السبت، 27 مارس 2010

الخُلاصة : قرَاركَ لا يَتَحَمَلهُ سِوَاكَ أنتَ وَحْدِكَ :


{  8}

 الخُلاصة :

قرَاركَ لا يَتَحَمَلهُ سِوَاكَ أنتَ وَحْدِكَ :

* ( إِنْ كُنْتَ حَكِيماً فَأَنْتَ حَكِيمٌ لِنَفْسِكَ
وَإِنِ اسْتَهْزَأْتَ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَتَحَمَّلُ )
أمثال (9) 12

* ( أَمَرَ الرَّبُّ لاَ تَمُوتُ الآبَاءُ لأَجْلِ الْبَنِينَ
وَلاَ الْبَنُونَ يَمُوتُونَ لأَجْلِ الآبَاءِ
بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ لأَجْلِ خَطِيَّتِهِ )
أخبار الأيام الثاني (25) 4

* ( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ  كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ )
تثنية (24) 16 

* ( وَلَكَ يَا رَبُّ الرَّحْمَةُ
لأَنَّكَ أَنْتَ تُجَازِي الإِنْسَانَ كَعَمَلِهِ )
مزامير (62) 12

الله هُوَ خَالقُ الكَونَ كُلهُ
أعْظمُ وَأجْلُ مِنْ أن يَكُونَ مَلعُوناً 0
وَهَذا عَبْدَهُ المسيح الذي لعَنْتمُوهُ !

قالَ الله سُبْحَانهُ وَتعَالى :

( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً الإسراء 13 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم

وَقالَ وَصَدَقَ رَسُولهُ :

قبرُ كُلُ إنْسَان ٍ إمَا :
} رَوْضَة ٌ مِنَ الجنة وَإمَا حُفرَة ٌ في جهنم {
صَدَقَ رَسُولُ الله 0

ليسَ هُناكَ مَنَاصٌ وَلا مَفرٌ سِوَّي
مَا قالهُ رَبي سُبْحَانهُ
كَانَ مِنَ المَفْرُوض أنْ يَكُونُ اسْم وَعِنْوَان هَذا البَاب هَذِهِ الآيَة :

( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً النساء 157
 صَدَقَ اللهُ العَظيم وبلغ رسوله الكريم

أليسَ يهوذا التلمِيذ الخَائن الشَبية أوْلَيَ باللعْنةِ مِنَ المسيح ! 

اقرأ في الجُزء الثاني 0

في بَاب ( هَل جَسَد المسيح نَجِسٌ )

وَإذا أرَدتَ أنْ تعْرف عَنْ المسيح أكْثرُ فأفتح كِتابَكَ المُقدس  
وَاقرَأ مَعِي في بَاب ( عَنْ السيد المسيح وَمَا يَخُصَهُ )

رَبنَا يُوفقنَا وَإيَاكُمْ لِمَا يَرّحَمْنَا بهِ في الدُنيا وَالآخرة


جوهر العقيدة النصرانية

جوهر العقيدة النصرانية سنوضح في هذه السطور القادمة مفهوم الألوهية في العقيدة النصرانية التي تمثل الركن الركين في عقيدتهم وأصل الإيمان عن...