السبت، 8 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح5


 والتالي بعض من الأدله التي تنفي أن المسيح هو الذي وقع عليه الصلب ، وهي قليلٌ من كثير من الأدله التي  إما أنه تم تحريفُها ، أو حذفها أو إخفاءُها ، ولدى غيرُنا الكثير من الأدله ، وهُناك الكثير من الأدله بما تم حرقه أو عدم الإطلاع عليه ، أو إخفاءه حتى أنعدم من الوجود .

قال ألله سبحانه وتعالى وهو أصدقُ ألقائلين َفي مُحكم كتابه ألقُرآن ألكريم

1+2+3) {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً }{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ(1)       وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ(2) مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }{(3) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } النساء 156-158 .

4+5) {(4) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ  وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }{إِذْ قَالَ اللّهُ(5)  يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ  فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ } {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }آل عمران54-57 .

6) {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ  فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }المائدة117 .

7) {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي  وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110 .
صدقَ اللهُ العظيم
هذه سبعة أدله من القُرآن الكريم

 والتالي أدله على ما سنستشهد به من هذه الاناجيل ومن الكتاب المُقدس

8)  ورد في متى {26: 1} " وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع  بمكرٍ ويقتلوه " .

 وجاء القُرآن المُنزل على مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بعد هذه الواقعه بأكثر من خمسمائة عام لينزل بنفس الكلمه بمكرٍ ومكروا  { وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }آل عمران 54 ، وهذا رد على من قال منهم إن في قُرآن المُسلمين وصف لله بالمكر( والماكرُ دائماً لا يُفلح بمكره ، ويُحيطُ به مكره ) .

      فهُم سيمكرون وسيمكر الله ومكرُ الله أشد وهو غيرُ مكرهم( فهو بطشه وإرادته وقُدرته وقوته وإنقاذه لعباده من المؤمنين...إلخ ) ، وسيُشَبه لهم ليؤدبهم ويؤدبَ غيرهم ويُعاقبهم ويُعاقب غيرهم على من قال إن المسيح هو إبن الله ، ومن قال عنه إنه الله ، وسيجعل الخائن الواشي اللص عبرةً لمن إعتبر ، وكففتُ بني إسرائيل عنك ، أي كففت أيديهم عنك ومنعتهم وكففتهم ورددتهم عنك عندما أرادوا قتلك وحميتك منهم ومن مكرهم وتخطيطهم لقتلك ، وسيرفع الله نبيه إليه وافياً مُطهراً طاهراً غير منقوص لا دماً ولا لحماً ولا فكراً أو مُعتقداً ، وبعدها أين مقره ، هل سيُعيده الله للأرض ليُكمل رسالته لبني إسرائيل في مكانٍ آخر ، علمُ ذلك عند الله ، من له الأمرُ من قبلُ ومن بعد .

9)  أما ما ورد في القُرآن بأنه  شُبه لهم ، أي أن الله قلب شبه المسيح بالصوت والشكل على من خانه من تلاميذه وهو يهوذا الإستخريوطي ، فكان كالمسيح تماماً ، وصُلب على أنه المسيح ، والتي إدعى المسيحيون أن المُسلمين لا دليل عندهم إلا هذه الآيه ، وأنه هل يكون الله خداعاً ليقلب شكل يهوذا كالمسيح ليُصلب هو بدل المسيح ، وقد أوردنا 7 أدله من القُرآن ، وسنورد ما ورد من نبوءه من العهد القديم تؤكد هذه الآيه وما حدث فعلاً ، وتؤكد أيضاً سلامة المسيح من القبض عليه ، وإبادة الله للشرير يهوذا وأنقطاع عقبُه ، وتخليص الله للمسيح لأنه خلاصه وحصنه وقت الضيق كما وعده ، وسيُنجيه وينقذه من الأشرار لأنه أحتمى ولجأ إليه ليلةً كامله وهو يُصلي ويطلب منهُ أن تمر عنهُ هذه الكأس وهذه الساعه ، ودليلان آخران من إنجيل برنابا وإنجيل يوحنا  .

 وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ   

ففي المزمور{37: 35-40} " قد  رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره .  عبر فإذا هو ليس بموجود  والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم  فإن العقب لإنسانِ السلامه . أما الأشرار فيُبادون جميعاً .  عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ  ويُنجيهم .  يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به " .

   ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .

وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم  ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب
وأبن الهلاك والذي هلك هو يهوذا الإستخريوطي ، من وقع عليه الشبه وشُبه لهم .

ورد في إنجيل برنابا{72: 1-3}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم  فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو  إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع .

  بعد القبض على من سيُصلب إجتمعت مشيخة الشعب ورؤساء الكهنه والكتبه وأصعدوه إلى مجمعهم وسألوا من تم القبض عليه .

10) " إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا . فقال لهم  إن قُلتُ لكم لا تُصدقون .  وإن سألت لا تُجيبونني  ولا  تُطلقونني " لوقا{22 : 67 -69 } .

 هُم غير مُتأكدين انه هو المسيح ، ولا بد لقولهم هذا من سبب ، وهو أنه ينفي أنه هو المسيح ، ومن أمامهم    شكلاً وصوتاً هو المسيح فمن يُصدقون ، ما يقوله عن نفيه أنه ليس المسيح ، أما هذا الذي يقف أمامهم وهو المسيح تماماً .

 المقبوض عليه يستجديهم بإطلاقه ، ماذا كان يقول لهم ولم يُصدقوه غير أنه ليس المسيح ، من يُصدق أن هذه الكلمات للمسيح ، ومن لا يُصدق أنها ليهوذا الإستخروطي ، الذي كان يُقنع بهم أنه ليس المسيح ليُطلقوه ، وان المسيح حوَّله بسحره لشبهٍ كامل له ، وأنه يهوذا ولم يُصدقوه ، وقال هذا بعد أن اُشبع ضرباً ويأس من إقناعهم وهذا يدُل على أنهم في شك من أمره ، فهم ليسوا مُتأكدين أنه هو المسيح لقولهم لهُ  إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا لأنه يصرخ لهم وينفي أنه ليس المسيح ، فهو يقول لهم إن قُلت لكم إنني لستُ هو لا تُصدقونني ، وإذا سألتكم أنني لستُ هو لا تردون علي ولا تطلقونني ، وإذا كان هو المسيح لماذا يطلب المسيح أن يُطلقوه وهو جاء لهذا الأمر ، ولتنفيذ خطة الله للكفاره والخلاص والفداء المزعوم المكذوب...إلخ .

11)   ورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم  إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه " .

 لماذا لم يفهموا ولماذا لم يسألوا ، ولماذا الخوف من السؤال له للتوضيح عن هذا الأمر الخطير والهام ، ولماذا لم يكُن يوضح لهم هذا الأمر من هو إبن الإنسان الذي سيُسلم ، وهل هو مُقيد بامر إلاهي بعدم التوضيح .

وفي متى {17 :22} " وفيما هُم يترددون في الجليل قال لهم يسوع .  إن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم . فحزنوا جداً "  .

 وفي متى {20: 18-19} " ها نحنُ صاعدين إلى أُورشليم  وابن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنه والكتبه فيحكمون عليه بالموت . ويُسلمونه إلى الأُمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه . وفي اليوم الثالث يقوم " .

 وفي متى{26 : 1} " بعد يومين يكون الفصح  وابن الإنسان يُسلم ويُصلب " .

  وفي مُرقص { 9 : 30 } "  أن إبن الإنسان يُسلم ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم " .

   والأقوال التي وردت عن المسيح في الأناجيل بتسليم إبن الإنسان وتألمه ، وفي اليوم الثالث يقوم ، حقيقه حدثت ، ولم يكذب المسيح حولها لا سمح الله ، وهو لم يُحدد من هو إبن الإنسان ، فيهوذا هو إبن الإنسان وسُلم لأعداءه بترتيب إلهي ، وإذا قُلنا عن المسيح بأنه إبن من فهو إبن إنسانه هي البتول الطاهره مريم العذراء ، وليس إبن إنسان ، فهو ليس إبن إنسان  لأنه لا أب له ، هذا إذا قُبل أن المسيح إبن للإنسان وليس إبن لله ، ويهوذا هو أقرب لإبن إلإنسان من المسيح كونه له والد ذكر هو إنسان فعندما قلبه الله بصورة المسيح قُبض عليه كعدو وليس كعميل أو صديق ، وقُتل وأخذوه من القبر أي قوموه في اليوم الثالث أو قبل ذلك إذا صح هذا .

   هذا إذا صحت هذه الأقوال السابقه وأن المسيح نطق بها ، ، وعنده علم بذلك ، ولم يضعها المُحرفون ، وبالتالي كان حديثه عن إبن الإنسان ، إن لم تكن الحقيقه غير ذلك بأنه حدد من هو إبن  الذي سيُصلب ، ومن هو إبن الإنسان الذي سيُنجيه الله ، فلا شبه لذلك إلا ما جرى مع أبينا خليل الله إبراهيم عليه السلام ، ما ورد في القُرآن وما ورد في سفر التكوين الإصحاح {22 : 13}  ، عندما رأى في المنام أن يذبح إبنه إسماعيل ، وامتثل لإرادة الله وحد مديته ، ولا شك عنده من عدم ذبح إبنه ، واخذ إبنه وهو مُتيقن مما سيقوم به ، ولا علم له بالفرج القادم ، وتله للجبين وحز السكين على رقبته ، ولكنها لم تقطع وجاء الفرجُ والفداءُ والإنقاذُ من الله في اللحظه الأخيره بنزول الملاك جبريل بكبش عظيم للفداء ، وهذا ما حدث للمسيح تماماً .

12) وفي مُرقص{10 :33 -34 } ، ولوقا{9 :22،44 }  ووردت عبارة وأما هُم فلم يفهموا هذا القول ، وكان يُخفي عنهم لكي لا يفهموه .

   ما هو الشيء الذي يُخفيه المسيح حول هذا الموضوع ولا يُكلمهم إلا عن إبن الإنسان ، وكيف لا يفهموا أنه سيُصلب ، وما هو الشيء الذي يُخفيه عنهم لكي لا يفهموا غير أنه لن يُصلب هو ، ويجعل يهوذا مُطمئناً على نجاح مؤامرته ، وإذا أخبرهم بما يُخفيه لهرب يهوذا بعد ان يكون قد إنكشف امره ، ويهرب مما هو قادمٌ عليه ، وهُناك الأكثر من ذلك في الأناجيل ، لم يتحدث المسيح إلا عن إبن الإنسان ، ولم يقُل انه هو أو انني أنا سأُسلم .

13) ورد في متى{26 :31 } ومرقص{14: 27 -28}"  حينئذٍ  قال لهم يسوع كُلكُم تشكون في هذه الليله لانه مكتوبٌ أني أضربُ الراعي فتَبَدَّدُ خرافُ الرعيه ، ولكن بعد قيامي أسبقكم على الجليل " .

   ويقصد هُنا بقيامه أي عودته ، ورُبما قال عودتي وغُيرت إلى قيامي ، كيفَ يشكون به تلاميذُه هذه الليله ، والشك عكس التأكيد ، وهي ليلة مُحاولة القبض عليه ، ولماذا قال تشكون في هذه الليله بالذات ، ففرقٌ بين أنهم مُتاكدون ان من سيُقُبض عليه المسيح نفسه ، وبين انهم يشكون أنَ من سيُقُبض عليه هو غيرُه ، والمسيح لم يقُل هذه العباره الهامه وفي هذا الوقت بالذات عبثاً ، فلو كان هُناك تاكيد لما هو مُقبلٌ عليه لما كان هُناك شك ، وتبدد خراف الرعيه أي إختلافُها وتشتتُها وتفرُقها وهذا ما حدث .
والتالي لجوء المسيح لربه أن يُنجيه مما هو مكتوبٌ عليه .

14) ورد في إنجيل متى{26 :36 -40 } "حينئذٍ جاء معهم يسوع إلى ضيعه يُقال لها جتسيماني ، فقال للتلاميذ إجلسوا ههُنا حتى أمضي  وأُصلي هُناك . ثُم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب . فقال لهم نفسي حزينه جداً حتى الموت

لهم نفسي حزينه جداً حتى الموت . أُمكثوا هُنا واسهروا معي . ثم تقدم قليلا  وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن  فلتعبر عني هذه الكأس . ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت"  .

15)  وفي نفس متى{26 :41- 44 } " وكان يرجع لتلاميذه ويجدهم نائمين فمضى ايضا ثانية وثالثةً  وصلّى قائلا في كُل مره " يا ابتاه ان لم يمكن  ان تعبر عني هذه الكأس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك " .

16)  وفي إنجيل مُرقص{14 :32 -40 } " .....ثُم تقدم قليلاً  وخر على الأرض وكان يُصلي  لكي تَعبُر عنه الساعةُ إن امكن . وقال يا ابا الآبُ كُل شيٍ مُستطاعٌ لك .  فأجز عني هذه الكأس ولكن ليكُن لا ما أُريد أنا بل ما تُريدُ أنتَ..... ثُم مضى وصلى ودعى الله بنفس الدُعاء "

17) وفي إنجيل لوقا {22: 39-45} وقبل مُحاولة القبض عليه لقتله ، يذهب يسوع لجبل ألزيتون ، ويتبعه تلاميذه ويأمرهم بالصلاه ، وأن لا يناموا  وأن يسهروا ويُصلوا معه هذه الليله الحرجه من حياته ، ويبتعد عنهم رمية حجر ،  ويجثو على رُكبتيه ويُصلي لله ويضع جبهته على التُراب طوال الليل ويُناجي ربه ، وكان في جهادٍ  ويُصلي بأشد لجاجه وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلٍ على الأرض بقوله –

18) _ إن شئت  أن تُجيز عني هذه الكأس ، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك ، ويستجيب الله له بظهور ملاك الرب من السماء ليُقويه ويُطمئنه –

19) وفي يوحنا{12: 27} " الآن نفسي قد إضطربت . وماذا أقول . أيُها الآب  نجني من هذه الساعه "
 والآب هُنا تُعني الإله وليس الاُبوه ، وهي كلمه أستخدمها اليهود ، واستخدمها المسيح ، وهي غير ألأب .

وكيف لا يستجيب الله له ولطلبه وهو طلب {  فلتعبر عني هذه الكأس ، أن تعبُر عني هذه الكأس ، فأجز عني هذه الكأس ، أن تُجيز عني هذه الكأس ، تعبُر عنه هذه الساعه ، نجني من هذه الساعه }.

   وكُل ما ورد سابقاً يُثبت أن المسيح  كان يفر من القبض عليه وقتله ، وأنه لم يأتي إلى الدُنيا ليُصلب ويموت ، ولا وجود لخطيئه لآدم ، ولا وجود لخطة الله الأزليه للخلاص والكفاره المزعومه ، وانه فر ونجى من اليهود أكثر من مره عندما حاولوا القبض عليه وقتله ، وكان لديه القُدره على الإختفاء من أمامهم وهي إحدى مُعجزاته ، وكان يخرُج من بينهم دون أن يروه لأكثر من مره .

وأنه نزل عليه ملاك الرب ليُقويه ، فما هذه التقويه والتطمين الذي نزل به ملاك الرب جبريل عليه السلام نتيجة إستجابة الله لصلاته ودُعاءه ولجوءه إليه ، هل هو إخباره بأنه سيتم القبض عليه من قبل أعداءه ومُحاكمته سريعاً بشهود زور ، وأخذه والإستهزاء به أشد إستهزاء وجلده ، وصفعه على وجهه والبصق عليه ونتف لحيته وإلباسه لبس مشعوذ ، وجعله مسخره ومحط إستهزاء ، ووضع إكليل من الشوك على رأسه ، ولطمه على وجهه ورأسه ومؤخرته وجلده ، وأخذه للصليب وتعليقه في الهواء مع اللصوص والمُجرمين ، وطعنه في خاصرته وتجريعه الخل وموته ثُم دفنه ، وبالتالي سيموت مُسبقاً من الخوف ومن هول ما سيتعرض له ومن عذاب نفسي إذا كان تطمين الملاك له بهذا .

الخميس، 6 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح4

-- وهذه هي إكذوبة العصر لصلب المسيح ، وهذا هو الصليب المُقدس للمعبود والإله والرب يهوذا الإستخريوطي –

 لأنه لو صُلب المسيح ومات على الصليب ، لكان ملعوناً لا سمح الله ، ولو كان ملعوناً لكان مطروداً من رحمة الله ، ولو كان كذلك لما كان نبياً أو رسولاً ولكان نبياً كاذباً ، ولكان اليهودُ مُبرؤون من دمه وصلبه وقتله ، وهذا ما أراده اليهود ، وهذا لن يسمح به الله أو يُحققه لمن سعوا إليه لأن المسيح نبيٌ صادق ورسولٌ كريم .

   ونُشهد الله أن عيسى إبن مريم لم يُصلب ، ولم يكُن على الصليب ولو للحظه أو لثانيه واحده ، وأن الصلب تم لمن هو صوره طبق الأصل عن المسيح صوتاً وشكلاً ، وتم البُكاء عليه والنواح من أُمه وتلاميذه ومُحبيه عند الصليب ، حتى من شدة الشبه نسي من تلاميذه من كان عنده علم وأخبرهم مُعلمهم عن حصول هذا الشبه لهذا الذي يستحقه ، وتم دفنه من قبل يوسف الرامي أحد المؤمنين به سراً ورفيقه على أنه المسيح ، وطُلبت الحراسه لغرضٍ في نفس طالبيها ، وأُزيل الختم الروماني عن القبر ودُحرج الحجر ممن حرسوا القبر ، وتم سرقة جُثة المصلوب من القبر ورُتب الكفن ، وشُنقت الجُثه وخرجت الأمعاء لوجود شق في خاصرة المصلوب للتغطيه على إختفاء يهوذا ، واُشيع أن المسيح قام من القبر ، وكُل الأمور تمت وانطلت على الجميع ، وإذا نجا يهوذا من الموت على الصليب وهذا مُستبعد ، وتم إخراجه من القبر ممن كانوا يحرسونه ، وذهب واعاد الرشوة ، بعد أن ندم وذهب وخنق نفسه ، وسقط وخرجت أمعاءه ، إذا صح ذلك فإن خروج أمعاءُه دلاله قاطعه على أنه هو الذي كان على الصليب وطُعن في خاصرته( وللطب كلمته ورأيه في ذلك) ، وإذا تم ذلك فاصبحت العقوبه الإلاهيه ليهوذا مُضاعفه ، ما ذاقه قبل الدفن ما قبل الصلب وما على الصليب ، وما ذاقه من قتل نفسه وشنقها ، وبالتالي قاتل نفسه مُجرم وقاتل ومُخلد في نار جهنم  .

بدايةً نتحدى من يأتي بآيه واحده من نبوءه من ألعهد ألقديم أو قول ورد عن نبي من ألأنبياء ألسابقين أو ما هو في كتاب من ألكُتب ألسماويه ألسابقه تقول صراحةً غير قابله للتأويل ، لأن هذا ألموضوع محوري ويهم اُمه بكاملها ويهُم ألبشريه ، ولا تأويل فيه تقول بأن ألسيد ألمسيح عليه ألسلام ، جاء ليموت أو مات أو سيموت على ألصليب كمُكفر عن  خطيئة آدم وحاملاً لخطايا البشر( واكدت على عدم غُفران الله لخطيئة آدم ، واستمرار وجودها ، كمُبرر رئيسي لعملية صلب المسيح) ، من أصل على الاقل 360 نبوءه عن ألمسيح تُخبر مُعظمها من سيخونه ، أو ألإتيان بقول واضح للمسيح يؤكد فيه أنه جاء ليموت أو سيموت على ألصليب كفادي ومُخلص ومُكفر عن خطيئة آدم وحاملاً لخطايا البشر ، أو من يقبلونه في حياتهم ، أو أنه أخبر تلاميذه بذلك ، أو انه تطرق لخطيئة آدم ، أو تحدث عنها أو أنه جاء للكفارةِ عنها ، لأن هذه هي العله الأساسيه للصلب ، منذُ بعثه برسالته بغير إخباره أن إبن الإنسان هو الذي سيُسلم ويموت ، ولا أحد قال بما هو موجود من ضلال غير بولص مُذل ومُضل النصارى ، الذي صاروا بإرادته بعدها من نصارى إلى مسيحيين...إلخ .

ومنها النبوءه الوارده في أشعيا وتحمل رقم يدل على أنها من وضع واضع ومؤلف ، ودُست بين الإصحاحين 52، 53 فالإصحاح من قبلها يحمل  الرقم الثاني والخمسون ، وهي جاءت هكذا  صــ52 من عـــ13 وصــ53 والإصحاح بعدها يحمل  الرقم الثالث والخمسون ،  وهي علم وليست حلم ، وأن من كتبها رتبها على أن تتواتى مع عملية صلب المسيح ، علماً بعدم توافق ما جاء فيها مع المسيح كالقول  يرى نسلاً تطول أيامه والمسيح ليس لهُ نسل ، ويرد فيها  عبدي البار والمسيحيين لا يعتبرون المسيح عبد ، إلا إذا أراد المسيحيون أن يتكمشوا بكُل ما ورد عن الله واعتباره يتحدث عن المسيح ، كمثال بإعتبار كُل ما وردت كلمة قُدوس على أن المقصود بها المسيح .

من يُثبت أن أشعيا يتكلم عن المسيح ، أو ذكر المسيح فيها صراحةً ، هذا إذا ثبت أن هذه نبوءه أوردها أشعيا بوحي من الله ، ومن يقرأها يتأكد أنها  علم وليست حلم أو نبوءه ، لأن النبوآت لا تأتي بهذا الشكل من الشرح والوضوح ، وأنها من وضع واضع أوحاها لنفسه بعنايه ودرايه يصف فيها عملية صلب المسيح ويؤكدها ، وهي  تتحدث عن عبد والمسيحيون لا يقولون عن المسيح إنه عبد لله يقولون إنه هو الله .

 وإذا كانت نبوءة أشعيا هذه صحيحه ونطقها هذا النبي وأنها عن المسيح ، وحتى غيرها في العهد القديم من نبوآت عن المسيح ، بما فيها بأنه كشاةٍ تُساقُ إلى الذبح ، وكنعجةٍ صامته أمام جازيها فلم يفتح فاه ، وعلى ثيابه يقترعون ، ويُحصى مع أثمه...إلخ ،  فإن ذلك حدث ولكن ليس لهُ ولكن لغيره ولمن كان شبهه بأمر من الله وإرادته ، والذي وعده المسيح بقوله لهُ  يا يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل ، عندما استكثر أن تسكب مريم قارورة عطر على مُعلمه ، فالمسيج لجأ إلى الله وصلى أن تمر وأن تُجاز عنه هذه الكأس وهذه الساعه ، ونزل ملاك الرب وطمنه باستجابة الله لهُ ، وهل الله عاجز عن أن يقبل لجوء المسيح له بالدُعاء ، ويُغير القدر ويُلطفه ، وأن يجيز هذه الكاس لغيره لمن جعله شبههُ وطبق الأصل عنه ، ليُعاقبه ويُعاقب به غيره

   عُرف المسيح عليه السلام بالسرعه في التنقل وعدم الإقامه لأنه لا مكان له ليُقيم فيه لنفسه ، وسرعة إلقاء وصاياه وتعاليمه ومواعظه ، والتي كانت تأخذ طابع التلميح والرمزيه أحيانا وغالباً أمثالً ومواعظ ، وتركها ليفهمها غيره من بعده ، او ليفهمها السامع حسب فهمه ، ولم يكُن يشرح أو يوضح ، ورُبما كان يعود هذا لقِصر دعوته ولخوفه من أعداءه الذين كانوا يتربصون به على كُل كلمه يقولها ، وهو دائماً في عجلةٍ من أمره ، ولا يوجد لديه وقت للشرح والتفصيل والكلام الكثير ، ولا إقامة لديه وهو مُطارد من أعداءه خاصةً اليهود وبالذات في المرحله الأخيره من رسالته ، ودائم التنقل ، وعلى رأي المثل ولا نقصد المسيح ( إللي يفهم يفهم والي ما فهم ان شاء الله لا فهم ) ، ورُبما يعود ذلك لقصر دعوته ، ولحجم ما هو مطلوب منه لتصحيح عقيدة أُمه ثقيله على الأنبياء وثقيله في التعامُل معها ، والتبشير والتهيئه لإقتراب ملكوت الله ، ملكوت السموات الأرضي بآخر الأنبياء والرُسل .

   مع أن الأناجيل الأربعه التي أُعتمدت كإنجيل للمسيح والتي أُعدت مُسبقاً لجعل المسيح إبناً لله بل رباً وإلاهاً فادياً ومُكفراً ومُخلصاً مصلوباً قام من بين الأموات وخاصةً إنجيل يوحنا ، حُذف منها كُل ما ورد عن المسيح للتأكيد على أنه لن يُصلب وما بقي إلا القليل وما لم يُنتبه له المُحرفون ، ومن المُبكرين لإعدادها وتجهيزِها بعد تحريفها  بولص وأتباعه من بعده ،، من أعدوا هذه الاناجيل بتحريفها والتغيير فيها لتكون جاهزه لإقرارها في مؤتمر نيقيه عام 325م ، وليُضلوا أتباع المسيح من بعده ، ورُفض غيرُها من أناجيل واستُبعدت وحُظر الإطلاع عليها ، بل وطُلب حرقها ، والتي روت الحقيقه ولم تتطابق مع ما أرادوه ، لأن هذه الأناجيل جاءت بالحقيقه التي لا يُريدونها  ومنها إنجيل متى الكاذب هكذا سموه ، كما سموا إنجيل برنابا بأنهُ مُزور وهذا   يدل على أنهُ صادق ، والمفروض  تسميته بإنجيل متى الصادق ، وهو الإنجيل الصحيح لمتى ، الذي إستبدلوه بإنجيله الحالي المُحرف ، ونسألهم إين ذهبتم بإنجيل متى الكاذب وهو في الحقيقة الصادق ، وإنجيل بطرس وإنجيل الطفوله وإنجيل القديس برنابا ، ، والذي أصبح بعدها بقدُرة قادر مؤلفه العرندي ، وغيرها الكثير من الأناجيل .

   هل أنت يا عرندي الخضر عليه السلام أم طرزان إذا كان لك وجود ، ما هو إسمُك الكامل ، أنت عجيب كيف إستطعت أن تؤلف كمُسلم إنجيل رائع إسمه إنجيل برنابا ، لو أراد النصارى خيراً لأنفسهم لأخذوا به وتركوا ما هو بين أيديهم ، ولماذا لم تنسبه لك وتضع إسمك عليه ، وما هو عُمرك ولتنسل بنفسك بحدود 1300 عام للوراء ليُعرض إنجيلك على مجمع نيقيه المشؤوم عام 325م لكونك عشتَ في القرن 16 م ، ويُرفض إنجيلك لهول ما فيه وبما يقُض ولا يتفق مع ما أعدوه ، وما به من حقيقة الدين المسيحي وما جاء به المسيح من دينٍ قويم ، يقلب الطاولة على رؤوس المؤلهين والمُرببين والصالبين ومن يقومون من بين الاموات في هذا المجمع ، هو والأناجيل الأُخرى بإعتبارها مُزوره ، حتى ان مُحمد نبي الإسلام بينه وبين بعثه بالرساله ومجمع نيقيه بحدود 265 عام ، حتى يقولوا إنه من تاليف مُسلم ، من الذي وقع بينه خلاف مع بولص مُضل النصارى ، وصل درجة التشاجر على أهم أساسيات العقيده وهو أن بولص جعل المسيح إبن الله وجُن جنونه ليجعله اله ورب وخالق ، وجعل منه مصلوباً قائماً من بين الأموات مُخلصاً ومُكفراً وفادياً وحاملاً لخطايا البشر ، وانطلق بدعوته قابلاً للاُمم على وثنيتها واريحيتها لجعل دعوته عالميه ليضمن لها الإنتشار لكُل الأُمم على هذا الأساس ، اليس أنت من اختلف معه يا عرندي أم أنه برنابا ، ألإنجيل
الذي وُجد لبرنابا باللغة العبريه الأُم والذي نُسخ وحُفظ قبل عام 68م ، وعُثر عليه عام 1947  في خربة قُمران( والتي عُرفت بمخطوطات قُمران هل هو لك ) ، هل طلبت من جماعة الأسينيين نسخه وحفظه والحبرُ لم يجف عنه ، حتى قيض اللهُ من يجده بعد حوالي 1900 عام من نسخه وحفظ الله له ، حيث لم تمتد له يدٌ بالتحريف ، أنت مُرعب يا عرندي أين أنت ، الم يعثُر عليك المُدلسون المُزورون السُذج ، الذين نصبوا من أنفسهم عُلماء للنصارى ، وكانوا وبالاً عليهم .

  بما أنهم أستبدلوا هذا التلميذ الطاهر بك يا عرندي ، وجعلوا منك سارق لإنجيل المسيح ونسبتهُ لك ، وأنت لا وجود لك إلا في تضليلهم ، ليُنكروا هذا الإنجيل الذي يوجع قلوبهم مجرد ذكره ، ويُنكروا كاتبه ، وينسبوا إليه اكثر من شبهه لا تتعدى أصابع اليد كُلها باطله لسوء فهم لها أو سوء ترجمةٍ لأصلها ، ولكن يا عرندي فإن في أناجيلهم مئات الشُبهات والمتناقضات  ، فها هو الشيطان الفَمص زكريا بطرس يُبرئك من تأليفك لهذا الإنجيل ليقول إن من كتب هذا الإنجيل المُزور ، هو أحد المسيحيين في القرن الخامس عشر ، نسأل سعادة القُمص ما هو الإنجيل الذي عُرض على مجمع نيقيه عام 325م قبل قرنك الخامس عشر ب1200عام ، هُم لا يدرون لمن ينسبوا هذا الإنجيل الذي هو إنجيل المسيح الصحيح ، ولا يمكن لعاقل قرأ هذا الإنجيل والأناجيل التي بين يدي المسيحيين ، ولا يجزم بل لا يمكن أن يكون عندهُ شك ، بان هذا هو إنجيل المسيح الحق ، وأن ما بين أيديهم هي أناجيل مؤلفه ومُزوره ومُحرفه

  إلا انه لا يوجد جريمه كامله ، ولا بُد للمُجرم من ترك آثار لجريمته ، ومن أجرم بحق المسيح وإنجيله ، إذا جاز لنا تسميتها للأناجيل الموجوده بهذا الإسم ترك شواهد وآثار كثيره لجريمته ، وأدله دامغه لمُتناقضات تدُل على اللعب بهذه الأناجيل وتحريفها في نفس الإصحاح ، ومرات كثيره في نفس الآيه إذا جاز لنا تسميتها آيه ، وسنستشهد بما بقي من أدله وشواهد في هذه الاناجيل ، وخاصةً من إنجيل يوحنا هذا الإنجيل الذي وُكل أمر تحريفه وتوليفه وتشويهه لطالب من مدرسة الإسكندريه ، ذات الفكر الإفلاطوني الوثني ، ولم ينتبهوا لحذف وإلغاء هذه الشواهد أو أنها إرادة الله فطمس على العيون والقلوب وأبقاها ، وقبل أن نُدلل على التحريف الواضح ، فإن مُجرد تغيير كلمه واحده نطق بها المسيح في كُل إنجيل كفيل بتحريفه كاملاً ، مثل كلمة إلهي وإلاهكم تُغييرها إلى أبي وأباكم أو أبيكم .

  وسنورد مثال على ما وقع به المؤلفون والمُحرفون من أخطاء وتحريف مكشوف للعيان ، ففي الإنجيل المنسوب للقديس متى {28 : 1 -11 } عندما جاءت المريمان مريم العذراء ومريم المجدليه للقبر ، ونزل ملاك الرب .......إلخ ، ( واخبرهما أن المصلوب ، ليس ههُنا لأنه قام من الأموات ، ها هو يسبقكم إلى الجليل ، هُناك ترونه )، وفجأةً يظهر هذا الملاك والعياذُ بالله كلامه كُله كذب ، أو انه لا يدري عن شيء حوله ، مع ان مُهمته التي نزل للأرض لأجلها هي الإخبار عن مكان وجود المسيح واللقاء به ، وما هذا الملاك والعياذُ بالله الفاشل ( ونراه نظر خلفه مذهولاً لوجود المسيح بالقرب منه وهو لا يدري ، وقد ضلل والدته ومريم المجدليه بإعطاءه لمعلومات كاذبه عن وجود المسيح ، لان المسيح لاقاهُما وهما مُنطلقتين بالقُرب منه ، وسلم عليهما وأمسكتا بقدميه وسجدتا له ، ونرى المؤلف أو المُحرف قال عن مريم العذراء مريم الاُخرى وكأنها والعياذُ بالله نكره غير معروفه أو لاتستحق الذكر، ثُم وقع في جريمه أُخرى سجود مريم لابنها وتقبيل قدميه ، فسب بذلك المسيح وسب أُمه ، والذين لم يسجدوا في يومٍ من الأيام إلا لله ، وهل يقبل هذا الطاهر الذي شهد له ربه من فوق سبع سموات ببره بأُمه أن تُمسك قدميه وتسجد له ، بدل أن يُمسك هو بقدميها ويُقبلهما ، وهل قبل أو أرغم أحدٌ من البشر للسجود له من دون الله غير الطُغاه والكفره ، ولا أدل على تحريف هذه الأناجيل الأربعه إلا إنكارها لذكر برنابا نهائياً كتلميذ رئيسي من تلاميذ المسيح الإثني عشر ، واستبداله بآخر ، وعدم تطرقها له إلا ذكرٌ بسيط له في أعمال الرُسل ، التي إستحص بها بولص شاول ، وتم حذف ألتاريخ الأسود لبولص واضطهاده لأتباع المسيح من هذه الاناجيل.....إلخ ذلك .

الثلاثاء، 4 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح3


؟؟لماذا هُم من جاءوا لقتله وصلبه ، وإهانته وجلده والتعزير والإستهزاء به قبلها ، وحاولوا أكثر من مره قبلها القبض عليه ويهرب منهم ، ويخرج من بينهم ويختفي لقدرته على ذلك لأنها من مُعجزاته؟؟

؟؟هل حدد المسيح طريقة تنفيذ خطة الله والكيفيه التي يجب أن تتم بها بهذه الطريقه المشينه والمُزريه ، وهذه الميته اللعينه ، أم أنه ترك الأمر لصالبيه وقاتليه ليُنفذوها بطريقه يُحددوها هُم وكيفما شاءوا؟؟

 ؟؟لماذا لم يهرب المسيح والتلاميذ مُسبقاً ، والجمع مُقبل عليهم بالمشاعل والمصابيح والوقت ليلاً ، ومن السهل رؤيتهم وسماع صوتهم ، والسيوف والعصي بأيديهم ، إذا كانوا في بُستان ، والإنتظار حتى تم القبض على المُعلم ، وورد في الاناجيل أن المُعلم قال لهم عندما رأى الجمع  لننطلق أي لنهرب ، ثُم هربوا كُلهم بعد ذلك ، أو لجأوا لمكانٍ ما ؟؟

؟؟؟؟  كيف قطع بُطرس الأُذن اليمنى لعبد رئيس الكهنه دون سطو السيف على الكتف أو العنق أو جانب ألرأس ، أم أن على ذراعه كوابح abs ؟؟؟؟

؟؟ الا تدل مُحاولة هرب يوحنا وهو يرتدي ملحفه على عُريٍ ، عندما حاول أحد الجنود ألإمساك به ، فخرجت الملحفه بيده ، وفر يوحنا عارياً أنه هو والتلاميذ كانوا في حالة نوم في بيت وليس في بُستان ؟؟

؟؟ هل كانت قُبلة يهوذا من الضرورة بمكان ، ولا يمكن التعرف على المسيح إلا بها وكأنه نكره وغير معروف ؟؟

؟؟ أليس في قول المسيح ليهوذا الأستخريوطي أبقبله تُسلم إبن ألإنسان ، عتاب وتأنيب وتحسر، واتهام لهذا النبي الشُجاع بالجبن ، والتذلل لهذا الشرير الخائن الواشي ولمن معه ، ولا وجود للكفاره المزعومه ؟؟

؟؟ أوليس في قول المسيح للجمع الذي أقبل عليه " كأنه على لص خرجتم بسيوفٍ وعصي لتأخذوني أيضاً عتاب وتأنيب ، وطلب للرحمه والرأفه والتذلل لهم ، ولا وجود لخطه لله للكفاره وحمل الخطايا والذنوب ، وفي هذه الحاله وسابقتها أمرٌ يتم بغير إرادته وهو مُكرهٌ عليه ، وبادرهم بعتابه لهم لثنيهم عنه ؟؟

؟؟ ما هو السبب في بقاء من سيُصلب طيلة الوقت وهو يُحقق معه ، من جميع الأطراف إما أنه لا يُجاوب ، أو يقول أنتم تقولون ، وهل هذه صفات المسيح الذي إتصف بالشجاعه في مواجهة أُمه بكاملها ولوحده ، فلم يكُن في لحظه من اللحظات جباناً ، أو يخاف من أي قول لهم وبوجوههم وعلى الملأ ؟؟

؟؟ حدوث  ظُلمة الشمس والظُلمه  على الأرض كُلها كما ورد في الأناجيل من الساعه السادسه وحتى الساعه التاسعه ، أي لمُدة ثلاث ساعات(من خروج روح المصلوب) ، عندما قيل أنه فارق الحياه ، أين هي مذكوره في كُتب التاريخ وكُتب الامم على الأرض غير ما أوردته الأناجيل أو مؤرخ يهودي واحد أخذها من الأناجيل ، أو أنهُ صديق لبولص ، أو على الأقل اين خبرها حول اوُرشليم(القُدس) في بيت لحم أو الناصره ، وهل لا يوجد بشر على الكُره الأرضيه ومؤرخون وشُعراء ورواه حتى يُسجلوا هذه الواقعه المُرعبه ، والتي ستكون من الصدمه والرُعب بشكل لا يوصف على كُل الكائنات على الأرض ، بما فيهُم البشر ، ولن تستطيع البشريه نسيانها والحديث عنها ، وهي سابقه كونيه فريده من نوعها ، غير من كتبوا الأناجيل وجهزوها ، أم أنه إلقاءُ كذبٍ على عواهله ، وعلى الكُل تصديق هذه الخُرافه ، وهي فريه فجه ومُقرفه ، إلا إذا كانت هذه الظُلمه هي ظُلمة الشرك والكفر بالله الذي سيجلبه بولص وأتباعه على النصارى بعد المسيح ؟؟

؟ إذا كان كسر الساق لا بُد منه ليموت المصلوب ، من يُثبت أن المصلوب الثالث قد مات دون كسر ساقه ، أو من يُثبت أن عدم كسر ساقه كان مُخطط له لئلا يموت لربما عُرف من هو لمن همه أمره ، وبيلاطس إستغرب موته دون كسر ساقه ؟

؟؟؟ ما هو الإثبات أن من على الصليب كان قد مات ، وخاصةً أنه لم تُكسر ساقه ، لماذا لم تُكسر ساقُه للتأكيد على موته ، بينما كُسرت سيقان المصلوبان الآخران ليؤكد موتهما ، لماذا لا يكون في غيبوبه مثلاً ، والغيبوبه تستمر لساعات أو يوم أو يومان يتم الإفاقه بعدها ، والغيبوبه مؤكده للمصلوب لما ذاق من عذاب وضرب وجلد ، وربما تم بعدها إخراجه من القبر ومُداواته ، ولما لا يكون عدم كسر ساق المصلوب مُخطط لهُ ؟؟

؟؟ ألم يكفي 3 ساعات من الظلمه إن لم تكُن أكثر ، هذا إذا حدثت هذه الظُلمه وهي لم تحدُث ، وهي لن تحدُث لأن موت شرير وخائن وواشي على الصليب كيهوذا لا تحدُث ظُلمه لأجله ، وهي كذبه تجعل كُل ما هو مكتوب في الأناجيل تحت المجهر لإثبات صحته ، لفك من على الصلبان ، وتهريبهم ، أو فك من تم الإدعاء أنه المسيح واستبداله بشخص آخر أو مُجسم مثلاً ، والظُلمه والمُده إن حدثت وهي كذبه عجيبه(لأن البشرية لم تذكرها ولم تتحدث عنها) ، على الأقل اليهود الذين حدثت عليهم ، كافيه لتنفيذ أي شيء ؟؟

؟؟ إنشقاق حجاب الهيكل إلى  نصفين من فوق إلى أسفل إذا حدثت وهي لم تحدُث ، لأن الخائن يهوذا لا ينشق هيكل حُزناً عليه ، أين ورد في كُتب وتاريخ اليهود ، وهو هيكلهم ؟؟

؟تزلزل الأرض وإنشقاق الصخور وتفتح القبور ، وقيام الكثير من القديسين الراقدين ، وكيف عُرف أنهم قديسين ، أين خبر هذه الزلزله ، وأين ذهبت الصخور التي إنشقت ، ليراها الناس الآن كمُعجزه ، لإثبات تلك الواقعه ، أين خبر كُل ذلك غير الأناجيل التي أُعدت لذلك؟

؟؟ لماذا تحدث ظُلمه وينشق حجاب الهيكل ، وتتزلزل الأرض ، وتتشقق الصخور ، ويخرج القديسين من قبورهم ، في لحظات سعاده وفرح لخلاص البشر  ، وغُفران خطيئة آدم ، هل حدثت فاجعه وإلا إذا كان الذي حدث مُحزن ومُفجع وفيه ظُلم وغضب من الله على ما حدث ؟؟

؟ كيف خرج القديسين من قبورهم في سابقه تاريخيه ، ومن رآهم عندما دخلوا المدينه ، ولم يُسجل هذا الحدث عند اليهود وهُم من حدث عندهم ، ومن أعاد لهم الحياه ، وكيف عُرف أنهم قديسون ، أم أنهم هُم تكلموا وأخبروا عن أنفسهم ؟

؟؟؟ اليس خروج القديسين من قبورهم ، ودخولهم المدينه هذا إذا حدث ، وهي لم تحدث وهي كذبه اُخرى ، اليس هذا قيام من بين الأموات ، قد سجلوا فيها سبق على قيام المسيح من الأموات ، وبطريقه مُعجزيه أكثر ، وبعد موتهم مُده طويله وزوال أجسادهم ، هذا إذا قاموا أو قام المسيح من الأموات ؟؟؟

؟؟ ما السر في طلب الحراسه على المدفون والقبر ، وإبعاد تلاميذه ومُحبيه ووالدته عن المكان ؟؟

؟؟؟ من أزال الختم الروماني عن القبر ، ومن أزال الحجر وفتح القبر؟؟؟

؟؟؟؟  من هو يحي المعمدان الثاني وهو من ستر عورة المسيح والبسه ، إذا كان هو من قام من القبر ؟؟؟؟

؟؟؟؟؟ من أمر بإخلاء الحراسه عن القبر قبل إنتهاء مُدتها ، ومن رتب الكفن ؟؟؟؟؟

؟؟ من سرق جسد المصلوب من القبر ، وقام بترتيب الكفن ؟؟

؟؟ من شنق يهوذا وهو ميت ودحرجه ، بعد أن سرق جُثته من القبر ، وخرجت أمعاءُه من بطنه نتيجة دحرجته ، ليُغطي على إختفاءه نتيجة وقوع الشبه للمسيح عليه ؟؟

؟؟ هل تم إنقاذ يهوذا وإخراجه من القبرمثلاً ، بعد أن لم يمت على الصليب ، ودُفن على أنه ميت ، وندم بعد أن أفاق وشنق نفسه وسقط وأنشق نصفين وخرجت أمعاءُه من بطنه ، بعد أن أعاد الرشوه التي قبضها ، علماً بأن ندمه هذا لم تُذكر إلا في إنجيلٍ واحد هو متى ، وأنه شنق نفسه لم يرد في الاناجيل الأُخرى ، بل ورد في أعمال الرُسل ، والإثنتان فيهما شك بصدقهما ، فهما تُكملان بعضهما للتغطيه على إختفاء يهوذا  للأبد من يوم القبض على المصلوب ؟؟

؟؟؟  فمن البس وستر عورة المسيح بعد أن قام ، هذا إذا كان قد قام من الأموات ، وترك الكفنَ خلفه مُرتباً ؟؟؟
 هذه أسئله بحاجه لإجابات

المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات

 المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات وأول المسائل المسكتات أنا نسأل النصارى عن هذ ا التوحيد ) 1 ( الذي شرحته والإيمان الذي وصفته ، ه...