السبت، 25 ديسمبر، 2010

حقيقة الكتاب المقدس15

سلسلة البطارقة قبل الطوفان عمرهم عنــد ولادة البكر:
77 - " وتقدم إليه يعقوب ويوحنا إبنا زبدى . . . فقالا له أعطنا أن نجلس واحداً عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك " مرقس 10 : 35 - 37 .
أما متى فيقصها كالآتي: "حينئذ تقدمت إليه أم إبني زبدى مع إبنيها وسجدت . . . قالت له إقبل أن يجلس إبناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك "
متى 20 : 20 - 21 .
فمن الذي رجاه : إبنا زبدى أم أمهما ؟ !
78 - يقول مرقس: "ثم قام قوم وشهدوا عليه زوراً قائلين نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخـر غير مصــنوع بأياد" (مرقس 14: 57 - 58 ) وقد وصف مرقس هذه الشهادة بأنها زور على الرغم من أن يوحنا يؤكد أن يســوع قد قالها: "أجاب يســوع وقال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" يوحنا 2 : 19 .
79 - ماذا قال قائد المائة عن موت المصلوب ؟
قال : " كان هذا إبن الله " متى 7 : 54 .
وعند وحي لوقا قال : " بالحقيقة كان هذا الإنسان باراً " لوقا 3 : 47 .
ألا تعني هنا " إبن الله " عند متى " الإنسان البار " عند لوقا ؟ ألم يقل عيسى عليه السلام : " أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا من أجل الذين يسيئون إليــكم ويطردونكم ، لكــي تكونوا أبناء أبيكــم الذي في الســـموات "؟ متى 5 : 44 - 45 .
ألا يعني هذا أيضاً أن إبن الله هو الرجل البار؟ أليست هذه مرتبة يمكن أن يصل إليها كل من يتبع قواعده هذه ( 44 - 55 ) ؟ ألم يدعُ تلاميذه أيضاً أبناء الله قائلاً : " إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم " ؟ يوحنا 20 : 17 .
فلماذا لم يتحد إذن الحواريون معه ومع الله والروح القدس ؟
ألم يقل يوحنا : " أولاد الله أي المؤمنون بأسمه " ؟ يوحنا 1 : 12 .
80 - كذلك تتضارب الأناجيل مع أقوال بولس الذي يناقض العهد الجديد أيضاً في مسألة الختان. فمن المسلم به أن عيسى  خُتنَ عندمــا بلــغ ثمــانية أيام (لوقا 2: 21) .
وكان ملتزماً بشريعة موسى هو وأمه وحوارييه أيضاً من بعدهوقد قال الله في ذلك لإبراهيم: "وأما أنت فتحفظ عهدي أنت وسلك من بعدك أجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظون بيني وبين نسلك من بعدك، يختن منكم كل ذكر، فتختنون في لحم غرلتكم، فيكون علامة عهد بيني وبينكم: إبن ثمانية أيام يختن منكم كل ذكر في أجيالكم: وليد البيت والمبتاع بفضة من كل إبن غريب وليس من نسلك، يختن ختاناً وليد بيتك والمبتاع بفضتك، فيكون عهدي في لحمكم عهداً أبدياً، وأما الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها، إذ قد نكث عهدي "تكوين 17 : 9 - 14. فهل يختن الآن الشعب النصراني أو قساوسته أوأساقفته ؟
الإجابة هي "لا"، لأنهم إتبعوا قول بولس الذي ألفى الختان والناموس وجعل بر الله وتقواه تُنال بالإيمان فقط دون الأعمال ( إنظر رقم 67 ) ثم لعن من تؤلهونه ، وكذب وافترى على الله بالقسوة وعدم الرحمة، إذ يقول: " المسيح إفتقدانا من لعنة الناموس إذا صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب :
ملعون كل من علق على خشب " غلاطية 3 : 13 ، وقال أيضاً : " فإنه إن كان صدق الله قد إزداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطيء " رومية 3 : 7 ، كما قال : " ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت إبنه" رومية 5 : 10 " يســوع المسبح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة " رومية 3 : 25 .
" إن كان الله معنا فمن علينا ، الذي لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين " رومية 8 : 31 - 322 .
81 - كيف يُقال أن عيسى " شرب الخمر ويدعي " الإنجيل تبعاً ليوحنا " أنه حول الماء إلى خمر ؟
أما قرأتم في شريعة موسى : " ولكم الرب موسى قائلاً : لكم بني إسرائيل وقيل لهم : إذا إنفرز رجل وإمرأة لينذر نذراً للرب ، فعن الخمر والمسكر يفترز ، ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر ، ولا يشرب من نقيع العنب ، ولا يأكل عنباً رطب ولا يابساً كل أيام نذره ، لا بكل من كل ما يعمل في جفنة الخمر من العجم حتى القشر ، كل أيام نذر إفترازه لا يمر موسٌ على رأسه إلى كمال الأيام التي إنتذر فيها للرب يكون مقدساً ويربي خصل شعره " عدد 6 : 1 - 5 .
ولم يكن هذا للمنذور بعد ولادته فقط ، بل من بطن أمه ، فقد حرم الله عليه شرب الخمر والمسكر: "ها أنت عاقر لم تلدي ، ولكنك تحبلين وتلدين إبني، والآن فاحذري ولا تشربي خمراً ولا مسكراً ولا تأكلي شيئاً نجساً، فها إنك تحبلين وتلدين إبناً، ولا يعل موسٌ رأسه، لأن الصبي يكون نذيراً لله من بطن أمه" قضاة 13 : 3 - 5 .
كما قيلت أيضا في يوحنا المعمدان " لأنه يكون عظيماً أمام الرب وخمراً ومسكراً لا يشرب ومن بطن أمه يمتليء من الروح القدس " لوقا 1 : 15 .
ولا تختلف صورة عيسى عليه السلام عن هؤلاء الأنبياء ، فكل منهم كان فاتح رحم ( أي أول مولود تنجبه أمه ) ، وتقول شريعة موسى : " وكلم الرب موسى قائلاً : قدس لي كل بكر وكل فاتح رحم من بني إسرائيل من الناس و من البهائم . . . . فقدم للرب كل فاتح رحم . . . " خروج 13 : 1 - 2 ، 12 - 13 .
ويقول لوقا كذلك : " إن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوساً للرب " لوقا 2 : 23 .
لاحظ أن سفر العدد لم يحدد إن كان ذكراً أم أنثى ، وعلى ذلك كانت السيدة مريم العذراء أيضاً منذورة لله ، لأنها أول فاتحة رحم ، وعلى ذلك لم تكن مخطوبة ليوسف النجار ولا تزوجته بعد ولادة عيسى عليه السلام ، والدليل ذلك قول عيسى عليه السلام لأمه وإبن أختها : " يا إمرأة هو ذا إبنك ، ثم قال للتلميذ هو ذا أمك " يوحنا 19 : 26 - 27 . فلو كانت قد تزوجت وأنجبت كما تقول الأناجيل لعاشت مع أولادها وليس مع إبن إختها .
وعلى ذلك كان عيسى عليه السلام أول فاتح رحم، لذلك لم يتزوج ـ، لذلك يصور دائماً بشعر طويل، لأنه لم يكن يحق له أن يقص شعره، وكذلك كان يلبس القميص غير المخاط، وهو لباس الكاهن المنذور لله (يوحنا 19 : 23) وكذلك لم يشرب الخمر ولم يحول الماء إلى خمر، الأمر الذي تنفق عليه الكنائس ملايين الدولارات سنوياً .
82 - يحكي سفر أعمال الرسل إرتداد بولس عن تعاليم عيسى عليه السلام والناموس ، فيقول : " وفي الغد دخل بولس معنا إلى يعقوب وحضر جميع المشايخ . . . . فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب ، وقالوا له أنت ترى أيها الأخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا وهم جميعاً غيورون للناموس [لاحظ أن هذا حدث بعد إدعاء بولس إعتناقه النصرانية!] وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الإرتداد عن موسى [لاحظ أنه لم يقل عن عيسى، حيث ردّ الناموس إلى صاحبه، ولم يأت عيسى عليه السلام بجديد!] قائلاً أن لا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد " أعمال الرسل 21 : 18 - 21 .
لاحظ أيضاً غيرة الحواريين على الناموس والشريعة ! لاحظ أيضاً إتهامهم له بتعليم ما يخلف الناموس وهو عدم الختان!
" فإذاً ماذا يكون ، لابد على كل حال أن يجتمع الجمهور لأنهم سيسمعون أنك جئت ، فافعل هذا الذي نقول لك : عندنا أربعة رجال عليهم نذر ، خذ هؤلاء وتطهر معهم وأنفق عليهم ليحلقوا رؤوسهم فيعلم البجميع أن ليس شيء مما أخبروا عنك ، بل تسلك أنت أيضاً حافظاً للناموس، وأما من جهة الذين آمنوا من الأمم، فأرسلنا نحن إليهم وحكمنا أن لايحفظوا شيئاً مثل ذلك سوى أن يحافظوا على أنفسهم مما ذبح للأصنام والمخنوق والزنا " أعمال الرسل 21 : 22 - 25 .
" ولما قاربت الأيام السبعة أن تتم رآه اليهود الذين من آسيا في الهيكل فأهاجوا عليه كل الجمع وألقوا عليه الأيادي صارخين : يا أيها الرجال الإسرائيليون أعينوا ، هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضداً للشعب والناموس، وهذا الموضع حتى أدخل يونانيين أيضاً إلى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس لأنهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الأفسسى، فكانوا يظنون أن بولس أدخله إلى الهيكل ، فهاجت المدينة كلها وتراكض الشعب وأمسكوا بولس وجروه خارج الهيكل ، وللوقت أغلقت الأبواب، وبينما هم يطلبون أن يقتلوه، فنما خبر إلى أمير الكتيبة أن أورشليم
كلها قد إضطربت، فللوقت أخذ عسكراً وقواد مئات وركض إليهم، فلما رأوا الأمير والعسكر كفوا عن ضرب بولس " أعمال الرسل 21 : 27 - 32 .
لاحظ ايضاً رد فعل أمير الكتيبة هنا من أجل بولس ، مع أن بيلاطس وجنوده بما فيهم أمير الكتيبة هذا لم يحركوا ساكناً من أجل هياج الكهنة ورؤسائهم والشعب وخروجهم مسلحين للقبض على يســوع !
هذا هو بولس مخترع النصرانية أو قل البولوسية كما يسميه الكثير من علماء الكتاب المقدس، فقد أعتبر نفسه حوارياً بل أرفع من الملائكة أنفسهم : " ألستم تعرفون أننا سندين الملائكة ، فبالأولى أمور هذه الحياة " كورنثوس الأولى 6 : 3 .
هذا هو بولس القائل : " أظن أني أيضاً عندي روح الله " كورنثوس الأولى 7 : 40 وهذه الروح عنده فوق الكل حتى فوق الله نفسه ، لذلك قال : " الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله " كورنثوس الأولى 2 : 10 .
وهذا هو بولس الذي سيدين الملائكة ، ويفحص أعماق الله بروحه يئن ويتألم من أخطائه قائلاً : " فإني أسر بناموس الله بحسب الإنسان الباطن [أي في أعماقه] ولكني أرى ناموس ذهني ويسبيني إلى ناموس الخطية الكائن في أعضائي ، ويْحِي أنا الإنسان الشقي ، من ينقذني من جسد هذا الموت ، أشكر لله بيســوع المسيح ربنا ، إذا أنا نفسي بذهني أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية "رومية 7 : 22 - 25.
83 - وأنهي تعليقي بسؤال هام جداً طرحته من قبل في مناقشة لي مع أحد النصارى الذين أتوا إلىّ في سويسرا لدعوتي للنصرانية، وهو: لماذا تسمون أنفسكم مسيحيين ؟ هل نسبة إلى يســوع المسيح ؟
فكانت إجابته نعم .
قلت له : عيسى عليه السلام ذكر في القرآن بإسم " المسيح عيسى بن مريم " والمسيح هو الممسوح بالزيت المقدس، أي نبي الله .
ولكن لفظ المسيح ( أو المسيا ) الذي كانت تنتظره أجيال الأنبياء واليهود أنفسهم الذي يعرف أيضاً بإسم المسيح أو المسيا الرئيسي أو نبي الأمم كلها ( يوحنا 14 : 16 ) (وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد) لم يكن هو عيسى عليه السلام، لذلك سأل التلاميذ وهو يصلي معهم: "من تقول الجموع إني أنا ، فأجابوا وقالوا يوحنا المعمدان ، وآخرون إليا ، وآخرون إن نبياً من القدماء قام . فقال لهم وأنتم من تقولون إني أنا ، فأجاب بطرس وقال مسيح الله ، فانتهرهم وأوصى ألا يقولوا ذلك لأحد " لوقا 9 : 18 - 21 .
كذلك عند متى:"وحينئذ أوصى تلاميذه أن لا يقولوا لأحد أنه يســوع المسيح"16: 20.
بل إن الشياطين أرادت الكيد له وعرفته بسم المسيح فأخرسهم ولم يكن للشياطين إلا قول الكذب والإفتراء: "وكانت شياطين تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول أنت المسيح إبن الله، فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوا أنه المسيح" لوقا 4 : 41 .
بل أكثر من ذلك سأل عليه السلام بصيغة الغائب ( أي عن شخص آخر ) قائلاً : " ماذا تظنون في المسيح ، إبن من هو ؟ قالوا له إبن داود : قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح رب قائلاً : قال الرب [ الله ] لربي [ أي لسيدي ] أجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك . فإن كان داود يدعوه رباً [ أي سيداً ] فكيف يكون لإبنه ، فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة " متى 22 : 41 - 46 .
أي لابد أن يكون هذا المسيح ( المسيا ) من نسل غير نسل داود ، حيث أطلق عليه داود سيدي، ولا يسمى الجد أو جد الجد إبن إبنه سيدي .
ومن المعروف أن عيسى عليه السلام من نسل داود فكان هذا إنكاراً لكونه المسيح (الرئيسي) ، أو يكون المسيح ( الرئيسي ) من نسل داود أي من نسل أسحق وبذلك يكون عيسى عليه السلام قد نفى بكل الطرق أنه هو المسيح (الرئيسي) أو المسيا.
ومن يكون إذن هو المســيا ؟
يقول المعمدان : " أنا أعمدكم بماء للتوبة ، ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لست أهلاً أن أحمل حذاءه ، هو سيعمدكم بالروح القدس ونار " متى 3 : 11.
" حينئذ جاء يســوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ، فلما اعتمد يســوع صعد للوقت من الماء ، وإذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلاً مثل حمامة وأتيا عليه، وصوت من السماء قائلاً هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" متى 3: 13- 17 وأيضاً مرقس 1 : 9 -11 .
وهنا يكون تأكد المعمدان من أوثق المصادر ( من الله نفسه ) أن عيسى عليه السلام هو المسيح ، فما كانت حاجته - لو حدث هذا فعلاً - أن يرسل إثنين من تلاميذه أثناء وجوده في السجن إلى عيسى عليه السلام ليسألوه : " أنت هو الآتي أم ننتظر آخر " ؟ متى 11 : 2 - 3 .
بالطبع لم يدع عيسى عليه السلام أنه هو المســيا كما رأينا أعلاه ، بل إنه قال إنه ليس أهلاً لأن يحل سيور حذاءه (بإنجيل برنابا) التي حُرِّفت وكتبت على لسان المعمدان لتتطابق النبوءة على عيسى عليه السلام ويكون اليهود في حلِّ من إنتظار نبي آخر، ينزع منهم ملكوت الله أي شريعتهم كما قال عيسى لهم: " لذلك أقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره ، ومن سقط على الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه " متى 21 : 43 - 44 .
وأهل العلم يعلمون أن المسيّا الرئيسى سيأتى ملكاً، مُحارباً، قاضياً، ومن أهم أعماله القضاء على الإمبراطورية الرومانية. لذلك حاول اليهود كثيراً أن يتصيدوه بأسئلة مثل: هل ندفع الجزية لقيصر؟ يامعلم قسم الميراث بينى وبين أخى؟ قبضنا على هذه المرأة تزنى فى نفس ذات الفعل، وموسى أوصانا أن مثل هذه تُرجم، فماذا تقول أنت؟
وقد كان عيسى يعلم مكرهم ومايرمون إليه فكانت إجابته دائماً دبلوماسية تنبههم إلى الخطأ الذى يقعون فيه، فعليهم أن يدعوا مالقيصر لقيصر ومالله لله.

فهرس مراجع المؤلف :

1.
Beumer Johann, Die Inspiration der hl. Schrift, Bd. 1/3b des Handbuches der Dogmengeschichte, Herder 1968.
2.
Billerbeck, Kommentar zum Neuen Testament.
3.
Braun Herbert, Gesammelte Studien zum Neuen Testament und seiner Umwelt. Tübingen1962.
4.
Delitzsch Friedrich, Die große Täschung, Stuttgart / Berlin 1921.
5.
Encyclopedia Biblica, Bd. IV, von Harnak Adolf, Studien zur Geschichte des Neuen Testaments und der alten Kirche, Bd. I. Zur neutestamentlichen Textkritik, Berlin und Leipzig 1931.
6.
Holzmann H. J., Einleitung in das neue Testament, 7. A., Tübingen 1931.
7.
Käsemann Ernst, Exegetische Versuche und Besinnungen, Bd. I, Göttingen
1960.
8.
Knierim Rolf, Bibelautorität und Bibelkritik, Gotthelf-Verlag Zürich 1962.
9.
Nestle Eberhard, Einführung in das griechische Neue Testament, 4. A., Göttingen 1923.
10.
Realencyclopädie für protestanische Theologie und Kirche 1897, Bd. 2, Seiten 728 ff.
11.
Schmidt Willhelm, Bibel im Kreuzverhör, Gütersloh 1963.
12.
Schorer Jean, Das Christentum in der Welt und für die Welt, Wien 1949.
13.
Schorer Jean, Pourquoi je suis devenu un chrétien libéral, 2. A., Genf 1971.

فهرس مراجع المترجم :

1- د. أحمد حجازى السقا، البشارة بنبى الإسلام فى اليهودية والنصرانية 1987.
2- د. أحمد حجازى السقا (تحقيق)، الفارق بين المخلوق والخالق لإبن سليم البغدادى 1987
3- اللواء أحمد عبد الوهّاب، المسيح فى مصادر العقيدة المسيحية 1988.
4- إختلافات فى تراجم الكتاب المقدس 1987.
5- حقيقة التبشير بين الماضى والحاضر 1981.
6- د. محمد شامة، بين الإسلام والمسيحية (كتاب أبى عبيدة الخزرجى) 1979
7- الشيخ رحمة الله خليل الهندى، إظهار الحق 1986.
8- الشيخ أحمد ديدات، من دحرج الحجر 1988.
9- هل الكتاب المقدس كلام الله 1989.
10- الصليب وهم أم حقيقة
11- الشيخ ابراهيم خليل أحمد (سابقاً القسيس ابراهيم خليل فيلبس راعى الكنيسة الإنجيلية
وأستاذ اللاهوت بكلية اللاهوت بأسيوط)، محاضرات فى مقارنة الأديان 1989.
12- د. محمد مجدى مرجان، المسيح إنسان أم إله

ترجمة الأخ / ابو بكر
منتدى بن مريم 
جزا الله خيرا الإستاذ أبو بكر والأخوة الذين يقف علي هذا الصغر من الاسلام