الأحد، 14 فبراير 2010

الصَلبُ وَأللعْنة5

الصَلبُ وَأللعْنة

تابع { 1 } سَادسَاً :

جَوَاب أهْل النار وَجَوَاب أهْل الجنة لِملكْ المَوت

* ( لِيَرْجِعْ مِنْ أَجْلِ خِزْيِهِمُ الْقَائِلُونَ هَهْ هَهْ
( وَهَذا جَوَاب أهْل جهنم في القبْر عِنْدَمَا يَسْألهُ مَلك المَوت
مَنْ رَبُك ؟ وَبهَذا الرَد مِنهُمْ كَانَ لهُمْ الخزي مِنَ الله ) وَلْيَبْتَهِجْ وَيَفْرَحْ بِكَ ( أهْلُ السَعَادة ) كُلُّ طَالِبِيكَ ( الله ) وَلْيَقُلْ دَائِماً مُحِبُّو خَلاَصِكَ لِيَتَعَظَّمِ الرَّبُّ )
مزامير (70) 3 جَلَّ جَلالَهُ سُبْحَانهُ وَتعَالى وَلا تُقالُ إلا لهُ
اللهُمَ لا مَلجَأ وَلا مَنْجَا مِنكَ إلا إليْكَ

وَهَذا جَوَاب أهْل الجنة لِملك المَوت
لِيَتعَظمُ الرَبُ الإلهُ الوَاحِدُ الذي لا إله سِوَاهُ
كَمَا قالهَا لنَا المسيح 0 وَطبعاً
مَعَ تعْظِيمُ الرَب 0 لا وجُودَ لِلعْنة وَأصْحَابهَا

* ( لِذَلِكَ قَدْ عَظُمْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلَهُ 0
لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُكَ وَلَيْسَ إِلَهٌ غَيْرَكَ )
صموئيل الثاني (7)  22

وَهَذا هُوَ التوحِيد 0 وَمِنَ الآخر

نعَمْ يَا رَبي ( لَيْسَ مِثْلُكَ وَلَيْسَ إِلَهٌ غَيْرَكَ )

* الرَبُ يَقول لِسُليمان ( أَمِلْ أُذْنَكَ وَاسْمَعْ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ وَوَجِّهْ قَلْبَكَ إِلَى مَعْرِفَتِي 0 لأَنَّهُ حَسَنٌ إِنْ حَفِظْتَهَا فِي جَوْفِكَ إِنْ تَتَثَبَّتْ جَمِيعاً عَلَى شَفَتَيْكَ 0 لِيَكُونَ اتِّكَالُكَ عَلَى الرَّبِّ 

عَرَّفْتُكَ أَنْتَ الْيَوْمَ 0 أَلَمْ أَكْتُبْ لَكَ أُمُوراً شَرِيفَةً مِنْ جِهَةِ مُؤَامَرَةٍ وَمَعْرِفَةٍ ( كَيفَ تنْجوُ مِنْ جهنم وَتذهَب إلي الجنة بمَاذا ؟ ) لِأُعَلِّمَكَ قِسْطَ كَلاَمِ الْحَقِّ ( عِنْدَمَا تُسْأل في القبْر ) لِتَرُدَّ جَوَابَ الْحَقِّ ( لابُدَ أنْ تُسْأل في قبْركَ وَلابُدَ أنْ تُجَاوب مَلك المَوت ) لِلَّذِينَ أَرْسَلُوكَ ) أمثال (22) 17 : 21

أرْسَلوُكَ مِنْ دَار الدْنيا إلي دَار الآخرة وَهُمْ مَلائِكَةِ المَوت

لأنهُ ( يَخْتِمُ الله عَلَى يَدِ كُلِّ إِنْسَانٍ لِيَعْلَمَ كُلُّ النَّاسِ خَالِقَهُمْ ) مَنْ رَبُكَ ؟

مَعْلومَة صَغِيرَة :

كَلِمَة ( هَهْ هَهْ ) كُلُ مُسْلم يَعْلمهَا 0
وَمِنْ أينَ عَلِمهَا 0 مِنْ مُحمد صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم 0 وَمِنْ أيْنَ مُحمد الأمِي عَلِمَهَا وَهي مَعْلومَة غَيبيَة لا أحَدَ يَعْلمهَا 0 مَنْ مِنَا سَمِعَ حِوَار المَيت مَعَ المَلائكة
في القبْر 0 هَذا أمْرٌ غَيبِي 0

وَلذلكَ أخْبرَتنَا عَنهُ السَمَاء عَنْ طريق الأنبياء
وَالكُتب السَمَاوية 0 نعَمْ

قالَ الله سُبْحَانَهُ وَأخْبرَنَا بهَا نَبيهِ مُحمد

( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى النجم 3 ، 4 )
نعَمْ 0 صَدَقَ اللهُ العَظيم
وَصَدَقَ رَسُلِهِ الكَريم عَََليهِ الصََلاة وََالسَلام

أخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ في حَدِيثٍ مُفصَل 0 عِنْدَمَا يَكون ابن آدم في حَال إدْبَارٌ لِلدُنيَا وَإقبَالٌ لِلآخرةِ حتى قيَام الساعة وَمُحَاسَبَة الخلائِق 0 المُؤمِن وَأحْدَاثِهِ
بخِلاف الغيرُ مُؤمن وَأحْدَاثِهِ تفصِيلياً 0
وَليسَ كَلِمَة ( هَهْ هَهْ ) فقط 0

صُورة لِمَنْ لا نُور لهُمْ :
 
( مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ 0 فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ ( إلهَهُ 0 وَهُوَ مَا سِوَي الله 0 الرَب فلان أو علان )
وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلَهِهِ 0 اسْلُكُوا بِنُورِ نَارِكُمْ 0
مِنْ يَدِي صَارَ لَكُمْ هَذَا 0 فِي الْوَجَعِ تَضْطَجِعُونَ )
أي في جهنم إشعياء (50) 10 ، 11

قالَ سُبْحَانهُ :

 ( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ هود 101 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

* ( إِنَّ هَذِهِ الوَصِيَّةَ ( وَهي التوحِيد ) التِي أُوصِيكَ بِهَا اليَوْمَ ليْسَتْ عَسِرَةً عَليْكَ وَلا بَعِيدَةً مِنْكَ 0 ليْسَتْ هِيَ فِي السَّمَاءِ حَتَّى تَقُول مَنْ يَصْعَدُ لأَجْلِنَا إِلى السَّمَاءِ وَيَأْخُذُهَا لنَا وَيُسْمِعُنَا إِيَّاهَا لِنَعْمَل بِهَا 0 بَلِ الكَلِمَةُ ( وَهي الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ) قَرِيبَةٌ مِنْكَ جِدّاً فِي فَمِكَ وَفِي قَلبِكَ لِتَعْمَل بِهَا اُنْظُرْ 0 قَدْ جَعَلتُ اليَوْمَ قُدَّامَكَ الحَيَاةَ وَالخَيْرَ
( في التوحِيد ) وَالمَوْتَ وَالشَّرَّ ) في تَرك التوحِيد
تثنية (30) 14:11

هَذهِ هي الوَصِية 0 التوحِيد 0
وَالفَيْصَلُ بَينَ الجنة وَالنار

( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ الطارق 13 ، 14 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

* ( مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ ( وَهيَ الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ) يُخْرِبُ
نَفْسَهُ وَمَنْ خَشِيَ الْوَصِيَّةَ يُكَافَأُ 0 شَرِيعَةُ الْحَكِيمِ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ لِلْحَيَدَانِ عَنْ أَشْرَاكِ الْمَوْتِ ) أمثال (13) 13
 
( كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ آل عمران 185 )
صَدَقَ اللهُ العَظيم
( لِلإِنْسَانِ فَرَحٌ بِجَوَابِ فَمِهِ ( هَذا بَعْدَ السُؤال في القبْر ) وَالْكَلِمَةُ ( التوحِيد ) فِي وَقْتِهَا ( في القبْر ) مَا أَحْسَنَهَا 0 طَرِيقُ الْحَيَاةِ لِلْفَطِنِ إِلَى فَوْقُ ( في الجنة ) لِلْحَيَدَانِ عَنِ
الْهَاوِيَةِ ( جهنم ) مِنْ تَحْتُ ) أمثال (15) 23

اللهُمَ ثبْتنَا وَإيَاكُمْ علي صِرَاطِكَ يَا كريم

هَنِيئاً لِمَنْ جَاوَبَ في القبْر بكَلِمَةِ التوحِيد  
وَهيَ ( الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ )

* ( اَلشِّرِّيرُ يُطْرَدُ بِشَرِّهِ أَمَّا الصِّدِّيقُ
فَوَاثِقٌ عِنْدَ مَوْتِهِ ) أمثال (14) 32

* ( عَزِيزٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَوْتُ أَتْقِيَائِهِ )
مزامير (116) 15

مَتي التوقِيت الشَدِيدُ العَصِيب لِكُل ابن آدم ؟
عِنْدَ مَوتِهِ

وَلأنهُ كَانَ مُؤمِناً برَبهِ في حَيَاتِهِ وَهذا هُوَ التوحِيد فلهُ مِنَ الرَب الثبَاتُ عِنْدَ المَوت وَالسُؤَال
اللهُمَ ثبت قلوبَنا بالقول الثابت في الحَيَاة ُ الدُنيَا وَالآخرة

* ( أُسَبِّحُ الرَّبَّ فِي حَيَاتِي 0 وَأُرَنِّمُ لإِلَهِي مَا دُمْتُ مَوْجُوداً ( مَادُمْتُ حَياً ) لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ ( وهُم أنبيائهُم ) وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ 0 تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ ( في قبْرهِ ) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ ) مَا يَتوَهَمَهُ مزامير (146) 2 : 4

ليسَ هُناكَ خلاصٌ مِنْ مَلائِكَةِ الله أو مَلائِكَةِ المَوت

إلا
 مَا سَتقولهُ أنتَ عَنْ مَعْرفتكَ بالذي خَلقكَ 0 مَنْ رَبُكَ
هَل عَليهِ تَوَكَلتُ أمْ علي نبي أو غَيْرَهُ 0 هُنَا خَلاصِكَ فقط
إجَابتِكَ عِنْدَمَا تعُودُ لِلترَاب

* ( لِئَلاَّ أَشْبَعَ وَأَكْفُرَ وَأَقُولَ 0 مَنْ هُوَ الرَّبُّ ( وَهَذهِ
كَلمَة الكُفر ) أَوْ لِئَلاَّ أَتَّخِذَ اسْمَ إِلَهِي بَاطِلاً ) أمثال (30) 9
بأنْ أعْبُدَ غَيْرَهُ سُبْحَانهُ

تنبية ٌ في غاية مِنَ الأهمية مِنَ الرَب :

* ( كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ فِي سِفْرِ مُوسَى حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ 0 لاَ تَمُوتُ الآبَاءُ لأَجْلِ الْبَنِينَ
وَلاَ الْبَنُونَ يَمُوتُونَ لأَجْلِ الآبَاءِ
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ لأَجْلِ خَطِيَّتِهِ )
أخبار الأيام الثاني (25) 4

* ( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ ) تثنية (24) 16 

* ( وَلَكَ يَا رَبُّ الرَّحْمَةُ لأَنَّكَ أَنْتَ تُجَازِي الإِنْسَانَ كَعَمَلِهِ ) مزامير (62) 11 ، 12

* ( فَيَعْلَمُ كُلُّ بَشَرٍ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ )
إشعياء (49) 26

هَل مَعَ الرَب الخَالق شَيءٌ  0 أمْ وَحْدَهُ سُبْحَانهُ !

معلومة مُهمَة لِلغاية وَلِكُلُ البَشَر وَلا تغِيب

وَهيَ أنَّ الرَّبَّ هُوَ الله :

* ( لِيَعْلَمَ كُلُّ شُعُوبِ الأَرْضِ
أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللَّهُ وَلَيْسَ آخَرُ )
المُلوك الأول (8) 60 مهم للغاية
 وللحديث بقية إن شاء الله

عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها إن القاعدة التي تنطلق في الكنيسة لعامة الناس أنه لا تسأل فتطرد ...