الأرجح أن هذه الواقعة لم تحدث أساساً وأنها مختلفة لتبرير شرب الخمر لديهم.
السَّوْاط:
       "صنع (عيسى) سوطاً من حبال وطرد الجميع من الهيكل". (يوحنا 2/15).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             هذا السوط لم يرد في الأناجيل الأخرى. لماذا ؟!
2-    استعمال السوط والطرد نوع من الإدانة. وهذا يناقض قول عيسى "لا تدينوا لكي تدانوا". (متى 7/1). ويناقض قوله "لا تقاوموا الشر". (متى 5/39).
معلم:
       رئيس اليهود يقول لعيسى: "يا معلم نعلم أنك قد أتيتَ من الله معلماً". (يوحنا 3/2) ولم يعترض عيسى على ذلك.
       إذاً هذا يؤكد أن عيسى مرسل من الله معلماً. وهذا يدحض الزعم بألوهية عيسى وبالثالثوث ؟!!
الولادة من فوق:
       قال عيسى : "إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله". (يوحنا 3/3).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             هذا النص انفرد به يوحنا ولم تورده الأناجيل الأخرى!!!
2-             كيف تكون الولادة من فوق والولادة من تحت ؟!!
3-    قال عيسى "ينبغي أن تولدوا من فوق". (يوحنا 3/7). هذا يعني الاتجاه إلى الله بالقلب، لأنه لا يمكن أن يولد الإنسان من فوق حرفياً بعد أن ولد فعلاً (من تحت) واقعياً.
شروط الصعود:
       عن عيسى قال: "ليس أحد صعد إلى السماء إلاّ الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء". (يوحنا 3/13).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             النص غير موجود في الأناجيل الأخرى!!
2-              النص يناقض تكوين 5/24 حيث رفع أخنوخ إلى السماء ولم يكن قد نزل منها.
3-             النص يناقض الملوك (2) 2/1 حيث إيليا صعد إلى السماء ولم يكن قد نزل منها.
4-             النص يناقض نفسه: كيف يكون عيسى نزل من السماء والنص ذاته يدعون (ابن الإنسان) ؟!
الإدانـة:
       "الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد". (يوحنا 3/18).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-             عبارة (الابن الوحيد لله) لم ترد في الأناجيل الأخرى. (الابن الوحيد) انفرد بها يوحنا!!
2-    ليس عيسى الابن الوحيد، لأن لوقا ذكر أن آدم هو أيضاً ابن الله (لوقا 3/38)، ولأن يوحنا قال إن المؤمنين هم أولاد الله (يوحنا 1/12). إذاً عيسى ليس الابن الوحيد!!!
3-    النص يجعل الإيمان بعيسى طريق الخلاص. وهذا يناقض نصوصاً أخرى تشترط المحبة ونصوصاً تشترط العمل مع الإيمان!!
بذل ابنه:
       "أحب الله العالم حتى بذل (الله) ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به". (يوحنا 3/16).
       نلاحظ هنا ما يلي:
1-    لماذا بذل الله ابنه الوحيد ؟ لأنه يحب العالم. وهل الذي يحب العالم لا يحب ابنه الوحيد ؟!! كيف يحب الله العالم ولا يحب ابنه ؟؟!!! وهل الذي يحب العالم يهلك ابنه الوحيد ؟؟!!!
2-             وهل ينقذ الله الناس ويهلك ابنه ؟!
3-             ألا توجد طريقة أخرى عند الله أفضل من إهلاك ابنه لانقاذ غيره ؟!!
4-             وما علاقة إهلاك س بإنقاذ ص ؟!!

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 3

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) -12- الإســــــــلام الإسلام : دين أساس إدارته وحكمه العدل المطلق الذي لا هوادة فيه ، لان ا...