السبت، 8 يناير، 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح5


 والتالي بعض من الأدله التي تنفي أن المسيح هو الذي وقع عليه الصلب ، وهي قليلٌ من كثير من الأدله التي  إما أنه تم تحريفُها ، أو حذفها أو إخفاءُها ، ولدى غيرُنا الكثير من الأدله ، وهُناك الكثير من الأدله بما تم حرقه أو عدم الإطلاع عليه ، أو إخفاءه حتى أنعدم من الوجود .

قال ألله سبحانه وتعالى وهو أصدقُ ألقائلين َفي مُحكم كتابه ألقُرآن ألكريم

1+2+3) {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً }{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ(1)       وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ(2) مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }{(3) بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً } النساء 156-158 .

4+5) {(4) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ  وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }{إِذْ قَالَ اللّهُ(5)  يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ  فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ } {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }آل عمران54-57 .

6) {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ  فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }المائدة117 .

7) {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي  وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110 .
صدقَ اللهُ العظيم
هذه سبعة أدله من القُرآن الكريم

 والتالي أدله على ما سنستشهد به من هذه الاناجيل ومن الكتاب المُقدس

8)  ورد في متى {26: 1} " وتشاوروا لكي يمسكوا يسوع  بمكرٍ ويقتلوه " .

 وجاء القُرآن المُنزل على مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم بعد هذه الواقعه بأكثر من خمسمائة عام لينزل بنفس الكلمه بمكرٍ ومكروا  { وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }آل عمران 54 ، وهذا رد على من قال منهم إن في قُرآن المُسلمين وصف لله بالمكر( والماكرُ دائماً لا يُفلح بمكره ، ويُحيطُ به مكره ) .

      فهُم سيمكرون وسيمكر الله ومكرُ الله أشد وهو غيرُ مكرهم( فهو بطشه وإرادته وقُدرته وقوته وإنقاذه لعباده من المؤمنين...إلخ ) ، وسيُشَبه لهم ليؤدبهم ويؤدبَ غيرهم ويُعاقبهم ويُعاقب غيرهم على من قال إن المسيح هو إبن الله ، ومن قال عنه إنه الله ، وسيجعل الخائن الواشي اللص عبرةً لمن إعتبر ، وكففتُ بني إسرائيل عنك ، أي كففت أيديهم عنك ومنعتهم وكففتهم ورددتهم عنك عندما أرادوا قتلك وحميتك منهم ومن مكرهم وتخطيطهم لقتلك ، وسيرفع الله نبيه إليه وافياً مُطهراً طاهراً غير منقوص لا دماً ولا لحماً ولا فكراً أو مُعتقداً ، وبعدها أين مقره ، هل سيُعيده الله للأرض ليُكمل رسالته لبني إسرائيل في مكانٍ آخر ، علمُ ذلك عند الله ، من له الأمرُ من قبلُ ومن بعد .

9)  أما ما ورد في القُرآن بأنه  شُبه لهم ، أي أن الله قلب شبه المسيح بالصوت والشكل على من خانه من تلاميذه وهو يهوذا الإستخريوطي ، فكان كالمسيح تماماً ، وصُلب على أنه المسيح ، والتي إدعى المسيحيون أن المُسلمين لا دليل عندهم إلا هذه الآيه ، وأنه هل يكون الله خداعاً ليقلب شكل يهوذا كالمسيح ليُصلب هو بدل المسيح ، وقد أوردنا 7 أدله من القُرآن ، وسنورد ما ورد من نبوءه من العهد القديم تؤكد هذه الآيه وما حدث فعلاً ، وتؤكد أيضاً سلامة المسيح من القبض عليه ، وإبادة الله للشرير يهوذا وأنقطاع عقبُه ، وتخليص الله للمسيح لأنه خلاصه وحصنه وقت الضيق كما وعده ، وسيُنجيه وينقذه من الأشرار لأنه أحتمى ولجأ إليه ليلةً كامله وهو يُصلي ويطلب منهُ أن تمر عنهُ هذه الكأس وهذه الساعه ، ودليلان آخران من إنجيل برنابا وإنجيل يوحنا  .

 وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ   

ففي المزمور{37: 35-40} " قد  رأيتُ الشريرَ عاتباً وارفاً مثل شجرةٍ شارقةٍ ناضره .  عبر فإذا هو ليس بموجود  والتمسته فلم يوجد . لاحظِ الكاملَ وانظُر المُستقيم  فإن العقب لإنسانِ السلامه . أما الأشرار فيُبادون جميعاً .  عقب الأشرار ينقطع . أما خلاصُ الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق . ويُعينهم الربُ  ويُنجيهم .  يُنقذهم من الأشرار ويُخلصهم لأنهم إحتموا به " .

   ها هو هذا المزمزر يتحدث عن حصول الشبه( شُبه لهم ) ، فهو يصف الشرير يهوذا الإستخريوطي بأنه دخل وعبر مُعتداً وواثقاً من نفسه كشجرةٍ شارقه ناظره ، وبعد عبوره أصبح لا وجود لهُ ، وفي نفس الوقت كان المسيح غير موجود لأنه رُفع بأمرٍ من الله ، ويستمر بالتماسه للمسيح فلم يجده ، ويصفه بأنه الكامل المُستقيم بالكمال والإستقامه البشريه ، والعاقبةُ دائماً للمُتقين ولهم من الله السلامه ، أما يهوذا الشرير الخائن الواشي فينقطع عقبه بموته على الصليب ، أما المسيح ومن ماثله من الصديقين فخلاصهم وحصنهم وقت الضيق هو ربهم ، الذي سيُعينهم ويُنجيهم ، ويُنقذهم من هؤلاء الأشرار الذين أتوا للقبض على المسيح ، وسيُخلص الله المسيح لأنه لجأ إلى الله واحتمى به ، وصلى لأجل ذلك .

وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم  ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب
وأبن الهلاك والذي هلك هو يهوذا الإستخريوطي ، من وقع عليه الشبه وشُبه لهم .

ورد في إنجيل برنابا{72: 1-3}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم  فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو  إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع .

  بعد القبض على من سيُصلب إجتمعت مشيخة الشعب ورؤساء الكهنه والكتبه وأصعدوه إلى مجمعهم وسألوا من تم القبض عليه .

10) " إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا . فقال لهم  إن قُلتُ لكم لا تُصدقون .  وإن سألت لا تُجيبونني  ولا  تُطلقونني " لوقا{22 : 67 -69 } .

 هُم غير مُتأكدين انه هو المسيح ، ولا بد لقولهم هذا من سبب ، وهو أنه ينفي أنه هو المسيح ، ومن أمامهم    شكلاً وصوتاً هو المسيح فمن يُصدقون ، ما يقوله عن نفيه أنه ليس المسيح ، أما هذا الذي يقف أمامهم وهو المسيح تماماً .

 المقبوض عليه يستجديهم بإطلاقه ، ماذا كان يقول لهم ولم يُصدقوه غير أنه ليس المسيح ، من يُصدق أن هذه الكلمات للمسيح ، ومن لا يُصدق أنها ليهوذا الإستخروطي ، الذي كان يُقنع بهم أنه ليس المسيح ليُطلقوه ، وان المسيح حوَّله بسحره لشبهٍ كامل له ، وأنه يهوذا ولم يُصدقوه ، وقال هذا بعد أن اُشبع ضرباً ويأس من إقناعهم وهذا يدُل على أنهم في شك من أمره ، فهم ليسوا مُتأكدين أنه هو المسيح لقولهم لهُ  إن كُنتَ أنت المسيح فقُل لنا لأنه يصرخ لهم وينفي أنه ليس المسيح ، فهو يقول لهم إن قُلت لكم إنني لستُ هو لا تُصدقونني ، وإذا سألتكم أنني لستُ هو لا تردون علي ولا تطلقونني ، وإذا كان هو المسيح لماذا يطلب المسيح أن يُطلقوه وهو جاء لهذا الأمر ، ولتنفيذ خطة الله للكفاره والخلاص والفداء المزعوم المكذوب...إلخ .

11)   ورد في مُرقص{9 : 20 -21 } "لانه كان يُعلم تلاميذه ويقول لهم  إن إبن الإنسان يُسلم إلى أيدي الناس فيقتلونه . وبعد أن يُقتل يقوم في اليوم الثالث . وأما هُم فلم يفهموا القول وخافوا أن يسألوه " .

 لماذا لم يفهموا ولماذا لم يسألوا ، ولماذا الخوف من السؤال له للتوضيح عن هذا الأمر الخطير والهام ، ولماذا لم يكُن يوضح لهم هذا الأمر من هو إبن الإنسان الذي سيُسلم ، وهل هو مُقيد بامر إلاهي بعدم التوضيح .

وفي متى {17 :22} " وفيما هُم يترددون في الجليل قال لهم يسوع .  إن إبن الإنسان سوف يُسلم إلى أيدي الناس . فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم . فحزنوا جداً "  .

 وفي متى {20: 18-19} " ها نحنُ صاعدين إلى أُورشليم  وابن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنه والكتبه فيحكمون عليه بالموت . ويُسلمونه إلى الأُمم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه . وفي اليوم الثالث يقوم " .

 وفي متى{26 : 1} " بعد يومين يكون الفصح  وابن الإنسان يُسلم ويُصلب " .

  وفي مُرقص { 9 : 30 } "  أن إبن الإنسان يُسلم ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم " .

   والأقوال التي وردت عن المسيح في الأناجيل بتسليم إبن الإنسان وتألمه ، وفي اليوم الثالث يقوم ، حقيقه حدثت ، ولم يكذب المسيح حولها لا سمح الله ، وهو لم يُحدد من هو إبن الإنسان ، فيهوذا هو إبن الإنسان وسُلم لأعداءه بترتيب إلهي ، وإذا قُلنا عن المسيح بأنه إبن من فهو إبن إنسانه هي البتول الطاهره مريم العذراء ، وليس إبن إنسان ، فهو ليس إبن إنسان  لأنه لا أب له ، هذا إذا قُبل أن المسيح إبن للإنسان وليس إبن لله ، ويهوذا هو أقرب لإبن إلإنسان من المسيح كونه له والد ذكر هو إنسان فعندما قلبه الله بصورة المسيح قُبض عليه كعدو وليس كعميل أو صديق ، وقُتل وأخذوه من القبر أي قوموه في اليوم الثالث أو قبل ذلك إذا صح هذا .

   هذا إذا صحت هذه الأقوال السابقه وأن المسيح نطق بها ، ، وعنده علم بذلك ، ولم يضعها المُحرفون ، وبالتالي كان حديثه عن إبن الإنسان ، إن لم تكن الحقيقه غير ذلك بأنه حدد من هو إبن  الذي سيُصلب ، ومن هو إبن الإنسان الذي سيُنجيه الله ، فلا شبه لذلك إلا ما جرى مع أبينا خليل الله إبراهيم عليه السلام ، ما ورد في القُرآن وما ورد في سفر التكوين الإصحاح {22 : 13}  ، عندما رأى في المنام أن يذبح إبنه إسماعيل ، وامتثل لإرادة الله وحد مديته ، ولا شك عنده من عدم ذبح إبنه ، واخذ إبنه وهو مُتيقن مما سيقوم به ، ولا علم له بالفرج القادم ، وتله للجبين وحز السكين على رقبته ، ولكنها لم تقطع وجاء الفرجُ والفداءُ والإنقاذُ من الله في اللحظه الأخيره بنزول الملاك جبريل بكبش عظيم للفداء ، وهذا ما حدث للمسيح تماماً .

12) وفي مُرقص{10 :33 -34 } ، ولوقا{9 :22،44 }  ووردت عبارة وأما هُم فلم يفهموا هذا القول ، وكان يُخفي عنهم لكي لا يفهموه .

   ما هو الشيء الذي يُخفيه المسيح حول هذا الموضوع ولا يُكلمهم إلا عن إبن الإنسان ، وكيف لا يفهموا أنه سيُصلب ، وما هو الشيء الذي يُخفيه عنهم لكي لا يفهموا غير أنه لن يُصلب هو ، ويجعل يهوذا مُطمئناً على نجاح مؤامرته ، وإذا أخبرهم بما يُخفيه لهرب يهوذا بعد ان يكون قد إنكشف امره ، ويهرب مما هو قادمٌ عليه ، وهُناك الأكثر من ذلك في الأناجيل ، لم يتحدث المسيح إلا عن إبن الإنسان ، ولم يقُل انه هو أو انني أنا سأُسلم .

13) ورد في متى{26 :31 } ومرقص{14: 27 -28}"  حينئذٍ  قال لهم يسوع كُلكُم تشكون في هذه الليله لانه مكتوبٌ أني أضربُ الراعي فتَبَدَّدُ خرافُ الرعيه ، ولكن بعد قيامي أسبقكم على الجليل " .

   ويقصد هُنا بقيامه أي عودته ، ورُبما قال عودتي وغُيرت إلى قيامي ، كيفَ يشكون به تلاميذُه هذه الليله ، والشك عكس التأكيد ، وهي ليلة مُحاولة القبض عليه ، ولماذا قال تشكون في هذه الليله بالذات ، ففرقٌ بين أنهم مُتاكدون ان من سيُقُبض عليه المسيح نفسه ، وبين انهم يشكون أنَ من سيُقُبض عليه هو غيرُه ، والمسيح لم يقُل هذه العباره الهامه وفي هذا الوقت بالذات عبثاً ، فلو كان هُناك تاكيد لما هو مُقبلٌ عليه لما كان هُناك شك ، وتبدد خراف الرعيه أي إختلافُها وتشتتُها وتفرُقها وهذا ما حدث .
والتالي لجوء المسيح لربه أن يُنجيه مما هو مكتوبٌ عليه .

14) ورد في إنجيل متى{26 :36 -40 } "حينئذٍ جاء معهم يسوع إلى ضيعه يُقال لها جتسيماني ، فقال للتلاميذ إجلسوا ههُنا حتى أمضي  وأُصلي هُناك . ثُم اخذ معه بطرس وابني زبدي وابتدأ يحزن ويكتئب . فقال لهم نفسي حزينه جداً حتى الموت

لهم نفسي حزينه جداً حتى الموت . أُمكثوا هُنا واسهروا معي . ثم تقدم قليلا  وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن  فلتعبر عني هذه الكأس . ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت"  .

15)  وفي نفس متى{26 :41- 44 } " وكان يرجع لتلاميذه ويجدهم نائمين فمضى ايضا ثانية وثالثةً  وصلّى قائلا في كُل مره " يا ابتاه ان لم يمكن  ان تعبر عني هذه الكأس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك " .

16)  وفي إنجيل مُرقص{14 :32 -40 } " .....ثُم تقدم قليلاً  وخر على الأرض وكان يُصلي  لكي تَعبُر عنه الساعةُ إن امكن . وقال يا ابا الآبُ كُل شيٍ مُستطاعٌ لك .  فأجز عني هذه الكأس ولكن ليكُن لا ما أُريد أنا بل ما تُريدُ أنتَ..... ثُم مضى وصلى ودعى الله بنفس الدُعاء "

17) وفي إنجيل لوقا {22: 39-45} وقبل مُحاولة القبض عليه لقتله ، يذهب يسوع لجبل ألزيتون ، ويتبعه تلاميذه ويأمرهم بالصلاه ، وأن لا يناموا  وأن يسهروا ويُصلوا معه هذه الليله الحرجه من حياته ، ويبتعد عنهم رمية حجر ،  ويجثو على رُكبتيه ويُصلي لله ويضع جبهته على التُراب طوال الليل ويُناجي ربه ، وكان في جهادٍ  ويُصلي بأشد لجاجه وصار عرقه كقطرات دمٍ نازلٍ على الأرض بقوله –

18) _ إن شئت  أن تُجيز عني هذه الكأس ، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك ، ويستجيب الله له بظهور ملاك الرب من السماء ليُقويه ويُطمئنه

19) وفي يوحنا{12: 27} " الآن نفسي قد إضطربت . وماذا أقول . أيُها الآب  نجني من هذه الساعه "
 والآب هُنا تُعني الإله وليس الاُبوه ، وهي كلمه أستخدمها اليهود ، واستخدمها المسيح ، وهي غير ألأب .

وكيف لا يستجيب الله له ولطلبه وهو طلب {  فلتعبر عني هذه الكأس ، أن تعبُر عني هذه الكأس ، فأجز عني هذه الكأس ، أن تُجيز عني هذه الكأس ، تعبُر عنه هذه الساعه ، نجني من هذه الساعه }.

   وكُل ما ورد سابقاً يُثبت أن المسيح  كان يفر من القبض عليه وقتله ، وأنه لم يأتي إلى الدُنيا ليُصلب ويموت ، ولا وجود لخطيئه لآدم ، ولا وجود لخطة الله الأزليه للخلاص والكفاره المزعومه ، وانه فر ونجى من اليهود أكثر من مره عندما حاولوا القبض عليه وقتله ، وكان لديه القُدره على الإختفاء من أمامهم وهي إحدى مُعجزاته ، وكان يخرُج من بينهم دون أن يروه لأكثر من مره .

وأنه نزل عليه ملاك الرب ليُقويه ، فما هذه التقويه والتطمين الذي نزل به ملاك الرب جبريل عليه السلام نتيجة إستجابة الله لصلاته ودُعاءه ولجوءه إليه ، هل هو إخباره بأنه سيتم القبض عليه من قبل أعداءه ومُحاكمته سريعاً بشهود زور ، وأخذه والإستهزاء به أشد إستهزاء وجلده ، وصفعه على وجهه والبصق عليه ونتف لحيته وإلباسه لبس مشعوذ ، وجعله مسخره ومحط إستهزاء ، ووضع إكليل من الشوك على رأسه ، ولطمه على وجهه ورأسه ومؤخرته وجلده ، وأخذه للصليب وتعليقه في الهواء مع اللصوص والمُجرمين ، وطعنه في خاصرته وتجريعه الخل وموته ثُم دفنه ، وبالتالي سيموت مُسبقاً من الخوف ومن هول ما سيتعرض له ومن عذاب نفسي إذا كان تطمين الملاك له بهذا .