الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

هذه بعض النبؤات عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والزبور:

هذه بعض النبؤات عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والزبور:

جاء في سفر التثنية الإصحاح الثامن عشر أن الله سبحانه قال لموسى عليه السلام :
أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم ، مثلك ، وأجعل كلامي فى فمه ، فيكلمهم بكل ما أوصيه به

هذا الكلام بشارة بقدوم نبى من إخوة بني إسرائيل - أي من بني إسماعيل ، ولو كان المقصود نبي يهودي مثل المسيح لقال : نبي منكم
وهذا النبي يكون مثل النبي موسى عليه السلام .. لأنه قال كلمة مثلك ، فمحمد صلى الله عليه وسلم مثل موسى في كل شيء : يتزوج وينجب ويهاجر بشعبه من أرض الكفر بعد أن يتعرضوا للأذى منهم ويحارب الكفار ويهزمهم وتنزل عليه رسالة من السماء على فترات طويلة وأخيرا يموت موتة طبيعية ويدفن
نجد أن هذه الصفات كلها لا يتشابه فيها المسيح مع موسى عليهما السلام ، لذلك فعيسى ليس مثل موسى ، وإنما محمد مثل موسى ، لأن المسيح لم يتزوج ولم يحارب ولم يهاجر ولم يمت موتة طبيعية ، وكانت ولادته بمعجزة على عكس سيدنا موسى وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ومعنى أجعل كلامي في فمه ، فهو ما حصل لسيدنا محمد في غار حراء عندما نزل عليه جبريل ، حيث قرأ عليه حبريل كلمات وقرأها الرسول كما سمعها منه

---

من مزامير داود عليه السلام ، في مزمور 45 يتكلم داود عن أعظم نبي سوف يأتي ، وقد أعلمه الله بصفات هذا النبي بالوحي فقال :

فاض قلبي بكلام صالح ، أتكلم بإنشائي للملك ، أنت أبرع جمالا من بني البشر ، انسكبت النعمة على شفتيك ، لذلك باركك الله إلى الأبد ، تقلد سيفك أيها الجبار بجلالك اقتحم ، اركب من أجل الحق والدعة فتريك يمينك مخاوف ، وشعوب تحتك يسقطون ، كرسيك يا الله إلى دهر الدهور ، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الإبتهاج أكثر من رفقائك ، بنات الملوك بين محظياتك

قالت النصارى أن هذا الكلام عن المسيح ، بينما هو لا يوافق عقيدتهم في عبادة المسيح لقول داود : الله إلهك
فهذا الكلام عن نبي يحارب أعداءه ويهزمهم بالسيف ، ولم يظهر نبي بعد داود عليه السلام يحارب أعداءه بالسيف ويهزمهم سوى محمد صلى الله عليه وسلم

وهذا تفسير سريع لكلام داود عن النبي محمد عليهما الصلاة والسلام :
انسكبت النعمة على شفتيك : أي يحفظ رسالته من الوحي لأنه أميّ ، ويعلم الناس القرآن بالحفظ أيضا
بجلالك اقتحم : حارب الكفار ونصره الله بالرعب مسيرة شهر وذلك لأجل نشر الدعوة لدين الله
بنات الملوك من محظياتك : فالرسول محمد تزوج من بنات العظماء والملوك
بارك الله إلى الأبد : فرسالته تنمو دائما ، وأتباعه يزيدون يوماً بعد يوم إلى الآن
رفقائك : أي بقية الأنبياء

---

وسليمان عليه السلام قال في مزمور 72 ، وأختصر منه بعض الكلمات :
تحمل الجبال سلاما للشعب ، يقضي لمساكين الشعب .. يسحق الظالم .. يشرق في أيامه الصديق وكثرة السلام ، يملك من البحر إلى البحر ، ومن النهر إلى أقاصي الأرض ، أمامه تجثو أهل البرية ، ملوك يقدمون هدية له ، ويصلي لأجله دائما ، اليوم كله نباركه

هذا أيضا حاولوا أن يجعلوه عن المسيح بزعم أن ملوك يقدمون هدية له ، فيقولون أن المجوس قدموا هدية للمسيح بعد مولده ، مع أنهم عبدة النار وليسوا ملوكا ، ولكن كلام سيدنا سليمان هو عن نبي يأتي في أرض الجبال
كما أنه ( يقضي لمساكين الشعب ويسحق الظالم ) بينما المسيح كان يرفض أن يحكم بين الناس وينصف الظالم كما هو مذكور في إنجيل لوقا الإصحاح الرابع عشر
وفي أيامه أشرق ( الصديق ) وهو أبو بكر ، ( وكثرة السلام ) بينما تحية اليهود هي النعمة وتحية النصارى سلام ، فقد أمر سيدنا محمد أتباعه بأن يفشوا السلام بينهم
كما امتد سلطانه في حياته من بحر العرب إلى البحر الأحمر ، ودعوته انتشرت بعد موته بلا نهاية إلى أقاصي الأرض
وصلاة أتباعه تتكون من ركوع والسجود ( أمامه تجثو أهل البرية ) وكانوا ومازالوا يتبعون تعاليمه بكل احترام وخضوع ولا يجرؤ أحد أن يدعي أنه يتكلم بسلطان مثلما يفعل بطاركة وقساوسة النصارى واليهود
وقدم له الملوك في حياته الهدايا ، مثلما فعل ملك مصر
وكل لحظة يقول المسلمون وإلى يوم القيامة ( اللهم صلي وسلم وبارك على محمد ) مثلما يقول النبي سليمان : ويصلي لأجله دائما ، اليوم كله يباركه
هل يوجد أهل دين غير الإسلام يقولون هذا عن نبيهم؟ لا يوجد

---

في أشعياء الإصحاح 13 :
وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين ، هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء ، فإنهم من أمام السيف قد هربوا من أمام السيف المسلول ، فإنه هكذا قال لي السيد الرب : في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار لأن الرب تكلم

هذه النبؤة تتكلم عن العرب ، فلم يجرؤ النصارى أن يجعلوها عن المسيح ، ولكن أهملوها ولم يحاولوا التفكير فيها ، بينما هي تتكلم عن حادث عظيم يحدث في بلاد العرب وإلا ما استحق أن يتنبأ عنه أشعياء ، وهو أعظم أنبياء اليهود وصاحب الإنجيل الخامس كما يقول علماء المسيحية

وحي من جهة بلاد العرب : أي يأتي الوحي إلى رجل من العرب ، أي يظهر نبي عربي
الددانيين : هم نسل إبراهيم عليه السلام ، يذهبون في قوافل للحج إلى تيماء مكان مولد النبي الجديد ، وأهلها يقابلون الحجاج العطشان بالماء ، وهذه إشارة إلى انتشار الإيمان من هذه الأرض
يفنى مجد قيدار : قيدار هو ابن إسماعيل عليه السلام ، وهم سكان مكة ، وهذا دليل انتصار هذا النبي على قومه وخضوعهم له ويصير رئيسهم
لأن الرب تكلم : لأن رسالة هذا النبي من عند الله ، وتنتشر دعوة هذا النبي وينتصر لأن هذا أمر الله

---

وفي حلقوق الإصحاح الثاني :
يا رب قد سمعت خبرك فجزعت : الله جاء من تيمان ، والقدوس من جبل فاران

سبب جزع النبي اليهودي أنه علم أن خاتم الأنبياء سوف يأتي من نسل إسماعيل عليه السلام ، القدوس من جبل فاران ، لأن فاران هي أول أرض سكنها إسماعيل ، أما تيمان فهي أرض ابن إسماعيل ، فلما علم النبي اليهودي بأن خاتم الأنبياء وخاتم الرسالات يكونان من نسل إسماعيل عليه السلام جزع خوفا على اليهود وحزناً لأن النبي الخاتم ليس منهم