الثلاثاء، 11 مايو، 2010

هَدَفْ حَدِِيث الرَّبَّ مع موسى هُوَ الأرض


سفر خُروج :

 (1)

هَدَفْ حَدِِيث الرَّبَّ مع موسى هُوَ الأرض

* ( فَقَالَ الرَّبُّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مَذَلَّةَ شَعْبِي الَّذِي فِي مِصْرَ وَسَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ مِنْ أَجْلِ مُسَخِّرِيهِمْ إِنِّي عَلِمْتُ أَوْجَاعَهُمْ فَنَزَلْتُ لِأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ
وَوَاسِعَةٍ 0 إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً ) خروج (3) 78

* ( وَأَيْضاً أَقَمْتُ مَعَهُمْ عَهْدِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ أَرْضَ كَنْعَانَ أَرْضَ
غُرْبَتِهِمِ الَّتِي تَغَرَّبُوا فِيهَا ) خروج (6) 4

* ( وَأُدْخِلُكُمْ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي رَفَعْتُ يَدِي أَنْ أُعْطِيَهَا لإِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَأُعْطِيَكُمْ إِيَّاهَا مِيرَاثاً 0 أَنَا الرَّبُّ )
خروج (6) 8
هَذا الكَلام أصْبَحَ تشْريعٌ لَدَيْهِِمْ وَعلي هَوَاهُمْ

-------------------------------------------------------------

تابع سفر خُرُوج (2)

سُبْحَانَ الله 0 حِفظُ العَهْدُ علي مََاذا 0 الأرض !
قالهَا موسى مُنذ ُالبداية :

* ( فَدَعَا فِرْعَوْنُ مُوسَى وَقَالَ اذْهَبُوا اعْبُدُوا الرَّبَّ غَيْرَ أَنَّ غَنَمَكُمْ وَبَقَرَكُمْ تَبْقَى 0 أَوْلاَدُكُمْ أَيْضاً تَذْهَبُ مَعَكُمْ 0 فَقَالَ مُوسَى أَنْتَ تُعْطِي أَيْضاً فِي أَيْدِينَا ذَبَائِحَ وَمُحْرَقَاتٍ لِنُقَرِّبُهَا لِلرَّبِّ إِلَهِنَا فَتَذْهَبُ
مَوَاشِينَا أَيْضاً مَعَنَا لاَ يَبْقَى ظِلْفٌ لأَنَّنَا مِنْهَا نَأْخُذُ لِعِبَادَةِ الرَّبِّ إِلَهِنَا وَنَحْنُ لاَ نَعْرِفُ بِمَاذَا نَعْبُدُ الرَّبَّ حَتَّى نَأْتِيَ إِلَى هُنَاكَ )
خروج (10) 24 : 26
وَالمَوَاشِي تحْتَاج لِأرض 0 وَالرَّبَّ دَائِمَاً يَوُعدْهُمْ بالأرض

* ( وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ الرَّبُّ أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّينَ كَمَا حَلَفَ لَكَ
وَلِآبَائِكَ وَأَعْطَاكَ إِيَّاهَا ) خروجِ (13) 11

* ( هَكَذَا تَقُولُ لِبَيْتِ يَعْقُوبَ وَتُخْبِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ 0 أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ مَا صَنَعْتُ بِالْمِصْرِيِّينَ 0 وَأَنَا حَمَلْتُكُمْ عَلَى أَجْنِحَةِ النُّسُورِ وَجِئْتُ بِكُمْ إِلَيَّ 0 فَالآنَ إِنْ سَمِعْتُمْ لِصَوْتِي وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ 0 فَإِنَّ لِي كُلَّ الأَرْضِ ( مع أنَ الكَونَ بمَا فِيهِ يَمْلِكهُ الرَّبَّ أيضاً ) وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي مَمْلَكَةَ كَهَنَةٍ وَأُمَّةً مُقَدَّسَةً 0 هَذِهِ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تُكَلِّمُ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ 0 فَجَاءَ مُوسَى وَدَعَا شُيُوخَ الشَّعْبِ وَوَضَعَ قُدَّامَهُمْ كُلَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ
الَّتِي أَوْصَاهُ بِهَا الرَّبُّ ) خروجِ (19) 3 : 7

* ( أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ ( لِمَاذا ) لِتَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي
يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلَهُكَ ) خروج (20) 12

الرَّبَّ يُوْصِي إسرائيل علي مَلائِكَتِهِ أنْ لا يَتَمَرَدُوا عَليهِ
لِكَي يَفوزُوا بالأرض :
              
* يَقول الرَّبَّ لِبني إسرائيل ( هَا أَنَا مُرْسِلٌ مَلاَكاً أَمَامَ وَجْهِكَ
لِيَحْفَظَكَ فِي الطَّرِيقِ وَلِيَجِيءَ بِكَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ 0 اِحْتَرِزْ مِنْهُ وَاسْمَعْ لِصَوْتِهِ وَلاَ تَتَمَرَّدْ عَلَيْهِ لأَنَّهُ لاَ يَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِكُمْ لأَنَّ اسْمِي فِيهِ ) في المَلاك خروج (23) 20 ‘ 21

* ( وَتَعْبُدُونَ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ فَيُبَارِكُ خُبْزَكَ وَمَاءَكَ وَأُزِيلُ الْمَرَضَ
مِنْ بَيْنِكُمْ ) الجَزَاءُ في الأرض خروج (23) 25

* ( أُرْسِلُ هَيْبَتِي أَمَامَكَ وَأُزْعِجُ جَمِيعَ الشُّعُوبِ الَّذِينَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ وَأُعْطِيكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ مُدْبِرِينَ 0 وَأُرْسِلُ أَمَامَكَ الزَّنَابِيرَ فَتَطْرُدُ الْحِوِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ مِنْ أَمَامِكَ 0 لاَ أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ لِئَلاَّ تَصِيرَ الأَرْضُ خَرِبَةً فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ ( أكِيد فِيهِ سَبَب 0 وَلِهَذا ) قَلِيلاً قَلِيلا أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ إِلَى أَنْ تُثْمِرَ وَتَمْلِكَ الأَرْضَ وَأَجْعَلُ تُخُومَكَ ( أرَاضِيكَ ) مِنْ بَحْرِ سُوفٍ إِلَى بَحْرِ فَلَسْطِينَ 0 وَمِنَ الْبَرِّيَّةِ إِلَى النَّهْرِ فَإِنِّي أَدْفَعُ إِلَى أَيْدِيكُمْ سُكَّانَ الأَرْضِ فَتَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ ( وَهَذا بَلائِهِمْ وَللأسف جَعَلوهُ بأمْر الرَّبَّ ) لاَ تَقْطَعْ مَعَهُمْ وَلاَ مَعَ آلِهَتِهِمْ عَهْداً 0 لاَ يَسْكُنُوا فِي أَرْضِكَ لِئَلاَّ يَجْعَلُوكَ تُخْطِئُ إِلَيَّ إِذَا عَبَدْتَ آلِهَتَهُمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ
فَخّاً ) خروج (23) 27 : 33

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) 3

غرض الإنجيل وموضوعه ( الإسلام ) و ( أحمد ) -12- الإســــــــلام الإسلام : دين أساس إدارته وحكمه العدل المطلق الذي لا هوادة فيه ، لان ا...