الاثنين، 19 أبريل 2010

هَارون أخُو موسى مَلعُون :


النموذج الثالث :

هَارون أخُو موسى مَلعُون :

في سفر خروج : (32) 1 : 6

* ( وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا لأَنَّ هَذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ 0 فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ ( كَأنهُ في انتظار هَذا الطلب مِنهُمْ لِيَفَعَلهُ لهُمْ ! ) انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَأْتُونِي بِهَا فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتُوا بِهَا إِلَى هَارُونَ 0 فَأَخَذَ ذَلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالْإِزْمِيلِ وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكاً فَقَالُوا ( لِلعجْل ) هَذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ ( وَهَذِهِ كَلمة الكُفر ) الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ 0 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحاً أَمَامَهُ وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ غَداً عِيدٌ لِلرَّبِّ 0 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ 0 وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ
قَامُوا لِلَّعِبِ ) خروج (32) 1 : 6

* ( وَلَمَّا رَأَى مُوسَى الشَّعْبَ أَنَّهُ مُعَرًّى لأَنَّ هَارُونَ كَانَ قَدْ عَرَّاهُ لِلْهُزْءِ بَيْنَ مُقَاوِمِيهِ ) خروج (32) 25

الجزاء :

* ( لاَ تَصْنَعُوا مَعِي آلِهَةَ فِضَّةٍ وَلاَ تَصْنَعُوا لَكُمْ آلِهَةَ
ذَهَبٍ 0 مَذْبَحاً مِنْ تُرَابٍ تَصْنَعُ لِي وَتَذْبَحُ عَلَيْهِ مُحْرَقَاتِكَ وَذَبَائِحَ سَلاَمَتِكَ غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ فِي كُلِّ الأَمَاكِنِ الَّتِي فِيهَا أَصْنَعُ لاِسْمِي 0 ذِكْراً آتِي إِلَيْكَ وَأُبَارِكُكَ وَإِنْ صَنَعْتَ لِي مَذْبَحاً مِنْ حِجَارَةٍ فَلاَ تَبْنِهِ مِنْهَا مَنْحُوتَةً 0 إِذَا رَفَعْتَ عَلَيْهَا إِزْمِيلَكَ تُدَنِّسُهَا وَلاَ تَصْعَدْ بِدَرَجٍ إِلَى مَذْبَحِي ( السلِمْ مَمْنوع 0 لِمَاذا ) كَيْ لاَ تَنْكَشِفَ عَوْرَتُكَ عَلَيْهِ ) خروج (20) 26:23
وَيَقولون فِيمَا بَعْدُ أوْل مَنْ يَفعَلُ هَذا المَحْظور
هُوَ هارون النبي

في سفر تثنية : أصحاح (27) آية 15

* لِموسي ( وَقَالَ ( الرَّبَّ ) أَلَيْسَ هَارُونُ اللاَّوِيُّ أَخَاكَ 0 أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ 0 وَأَيْضاً هَا هُوَ خَارِجٌ لاِسْتِقْبَالِكَ
فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ الْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ 0 وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ ) خروج (4) 14 : 16

وَهَذا قبْل مَوضُوع العِجْل

* ( وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى بَعْدَ مَوْتِ ابْنَيْ هَارُونَ عِنْدَمَا
اقْتَرَبَا أَمَامَ الرَّبِّ وَمَاتَا ) لاويين (16) 1

وَمِنَ العَجيبُ أنَّ هَذهِ الجُمْلة بتكْلِيفٍ
مِنَ الرَّبَّ وَخَرَجت مِنْ فم ِ هَارون نفسَهُ
مِنْ قبْل هَذِهِ الحَادِثة لِيُسْمِعَهَا لِلشعب :

* ( مَلعُونٌ الإِنْسَانُ الذِي يَصْنَعُ تِمْثَالاً مَنْحُوتاً أَوْ
مَسْبُوكاً رِجْساً لدَى الرَّبِّ وَيُجِيبُ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَيَقُولُونَ آمِينَ ) تثنية (27) 15

* الرَّبَّ ( أَرْسَلَ مُوسَى عَبْدَهُ وَهَارُونَ الَّذِي اخْتَارَهُ )
مزامير (105) 26

وَحَاشَا لِلهِ أنْ يُخْطيءَ اخْتيَارهُ

الذي فعَلهَا السامري وَليْسَ هارون الذي اختَارَهُ رَبَهُ

 * ( وَحَسَدُوا مُوسَى فِي الْمَحَلَّةِ وَهَارُونَ قُدُّوسَ الرَّبِّ )  
هَذا مَا فعَلهُ بني إسرائيل مزامير (106) 16
طبعاً مُسْتحِيل قدُوس الرََّبَّ يَضْل وَيُضَلِلُ غَيْرَهُ  

عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها إن القاعدة التي تنطلق في الكنيسة لعامة الناس أنه لا تسأل فتطرد ...