الخميس، 20 مايو 2010

فَاغْتَاظَ مُوسَى جِدّاً وَقَال لِلرَّبِّ لا تَلتَفِتْ إِلى تَقْدِمَتِهِمَا


تابع سفر عدد (3)

( فَاغْتَاظَ مُوسَى جِدّاً وَقَال لِلرَّبِّ لا تَلتَفِتْ إِلى تَقْدِمَتِهِمَا
( مَا يُقدمُونهُ لِمَذْبَح الرَّبَّ ) حِمَاراً وَاحِداً لمْ آخُذْ مِنْهُمْ )

* ( فَأَرْسَل مُوسَى لِيَدْعُوَ دَاثَانَ وَأَبِيرَامَ ابْنَيْ أَلِيآبَ فَقَالا لا نَصْعَدُ 0 أَقَلِيلٌ أَنَّكَ أَصْعَدْتَنَا مِنْ أَرْضٍ تَفِيضُ لبَناً وَعَسَلاً لِتُمِيتَنَا فِي البَرِّيَّةِ حَتَّى تَتَرَأَّسَ عَليْنَا تَرَؤُّساً ( هَل هَذا أدَبٌ مع نبي الله وَمَا لهُ عََليْهمْ مِنْ فضل ٍ بإذن الله ) كَذَلِكَ لمْ تَأْتِ بِنَا إِلى أَرْضٍ تَفِيضُ لبَناً وَعَسَلاً وَلا أَعْطَيْتَنَا نَصِيبَ حُقُولٍ وَكُرُومٍ 0 هَل تَقْلعُ أَعْيُنَ هَؤُلاءِ القَوْمِ 0 لا نَصْعَدُ 0 فَاغْتَاظَ مُوسَى جِدّاً وَقَال لِلرَّبِّ لا تَلتَفِتْ إِلى تَقْدِمَتِهِمَا ( مَا يُقدمُونهُ لِمَذْبَح الرَّبَّ ) حِمَاراً وَاحِداً لمْ آخُذْ مِنْهُمْ وَلا
أَسَأْتُ إِلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ) عدد (16) 12 : 15

وَكَانُوا يَسْتخدمُونهُ لِلأكْل أمْ لِحَمْل الأثقال 0

وَرَدَاً لِكَلامِهِمْ قالَ لهُمْ موسي :

* ( فَقَال مُوسَى بِهَذَا تَعْلمُونَ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَرْسَلنِي لأَعْمَل كُل هَذِهِ الأَعْمَالِ وَأَنَّهَا ليْسَتْ مِنْ نَفْسِي 0 إِنْ مَاتَ هَؤُلاءِ كَمَوْتِ كُلِّ إِنْسَانٍ وَأَصَابَتْهُمْ مَصِيبَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ ( بالمَوت ) فَليْسَ الرَّبُّ قَدْ أَرْسَلنِي ( ! ) وَلكِنْ إِنِ ابْتَدَعَ الرَّبُّ بِدْعَةً وَفَتَحَتِ الأَرْضُ فَاهَا وَابْتَلعَتْهُمْ وَكُل مَا لهُمْ فَهَبَطُوا أَحْيَاءً إِلى الهَاوِيَةِ تَعْلمُونَ أَنَّ هَؤُلاءِ القَوْمَ قَدِ ازْدَرُوا بِالرَّبِّ 0 فَلمَّا فَرَغَ مِنَ التَّكَلُّمِ بِكُلِّ هَذَا الكَلامِ انْشَقَّتِ الأَرْضُ التِي تَحْتَهُمْ 0 وَفَتَحَتِ الأَرْضُ فَاهَا وَابْتَلعَتْهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَكُل مَنْ كَانَ لِقُورَحَ مَعَ كُلِّ الأَمْوَالِ 0 فَنَزَلُوا هُمْ وَكُلُّ مَا كَانَ لهُمْ أَحْيَاءً إِلى الهَاوِيَةِ وَانْطَبَقَتْ عَليْهِمِ الأَرْضُ فَبَادُوا مِنْ بَيْنِ الجَمَاعَةِ 0 وَكُلُّ إِسْرَائِيل الذِينَ حَوْلهُمْ هَرَبُوا مِنْ صَوْتِهِمْ لأَنَّهُمْ
قَالُوا لعَل الأَرْضَ تَبْتَلِعُنَا ) عدد (16) 28 : 34

* ( فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى وَهَارُونَ مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمَا لمْ تُؤْمِنَا بِي ( مُسْتحِيلٌ أنبياءُ الله لا تُؤمِنَ بمَنْ أرْسَلهُمْ ) حَتَّى تُقَدِّسَانِي أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي إِسْرَائِيل لِذَلِكَ لا تُدْخِلانِ هَذِهِ الجَمَاعَةَ إِلى الأَرْضِ ( أيضاً الجَزَاء الحِرمَان مِنَ الأرض 0 كَأنهُ لا تُوْجَدُ جنة أو نار ! ) التِي
أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا 0 هَذَا مَاءُ ( بَلْدَة ) مَرِيبَةَ حَيْثُ خَاصَمَ بَنُو
إِسْرَائِيل الرَّبَّ فَتَقَدَّسَ فِيهِمْ ) عدد (20) 12 ، 13

لَِلهِ صِفاتُ جَمَال وَصِِفاتُ جَلال 0 فأرَاهُمْ سُبْحَانهُ
مِنْ جَلالِهِ 0 وَهُنا حَادثة هَامة في حَيَاة موسي

* ( وَأَرْسَل مُوسَى رُسُلاً مِنْ قَادِشَ إِلى مَلِكِ أَدُومَ هَكَذَا يَقُولُ أَخُوكَ إِسْرَائِيلُ ( في شَخْص موسي 0 وَنظراً لِلظرُوُف ) قَدْ عَرَفْتَ كُل المَشَقَّةِ التِي أَصَابَتْنَا 0 إِنَّ آبَاءَنَا انْحَدَرُوا إِلى مِصْرَ وَأَقَمْنَا فِي مِصْرَ أَيَّاماً كَثِيرَةً وَأَسَاءَ المِصْرِيُّونَ إِليْنَا وَإِلى آبَائِنَا فَصَرَخْنَا إِلى الرَّبِّ فَسَمِعَ صَوْتَنَا وَأَرْسَل مَلاكاً وَأَخْرَجَنَا مِنْ مِصْرَ وَهَا نَحْنُ فِي قَادِشَ مَدِينَةٍ فِي طَرَفِ تُخُومِكَ 0 دَعْنَا نَمُرَّ فِي أَرْضِكَ لا نَمُرُّ فِي حَقْلٍ وَلا فِي كَرْمٍ وَلا نَشْرَبُ مَاءَ بِئْرٍ فِي طَرِيقِ المَلِكِ نَمْشِي لا نَمِيلُ يَمِيناً وَلا يَسَاراً حَتَّى نَتَجَاوَزَ تُخُومَكَ ( أنظر لِرَد فِعْل أخُو إسرائيل 0 وَهَذا لهُ مُبَرْرَاتُه ) فَقَال لهُ أَدُومُ لا تَمُرُّ بِي لِئَلا أَخْرُجَ لِلِقَائِكَ بِالسَّيْفِ 0 فَقَال لهُ بَنُو إِسْرَائِيل فِي السِّكَّةِ نَصْعَدُ وَإِذَا شَرِبْنَا أَنَا وَمَوَاشِيَّ مِنْ مَائِكَ أَدْفَعُ ثَمَنَهُ لا شَيْءَ أَمُرُّ بِرِجْليَّ فَقَطْ 0 فَقَال لا تَمُرُّ وَخَرَجَ أَدُومُ لِلِقَائِهِ بِشَعْبٍ غَفِيرٍ وَبِيَدٍ شَدِيدَةٍ وَأَبَى
أَدُومُ أَنْ يَسْمَحَ لِإِسْرَائِيل ( أخِيهِ ) بِالمُرُورِ فِي تُخُومِهِ فَتَحَوَّل إِسْرَائِيلُ عَنْهُ ) عدد (20) 14 : 21

عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل عقيدة الخلاص ولماذا يؤمنون ويقنعون بها إن القاعدة التي تنطلق في الكنيسة لعامة الناس أنه لا تسأل فتطرد ...