الاثنين، 24 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح11


أعماهم الحنقُ والبغضاءُ فضرب بعضهم بعضاً حتى مات الف رجل ودنسوا الهيكل المُقدس 11 أما التلاميذ والمؤمنون الذين رأوا يسوع خارجاً من الهيكل( لأنه لم يكُن مُحتجباً عنهم) فتبعوه إلى بيت سمعان 12 فجاء من ثم نيقوديموس إلى هُناك وأشار على يسوع ان يخرُج من أوُرشليم إلى ما وراء جدول قدرون قائلاً : يا سيد إن لي بُستاناً وبيتاً وراءَ جدول قدرون 13 فأضرع إليك إذاً أن تذهب إلى هُناك مع بعض تلاميذك 14 وأن تبقى هُناك إلى أن يزول حقد الكهنه 15 لأني أُقدم لك كُل ما يلزم 16 وأنتم يا جمهور التلاميذ إمكثوا هُنا في بيت سمعان وفي بيتي لأن الله يعول الجميع 17 ففعل يسوعُ هكذا ورغب في أن يكون معه الذين دُعوا أولاً رُسلاً فقط .
 
    وفي إنجيل برنابا {209 :1-4 } " 1 وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم مُنتصبه في الصلاه زارها الملاك جبريل 2 وقص عليها إضطهاد إبنها قائلاً :  لا تخافي يا مريم لأن الله سيحميه من العالم 3 فانطلقت مريم من الناصره باكيةً وجاءت إلى اُورشليم إلى بيت سالومه أُختها تطلب إبنها 4 ولكن لما كان قد إعتزل سراً وراء جدول قدرون لم يعُد في إستطاعتها أن تراهُ أيضاً في هذا العالم إلا بعد َ ذلك العار إذ أحضره إليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكه ميخائيل ورُفائيل وأوريل " .

   مما أورده برنابا أن الطاهره البتول مريم العذراء ، جاءت من الناصره إلى القُدس(أُورشليم) لترى إبنها عيسى ، وتحتاج لمسيرها هذا إلى يوم وجُزء من اليوم ، إلا انها لم تستطع رؤيته ، لانه قد ذهب واحتجب عن أعين اليهود وأعداءه في  بيت نيقوديموس في بُستانه  وراء جدول قدرون ، ولن تراه إلا على الصليب ظانةً يهوذا المصلوب أنه إبنها يسوع المسيح .

    ولكن هذا النبي المرسل له كرامة خاصة عند الله ولا يمكن ان يتركه الله فريسةً لمجموعة من السَفلة الفَجرة ، اعداءُ الله واعداءُ وقتلة أنبياءه ورُسله والذين وصفهم عيسى المسيح ، وابنُ خالته يحيا المعمدان بأنهم شياطين بانهم أبناء ألأفاعي ، وشعبٌ شرير متى(12: 37) ، ليُقيدوا يديه ويضربوه ويجلدوه جلداً مُبرحاً ويبصقوا في وجهه الشريف الكريم ، وينتفوا لحيته ألطاهره ، ويضربوه على قفاه في موكب صاخب يستهزء به ويسبه ، ويضعوا إكليل من الشوك على رأسه ، وقتله وصلبه ويجعلوهُ ملعوناً إذا تمكنوا من صلبه ، فقلب الله هذا الواشي الخائن يهوذا الإستخروطي بصورة كاملة طبق الاصل عن المسيح ، وأُخذ وعُمل به ما عُمل على انه المسيح ، وأكرم الله رب وخالق عيسى ورفعه إليه ، والدليل ما نورده .

    بعد ان أغرى اليهود الحاكم الروماني ، بيلاطس على المسيح ، مع ان دعوة المسيح التي اعلنها هي تعاليم ودعوة لإصلاح الدين والأخلاق والمُعتقدات ، وتعاليم للتصحيح والدعوة إلى السلام والمحبة ، ولم يأتي بشريعه وإنما جاء مُصدقاً لما بين يديه من ألشريعه ألتي جاء بها موسى في الناموس وألتوراه حسب ما ما ورد قي ألقُرآن {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }المائدة46{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران48 ، وقوله جئتُ لاُتمم ألناموس لا لاُنقصه أو انقضه ، ولم تتصل دعوته بالسياسة ، ولم يمس الحكومة الرومانية من بعيد او قريب ، ولذلك لم يكن للرومان وللحاكم الروماني بيلاطس مجال للسخط عليه ، ولكن  اليهود لا تُعييهم الحيل والمكائد ، فلما عجزوا عن الإيقاع به بأي سبب لغضب الحاكم الروماني عليه ، لجؤوا إلى الكذب والتقول عليه والوشايةِ به ، على أنه يُريد ان يُصبح ملكاً عليهم ، وكان لهم ما أرادوا ولكن الله لهم بالمرصاد حيث لم يَخذُل نبيه الذي جَعله وأُمه آيه للبشرية  {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ }المؤمنون50 ، فاسمعوا ماذا يقول احد تلاميذ المسيح عليه السلام ألاطهار: بَرنَابا رضي الله عنه في إنجيله حيث نفهم من الاية التي سنوردها :-

  إن نبي الله عيسى المسيح عليه السلام لم يُقتل ولم يُصلب ، وفيه أنه حينما توجه جند الرومان ومن معهم بمساعدة ألواشي الذي خانه ويدعى "يهوذا الاسخريوطي" للقبض على عيسى ، القى الله جل جلاله القادر على كل شئ شبه عيسى على ذلك ألواشي ، وأخبر ألله نبيه عيسى ألمسيح عن طريق جبريل ألروح ألقُدس عن كل ما يُدبر له ، فأخذوه مستيقنين أنه عيسى، وقتلوه وصلبوه .

وفي إنجيل برنابا {214 : 1-10 }
" 1  وخرج يسوع من البيت ومال إلى البُستان ليُصلي فجثى على رُكبتيه مئة مره مُعفراً وجهه كعادته في الصلاه 2 ولما كان يهوذا يعرف الموضع الذي كان فيه يسوع مع تلاميذه ذهب لرئيس الكهنه 3 وقال : إذا أعطيتني ما وعدت به أسَلم هذه الليله ليدك يسوع الذي تطلبونه 4 لأنه مُنفردٌ مع أحد عشر رفيقاً 5 أجابَ رئيس الكهنه : كم تطلُب ؟ 6 قال يهوذا : ثلاثين قطعة من الذهب 7 فحينئذٍ عدَّ رئيسُ الكهنه النُقود فوراً وأرسلَ فريسياًَ إلى الوالي وهيرودس  ليُحضر جنوداً 9 فأعطياهُ كتيبه منها لأنهما خافا الشعب 10 فاخذوا من ثَم أسلحتهم وخرجوا من أُورشليم  بالمشاعل والمصابيح على العُصي .

وفي هذا الإصحاح 214 يتحدث برنابا عن تواجد يسوع مع تلاميذه الأحد عشر بما فيهم هو نفسه برنابا ، مُستثنياً يهوذا الذي رقمه الثاني عشر ، لأنه كان مشغول بالتآمر وقبض الثمن ،  والمكان هو بيت نيقوديموس في بُستانه  وراءَ جدول قدرون ، والمسيح صلى ودعى ربه ليُنجيه وعاد للبيت ، والوقت مُتأخر وليلاً ، والتلاميذ نائمون ، عدا المُعلم وبرنابا ، حيث سيتم إقتحام المكان في هذه اللحظه وهي ليلة الجُمعه. 

وقد إستجاب ألله ألقادر على كُل شيء ، لِدعوة نبيه ألمسيح ، والله دائماً يستجيب دُعاء أنبياءه ورُسله ، ولا يُمكن أن يخذلهم ، عندما دعاهُ أن تمُرَ عنهُ هذه ألكأس إذا كان لا بُد منها لغيرُه ، فلم يدعوا الله أن يُخفف عنه مرارة هذه ألكأس أو نحو ذلك ، ولكن دُعاءُه واضح أن تَمُر عنهُ هذه ألكأس ، والكأسُ لا بُد منها ولكن دعاءهُ أن تمُر عنهَُ لِغيره وأن يتجرَعها غيرُه ، والله قادرٌ على أن يُغير ويُبدل وهوشأنهُ ، وهذا ما حدث . وقد ظهر يسوع المسيح لأكثر من 500 شخص بعد صلب شبيهه سليماً مُعافى وقبل رفعه إلى السماء ، ورأوه لحماً وعظاماً لا روحاً .

وفي إنجيل برنابا {215 :1-6 } ويقول برنابا رضي الله عنه: -

" 1 ولما دنت الجُنود مع يهوذا من المحل الذي كان فيه يسوع  سَمع يَسوع دُنُوّ جَمٍّ غفير 2  فلذلك انسحب إلى البيت خائفاً  3  وكان التلاميذ نياماً  4   فلما رأى الله الخطر على عبده  امر جبريل وميخائيل ورفائيل وأوريل سفراؤه  أن يأخذوا يسوع من العالم  5  فجاء الملائكة الاطهار واخذوا يسوع من النافذة المشرفة على الجنوب 6 فحملوه ووضعوه في السماء الثالثة في صحبة الملائكة التي تسبح الله إلى الابد " .

 ، ويُفصل ذلك برنابا وبالكيفيه التي تمت بها.
في إنجيل / الحواري بَرْنَابا: {برنابا 216: 1-13}

" 1 ودخل يهوذا بعنف إلى الغرفة التي أُصعد فيها يسوع 2  وكان التلاميذ كلهم نياماً 3 فأتي الله ألعجيب بأمرٍ عجيب 4  فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبهاً بيسوع حتى اعتقدنا أنه يَسوع 5  اما هو(يهوذا) فبعد ان أيقظنا أخذ يفتش ليَنظُر اين كان المُعلم ؟ لذلك تَعجبنا وأجبنا :  أنت يا سيد هوَ مُعلمنا 7  أنسيتنا الآن ؟ 8   أما هو فقال مبتسماً : أنتم أغبياء حتى لا تعرفون يهوذا الاسخريوطي  9  وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود والقوا بأيديهم على يهوذا لانه كان شبيهاً بيسوع من كل وجه 10 أما نحنُ فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جُمهور الجُنود  هربنا كالمجانين 11  ويوحنا الذي كان مُلتفاً بملحفه من الكتان إستيقظ وهرب 12 ولما امسكه جُندي بملحفة الكتان ترك ملحفة الكتان  وهرب عُرياناً  13 لأن الله سمع دُعاء يسوع وخلص الأحد عشر من الشر .

    مما اورده برنابا هذا الحواري الجليل يدل على ان عيسى المسيح عليه السلام لم يَكُن نائما وأنه كان هو وتلاميذه في بيت وليس في البُستان لحظة مُحاولة القبض عليه ، فلو كان في البُستان وتلاميذُه غير نائمين واقبلت كتيبة الجنود ويهوذا ورئيس الكهنه ومن معه من الفريسيين وبيدهم المشاعل والمصابيح ، فهم يُروا من مسافه بعيده ، ولهرب الجميع أو اخذوا حذرهمً ، وانهم تَنبهوا للخطر القادم والمسيح معه عِلمه وكان مُستيقظاً وخائِفاً ولكنه في البيت ووصل الجنود ولا مجال للهرب ، وان برنابا كان مستيقظاً وشاهد الحدث ، وان الحواريين ألأطهار "رُسل عيسى" العشره الباقين كانوا نائمين عندما دخل يهوذا الخائن الملعون وان برنابا شاهد التغير الذي حدث ليهوذا ، وانه اصبح كالمسيح تماماً شكلاً وصوتاً والتلاميذ عندما استيقظوا على جلبة يهوذا وهو يبحث عن المسيح بينهم ، افاقوا على انه المسيح ، فهم لم يدروا ان المسيح اصعدهُ الله الى السماء ، فهم معذورون فيما سيكتبون او يشهدون فيما بعد على هذه الحادثة سواء كتبوها على حقيقتها ، أو كتبوها كما شاهدوها بحدوث الشبه ، سواء بقيت اقوالهم وشهادتهم كما هي ، أو كتب غيرهم ونسبه لهم ، او حُرفت او غُيرت أقوالهم بعدهم لتتطابق مع ما يُريده اليهود ومن بَعدهم أو ما يُريده بولص والكنيسه كما حدث لتغيير إنجيل يوحنا كاملاً ، واليهود إذا لم يكن من صلبوه ألمسيح فهي مُصيبه بالنسبه لهم .

وكان ألاقوى من كُل هؤلاء هو ألله ، وكان لا بُد من تدخل جبار ألسماوات والأرض من إنقاذ عبده ورسوله من براثن هؤلاء الحُثالة ألقَتله في أللحظه الأخيره وألمُناسبه ، حيث رفع عبده ورسوله إليه ، وترك فصول ألمسرحيه ألباقيه تتم حسب مشيئه وإراده يُريدها ، وقد أخبر عنها ألمسيح كما أورد برنابا ، وقد يكون ألله لجم على لسان يهوذا ، وأنطقه بما يُريد ، ليقول ما يُريد ، ولجم على ألسنة وأعين وتفكير ألباقين ، وترك فصول ألمسرحيه ألباقيه تتم حسب مشيئه وإراده يُريدها ، ليُعاقب كُل من أتخذ ألمسيح إبناً لله وأنه ألله وأنه رب ، وقد أخبر عنها ألمسيح كما أورد برنابا ، وقد يكون ألله لجم على لسان يهوذا ، بقول ما يُريد ، ولجم على ألسنة وعيون ألآخرين ، كل ذلك لتتم إرادته .

  وقد تم حذف الإصحاح رقم16 { من إنجيل مُرقُص} والإصحاح رقم24 { من إنجيل لوقا } بإعتبارهما مدسوسين لِتأييدهما ما جاء به بَرنَابا ، ولم يعُد لهما وجود .

   والجنود الرومان عندما دخلوا ، ومن حديث برنابا انهم تأخروا عن يهوذا لخطة بينهم او انه سبقهم يهوذا من شدة لهفته للثمن البخس الذي سَيقبضه أو قبضه مقابل تسليمه لنبي الله عيسى ، وأنها إرادة ألله ، وليس امامهم الا يهوذا والتلاميذ الأحد عشر بما فيهم برنابا وهم تلاميذ المسيح ورسله للتبليغ عنه ، فهو شبه للمسيح

الخميس، 20 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح10


{أن حكمة آدم هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته }
{ والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء وأنقذته من زلته "}
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } .
{وََلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } .
{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى . 
                 
     وقد يسأل سائل لماذا يتم الإصرار على أن يهوذا هو الذي صُلب ، وهل يستحق أن يكون هو الذي ذاق المهانة والصلب حتى الموت ولماذا ، لأنه هو الذي صُلب فعلاً ولإن من خان المسيح وتآمر عليه ووشى به ، وكان كالأفعى في كُم صاحبه يتحين فُرصة لدغه ، يأكُل ويشرب معه ويتواصل مع أعدائه للتأليب عليه والوشاية به وتسليمه لأعدائه يستحق ذلك ، وإن الذي يخون مُعلمه ونبيه بعد أن إئتمنه هو وتلاميذه على العُشر للصدقات والزكاه للفُقراء ويسرقه هو لص وخائن ، وإن من يحسد مُعلمه على عطر سُكب عليه من إنسانه هي مريم التي صنع لها جميلاً ، وخاصةً أن ذلك تم قُبيل فراقه لتلاميذه ، مع أن مُعلمه يستحق أن يُسكب عليه العطر كُل يوم ، ليختلط ريح العطر مع ريحه الطيب وريح أعماله وتعاليمه ومواعظه الطيبه يستحق من يخونه أن يُصلب ويُجلد ، لا من أتى بتعاليم المحبه والسلام وما فيه رضى الله ، وأتى بالنواهي عن الرذيلة وما يُغضب الله ، ولم يعمل خطيئةً قط ، ومن هو نبي الله ورسوله ، وتحت نظر الله وعنايته أن يُصلب ، ومن لو أُتبعت نواهيه وأوامره لأدت إلى الفردوس وجنان النعيم ، ومن خالفها ولم يتبعها أدى بنفسه للهلاك وللجحيم .

 وقد سألوا هُم لماذا يلجا الله لهذا التضليل أو الخداع ، وحاشى لله ذلك ، فنقول لهم هي إرادة الله في العقاب ليهوذا ولغيره ولكم ليُمحص من لهُ عقل ومن لا عقل لهُ ، ولمن اصر على أن المسيح هو إبن الله وهو الله ، وأنه صُلب ومات ودُفن ، وقام من بين الأموات ، فأمرُ الله إستحق لمُعاقبة الطرفين ..إلخ .

   وسنعتمد (إنجيل برنابا) لأنه الإنجيل الصادق الذي لم يتعرض للتحريف لصدق كاتبه وإعتماد المسيح عليه وطلبه له في كتابة إنجيله وهو كاتبه ، وان كاتبه هو من اختلف وتشاجر مع بولص على اهم مُرتكزات العقيده للدين المسيحي ، وأدى ذلك لافتراقهما ، واحتل الاول بضلاله الواجهه المسيحيه بدعمٍ من اليهود والرومان ، واضطهد الثاني هو وإنجيله وأُنكر شر إنكار، ولأن الله حفظ هذا الإنجيل ليشهد على بشرية المسيح ، وأنه عبدٌ لله ونبي ورسولٌ من البشر حتى عام 325 م ، عند عقد مجمع نيقيه عندما رُفض هذا الإنجيل والأناجيل الأخرى التي على نهجه ، بل حُظر الإطلاع عليها بل وحرقها ، حتى ظهر هذا الإنجيل عام 1709 بعد زوال عهد الإضطهاد وأستحواذ الكنيسه وهيمنتها ، وكذلك حفظ الله لهذا الإنجيل بتقييضه لجماعة الأسينيين التي عاشت ما بين ( 150 ق م – 68 م ) لكتابته وكتابة التوراه الصحيحه ، التي وجدت في مخطوطات قُمران ، وحفظها الله منذُ كتابتها ، ومن ضمنها إنجيل القديس برنابا والذي حسب المخطوطات كُتب قبل سنة 68 م سنة القضاء على هذه الجماعه من قبل الرومان ، أي انه كُتب ما بين سنة رفع المسيح للسماء (33م -68 م) سنة القضاء على جماعة الأسينيين ، ولا زالت الرقائق النُحاسيه التي كُتب عليها هذا الإنجيل محفوظه في أحد المتاحف العربيه ، بعد العثور عليها من قبل راعيان من بدو التعامره عام 1947م في مغاور وكهوف خربة قُمران غرب مدينة أريحا في فلسطين المُحتله .

وإن كُل من قرأ إنجيل برنابا ، وقال بعدها إنه من موجودات ألقرن 16م ، وأنه  تأليف مُسلم إسمه العرندي ، وأنه لغير برنابا ، وإنه مُزور وغير ذلك من كلام ، فهو أعمى وغبي وحاقد والأولى به أن  يعرض نفسهُ على طبيب للأمراض ألعقليه ، أو ألذهاب لمصحه نفسيه ، وذا لم يكن قرأهُ وأطلق هذا ألحُكم فهو مجنون بشكل رسمي ، ولا يوخذ بأقواله ، لأنه لم يأتي على هواه  ، ولا يُعني ذلك الطعن بما كتبه تلاميذ المسيح الأطهار الذي رُبما ما كتبوه لم يختلف عما كتبه برنابا ، ولكن أناجيلهم للتلاميذ الأربعه والتي كُتبت بعدهم وبعد المسيح ب 300 عام حُرفت وجُهزت لتتأتى مع أُلوهية المسيح وربوبيته وبنوته ، وصلب المسيح وقيامه من بين الأموات ، ومع الفداء والكفاره والخلاص ، كما أراد بولص وأتباعه ، ومن هُم من بعدهم وعلى هواهم ، ولا ندري فربما لم يكتب هؤلاء شيء ، وإنما كُتب على لسانهم ، لأن المسيح لم يطلب إلا من برنابا أن يكتُب إنجيله .
ولنأتي لما أورده برنابا في إنجيله .

 وفي برنابا {205: 1 - 18 } 1 وبينما كان يسوع على العشاء مع تلاميذه في بيت سمعان الأبرص إذا بمريم أُخت لعازر قد دخلت 2 ثُم كسرت إناءً وسكبت الطيب على رأس يسوع وثوبه 3 فلما رأى هذا يهوذا الخائن أراد أن يمنع مريم من القيام بعملٍ كهذا قائلاً : إذهبي وبيعي الطيب واحضري النقود لكي أُعطيها للفُقراء 4 قال يسوع : لماذا تمنعُها ؟  دعها فإن الفُقراءَ معكم دائماً 6 أجاب يهوذا : يا مُعلم كان يمكن أن يُباع هذا الطيب بثلاث مئة قطعه من النقود 7 فأنظُر إذاً كم فقير يمكن مُساعدته به 8  أجاب يسوع : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل 9 فأكل كُل واحد بخوف 10  وحزن التلاميذ لأنهم عرفوا أن يسوع سينصرف عنهم قريباً 11 ولكن يهوذا حنق لأنه علم انه خاسر ثلاثين قطعه من النقود لأجل الطيب الذي لم يُبع 12 لأنه كان يختلس العُشر من كُل ما كان يُعطى ليسوع 13 فذهب ليرى رئيس الكهنه الذي كان مُجتمعاً في مجلس مشورة من الكهنه والكتبه والفريسيين 14 فكلمهم يهوذا قائلاً : ماذا تُعطوني وأنا اُسلم إلى أيديكُم يسوع الذي يُريد أن يجعل نفسه ملكاً على إسرائيل ؟ 15 أجابوا : ألا كيف تُسلمه إلى أيدينا 16 أجاب يهوذا : متى علمت أنه يذهب إلى خارج المدينه  ليُصلي أُخبركُم وأدلكم على الموضع الذي يوجد فيه 17 لأنه لا يمكن القبض عليه في المدينه بدون فتنه 18 أجاب رئيس الكهنه : إذا سلمته ليدنا نُعطيك ثلاثين قطعه من الذهب وسترى كيف أُعاملُك بالحُسنى .

وفي قول يسوع في الآيه السابقه رقم 9 من إصحاح برنابا 205 " عندما قال : با يهوذا إني لعارفٌ قلبك فاصبر أُعطك الكُل : - فهو سيُعطيه كُل شيء وكُل ما سيُصيبه ، وكُل ما سيتعرض له من قبض وإهانه وازدراء وجلد ...إلخ وصلب سيُعطيه لهذا اللص الخائن الواشي ، وسيُجيز الله هذه الكأس وتعبر لغيره ويتجرعها يهوذا الإستخروطي ....إلخ .

وفي برنابا {13: 1 -20 }  ( ولما مضت بعض أيام وكان يسوع عالماً بالروح رغبة الكهنه صعد إلى جبل الزيتون ليُصلي . وبعد أن صرف  الليل كُله في الصلاه .  صلى يسوع في الصباح قائلاً . يا رب إني عالمٌ أن الكتبة يُبغضونني . والكهنه مُصممون على قتلي أنا عبدُك .  وانقذني من حبائلهم لأنك أنت خلاصي . وأنت تعلمُ يا رب أني أنا عبدُك إياك أطلُب يا رب وكلمتُك أتكلم . لأن كلمتُك حق . هي تدوم إلى ألأبد . ولما أتم يسوع هذه الكلمات إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلاً : . لا تخف يا يسوع لأن الف الف من الذين يسكنون فوق السماء يحرسون ثيابك . ولا تموت حتى يكمل كُل شيء ويُمسي العالم على وشك النهايه . فخر يسوع على وجهه إلى الأرض قائلاً : . ايُها الإله الرب العظيم . ما أعظم رحمتك لي . وماذا أُعطيك يا رب مُقابل ما أحسنت به إلي . فأجاب الملاك جبريل إنهض يا يسوع واذكُر إبراهيم الذي كان يريد أن يُقدم إبنه ألوحيد إسماعيل . ذبيجةً لله ليُتم كلمات الله . فلما لم تقو المديه على ذبح  إبنه قدم عملاً بكلمتي كبشاً . فعليك أن تفعل ذلك يا يسوع خادم الله . فأجابه يسوع سمعاً وطاعه . ولكن أين أجد الحمل وليس معي نقود ولا تجوز سرقته .  فدله إذ ذاك الملاك جبريل على كبش فقدمه يسوع ذبيحه حامداً ومُسبحاً لله المجد إلى الابد ) . وربما هو الذي ذُبح في الفصح .

 وهذه شهاده من القديس الطاهر برنابا تلميذ يسوع المُخلص المُقرب الصادق بلا مُنازع يشهد بها للجوء مُعلمه المسيح إلى الله ليُنقذه مما يُخطط لهُ الكتبه والكهنه من الفريسيين لقتله ، واستجابة الله له بإرسال من أيده به وهو الروح القُدس الملاك جبريل عليه السلام ، ليُطمنه أن الله استجاب له ويُرشده لما عليه أن يعمله ليفدي نفسه كما فدى إبراهيم إبنه إسماعيل ، وينجوا من هؤلاء القتله ، ويحمد الله ويُسبحه بعد ذلك ، وورد في الأناجيل الأربعه نزول الملاك جبريل ليُطمنه .

 وفي برنابا {208 :8- 17} 1 إذا كُنت  أفعل الإثم وبخوني يُحببكم الله لأنكم تكونون عاملين بحسب إرادته 2 ولكن إذا لم يقدر أحد أن يوبخني على خطيئه فذلك أنكم لستم أبناء إبراهيم كما تدعون أنفسكم 3 ولا أنتم مُتحدون بذلك الرأس الذي كان إبراهيم مُتحداً به 4 لعمرُ الله إن إبراهيم أحبَ الله بحيث أنه لم يكتف بتحطيم الأصنام الباطله تحطيماً ولا بهجر أبيه وأُمه ولكنه كان يُريدُ أن يذبح إبنه طاعةً لله 5 أجابَ رئيس الكهنه : إنما أسألك هذا ولا أطلُب قتلك فقُل لنا من كان إبن إبراهيم هذا ؟ 6 أجاب يسوع : إن غيرةَ شرفك يا الله تؤججني ولا أقدر أن أسكُت 7  الحقَ أقول إن إبن إبراهيم هو إسماعيل الذي يجبُ أن يأتي من سُلالته مسيا الموعود به إبراهيم أن تتبارك كُل قبائل الأرض به  8  فلما سمع هذا رئيس الكهنه حنق وصرخ : لنرجُم هذا الفاجر  لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله 9  فأخذ من ثُم كُل من الكتبه والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع  فاختفى عن أعيُنهم وخرج من الهيكل 10 ثُم إنهم من شدة رغبتهم في قتل يسوع

الثلاثاء، 18 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح9


101) ورد في إنجيل برنابا{72: 1-6}" وفي الليل تكلم يسوع سراً مع تلاميذه قائلاً : الحق أقولُ لكم إنَ الشيطان يُريدُ أن يُغربلكم كالحنطه . ولكني توسلت إلى الله لأجلكم  فلا يهلك منكم إلا الذي يُلقي الحبائل لي . وهو  إنما قال هذا عن يهوذا لأن الملاك جبريل قال لهُ كيف كانت ليهوذا يدٌ مع الكهنه وأخبرهم بكُل ما تكلم به يسوع . فاقترب الذي يكتُب هذا إلى يسوع بدموعٍ قائلاً : يا مُعلم قُل لي من هو الذي يُسلمك ؟. أجاب يسوع قائلاً : يا برنابا ليست هذه الساعه هي التي تعرفه فيها  ولكن يُعلن الشريرُ نفسهُ قريباً  لأني سأنصرف عن العالم . فبكى حينئذٍ الرُسل قائلين : يا مُعلم لماذا تترُكنا لأن الأحرى بنا أن نموت من أن تترُكنا .

102) وورد في إنجيل برنابا{13: 1-22} يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه  وسيبيعني أحدُ تلاميذي بثلاثين قطعه من نُقود .  وعليه فإني على يقين من أن من                                 يبيعني يُقتل بإسمي .  لأن الله سيُصعُدني من الأرض .  وسيُغيرُ منظر الخائن حتى يظنهُ كُلُ احدٍ إياي . ومع ذلك فإنهُ لما يموتُ شر ميته أمكثُ في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم .  ولكن متى جاء مُحمدٌ رسولُ الله المُقدس تُزال عني هذه الوصمه .

103) ورد في يوحنا{17: 11}"  ولستُ أنا بعدُ في العالم وأما هؤلاء فهم في العالم  وأنا آتي إليك "

104) وفي يوحنا{17: 12}" حين كُنتُ معهم في العالم كُنتُ أحفظهم في إسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحدٌ إلا إبن الهلاك ليتم الكتاب .  أما الآن فإني آتي إليك " وابن الهلاك هُنا هو يهوذا الإستخريوطي .

105) وفي برنابا{140:  4-7}" إني لا أقول هذا لأن علي أن أموت الآن .  وإني عالمٌ بأني سأحيا إلى نحو مُنتهى العالم " .

106) ورد في برنابا{139: 8-10}"  وسيطلبون أمراً من الحاكم الروماني بقتلي .  لأنهم يخافون أن أغتصب مُلك إسرائيل .  علاوةً على هذا فإن واحداً من تلاميذي يبيعُني ويُسلمني كما بيع يوسف إلى مصر . ولكن الله العادل سيوثقه كما يقول النبي داود : من نصب فخاً لأخيه وقع فيه . ولكن الله سيُخلصني من أيديهم وينقُلني من العالم...." .

107) ورد في برنابا{211: 1-3}" ولما كان يسوع في  بيت نيقوديموس وراء  جدول قدرون عزى تلاميذهُ قائلاً :  لقد دنت الساعه التي أنطلق فيها من العالم . تعزوا ولا تحزنوا لأنني  حيثُ أمضي لا أشعُر بمحنه .

108) وفي برنابا{214: 2-10}" ولما كان يهوذا يعرفُ الموضعَ الذي كان فيه يسوع مع تلاميذهُ ذهب لرئيس الكهنه . وقال :  إذا أعطيتني ما وعدت بهِ أُسلمُ هذه الليله ليدك يسوع الذي تطلبونهُ . لأنهُ مُنفردٌ مع أحدَ عشرَ رفيقاً . أجاب رئيس الكهنه : كم تطلُب؟ قال يهوذا :  ثلاثين قطعةً من الذهب . فحينئذٍ عد لهُ رئيس الكهنه النقود فوراً . وأرسل فريسياً إلى الوالي وهيرودس ليُحضر جنوداً . فأعطياهُ  كتيبةً منها لأنهما خافا الشعب . فأخذوا من ثم  أسلحتهم وخرجوا من أُورشليم  بالمشاعل والمصابيح على العُصي " .

  وهُناك من الأدله أكثر من ذلك ، ونكتفي بهذا القدر لدحض هذه الضلاله والفريه على هذا الطاهر المُطهر ، أما الأدله التي يستشهد بها المسيحيون وعُلمائهم على صلب المسيح ، فهي أدلة التحريف التي تعرضت لها الأناجيل وأُعدت لها ، من قبل بولص وأتباعه ومن سار على ضلاله لتدمير ما جاء به المسيح عليه السلام ، وأخذ أتباعه لمتاهات الضلال والشرك والكُفر بالله ، وتأليه المصلوب وجعلهُ رباً وإلاهاً من دون الله .

    ولا ندري كم من دليل موجود في الأناجيل الأخرى التي رُفضت ، وكان عددُها 466 إنجيل عند إنعقاد مجمع الشؤم في نيقيه عام 325م ، ولم يُعترف بها كما هو الحال لما حدث لإنجيل برنابا ، وهي لا بد أن تكون على نفس النهج بنفيها لصلب المسيح والوهيته وغير ذلك ولهذا رُفضت وأُعتبرت أنها مُزوره ، كإنجيل بطرس وإنجيل توما وإنجيل الطفوله....وغيرها من الأناجيل الأُخرى ، ولا ندري كم من دليل واضح تم حذفه أوتحريفه أوتغييره من الاناجيل الموجوده والمُعترف بها ، والذي إذا كانت هُناك أناجيل مُزوره ومُحرفه هي الأناجيل التي تم إعتمادُها ، على أنها إنجيل المسيح بعد أن أُعدت لما أرادوه ، ونحنُ لم نطلع على هذه الأناجيل لعدم وجودها وتوفرها بسهوله ، ولم نطلع إلا على الأناجيل المُعتمده وإنجيل برنابا .

 
أما خطيئة آدم التي تقوم عليها المسيحيه ، وأنها هي الموجب والمُبرر لصلب المسيح ، والتي لم يذكرها نبي أو رسول من رُسل الله أو أُمه من الأُمم السابقه ، ولا حتى نبي الله ورسوله المسيح ، ولم يقُل بها إلا بولص ومن أراد  ورسخ أن المسيح صُلب كمُكفر عن خطيئة آدم ، التي أصلاً لم تعُد موجوده ، وحامل لخطايا البشر والتي أيضاً لم يقُل بها هذا النبي الطاهر المُطهر ، فيجب أن يُقر البشر ويعترفوا ويؤمنوا بانه لا يتحرك مُتحرك ، ولا يسكُن ساكن ، ولا يتم امر في هذا الكون والخليقه إلا بأمر الله ومشيئته ، وان القرار الإلاهي لإنزال آدم على الأرض قرارٌ رباني إلاهي مُتخذ مُسبقاً ، وهي إرادة الله ومشيئته لقرارٍ ومشيئةٍ يُريدُها جبار السموات والأرض ، ونحنُ تحت مشيئته وإرادته ، وقد أخبر ملائكته بذلك ، ويفسر العُلماء قول الملائكه وعلمهم المُسبق بأن آدم أو هذا الخليفه الذي سيجعله الله في الأرض سيُفسدُ في الأرض ويسفك الدماء فيها موؤل على فعل الجن المخلوقون والموجودون على الأرض قبل آدم .

 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } البقرة30 .

     وان آدم عصى الله بالأكل من الشجره التي نهاه عن الأكل منها هو وزوجُه تم بغوايه من الشيطان إبليس ، حيث كانت المشيئه الربانيه بإخراجهم من الجنه وهبوطهم للأرض هُما ومن أغواهُما ، بعد أن قبل الله توبة آدم وغفر خطيئتهُ .

    {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى }{فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ  فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } طه 120- 123.

        وإن آدم دلته حكمته للجوء إلى الله بالتوبه وطلب المغفره من هذه المعصيه ، وأن الله قبل توبته وغفر خطيئته هذه ، ولم تعُد له خطيئه أو ذنب من جراء ذلك ، وسفر الحكمه 10 يُبين ذلك ، وما ورد في القُرآن أكد ذلك .   ثُم أن ألله غفر لِآدم خطيئته إذا كانت هي المُبرر للصلب ، ولم تعد هُناك عقوبه لهذه المعصيه أو مُبرر لمن برر كما أعتقد أن المسيح صُلب لماذا صُلب .

     والتي ورد غُفرانها في ما جاء  في ألتوراه سفر ألحكمه ألإصحاح 10  ( أن  حكمة آدم هي ألتي سَهِرَتْ على أول من جُبِل ؛ أبي العالم بعد أن خُلق وحيداً وأنقذته من زلته ) وفي ترجمه أُخرى لها (  والحكمةُ هي التي حمت ألإنسان الأول أب ألعالم ألذي خُلق وحده لما سَقط في ألخطيئه ، ورفعته من سقوطه ومنحته سُلطه على كُل شيء  وأنقذته من زلته ") إذاً حكمة آدم وتوبته ولجوءه إلى الله أنقذته من زلته ورفعته من سقوطه ، فلم يَعُد هُناك ذنب لِآدم ، فما ألداعي للصلب كُله .
   
بقول ألله سُبحانه وتعالى .  وقد أكد ألقُرآن توبة آدم وغُفران ألله زلته بعد تلقيه من ربه كلمات تأكيداً لما ورد في ألتوراه سفر ألحكمه إصحاح 10

 {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ }{فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا
فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ  فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة ألآيات 34-37 .

  هذه ألآيه تُبين توبة ألله على آدم وقبول ألله لهذه ألتوبه ، وأنه لم يعد لآدم خطيئه ، والكلمات التي تلقاها آدم من ربه هي ، أنه وهو ساجدٌ تحت العرش باكياً طالباً من الله أن يغفر زلته ، وعصيانه له بأن تشفع بمُحمد لله ، واجاب الله وهو العالم بكُل شيء عندما سأله ما يُدريك بمُحمد ، قال يارب إن إسمه أمامي وهو مكتوبٌ على ساق عرشك .

 {وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }الأعراف19 . {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ  فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً }طه آيه 81 .
 وهذه ألآيه أيضاً تُبين إعذار ألله لآدم من عدم قُدرته وعدم وجود العزم لديه ، ونسيانه لأمر ألله لنهيه عن ألأكل من ألشجره ، وعدم إستمرار ألله في غضبه عليه .

    {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى } {فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }سورة طه120-122 وهذه أيضاً تُبين تقريب ألله لآدم إليه ، إجتباه أي قربه إليه ، ثُم تاب عليه أي غفر له ، وآتاه ألهدايه . إذاً

السبت، 15 يناير 2011

أكثر من100 دليل تنفي صلب المسيح8


84)  وفي "{تثنيه24:16}  لا يُقتل ألأولاد عن ألأباء ،  كُل إنسانٍ بخطيئته يُقتل..... ، وفي{حزقيال18:20}  ألنفس ألتي تُخطىء هي ألتي تموت ،  ألإبن لا يحمل من إثم ألأب...

 85) يقول  القديس / ألفونسوس ماريا دي ليكوري في الجزء الخاص يبدع القرن الأول المسيحي في كتابه "  تاريخ الهرطقات مع دحضها " ان ( باسيادي ) كما كتب " فلوري" نفسه يقول :  ان نوس هذا الذي هو يسوع المسيح كان قوة غير هيوليه ، وكان يتشح ما شاء من الهيآت ، ولذا لما أردا اليهود صلبه ، أخذ صورة سمعان القروي وأعطاه صورته ، فَصُلِب سمعان لا يسوع الذي كان يسخر باليهود متى{27 :32 } ، ثم عاد غير منظور وصعد إلى السماء ".

86) إذ  أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس  لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.

87) ويقول  ارنست دي بوش الألماني في كتابه "  الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه:  إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هي من مبتكرات ومخترعات بولص،  ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية ، فلا رأوا المسيح ولا هُم من تلاميذه

88) ذكر ( جورج سايل ) الذي ترجم القرآن إلى الإنجليزية في سورة آل عمران ص ( 38 ) " ان السيرنثيين والكروبوكراتيين - وهما من أقدم فرق المسيحيين -  قالوا: إن المسيح نفسه لم يُصلب ولم يُقتل،  وإنما صُلب واحد آخر من تلاميذه يشبهه شبها تاما ، وهناك الباسيليدون  ويعتقدون أن شخصا آخر صُلب بدل المسيح والركوسيه أوالاريوسيه أيضاً .

89) ومن الفرق التي قالت بعدم صلب المسيح نفسه هذه الفرق : - الركوسيه ، والآريوسيه ، والباسيليديون ، والكورنثيون ، والكاربوكرايتون ، والساطرينوسية ، والماركيونية ، والبارديسيانية ، والسيرنثييون ، والبارسكاليونية ، والبولسية ، والماينسية ، والتايتانيسيون ، والدوسيتية ، والمارسيونية ، والفلنطانيائية ،  والهرمسيون .

90) من كان على الصليب لم يوفي بآية المسيح التي وعد بها ، وهي أن آيته كآية النبي يونان(نبي الله يونس عليه السلام) كما غاب يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام بليليها ، ستكون آيته هو كذلك بغيابه ثلاثة أيام بلياليها ، حيث أن المصلوب مكث في باطن الأرض دون 36 ساعه ، حيث دخل باطن الأرض بعد دفنه غروب يوم الجُمعه ، وفُقدت جُثتهُ ما قبل فجر يوم الأحد .

91) ورد في متى{27 :47 }ومرقص{15 :34 } ونحو الساعه التاسعه صرخ يسوع بصوتٍ عظيم قائلاً:-
"  إلي إلي لما شبقتني ومعناها أي إلهي إلهي لماذا تركتني" إلوي إلوي لما شبقتني . الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني ، هذا الكلام لا يمكن أن يقولهُ المسيح ، من جاء لتقديم نفسه للكفاره والفداء والخلاص ، وحمل الذنوب والخطايا ، كما يتم الإدعاء بأنه قدم نفسه من تلقاء نفسه وبإرادته ، لأن لحظة إكتمال الزمان وعهد النعمه وتحقق الطلبات ، والتصالح مع الإله السماوي قد حانت في تلك اللحظه ، فإما بقوله هذا أن كُل ما ورد من إدعاءات هي كاذبه ومُفتريه ، وإن هذا الأمر يتم بغير إرادته ويتهم الله بتخليه عنهُ وتركه ، أو أنه تراجع عما جاء لأجله ، أو أنه لم يقل أي كلمه مما ورد ، وأن من يقول هذا الكلام هو غيرُه من هو على الصليب ، وهو يهوذا الإستخريوطي ، وطبيعيٌ قولهُ ذلك .

92)  ورد في متى{28:50}وفي مُرقص{15: 37}" فصرخَ يسوع بصوتٍ عظيم وأسلم الروح " .وفي  لوقا{23: 46}" ونادى يسوع بصوتٍ عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودعُ روحي "وفي يوحنا{19: 30}"   فلما أخذ يسوع الخل قال قد إكتملَ . ونكسَ رأسهُ وأسلم الروح ، هذا الكلام لا يمكن أن يقولهُ المسيح ، لأن من قال هذا الكلام ، أقر بأن روحه ستخرُج منهُ ، والمسيح وعدهُ الله بالحياه ، وأن لا يموت إلا إمتثالاً لأمره الذي ورد في الثُرآن "كُل نفسٍ ذائقة الموت " ولن يذوق الموت إلا بموتته الخيره عند إنقضاء العالم ، كما وعدهُ ربه ، ولن يُخلف اللهُ وعدهُ لهُ .

93)  " والذي يَرذلكم يَرذلني .  والذي يَرذلني يَرذل الذي أرسلني " لوقا {10 : 16 }
كيف يقبل الله والعياذُ بالله أن يُذل ويُهان ويُرذل من خلال إرذال نبيه المسيح والتخلي عنه .

94) وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين  الراهب تيودورس (560م)  والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم . وثمة فِرق نصرانية  قالت بأن المسيح نجا من الصلب ، وأنه رفع إلى السماء ، ومنهم  الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية.

95) ولا أدل على أن ألذي صُلب ليس ألمسيح ، ما ورد في لوقا{23: 7 } تم إرسال المقبوض عليه له من قبل بيلاطس للنظر بأمره لأنه جليلي ، حيث صادف وجوده في تلك الأيام في أُورشليم(القُدس) ، وما ورد في لوقا {23 : 8} " أما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جداً لأنه كان يُريد من زمان طويل أن يراه لسماعه عنه أشياء كثيره . وترجى أن يرى آيه تُصنع منه " وفي لوقا {23: 9 } " وسأله (هيرودس) بكلامٍ كثير فلم يُجبه ، وبدا غبياً أبلهاً جاهلاً ، غير قادرٍ على الإستجابه لطلبه ، أو تنفيذ أي مُعجزه أمامه ، أو مُحاورته لأنه ليس المسيح أصلاً ولا للمسيح فيه إلا الشكل والصوت . فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزؤا به ، ولو كان المسيح لشاركه الحديث ولأثبت له واحده من مُعجزاته .

96) لو كان  اليهود صلبوا المسيح وأماتوه على الصليب ودُفن ،  لكانوا مُبرؤون من دمه ، لأنهم تعاونوا ونفذوا خطة الله الأزليه باكتمال الزمان للكفاره والفداء والخلاص ، وحمل الخطايا والذنوب ، وبما أنه لا براءة لقاتل عند الله مُتعمد ولبريء لم يرتكب خطيئةٍ قط ، فإن هذه العمليه باطله من اساسها .

97) لو برأ الله اليهود من صلب وقتل المسيح لتعاونهم وتنفيذهم للخطه المزعومه ، لأحتج البشر والعياذُ بالله على الله ، لتبرئته لقَتله ومُجرمون لقتلهم لبريء ، على الأقل لعم حساب الله لهم لجريمة القتل وما دونها ، وهذا لا يقبله الله العادل ، ولا يقبله المضلومون ولا يقبله عقل بشري لله العادل الرحيم .

98) لو صُلب المسيح لكان ملعوناً ، وحلت عليه اللعنه ، وهذا لن يتم ولن يُتممه الله بأن
 يجعل نبيه ملعوناً ،
 وتحل عليه اللعنه ، او أنه لن يجعل إبنه ملعوناً ، او أنه لن يجعل نفسه ملعوناً وعُلق على خشبه ، ألم يقولوا
 إن الله مُتجسد فيه بل هو الله ، وصلب إبن الله ألذي هو الله في يوم الجمعه الساعه التاسعه .

 وفي{غلاطيه3: 13 ،14 }"ملعون من عُلق على خشبه ، وكل من مات وعُلق على خشبه ملعون " والمُعلق على ألخشبه ملعون ،

99) لو صرح أنه جاء حسب خطة الله ليموت على الصليب ، لذهب هو إلى اليهود وأخبرهم أنه حان الوقت لتنفيذ خطة الله للكفاره والخلاص المزعوم ، ولما أحتاج اليهود العناء لقتله والوشاية به عند بيلاطس ، ولما أحتاجوا ليهوذا وخيانته ورشوته ، ولما أحتار بيلاطس وهيرودس بأمره وببراءته ، فهو اختصر الطريق عليهم ، وسيُحقق لهم ما يسعون إليه ، وما عليهم إلا مُشاهدة هذا العمل الكفاري وروعته وهم ينظرون كيف ستتم مشيئة الله ، وهذا العمل الكفاري الذي أخفاه الله لآلاف السنين عن البشريه لحمل الخطايا والذنوب ، حيث الجلد ونتف اللحيه والبصق بالوجه والصفع على الوجه ، (وشلاليت) على المؤخره .

100)  أن خطيئة آدم والكفاره عنها باطله ولا وجود لها ، وينفيها ما جاء في سفر الحكمه 10 ، وما ورد في القُرآن الكريم ، والتي لم يتطرق لها أي نبي أو رسول من رسله لبقاءها ، والبُد عن الكفاره لها وعنها لقتل بريء لم يرتكبها ، مُخالفاً بذلك تعاليمه ، ومُخالفاً الناموس الذي جاء ليُتممه لا أن ينقضه .

المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات

 المسانل المسكتات المسالة الأولى من المسكتات وأول المسائل المسكتات أنا نسأل النصارى عن هذ ا التوحيد ) 1 ( الذي شرحته والإيمان الذي وصفته ، ه...