الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

حول رسائل بولس7

حول رسائل بولس

بولس والختـان:

يقول بولس: "ليس الختان شيئاً وليست الغرلة شيئاً بل حفظ وصايا الله". (كورنثوس (1) 7/19).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- ألغى بولس الختان الذي شرعه الله في شريعة موسى وأقره عيسى. فجعل الختان مثل الغرلة. ليس من حق بولس أن يناقض عيسى الذي يتلقى بولس منه الوحي (حسب زعم بولس). كيف يوحي عيسى إلى بولس بتعاليم تخالف عيسى نفسه؟!!

2- كيف يمجد بولس الوصايا هنا وهو الذي قال "لما جاءت الوصية عاشت الخطية". (رومية 7/9)؟!! بولس يناقض بولس.

3- لماذا حفظ الوصايا ؟ ألم يخلِّص المسيح بالصلب الناس من الخطايا والآثام؟!! أين الصلب والخلاص ؟!!

4- ولماذا حفظ الوصايا إذا كان بولس نفسه يقول: "كل من يدعو باسم الرب يخلص". (رومية 10/13). إذا كان الخلاص بالدعاء فقط، فلماذا يتعب الإنسان نفسه ويعمل بالوصايا؟!!! الإنسان يميل إلى الطريق الأيسر والدعاء أيسر من تنفيذ الوصايا (حسب زعمهم)!!

بولس يعترف:

يزعم بولس أنه يوحى إليه من عيسى إذ يقول: "لا أجسر أن أتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي". (رومية 15/18).

ولكن بولس نفسه يعترف أنه يشرع من عنده هو. انظر ما يلي:

1- يبيح زواج المؤمن من الكافرة والكافر من المؤمنة ويقول "أقول لهم أنا لا الرب" (كورنثوس (1) 7/13). يبدأ جملته باعترافه أن هذا قوله هو وليس قول الرب!!

2- بخصوص حكم زواج العذارى يقول بولس: "أما لعذارى فليس عندي أمر من الرب ولكني أعطي رأياً". (كورنثوس (1) 7/25). إذاً الرأي من عنده هو وليس من الرب!!

3- بخصوص حكم عدم زواج الأرملة يقول "بحسب رأيي". (كورنثوس (1) 7/40).

إذا كان الرب لم يوح لبولس في هذه الأمور الهامة، فمتى يوحي له؟! وبأي الأمور يوحي له؟! ولماذا لم يوحِ له في هذه الأمور التي تهم كل رجل وكل امرأة؟!! الوحي ينزل للأمور الهامة، للتشريع في الأمور التي تشغل بال كل إنسان. وماذا يفيد رأي بولس أو سواه ؟! الناس يريدون حكم الله لا حكم بولس. بولس يعترف أنه يفتي من عنده. وهذا يدحض الزعم بأنه كان يوحى إليه. بولس انتحل صفة الموحى إليه انتحالاً. هو نفسه يقول "ليس عندي أمر من الرب ولكني أعطي رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً". (كورنثوس (1) 7/25). بولس يزكي نفسه!! يقول أنا أمين. عال. هذا أقصى ما عنده عن نفسه. رأي أمين. كما أنه هو نفسه يعطي لغيره المبرر للشك فيه إذ يقول: "أظن أني أنا عندي روح الله". (كورنثوس (1) 7/40). يظن ظناً. ما شاء الله. إذا كان هو نفسه يظن في نفسه ظناً، فكيف يريد من الناس أن يصدقوه؟!!! وما ندري كيف تكون روح الله فيه؟! نخشى أنه يظن أنه ابن الله أيضاً كما ظنوا بعيسى؟!!

لغز الألغـاز:

يقول بولس: "لنا إله واحد الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء ونحن به". (كورنثوس (1) 8/6). نلاحظ هنا ما يلي:

1- يقول بولس لنا إله واحد هو الآب، ورب واحد هو عيسى. واحد وواحد اثنان. كيف إله واحد وهو في نفس الوقت يقول الإله واحد وعيسى رب واحد؟! كيف واحد واثنان في الوقت ذاته ؟! وأين الروح القدس ثالث الثالوث ؟!!

2- يقول بولس إن جميع الأشياء من الله. مفهوم. نحن له (أي لله). مفهوم. إذا كنا نحن لله، فلماذا الحر عبد للمسيح كما يقول بولس في (كورنثوس (1) 7/22) ؟ ما دمنا نحن لله فنحن عبيد لله، وليس للمسيح. بولس يناقض نفسه: مرة يقول نحن لله ومرة يقول نحن عبيد للمسيح!!!

3- يقول بولس إن جميع الأشياء بالمسيح. كيف ؟! من يشرح هذا اللغز ؟!! ما معنى "الأشياء بالمسيح" ؟!! لغة خاصة ببولس لا يفهمها أحد سواه!!! وما معنى نحن بالمسيح ؟!! "بالمسيح جميع الأشياء ونحن به" لغز آخر، بل لغز الألغاز!!!


الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...