الأحد، 21 فبراير، 2010

الصَلبُ وَأللعْنة9

الصَلبُ وَأللعْنة

تابع { 1 } عاشراً :

النتيجة

قالهَا الرَب في إشعياء (43) 10 ، 11

* ( أَنْتُمْ شُهُودِي يَقُولُ الرَّبُّ وَعَبْدِي الَّذِي اخْتَرْتُهُ
( طبعاً عَبْدِي هُوَ المسيح 0 أليسَ كَذلكَ ؟ )
لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا
هُوَ 0 قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ 0 أَنَا أَنَا لرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي ) أينَ المسيح ؟

وَيَقول الرَب في إرميا (5) 1 : 14 :

* ( طُوفُوا فِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ وَفَتِّشُوا 0 هَلْ يُوجَدُ
عَامِلٌ بِالْعَدْلِ طَالِبُ الْحَقِّ فَأَصْفَحَ عَنْهُ 0 وَإِنْ قَالُوا
حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ )

( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ العنكبوت 61 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

ثمَ قالَ الرَب :

 ( ضَرَبْتَهُمْ فَلَمْ يَتَوَجَّعُوا 0 أَفْنَيْتَهُمْ وَأَبُوا قُبُولَ التَّأْدِيبِ 0 صَلَّبُوا وُجُوهَهُمْ أَكْثَرَ مِنَ الصَّخْرِ 0 أَبُوا الرُّجُوعَ 0 أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ ( إرميا النبي ) أَنْطَلِقُ إِلَى الْعُظَمَاءِ ( وَهُمْ الرُسُل ) وَأُكَلِّمُهُمْ لأَنَّهُمْ عَرَفُوا طَرِيقَ الرَّبِّ قَضَاءَ إِلَهِهِمْ ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ الإسراء 23 ) أَمَّا هُمْ ( بني إسرائيل ) فَقَدْ كَسَرُوا النِّيرَ جَمِيعاً وَقَطَعُوا الرُّبُطَ 0 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَضْرِبُهُمُ الأَسَدُ مِنَ الْوَعْرِ  ذِئْبُ الْمَسَاءِ يُهْلِكُهُمْ 0 يَكْمُنُ النَّمِرُ حَوْلَ مُدُنِهِمْ 0 كُلُّ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا يُفْتَرَسُ ( وَهُمْ في جهنم ) لأَنَّ ذُنُوبَهُمْ كَثُرَتْ 0 تَعَاظَمَتْ مَعَاصِيهِمْ 0 كَيْفَ أَصْفَحُ لَكِ عَنْ هَذِهِ ( لا يَرضَي سُبْحَانهُ أن يُشْرَكَ بهِ لأنهُ إلهٌ غَيورٌ 0 وَإِنْ قَالُوا حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ ) بَنُوكِ تَرَكُونِي وَحَلَفُوا بِمَا لَيْسَتْ آلِهَةً 0 وَلَمَّا أَشْبَعْتُهُمْ زَنُوا وَفِي بَيْتِ زَانِيَةٍ تَزَاحَمُوا صَهَلُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى امْرَأَةِ صَاحِبِهِ 0 أَمَا أُعَاقِبُ عَلَى هَذَا يَقُولُ الرَّبُّ 0 أَوَ مَا تَنْتَقِمُ نَفْسِي مِنْ أُمَّةٍ كَهَذِهِ 0 لأَنَّهُ خِيَانَة ً خَانَنِي بَيْتُ إِسْرَائِيلَ وَبَيْتُ يَهُوذَا 0 جَحَدُوا الرَّبَّ وَقَالُوا لَيْسَ هُوَ ( وَهَذِهِ كَلمة الكُُفر وَالكَذب 0 وَإِنْ قَالُوا حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ ) هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ هَئَنَذَا جَاعِلٌ كَلاَمِي فِي فَمِكَ نَاراً وَهَذَا الشَّعْبَ حَطَباً فَتَأْكُلُهُمْ )
إرميا (5) 1 : 14 لِمَاذا ؟
( وَإِنْ قَالُوا حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ )

ثمَ قالَ الرَب :

( أَإِيَّايَ لاَ تَخْشُونَ يَقُولُ الرَّبُّ 0 أَوَلاَ تَرْتَعِدُونَ مِنْ وَجْهِي 0 أَنَا الَّذِي وَضَعْتُ الرَّمْلَ تُخُوماً لِلْبَحْرِ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً لاَ يَتَعَدَّاهَا فَتَتَلاَطَمُ وَلاَ تَسْتَطِيعُ وَتَعِجُّ أَمْوَاجُهُ وَلاَ تَتَجَاوَزُهَا 0 وَصَارَ لِهَذَا الشَّعْبِ قَلْبٌ عَاصٍ وَمُتَمَرِّدٌ عَصُوا وَمَضُوا 0 آثَامُكُمْ عَكَسَتْ هَذِهِ وَخَطَايَاكُمْ مَنَعَتِ الْخَيْرَ عَنْكُمْ 0 لأَنَّهُ وُجِدَ فِي شَعْبِي أَشْرَارٌ يَرْصُدُونَ كَمُنْحَنٍ مِنَ الْقَانِصِينَ 0 يَنْصِبُونَ أَشْرَاكاً يُمْسِكُونَ النَّاسَ مِثْلَ قَفَصٍ مَلآنٍ طُيُوراً هَكَذَا بُيُوتُهُمْ مَلآنَةٌ مَكْراً 0 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ عَظُمُوا وَاسْتَغْنُوا وسَمِنُوا ولَمَعُوا ( ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ التغابن 9 ) أَيْضاً تَجَاوَزُوا فِي أُمُورِ الشَّرِّ 0 لَمْ يَقْضُوا فِي دَعْوَى الْيَتِيمِ وَقَدْ نَجَحُوا وَبِحَقِّ الْمَسَاكِينِ لَمْ يَقْضُوا 0 أَفَلأَجْلِ هَذِهِ لاَ أُعَاقِبُ يَقُولُ الرَّبُّ 0 أَوَلاَ تَنْتَقِمُ نَفْسِي مِنْ أُمَّةٍ كَهَذِهِ 0 صَارَ فِي الأَرْضِ دَهَشٌ وَقَشْعَرِيرَةٌ 0 اَلأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكَذِبِ وَالْكَهَنَةُ تَحْكُمُ عَلَى أَيْدِيهِمْ وَشَعْبِي هَكَذَا أَحَبَّ وَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرَتِهَا ) إرميا (5) 22 : 31

لِمَاذا ؟
( وَإِنْ قَالُوا حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ )

كَلام النبي وَوَصَايَاهُ صَارَ حُجة ًعَليهُمْ لِعَدَمْ إيمَانِهُمْ بهِ وَعِقابَاً لهُمْ بهَذِهِ الكَلِمَة وَهيَ كَلِمَة الكُفر بَدَلاً لِلتوحِيد جَعَلهُ سُبَْحَانهُ نارٌ لهُمْ 0
مَلحُوظة : ليسَ بينَ المُسْلمين كَاهنٌ وَاحِدٌ !

* ( الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ 0 فَمُهُ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَغِشّاً وَظُلْماً تَحْتَ لِسَانِهِ مَشَقَّةٌ وَإِثْمٌ )
مزامير (10) 4 ، 7
هَل المسيح كَذلكَ 0 أمْ كُل الصِدْق تحْتَ لِسَانِهِ يَا ناس !

* ( كَالْعُصْفُورِ لِلْفَرَارِ 0 كَذَلِكَ لَعْنَةٌ بِلاَ سَبَبٍ لاَ تَأْتِي )
فمَا هُوَ سَبب لعْن المسيح ؟ أمثال (26) 2

أنظر مَاذا قالَ اللهُ الخَالق سُبْحَانهُ عَنْ نفسِهِ :

* ( لأَنَّهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يُعَادِلُ الرَّبَّ 0 مَنْ يُشْبِهُ الرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاءِ اللهِ ) في الأرض وَهُمْ الناسُ جَمِيعاً مزامير (89) 6
  
* ( بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ ) !
إشعياء (46) 5

* الآية تقول ( إذ صَارَ ( المسيح ) لعْنَة ً لأجْلِنَا )
الرسالة إلى أهل غلاطية (3) 13

وَهُنا سُؤال بَسِيط ٌ :

الذين مِنْ أجْلِهُم صَارَ المسيحُ لعْنة ً
هُمْ المُؤمِنُونَ بهِ طبعاً

هَل سَتُصِيبَهُمْ لعْنة ُالمسيح ؟
وَأشَدَهُمْ إيمَاناً سَيَكُونَ أشَدَهُمْ لعْنة ً أمْ مَاذا ؟

وَأقرَبُ مِنْ ذلكَ بَعْدَمَا لَعَنُوهُ يَدَّعُونَ أنهُمْ أبْنَاؤهُ
لِكَي يَصِيرُوا مَلاعِينَ أبْنَاء مَلْعُون بالتبْعِيَة أو ضَالِين 0

كُلُ مَنْ قرَأ وَاعْتقدَ وَآمَنَ أنَّ المسيح مَلعُون

ألمْ يَقرَأوا هَذهِ الآيَة 0 الرَب يَقول لِموسي :

* ( وَقُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ كُلُّ مَنْ سَبَّ إِلَهَهُ يَحْمِلُ خَطِيَّتَهُ )
لاويين (23) 15 مهم جدا ً

وَهَذا لِمُجَرَد السَب 0
فمَا بَالكَ بأللعْنة 0 لِمَنْ تَعْبُدَهُ !

هَل تجْرُؤ أنْ تقرَأ هَذِهِ الآية
في الكِتَاب المُقدس وَتُؤمِنُ بهَا !

* ( إذ صَارَ ( المسيح ) لعْنَة ً لأجْلِنَا )
الرسالة إلى أهل غلاطية (3) 13

مَنْ آمَنَ أو أعْتقدَ في هَذهِ الآية أحدٌ مِنَ المسْلمين خَرَجَ عَنْ دَائرة الإسلام وَهَذا مِنْ تشريع الإسلام 0
وَأنتَ مَاذا يَقولُ لكَ قلبكَ يَا مَنْ تَعْبُدَهُ !

* ( أَحَبَّ أللَّعْنَةَ فَأَتَتْهُ وَلَمْ يُسَرَّ بِالْبَرَكَةِ فَتَبَاعَدَتْ عَنْهُ )
هَل المسيح أحَبَ أللعنة فأتتهُ ! مزامير (109) 17

* ( وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ لِلشَّرِّ خَيْراً وَلِلْخَيْرِ شَرّاً الْجَاعِلِينَ
الظَّلاَمَ نُوراً وَالنُّورَ ظَلاَماً ) إشعياء (5) 20
جَاوُب وَرُدَ لِنفسِكَ 0
  
وَكَيفَ يُطبقونَ هَذِهِ الآيَة علي المسيح :
 
* ( وَاللعْنَةُ إِذَا لمْ تَسْمَعُوا لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمْ وَزُغْتُمْ عَنِ الطَّرِيقِ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا اليَوْمَ لِتَذْهَبُوا وَرَاءَ
آلِهَةٍ أُخْرَى لمْ تَعْرِفُوهَا ) تثنية (11) 28

أللَعْنَةِ مِنَ الرَب لِمَنْ يَعْبُدَ غَيْرَهُ سُبْحَانهُ
مَا هي مَكَانة وَوَضْع المسيح مِنهَا ؟
  
* ( ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ )
سفر عدد (23) 19

وَأنتُمْ تعْلمُونَ أنهُ دَائماً المسيح يَقول عَنْ نفسِهِ
أنَا ابن الإنسَان 0
 وَاللهُ ليسَ إنسَاناً أو ابن إنسَان  

وَالنتيجة : هَذا الكَلام مَترُوكٌ لكَ وَلِلعقل وَالمَنْطق 
وَطبعاً الله سُبْحَانهُ وَتعَالى فََضَّلَ ابن آدم عَنْ سَائر المَخْلوقات بالعَقل لِكي يَكون مُصْلحاً لِنفسِهِ وَلَِلكَون مِنْ حَولِهِ وَذلكَ بالمَنْطق وَالعقل وَالتدَبُر 0
 
وَخَالق الكَونَ هُوَ الله وَحْدَهُ ومَا سِواهُ سُبْحَانهُ فهُوَ خلقهُ
وَلِذلكَ فهُوَ القادرُ القاهرُ فوقَ كُل مَخْلوقَاتِهِ وَهُوَ مَالِكَهُ
وَطبعاً لمْ يَلد وَلمْ يُولد لأنهُ هُوَ الذي
خلقَ كُلُ مُؤنث وَمُذكر في الكَون كُلهُ 0

( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى
النجم 45 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

أي شيءٌ في الكَوُن لهُ مِثل 0 إلا الله
فهُوَ الذي ليْسَ كَمِثلِهِ شيءٌ 0 وَيَخْلقُ مَا يَشَاءُ
وَمَا لا نعْلمُ وَكَيفمَا يَشَاءُ
وَلا يُنَازعَهُ سُبْحَانهُ في مُلكِهِ أحَدٌ 0

 

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 2

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) - 11 - كيف ترجموا هذه الآية كلما تقدمت في هذا المؤلف الوجيز تزعجني هاتان الواهمتان . ا...