الخميس، 15 يوليو، 2010

الرَّبَّ يَتَحَدَثُ عَنْ المسيح :


تابع البند الثاني عشر :

 (4) الرَّبَّ يَتَحَدَثُ عَنْ المسيح فيَقول :

* ( نَبَتَ قُدَّامَهُ ( المسيح نَبَتَ قدَام خَالقِهِ ) كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ
وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ ) إشعياء (53) 2

المسيح ( نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ )
قدُام مَنْ نبَتَ المسيح ؟
أمَام خَالقِهِ طبعاً 0 كَفْرْخ ٍ 0
لا يُوجَدُ لهُ أبٌ يُنْسَبُ إليهِ
مِثلَ آدم وَحَواء مَنْ أبُوهُمَا ؟
خَالقهُمَا 0 كَذلكَ المسيح مع هَذِهِ
وَلا تنْسَاهَا :

لا يُحْسَبُ الجَابلُ كَالطين وَقالهَا المسيح عَنْ نَفْسِهِ لِهَذا المَوْقف الفَصْلُ العَظيم
( أنَا ابْن الإنسَان )
أي : أنَا ابْن الطين

* ( وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ )
إشعياء (49) 5

* ( وَالآنَ يَا رَبُّ أَنْتَ أَبُونَا ( كُلُ بَنِي آدم )
نَحْنُ الطِّينُ وَأَنْتَ جَابِلُنَا وَكُلُّنَا عَمَلُ يَدَيْكَ )
إشعياء (64) 8

* يَقول الرَب ( اُنْصُتِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ فَأَتَكَلمَ وَلتَسْمَعِ الأَرْضُ أَقْوَال فَمِي 0 إِنِّي بِاسْمِ الرَّبِّ أُنَادِي 0 أَعْطُوا عَظَمَةً لِإِلهِنَا 0 هُوَ الصَّخْرُ الكَامِلُ صَنِيعُهُ 0 إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ 0 إِلهُ أَمَانَةٍ لا جَوْرَ فِيهِ 0 صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ 0 هَل تُكَافِئُونَ الرَّبَّ بِهَذَا
يَا شَعْباً غَبِيّاً غَيْرَ حَكِيمٍ 0 أَليْسَ هُوَ أَبَاكَ وَمُقْتَنِيَكَ هُوَ عَمِلكَ وَأَنْشَأَكَ ) تثنية (32) 1 : 6

وَهُنَا :

 ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ
أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ هود 18 )
صَدَقَ اللهُ العَظيم

بدَايَة ًمِنَ المُتَعَمِقِِينَ في كِتابهِمْ الذين ابْتدَعُوا الكُفرَ وَاتبَعُوهُ حتى آخِرْ تَابع ٍ لهُمْ في مَاذا ؟

الرَّبَّ يَقول (هَلْ يُحْسَبُ الْجَابِلُ كَالطِّينِ )
هل يُحْسَبُ الخَالِقُ سُبْحَانهُ كَالمَخلوُق
وَهُمْ يَقولون :

( لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ ( المسيح ابْن الإنسَان وَالطين ) مُعَادِلاً لِلَّهِ )

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 3

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) -12- الإســــــــلام الإسلام : دين أساس إدارته وحكمه العدل المطلق الذي لا هوادة فيه ، لان ا...