الخميس، 20 يناير، 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح10


{أن حكمة آدم هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته }
{ والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء وأنقذته من زلته "}
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } .
{وََلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } .
{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى . 
                 
     وقد يسأل سائل لماذا يتم الإصرار على أن يهوذا هو الذي صُلب ، وهل يستحق أن يكون هو الذي ذاق المهانة والصلب حتى الموت ولماذا ، لأنه هو الذي صُلب فعلاً ولإن من خان المسيح وتآمر عليه ووشى به ، وكان كالأفعى في كُم صاحبه يتحين فُرصة لدغه ، يأكُل ويشرب معه ويتواصل مع أعدائه للتأليب عليه والوشاية به وتسليمه لأعدائه يستحق ذلك ، وإن الذي يخون مُعلمه ونبيه بعد أن إئتمنه هو وتلاميذه على العُشر للصدقات والزكاه للفُقراء ويسرقه هو لص وخائن ، وإن من يحسد مُعلمه على عطر سُكب عليه من إنسانه هي مريم التي صنع لها جميلاً ، وخاصةً أن ذلك تم قُبيل فراقه لتلاميذه ، مع أن مُعلمه يستحق أن يُسكب عليه العطر كُل يوم ، ليختلط ريح العطر مع ريحه الطيب وريح أعماله وتعاليمه ومواعظه الطيبه يستحق من يخونه أن يُصلب ويُجلد ، لا من أتى بتعاليم المحبه والسلام وما فيه رضى الله ، وأتى بالنواهي عن الرذيلة وما يُغضب الله ، ولم يعمل خطيئةً قط ، ومن هو نبي الله ورسوله ، وتحت نظر الله وعنايته أن يُصلب ، ومن لو أُتبعت نواهيه وأوامره لأدت إلى الفردوس وجنان النعيم ، ومن خالفها ولم يتبعها أدى بنفسه للهلاك وللجحيم .

 وقد سألوا هُم لماذا يلجا الله لهذا التضليل أو الخداع ، وحاشى لله ذلك ، فنقول لهم هي إرادة الله في العقاب ليهوذا ولغيره ولكم ليُمحص من لهُ عقل ومن لا عقل لهُ ، ولمن اصر على أن المسيح هو إبن الله وهو الله ، وأنه صُلب ومات ودُفن ، وقام من بين الأموات ، فأمرُ الله إستحق لمُعاقبة الطرفين ..إلخ .

   وسنعتمد (إنجيل برنابا) لأنه الإنجيل الصادق الذي لم يتعرض للتحريف لصدق كاتبه وإعتماد المسيح عليه وطلبه له في كتابة إنجيله وهو كاتبه ، وان كاتبه هو من اختلف وتشاجر مع بولص على اهم مُرتكزات العقيده للدين المسيحي ، وأدى ذلك لافتراقهما ، واحتل الاول بضلاله الواجهه المسيحيه بدعمٍ من اليهود والرومان ، واضطهد الثاني هو وإنجيله وأُنكر شر إنكار، ولأن الله حفظ هذا الإنجيل ليشهد على بشرية المسيح ، وأنه عبدٌ لله ونبي ورسولٌ من البشر حتى عام 325 م ، عند عقد مجمع نيقيه عندما رُفض هذا الإنجيل والأناجيل الأخرى التي على نهجه ، بل حُظر الإطلاع عليها بل وحرقها ، حتى ظهر هذا الإنجيل عام 1709 بعد زوال عهد الإضطهاد وأستحواذ الكنيسه وهيمنتها ، وكذلك حفظ الله لهذا الإنجيل بتقييضه لجماعة الأسينيين التي عاشت ما بين ( 150 ق م – 68 م ) لكتابته وكتابة التوراه الصحيحه ، التي وجدت في مخطوطات قُمران ، وحفظها الله منذُ كتابتها ، ومن ضمنها إنجيل القديس برنابا والذي حسب المخطوطات كُتب قبل سنة 68 م سنة القضاء على هذه الجماعه من قبل الرومان ، أي انه كُتب ما بين سنة رفع المسيح للسماء (33م -68 م) سنة القضاء على جماعة الأسينيين ، ولا زالت الرقائق النُحاسيه التي كُتب عليها هذا الإنجيل محفوظه في أحد المتاحف العربيه ، بعد العثور عليها من قبل راعيان من بدو التعامره عام 1947م في مغاور وكهوف خربة قُمران غرب مدينة أريحا في فلسطين المُحتله .

وإن كُل من قرأ إنجيل برنابا ، وقال بعدها إنه من موجودات ألقرن 16م ، وأنه  تأليف مُسلم إسمه العرندي ، وأنه لغير برنابا ، وإنه مُزور وغير ذلك من كلام ، فهو أعمى وغبي وحاقد والأولى به أن  يعرض نفسهُ على طبيب للأمراض ألعقليه ، أو ألذهاب لمصحه نفسيه ، وذا لم يكن قرأهُ وأطلق هذا ألحُكم فهو مجنون بشكل رسمي ، ولا يوخذ بأقواله ، لأنه لم يأتي على هواه  ، ولا يُعني ذلك الطعن بما كتبه تلاميذ المسيح الأطهار الذي رُبما ما كتبوه لم يختلف عما كتبه برنابا ، ولكن أناجيلهم للتلاميذ الأربعه والتي كُتبت بعدهم وبعد المسيح ب 300 عام حُرفت وجُهزت لتتأتى مع أُلوهية المسيح وربوبيته وبنوته ، وصلب المسيح وقيامه من بين الأموات ، ومع الفداء والكفاره والخلاص ، كما أراد بولص وأتباعه ، ومن هُم من بعدهم وعلى هواهم ، ولا ندري فربما لم يكتب هؤلاء شيء ، وإنما كُتب على لسانهم ، لأن المسيح لم يطلب إلا من برنابا أن يكتُب إنجيله .
ولنأتي لما أورده برنابا في إنجيله .

 وفي برنابا {205: 1 - 18 } 1 وبينما كان يسوع على العشاء مع تلاميذه في بيت سمعان الأبرص إذا بمريم أُخت لعازر قد دخلت 2 ثُم كسرت إناءً وسكبت الطيب على رأس يسوع وثوبه 3 فلما رأى هذا يهوذا الخائن أراد أن يمنع مريم من القيام بعملٍ كهذا قائلاً : إذهبي وبيعي الطيب واحضري النقود لكي أُعطيها للفُقراء 4 قال يسوع : لماذا تمنعُها ؟  دعها فإن الفُقراءَ معكم دائماً 6 أجاب يهوذا : يا مُعلم كان يمكن أن يُباع هذا الطيب بثلاث مئة قطعه من النقود 7 فأنظُر إذاً كم فقير يمكن مُساعدته به 8  أجاب يسوع : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل 9 فأكل كُل واحد بخوف 10  وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريباً 11 ولكن يهوذا حنق لأنه علم انه خاسر ثلاثين قطعه من النقود لأجل الطيب الذي لم يُبع 12 لأنه كان يختلس العُشر من كُل ما كان يُعطى ليسوع 13 فذهب ليرى رئيس الكهنه الذي كان مُجتمعاً في مجلس مشورة من الكهنه والكتبه والفريسيين 14 فكلمهم يهوذا قائلاً : ماذا تُعطوني وأنا اُسلم إلى أيديكُم يسوع الذي يُريد أن يجعل نفسه ملكاً على إسرائيل ؟ 15 أجابوا : ألا كيف تُسلمه إلى أيدينا 16 أجاب يهوذا : متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينه  ليُصلي أُخبركُم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه 17 لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينه بدون فتنه 18 أجاب رئيس الكهنه : إذا سلمته ليدنا نُعطيك ثلاثين قطعه من الذهب وسترى كيف أُعاملُك بالحُسنى .

وفي قول يسوع في الآيه السابقه رقم 9 من إصحاح برنابا 205 " عندما قال : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل : - فهو سيُعطيه كُل شيء وكُل ما سيُصيبه ، وكُل ما سيتعرض له من قبض وإهانه وازدراء وجلد ...إلخ وصلب سيُعطيه لهذا اللص الخائن الواشي ، وسيُجيز الله هذه الكأس وتعبر لغيره ويتجرعها يهوذا الإستخروطي ....إلخ .

وفي برنابا {13: 1 -20 }  ( ولما مضت بعض أيام وكان يسوع عالماً بالروح رغبة الكهنه صعد إلى جبل الزيتون ليُصلي . وبعد أن صرف  الليل كُله في الصلاه .  صلى يسوع في الصباح قائلاً . يا رب إني عالمٌ أن الكتبة يُبغضونني . والكهنه مُصممون على قتلي أنا عبدُك .  وانقذني من حبائلهم لأنك أنت خلاصي . وأنت تعلمُ يا رب أني أنا عبدُك إياك أطلُب يا رب وكلمتُك أتكلم . لأن كلمتُك حق . هي تدوم إلى ألأبد . ولما أتم يسوع هذه الكلمات إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلاً : . لا تخف يا يسوع لأن الف الف من الذين يسكنون فوق السماء يحرسون ثيابك . ولا تموت حتى يكمل كُل شيء ويُمسي العالم على وشك النهايه . فخر يسوع على وجهه إلى الأرض قائلاً : . ايُها الإله الرب العظيم . ما أعظم رحمتك لي . وماذا أُعطيك يا رب مُقابل ما أحسنت به إلي . فأجاب الملاك جبريل إنهض يا يسوع واذكُر إبراهيم الذي كان يريد أن يُقدم إبنه ألوحيد إسماعيل . ذبيجةً لله ليُتم كلمات الله . فلما لم تقو المديه على ذبح  إبنه قدم عملاً بكلمتي كبشاً . فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله . فأجابه يسوع سمعاً وطاعه . ولكن أين أجد الحمل وليس معي نقود ولا تجوز سرقته .  فدله إذ ذاك الملاك جبريل على كبش فقدمه يسوع ذبيحه حامداً ومُسبحاً لله المجد إلى الابد ) . وربما هو الذي ذُبح في الفصح .

 وهذه شهاده من القديس الطاهر برنابا تلميذ يسوع المُخلص المُقرب الصادق بلا مُنازع يشهد بها للجوء مُعلمه المسيح إلى الله ليُنقذه مما يُخطط لهُ الكتبه والكهنه من الفريسيين لقتله ، واستجابة الله له بإرسال من أيده به وهو الروح القُدس الملاك جبريل عليه السلام ، ليُطمنه أن الله استجاب له ويُرشده لما عليه أن يعمله ليفدي نفسه كما فدى إبراهيم إبنه إسماعيل ، وينجوا من هؤلاء القتله ، ويحمد الله ويُسبحه بعد ذلك ، وورد في الأناجيل الأربعه نزول الملاك جبريل ليُطمنه .

 وفي برنابا {208 :8- 17} 1 إذا كُنت  أفعل الإثم وبخوني يُحببكم الله لأنكم تكونون عاملين بحسب إرادته 2 ولكن إذا لم يقدر أحد أن يوبخني على خطيئه فذلك أنكم لستم أبناء إبراهيم كما تدعون أنفسكم 3 ولا أنتم مُتحدون بذلك الرأس الذي كان إبراهيم مُتحداً به 4 لعمرُ الله إن إبراهيم أحبَ الله بحيث أنه لم يكتف بتحطيم الأصنام الباطله تحطيماً ولا بهجر أبيه وأُمه ولكنه كان يُريدُ أن يذبح إبنه طاعةً لله 5 أجابَ رئيس الكهنه : إنما أسألك هذا ولا أطلُب قتلك فقُل لنا من كان إبن إبراهيم هذا ؟ 6 أجاب يسوع : إن غيرةَ شرفك يا الله تؤججني ولا أقدر أن أسكُت 7  الحقَ أقول إن إبن إبراهيم هو إسماعيل الذي يجبُ أن يأتي من سُلالته مسيا الموعود به إبراهيم أن تتبارك كُل قبائل الأرض به  8  فلما سمع هذا رئيس الكهنه حنق وصرخ : لنرجُم هذا الفاجر  لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله 9  فأخذ من ثُم كُل من الكتبه والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع  فاختفى عن أعيُنهم وخرج من الهيكل 10 ثُم إنهم من شدة رغبتهم في قتل يسوع