الأحد، 23 مايو، 2010

مَا هُوَ الهَدَفْ 0 تحْطِيم الأصْنَام أمْ الأرض ؟


تابع سفر عدد (5)

مَا هُوَ الهَدَفْ 0 تحْطِيم الأصْنَام أمْ الأرض ؟

* ( وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ عَلى أُرْدُنِّ أَرِيحَا قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل إِنَّكُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلى أَرْضِ كَنْعَانَ 0 فَتَطْرُدُونَ كُل سُكَّانِ الأَرْضِ مِنْ أَمَامِكُمْ وَتَمْحُونَ جَمِيعَ تَصَاوِيرِهِمْ وَتُبِيدُونَ كُل أَصْنَامِهِمِ المَسْبُوكَةِ وَتُخْرِبُونَ جَمِيعَ مُرْتَفَعَاتِهِمْ تَمْلِكُونَ الأَرْضَ وَتَسْكُنُونَ فِيهَا ( وَذلكَ بَدَلاً لِتبليغ الناس التوحِيد ) لأَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمُ الأَرْضَ لِكَيْ تَمْلِكُوهَا 0 وَتَقْتَسِمُونَ الأَرْضَ بِالقُرْعَةِ حَسَبَ عَشَائِرِكُمْ 0 الكَثِيرُ تُكَثِّرُونَ لهُ نَصِيبَهُ وَالقَلِيلُ تُقَلِّلُونَ لهُ
نَصِيبَهُ حَيْثُ خَرَجَتْ لهُ القُرْعَةُ فَهُنَاكَ يَكُونُ لهُ حَسَبَ أَسْبَاطِ آبَائِكُمْ تَقْتَسِمُونَ 0 وَإِنْ لمْ تَطْرُدُوا سُكَّانَ الأَرْضِ مِنْ أَمَامِكُمْ يَكُونُ الذِينَ تَسْتَبْقُونَ مِنْهُمْ أَشْوَاكاً فِي أَعْيُنِكُمْ وَمَنَاخِسَ فِي جَوَانِبِكُمْ وَيُضَايِقُونَكُمْ عَلى الأَرْضِ التِي أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِيهَا 0 فَيَكُونُ أَنِّي أَفْعَلُ بِكُمْ كَمَا هَمَمْتُ أَنْ أَفْعَل بِهِمْ )
عدد (33) 50 : 56
تابع سفر عدد (6)

الحِدُود وَالخَريطة وَالرَسْم 0 مِنَ الرَّبَّ

* ( وَأَمَر الرَّبُّ مُوسَى قُل لِبَنِي إِسْرَائِيل إِنَّكُمْ دَاخِلُونَ إِلى أَرْضِ كَنْعَانَ هَذِهِ هِيَ الأَرْضُ التِي تَقَعُ لكُمْ نَصِيباً أَرْضُ كَنْعَانَ بِتُخُومِهَا ( أي بقُرَاهَا وَأرَاضِيهَا ) تَكُونُ لكُمْ نَاحِيَةُ الجَنُوبِ مِنْ بَرِّيَّةِ صِينَ عَلى جَانِبِ أَدُومَ وَيَكُونُ لكُمْ تُخُمُ الجَنُوبِ مِنْ طَرَفِ بَحْرِ المِلحِ إِلى الشَّرْقِ 0 وَيَدُورُ لكُمُ التُّخُمُ مِنْ جَنُوبِ عَقَبَةِ عَقْرِبِّيمَ وَيَعْبُرُ إِلى صِينَ وَتَكُونُ مَخَارِجُهُ مِنْ جَنُوبِ قَادِشَ بَرْنِيعَ وَيَخْرُجُ إِلى حَصَرِ أَدَّارَ وَيَعْبُرُ إِلى عَصْمُونَ ثُمَّ يَدُورُ التُّخُمُ مِنْ عَصْمُونَ إِلى وَادِي مِصْرَ وَتَكُونُ مَخَارِجُهُ عِنْدَ البَحْرِ 0 وَأَمَّا تُخُمُ الغَرْبِ فَيَكُونُ البَحْرُ الكَبِيرُ لكُمْ تُخُماً هَذَا يَكُونُ لكُمْ تُخُمُ الغَرْبِ 0 وَهَذَا يَكُونُ لكُمْ تُخُمُ الشِّمَالِ مِنَ البَحْرِ الكَبِيرِ تَرْسُمُونَ لكُمْ إِلى جَبَلِ هُورَ 0 وَمِنْ جَبَلِ هُورَ تَرْسُمُونَ إِلى مَدْخَلِ حَمَاةَ وَتَكُونُ مَخَارِجُ التُّخُمِ إِلى صَدَدَ 0 ثُمَّ يَخْرُجُ التُّخُمُ إِلى زِفْرُونَ وَتَكُونُ مَخَارِجُهُ عِنْدَ حَصَرِ عِينَانَ هَذَا يَكُونُ لكُمْ تُخُمُ الشِّمَالِ 0 وَتَرْسُمُونَ لكُمْ تُخُماً إِلى الشَّرْقِ مِنْ حَصَرِ عِينَانَ إِلى شَفَامَ وَيَنْحَدِرُ التُّخُمُ مِنْ شَفَامَ إِلى رَبْلةَ شَرْقِيَّ عَيْنٍ ثُمَّ يَنْحَدِرُ التُّخُمُ وَيَمَسُّ جَانِبَ بَحْرِ كِنَّارَةَ إِلى الشَّرْقِ 0 ثُمَّ يَنْحَدِرُ التُّخُمُ إِلى الأُرْدُنِّ وَتَكُونُ مَخَارِجُهُ عِنْدَ
بَحْرِ المِلحِ هَذِهِ تَكُونُ لكُمُ الأَرْضُ بِتُخُومِهَا حَوَاليْهَا )
عدد (34) 1 : 13

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 2

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) - 11 - كيف ترجموا هذه الآية كلما تقدمت في هذا المؤلف الوجيز تزعجني هاتان الواهمتان . ا...