الثلاثاء، 6 يوليو، 2010

المسيح قالَ الخَالِقُ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ


تابع البند التاسع :

 (2) المسيح قالَ الخَالِقُ هُوَ اللهُ وَحْدَهُ

* ( لأَنَّهُ يَكُونُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ ( يوم القيامة )
ضِيقٌ لَمْ يَكُنْ  مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْخَلِيقَةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ إِلَى الآنَ وَلَنْ يَكُونَ )
مرقس (13) 19

المسيح قالَ :

* ( وَلَكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى
أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ ) يوحنا (20) 17

المسيح قال :

* ( أَجَابَ يَسُوعُ مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ 0 لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا الْعَالَمِ لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ 0 وَلَكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ
هُنَا ) يوحنا (18) 36

يَعْنى لا حَوُلَ لهُ وَلا قوة مِثلهُ مِثلَ كُلُ خَلقْ الله جَمِيعا ً

هَذا عَنْ المسيح 0
أمَا عَنْ خَالق المسيح قالَ عَنْ نَفسِهِ :

* ( اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ وَمَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ ( الكُلَّ دُونَ اسْتثنَاءٌ لِأحَدٍ مِنْ مَخْلوقاتِهِ سُبْحَانهُ ) بَارِكُوا الرَّبَّ يَا مَلاَئِكَتَهُ الْمُقْتَدِرِينَ قُوَّةً الْفَاعِلِينَ أَمْرَهُ عِنْدَ سَمَاعِ صَوْتِ كَلاَمِهِ 0 بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ جُنُودِهِ خُدَّامَهُ الْعَامِلِينَ مَرْضَاتَهُ ( المُؤمنين بهِ ) بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ أَعْمَالِهِ ( كُل مَخْلوقاتِهِ ) فِي كُلِّ مَوَاضِعِ سُلْطَانِهِ بَارِكِي يَا نَفْسِيَ
الرَّبَّ ) نعَمْ مزامير (103) 19 : 22

( قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ يونس 68 )
صَدَقَ اللهُ العَظيم 

كُلُ مَا سِوَي الله سُبْحَانهُ فهُوَ عَمَلِهِ وَخَلْقِهِ
وَلهُ سُبْحَانهُ الأسْمَاء الحُسْنَي وَهي صِفاتِهِ سُبْحَانهُ وَالكَونَ كُلهُ عَمَل وَصُنع الله وَسُلطانهُ علي كُل مخلوُقاتِهِ وَطبعاً ليسَ هُناكَ خَارجٌ عَنْ سُلطان الخَالق سُبْحَانهُ وَتَعَالي 0

أمَا المسيح فلا حَوُلَ لهُ وَلا قوة مِثلهُ
مِثلَ كُلُ خَلقْ الله جَمِيعا ً كَمَا قرَأتَ 0

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 3

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) -12- الإســــــــلام الإسلام : دين أساس إدارته وحكمه العدل المطلق الذي لا هوادة فيه ، لان ا...