الأحد، 28 فبراير 2010

الصَلبُ وَأللعْنة15( اللهُ لمْ يَرَهُ أحَدٌ قط ٌُ )


تابع { 2 } سادساً :

المسيح قالَ ( اللهُ لمْ يَرَهُ أحَدٌ قط ٌُ ) يوحنا (1) 18  

أي أنَّ اللهَ ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ الأنعام 103 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

* ( وَﭐلآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي 0
( مَن الذي أرْسَل 0 طبعاً الله 0
ومَن الرَسُول 0 طبعاً المسيح )
لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ )
إنجيل يوحنا (5) 37

* قالَ المسيح ( لأَنَّ هَذَا اللَّهُ الآبُ قَدْ خَتَمَهُ )
يوحنا (6) 27
الله هُوَ ألآب
 
إذاً مَنْ الذي ضُربَ ؟

الضَربُ وَالإهَانة يَكُونُ لِمنْ هُوَ أهْلاً لِذلِكَ
نَحْنُ المَخْلوقات يُمكن أنْ يَذلُ بَعْضُنَا بَعْضاً وَسَائِرُ المَخْلوقات لِبَعْضِهُمْ البَعْضُ ويَفترسُ بَعْضِهُم البَعْض 0

تعَالي نَنْظرُ أنَا وَأنتَ إلي السَمَاء فَوقنَا
كَمْ هيَ عَظيمَة 0
أمَا خَالقهَا وَصَانعْهَا
أعْظمْ وََأعْظمْ
نظلُ أنَا وَأنتَ وَالكَونَ كُلهُ نقول وَأعظمْ وَاللهُ أعْظمْ إلي مَا شَاءَ الله 0 
وَمع هَذا أنا وَأنتَ وَالكَون كُلهُ 0
إلا مَا شَاءَ رَبي

( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ
الزمر 67 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

الرَبُ الإلهُ الخَالقُ سُبْحَانهُ وَتعَالى عَنْ هَذا

أليسَ كَذلكَ يَا أوُلي الألبَاب !

* ( ارْفَعُوا إِلَى الْعَلاَءِ عُيُونَكُمْ وَانْظُرُوا
مَنْ خَلَقَ هَذِهِ ) إشعياء (40) 26

وَطبعاً التلامِيذ الذين يُكَلمَهُمْ المسيح يَرَوُنَهُ أمَامَهُمْ
وَيَسْمَعُونَ صَوتِهِ وَهُوَ يُكَلمَهُمْ وَلِذلكَ قالَ لهُمْ :

الله ( لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ )
إنجيل يوحنا (5) 37

وَلو كَانَ بنى إسرائيل أو التلامِيذ يَعْتقدُونَ أنَّ
المسيح هُوَ الله أو ابن الله لقالوا لهُ :

كَيفَ تقول أنَ الله لا أحَداً سَمِعَ صَوتِهِ وَلا أحَدٌ رَآهُ
وَنَحْنُ نرَاكَ وَنسْمَعُكَ الآنَ أمَامَنَا0 وَخَلقْ الله كُلهُمْ
شَاهَدُوكَ وَكَلمُوكَ وَسَمِعُوا صَوتِكَ 0
لِذلكَ لمْ يَعْترضُوا على كَلامِهِ لأنهُمْ يَعْلمُونَ إنهُ نبيٌ
وَليسَ الله الذي لا أحَداً سَمِعَ صَوتهُ وَلا احدٌ رَآهُ
وَالمسيح يُحَدثهُمْ عَنهُ سُبْحَانهُ وَتعَالى 0

أنظر وَتأمَل : الرَب الخَالق سُبْحَانهُ يَصِفُ كَلامهُ وَلقاؤهُ
مَعَ عَبْدِهِ موسى المَخْلوق 0 وَأينَ المسيح مِنْ هَذا :

عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها إن القاعدة التي تنطلق في الكنيسة لعامة الناس أنه لا تسأل فتطرد ...