الأربعاء، 5 مايو 2010

شَهْوَة ُ الأرض بأمْر الرَّبَّ أو 0 عَنْ الأرض لِلثوَاب وَالعِقاب :


شَهْوَة ُ الأرض بأمْر الرَّبَّ
     أو 0 عَنْ الأرض لِلثوَاب وَالعِقاب :

هََذا الباب لهُ أهْدَافٌ كَثيرة وَعَمِيقة وَمُهمَة لِلغاية
وَمِنهَا مَثلاً
يَقول الحََّقََّ سُبْحَانهُ في سُوَرة المُمْتَحَنة آية 13

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ )
صَدَقَ اللهُ العَظيم
       كُلُ حَرْفٍ في هَذِهِ الآيَة سََتَجدْهُ في هَذا الباب  :

مَثلاً بدَايَة مِنْ سيدنا إبراهيم 0 يَقولُ الرَّبَّ :

* ( فَآمَنَ بِالرَّبِّ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرّاً 0 وَقَالَ لَهُ أَنَا الرَّبُّ الَّذِي
أَخْرَجَكَ مِنْ أُورِ الْكِلْدَانِيِّينَ لِيُعْطِيَكَ هَذِهِ الأَرْضَ لِتَرِثَهَا )
تكوين (15) 6 ‘ 7

* ( فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ ( إبراهيم ) مِيثَاقاً قَائِلاً
لِنَسْلِكَ أُعْطِي هَذِهِ الأَرْضَ مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ
نَهْرِ الْفُرَاتِ ) تكوين (15) 18
           
وَقالَ المسيح في إنجيل متى إصحاح (5) آية 5

* ( طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ )

وَبأمْر الرَّبَّ الأرض هي الهَدَف الأوْل

* ( قَال الرَّبُّ لِمُوسَى أَرْسِل رِجَالاً لِيَتَجَسَّسُوا أَرْضَ كَنْعَانَ
التِي أَنَا مُعْطِيهَا لِبَنِي إِسْرَائِيل ) عدد (13) 2
  
الأرض وَكُلُ شئ في الأرض الرضَا مِنَ الرَّبَّ في الأرض
أنْ حَفظتَ وَصَايَاهُ سَيُبَارك الرَّبَّ في ثَمَرَة بَطنِكَ وَثَمَرَة أرْضِكَ
وَالغَضَبُ مِنَ الرَّبَّ أنْ لمْ تَحْفظ وَصَايَاهُ فلا تَدْخُل الأرض
وَطبعاً لا تُوجَدُ بركة 0

هَذا كُلُ مَا في فؤاد وَقلب وَعَقل الكَافر هَدَفهُ الأوَّل وَالذي يَعِيشُ لهُ وَأفنَىَ فِيهِ عُمْرَهُ كُلهُ 0
وَلِذلكَ عِنْدَ مَوتِ وَاحِدٍ مِنهُمْ وَعِنْدَ دَفنِهِ 0 الذين يَرَوُنَ
المَيت لا يَعْلمُونَ شيئاً عَنْ كَيفيَة خُرُوج رَوُح مَيْتَهِمْ
وَمَاذا يَحْدُثُ لهُ في القبْر ؟

فأنهُمْ لا يَعْلمُونَ شَيئاً عَنْ القبْر أو المَيْت وَمَاذا سَيَحْدُثُ بَعْدَ مُرُور الدَهر وَالزَمَنْ وَحُلوُل السَاعَة وَمَا أحْدَاثِهَا
فأنَ الكَافر لا يَعْلمُ شيئاً عَنهُمْ وَهَذا مِنْ كِتابهِ فهُوَ في حَالة يَأس ٍ مِنْ عِلْمَهُ بهَذِهِ الأمُور 0
وَكُلُ ذلكَ غَيْبٌ بالنسْبَةِ
لِلمُؤمِن وَالكَافر 0 وَلكن

* الكَافر لا يَعْلمُ عَنْ هَذا الغَيْب شيئاً وَلهُ هَدَفٌ آخر
عَاشَ لهُ وَهُوَ الأرض وَهَذا مَا في كِتابَهِ 0

* وَلكن المُؤمِن رَبَهُ أخْبَرَهُ في كِتَابهِ القرآن الكريم وَنبيهِ صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم أخْبَرَهُ مِنْ بدَاية عِنْدَمَا يَكُونَ ابْن آدم في حَال إدْبَارٌ لِلدُنيا وَإقبَالٌ لِلآخِرَة
حتى قيَام السَاعَة وَمَا أحْدَاثِهَا

وَلأنهُ لِيَقِينِهِ أنهُ بالأعْمَال الصَالحَة التي فعَلهَا في حَيَاتِهِ سَوْفَ يُجَازيهِ خَالِقِهِ بهَا يوم الحِسَاب وَلِهَذا فعَلَ الأعْمَال الصَالحَة التي سَوْفَ يُلاقِيهَا لا مَحَالة 0
وَهَذا يَقِينُ المُؤمِنَ بلا إله إلا الله
وَيَعْلم أنَّ الله سُبْحَانهُ يُرَاقبُُ أفعَالهُ 0
    
وَعلى العَكْس تماماً حَالُ الكَافر 0 فهُوَ في حَالةِ يَئْس ٍ
مِنْ هَذا الغَيْبُ الذي لا يَعْلمُ عَنهُ شيئاً في كِتابهِ 0

وَقالَ سُبْحَانهُ في سُورَة النور آية 39

( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ( الأرض وَالدُنيا ) وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ )
صَدَقَ اللهُ العَظيم 0 اللهُ أكْبر
مِثال :

* ( حِينَمَا تَتَعَدُّونَ عَهْدَ الرَّبِّ إِلَهِكُمُ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِهِ وَتَسِيرُونَ وَتَعْبُدُونَ آلِهَةً أُخْرَى وَتَسْجُدُونَ لَهَا 0 يَحْمَى
غَضَبُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ فَتَبِيدُونَ سَرِيعاً عَنِ الأَرْضِ
الصَّالِحَةِ الَّتِي أَعْطَاكُمْ ) يشوع (23) 16

وَلِلأسَفْ هَذِهِ عَقِيدَتَهُمْ

جَزَاء تَرْك العَهْدَ بالتوْحِيد هُوَ الحِرْمَان
مِنَ ( الأَرْضِ الصَّالِحَةِ )

أمْ 0 الغَضَبُ وَالهَلاك في جهنم 

اقرَأ في باب ( هَؤُلاءِ هُمْ المَغضُوب عَليهِمْ )

ولِذلكَ قالَ رَسُول الله صَلي اللهُ عَليهِ وَآلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
مُلخصْ المَوضوع كُلهُ

مَنْ كَانت هِجْرَتهُ لِلهِ وَرَسُولِهِ 0 فهِجْرَتِهِ لِلهِ وَرَسُولِهِ 0
وَمَنْ كَانت هِجْرَتهُ لِدُنيَا يُصِيْبُهَا ( الأرض ) أو امْرَأةٍ يَنكِحُهَا فهِجْرَتِهِ لِمَا هَاجَرَ إليهِ 0
فصَارَ بهدَفِهِ إلي الغَضب وَالهلاك مِنَ الله سُبْحَانهُ 0
صَدَقَ حَبيبي رَسُولُ الله 0

وَقالَ أيضاً :

 خَيْرَ مَا قلتَهُ أنَا وَالنبيُونَ مِنْ قبْلِي
لا إله إلا الله
صَدَقَ رَسُولُ الله صَلي اللهُ عَليهِ وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم

------------------------------------------------------------------------

مَلحُوظة هَامَة :
كُلُ مَا بدَاخل القوْسَين ( نصُوص مِنَ التوراة أو الإنجيل )
،  كُلُ مَا بدَاخل القوْسَين ( توضِيحٌ مِنَ الكَاتب )
، هََذا اللون ( مَوْضِعْ آية قرآنية اسم السورة وَرقم الآية )

بإذن الله سَنتناول المَوَاضِيع حَسَبْ تَسَلْسُل الأسْفار في الكَتاب المُقدس

عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها إن القاعدة التي تنطلق في الكنيسة لعامة الناس أنه لا تسأل فتطرد ...