الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

ماذا يقول الكتاب المقدس عن الله ؟

هل يعلم اصدقاؤنا المسيحيون ان الكتاب المقدس الذي معهم قد صور الرب تبارك وتعالى بصوراً لا تليق أبداً بجلاله سبحانه وتعالى ، ووصفه بأقبح الصفات ؟!

إليك أخي القارىء الدليل والبرهان على ما نقول طبقاً للآتي :

الله فوجىء بحسن صنعته !!!

في الاصحاح الأول من سفر التكوين ، بعد أن خلق الله وحوش الأرض ، نظر الله إلى ما خلق " فرأى الله ذلك أنه حسن . " ( 1 : 24 ) . " ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن " ( 1 : 31 ) . استخدام ( إذا ) الفجائية يدل على أن الله سبحانه وتعالى قد فوجىء بحسن صنعته - حاشاه - . كيف يفاجأ الخالق بحسن صنعته وكأنه لا يعلم مسبقاً هيئة ما سيخلق ؟ إن الله يعلم ما سيصنع قبل أن يصنع ويعلم حسن ما سيخلق قبل أن يخلق .

الرب ساكن في الضباب !!!

يقول كاتب سفر أخبار الآيام الثاني [ 6 : 1 ] : " حينئذ قال سليمان. قال الرب إنه يسكن في الضباب . "

الله موجود في اسرائيل فقط !!!

يقول كاتب سفر الملوك الثاني [ 5 : 15 ] : " فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك."

كيف يكون هذا ؟! كيف لا يكون إله إلا في اسرائيل ؟! إن الله الذي يؤمن به المسلمون هو لكل الناس، وليس لإسرائيل وحدها أو في إسرائيل وحدها .

صوت مشي الله !!

يقول كاتب سفر التكوين مشيراً إلى آدم وحواء : " وسمعا صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار " [ 3 : 8 ]

كيف يسمع صوت الله وهو يمشي ؟!

الرب يركب ملاكاً ويطير فوقه!

يقول كاتب سفر صموئيل الثاني [ 22 : 7 _ 11 ]

" عِنْدَئِذٍ ارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَتَزَلْزَلَتْ. ارْتَجَفَتْ أَسَاسَاتُ السَّمَاوَاتِ وَاهْتَزَّتْ لأَنَّ الرَّبَّ غَضِبَ. نَفَثَ أَنْفُهُ دُخَاناً، وانْدَلَعَتْ نَارٌ آكِلَةٌ مِنْ فَمِهِ، فَاتَّقَدَ مِنْهَا جَمْرٌ. طَأْطَأَ السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ، فَكَانَتِ الْغُيُومُ الْمُتَجَهِّمَةُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ. امتطى مَرْكَبَةً مِنْ مَلاَئِكَةِ الْكَرُوبِيمِ وَطَارَ وَتَجَلَّى عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيحِ. "

الله ينفخ بالبوق ويسير في الزوابع !!!

يقول كاتب سفر زكريا عن الله [ 9 : 14 ] :

" والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب "

الرب له أنف يخرج منه دخان وله فم يخرج منه نار ( كتنين ضخم )!!

وهذا طبقاً لما ورد في سفر صموئيل الثاني [ 22 : 9 ] يقول كاتب السفر :

" عِنْدَئِذٍ ارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَتَزَلْزَلَتْ. ارْتَجَفَتْ أَسَاسَاتُ السَّمَاوَاتِ وَاهْتَزَّتْ لأَنَّ الرَّبَّ غَضِبَ. نَفَثَ أَنْفُهُ دُخَاناً، و نَارٌ آكِلَةٌ مِنْ فَمِهِ ، جمر اشتعلت منه . . . "

الله يبكي وعيناه تذرفان الدموع ليلاً ونهاراً على أورشليم !!!

جاء في سفر ارميا [ 14 : 17 ] ان الرب يقول لنبيه ارميا :

" َقُلْ لَهُمْ هَذَا الْكَلاَمَ: لِتَذْرِفْ عَيْنَايَ دُمُوعاً لَيْلاً وَنَهَاراً، وَلاَ تَكـُفَّا أَبَداً لأَنَّ أُورُشَلِيمَ سُحِقَتْ سَحْقاً عَظِيماً بِضَرْبَةٍ أَلِيمَةٍ جِدّاً."

الله يدعو على نفسه بالهلاك والويل !!!

وهذا طبقاً لما ورد في سفر ارميا [ 10 : 17 ] يقول كاتب السفر :

" لأنه هكذا قال الرب . . . ويل لي من أجل سحقي . ضربتي عديمة الشفاء . فقلت إنما هذه مصيبة فأحتملها . خيمتي خربت وكل أطنابي قطعت . بني خرجوا عني . ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي ."

أي عاقل يمكن أن يتصور ويقبل أن الذات الالهية المباركة تقول ويل لي من أجل سحقي ؟!!

والسحق هو البعد والهلاك ومنه قوله سبحانه وتعالى عن اصحاب جهنم : " فاعترفوا بذنبهم فسحقاً لأصحاب السعير "

الرب يحلق رؤوس وأرجل ولحى اليهود بموس مستأجرة !

وهذا طبقاً لما ورد في سفر إشعياء [ 7 : 20 ] يقول كاتب السفر :

" في ذلك اليوم يحلق السيد بموس مستأجرة في عبر النهر ، بملك أشور ، الرأس وشعر الرجلين ، وتنزع اللحية أيضاً ."

الريح والغيوم وسيلة لنقل الرب تحمله فيها حيث يريد !!!

جاء في سفر صموئيل الثاني [ 22 : 10 ] عن الله :

" طأ طأ السموات ونزل . . . طار ورؤى على أجنحة الريح "

وورد في المزمور [18 : 10 ] :

" هف على أجنحة الريح " والكلام عن الله سبحانه وتعالى !

وفي المزمور [ 104 : 3 ] :

" المسقف علالية بالمياه . الجاعل السحاب مركبته . الماشي على أجنحة الريح "

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

السحاب هو غبار رجل الله !!!

وهذا طبقاً لما جاء في سفر ناحوم [ 1 : 3 ] :

" طَرِيقُ الرَّبِّ فِي الزَّوْبَعَةِ وَالْعَاصِفَةِ، وَالْغَمَامُ غُبَارُ قَدَمَيْهِ."

الغيوم تمنعنا من رؤية الله !!

وهذا طبقاً لما جاء في سفر أيوب [ 22 : 14 ] :

" السحاب ستر له فلا يرى ، وعلى دائرة السموات يتمشى "

الرب واقف على السلم ‍‍‍‍‍‍‍!!!

يقول كاتب سفر التكوين [ 28 : 10 ] عن حلم يعقوب في بيت إيل :

" أَمَّا يَعْقُوبُ فَتَوَجَّهَ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ نَحْوَ حَارَانَ فَصَادَفَ مَوْضِعاً قَضَى فِيهِ لَيْلَتَهُ . . . وَرَأَى حُلْماً شَاهَدَ فِيهِ سُلَّماً قَائِمَةً عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ وَمَلاَئِكَةُ اللهِ تَصْعَدُ وَتَنْزِلُ عَلَيْهَا وَالرَّبُّ نَفْسُهُ وَاقِفٌ فَوْقَهَا !! "

تشبيه الرب تبارك وتعالى بأنه (سكير) يصرخ عالياً من شدة الخمر !

يقول كاتب المزمور [ 78 : 65 ] عن الله سبحانه وتعالى : " فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر يصرخ عالياً من الخمر " ( تعالى الله عما يصفون )

الرب يأمر بالسُّكر !!!

" كُلُوا أَيُّهَا الأَصْحَابُ.اشْرَبُوا وَاسْكَرُوا أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ. " [ نشيد الإنشاد 5 : 1]

تشبيه الرب تبارك وتعالى بأنثى الأسد ( لبوة ) وبالدب !

سفر العدد [ 24 : 9 ] :

" يَجْثِمُ كَأَسَدٍ، وَيَرْبِضُ كَلَبْوَةٍ."

" وَأَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَإِلَهاً سُِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ وَلاَ مُخَلِّصَ غَيْرِي. أَنَا عَرَفْتُكَ فِي الْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضِ الْعَطَشِ. لَمَّا رَعُوا شَبِعُوا. شَبِعُوا وَارْتَفَعَتْ قُلُوبُهُمْ لِذَلِكَ نَسُونِي. فَأَكُونُ لَهُمْ كَأَسَدٍ. أَرْصُدُ عَلَى الطَّرِيقِ كَنَمِرٍ. أَصْدِمُهُمْ كَدُبَّةٍ مُثْكِلٍ وَأَشُقُّ شَغَافَ قَلْبِهِمْ وَآكُلُهُمْ هُنَاكَ كَلَبْوَةٍ. يُمَزِّقُهُمْ وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ. " [هوشع 13: 4-8 ]
فتارة كالدب وتارة كالاسد وتارة كلبوة !! هل هذا اسلوب رباني ؟!

وهل تعلم عزيزي المتصفح :

ان الكتاب المقدس يقول أن موسى النبي عليه السلام رأى مؤخرة الله !

يقول كاتب سفر الخروج [ 33 : 23 ] ان الرب قال لموسى :

" ثم أرفع يدي فتنظر ورائي وأما وجهي فلا يرى "

بالله عليك أيها القارى الكريم تصور هذا المنظر وأنت ترى مؤخرة الواحد القهار !

الرب ينوح ويولول ويمشي عرياناً !!!

جاء في سفر ميخا [ 1 : 8 ] أن الله سبحانه وتعالى يقول عن نفسه : " لِهَذَا أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ وَأَمْشِي حَافِياً عُرْيَاناً، وَأُعْوِلُ كَبَنَاتِ آوَى، وَأَنْتَحِبُ كَالنَّعَامِ "

الرب يصفق بيديه !!!

وهذا طبقاً لما ورد في سفر حزقيال [ 21 : 17 ] ينسب الكاتب للرب قوله :

" وأنا أيضاً أصفق كفي على كفي وأسكن غضبي ، أنا الرب تكلمت! "

الرب يبكي لأن الناس تجاهلوه وتمردوا عليه !!!

نسب كاتب سفر اشعيا [ 16 : 9 ] للرب قوله :

" لذلك أبكي كبكاء يعزير . . . "

الرب إله عنصرى !!!

" لِلأَجْنَبِيِّ تُقْرِضُ بِرِباً وَلكِنْ لأَخِيكَ لا تُقْرِضْ بِرِباً لِيُبَارِكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِليْهِ يَدُكَ فِي الأَرْضِ التِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِليْهَا لِتَمْتَلِكَهَا." تثنية 23: 20

النبي داود وجميع الشعب يجرون التابوت والرب جالس فيه يتفرج عليهم وهم يرقصون !!!

جاء في سفر صموئيل الثاني [ 6 : 12 _ 16 ] : أن داود وجميع الشعب أخذوا تابوت الله الذي يسمى رب الجنود الجالس على الكروبيم ، وجروا التابوت على عجلة والرب جالس في التابوت يتفرج عليهم ، وهم يرقصون فرحاً بعودته من الأسر من عند الفلسطينيين بعد أن ضربهم الرب بالبواسير . وكان الرب جالساً في التابوت طوال الوقت . ونبي الله داود وكل الشعب يرقص ويغني ويلعب بالرباب ، وينفخ بالمزمار ، ويضرب بالدفوف والجنوك ، ابتهاجاً بالنصر وبعودة رب الجنود الجالس على الكروبيم داخل التابوت من الأسر !

الشيطان أصدق من الله !!!

جاء في سفر التكوين [ 2 : 16- 17 ] :

" وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلاً: مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تَمُوتُ." . . . أما الشيطان المتمثل فى صورة الحية فقال : " فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ : لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ." [ تكوين 3: 4 ]
وبالفعل لم يميتهما الله بل عاقبهما بأن أنزلهما إلى الأرض للعمل والشقاء : تكوين 3: 16-19 وكذلك لم يميتهما الرب بل مات آدم عن عمر يناهز 930 سنة. فصار الشيطان اصدق من الله بحسب الكتاب المقدس والعياذ بالله !!

قلب الله يلتوي ألما ً !!!

يحكي أرميا على لسان الله عزو وجل : " لَشَدَّ مَا أَتَعَذَّبُ! لَشَدَّ مَا أَتَعَذَّبُ! قَلْبِي يَتَلَوَّى أَلَماً. فُؤَادِي يَئِنُّ فِي دَاخِلِي فَلاَ أَسْتَطِيعُ الصَّمْتَ " [ 4 : 19 ]

وفي ترجمة الفانديك يقول الرب : " أحشائي . أحشائي . توجعني جدران قلبي . يئن في قلبي "

الله يسب نبيه داود عليه السلام !!

ينسب كاتب سفر صموئيل الثاني [ 16 : 5 - 12 ] للرب أنه يسب نبيه داود حين يغضب عليه ، بل إنه يحرض سواه على سب داود نبيه :

" وَعِنْدَمَا وَصَلَ الْمَلِكُ دَاوُدُ إِلَى بَحُورِيمَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ هُنَاكَ يَنْتَمِي إِلَى عَشِيرَةِ شَاوُلَ، يُدْعَى شِمْعِي بنَ جِيرَا، وَرَاحَ يَكِيلُ لَهُ الشَّتَائِمَ، 6وَرَشَقَ دَاوُدَ وَرِجَالَهُ وَالشَّعْبَ الَّذِي مَعَهُ وَالأَبْطَالَ الْمُلْتَفِّينَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ بِالْحِجَارَةِ. 7وَهُوَ يُرَدِّدُ فِي شَتَائِمِهِ: اخْرُجْ! اخْرُجْ يَارَجُلَ الدِّمَاءِ وَرَجُلَ بَلِيِّعَالَ! 8لَقَدْ رَدَّ الرَّبُّ عَلَيْكَ كُلَّ مَا سَفَكْتَهُ مِنْ دِمَاءِ بَيْتِ شَاوُلَ الَّذِي مَلَكْتَ عِوَضاً عَنْهُ، وَقَدْ سَلَّمَ الرَّبُّ الْمَمْلَكَةَ إِلَى أَبْشَالُومَ ابْنِكَ. وَهَا أَنْتَ غَارِقٌ فِي شَرِّ أَعْمَالِكَ لأَنَّكَ رَجُلُ دِمَاءٍ. 9فَقَالَ أَبِيشَايُ ابْنُ صُرُوِيَّةَ لِلْمَلِكِ: «لِمَاذَا يَشْتِمُ هَذَا الْكَلْبُ الْمَيْتُ سَيِّدِي الْمَلِكَ؟ دَعْنِي أَهْجُمُ عَلَيْهِ فَأَقْطَعَ رَأْسَهُ. 10فَقَالَ الْمَلِكُ: لَيْسَ هَذَا مِنْ شَأْنِكُمْ يَابَنِي صُرُوِيَّةَ. دَعُوهُ يَشْتِمْ لأَنَّ الرَّبَّ قَالَ لَهُ اشْتِمْ دَاوُدَ. فَمَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْأَلَ: لِمَاذَا تَفْعَلُ هَذَا؟ 11وَقَالَ الْمَلِكُ لأَبِيشَايَ وَسَائِرِ رِجَالِهِ: هُوَذَا ابْنِي الَّذِي خَرَجَ مِنْ صُلْبِي يَسْعَى لِقَتْلِي، فَكَمْ بالْحَرِيِّ هَذَا الْبَنْيَامِينِيُّ. دَعُوهُ يَشْتِمْ لأَنَّ الرَّبَّ أَمَرَهُ بِشَتْمِي. 12لَعَلَّ الرَّبَّ يَنْظُرُ إِلَى مَذَلَّتِي، وَيُكَافِئُنِي خَيْراً عِوَضَ شَتَائِمِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ . " [ ترجمة كتاب الحياة ]

الرب يرضخ لتهديد موسى !!

يحكي كاتب سفر الخرج [ 33 : 12 ] أن الرب رضخ لتهديد موسى الذي هدد الرب بأنه لن يسير بشعبه إلا إذا مشى الرب معهم حتى يؤكد لجميع الشعوب أنهم الشعب الممتاز والمختار ، وبغير مرافقة الرب لن يعرف هذا الامتياز :

" وَقَالَ مُوسَى لِلرَّبَّ: هَا أَنْتَ قَدْ قُلْتَ لِي: قُدْ هَذَا الشَّعْبَ، وَلَكِنْ لَمْ تُعْلِمْنِي مَنْ سَتُرْسِلُ مَعِي. ثُمَّ قُلْتَ: إِنِّي عَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ وَحَظِيتَ بِرِضَايْ. 13فَالآنَ إِنْ كُنْتُ حَقّاً قَدْ حَظِيتُ بِرِضَاكَ، فَأَرْشِدْنِي إِلَى طَرِيقِكَ لِكَيْ أَسْلُكَ حَسَبَ قَصْدِكَ، وَأَحْظَى بِمَسَرَّتِكَ، وَاذْكُرْ أَيْضاً أَنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ هِيَ شَعْبُكَ». 14فَأَجَابَهُ: إِنَّ حُضُورِي يُرَافِقُكَ فَأُرِيحُكَ». 15فَقَالَ مُوسَى: إِنْ لَمْ تُرَافِقْنَا بِحُضُورِكَ، فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ هُنَا، 16إِذْ كَيْفَ يُدْرَكُ أَنَّنِي وَشَعْبَكَ قَدْ حَظِينَا بِرِضَاكَ؟ أَلَيْسَ بِمُرَافَقَتِكَ لَنَا، فَنَتَمَيَّزُ أَنَا وَشَعْبُكَ بِذَلِكَ عَنْ جَمِيعِ الشُّعُوبِ السَّاكِنِينَ فِي الأَرْضِ؟» 17فَأَجَابَ الرَّبُّ مُوسَى: «سَأَفْعَلُ عَيْنَ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي الْتَمَسْتَ. لأَنَّكَ حَظِيتَ بِرِضَايْ وَأَنَا عَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ " .

الكتاب المقدس ينسب لله صفة الندم والحزن !! :

لا يعرف عن الإله أنه يندم !! والسر في ذلك هو أن مشيئته لا تكون عن هوى فهو المحيط بكل شيىء في علمه وكلي المعرفة بالسابق واللاحق .

أما الإله في الكتاب المقدس فهو سريع اتخاذ القرار ، ودون روية ، مما يدفعه إلى إعلان الندم أحياناً ، وأحياناً أخرى يقبل التوبيخ والزجر ممن اختارهم وكلاء له .

وكثيرة هي حالات ندمه وأسفه وحزنه ، مع ملاحظة أن ندم الرب ارتبط دوماً بحالة من حالات القتل والذبح . من هنا فإن صفته كنادم تتلازم مع صفته كقاتل . إذ أن كثير من حالات غضبه على شعبه أو قادته وعقابه لهم جعلته يندم !!

لننظر ماذا يقدم لنا الكتاب المقدس في هذا الصدد مستعرضين حالات الندم والحزن المنسوبة لله سبحانه وتعالى :

الحالة الأولى :

قال كاتب سفر التكوين [ 6 : 5 ] :

" وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ فِكْرِ قَلْبِهِ يَتَّسِمُ دَائِماً بِالإِثْمِ، فَمَلأَ قَلبَهُ الأَسَفُ وَالْحُزْنُ لأَنَّهُ خَلَقَ الإِنْسَانَ. 7وَقَالَ الرَّبُّ: أَمْحُو الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ مَعَ سَائِرِ النَّاسِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي خَلَقْتُهُ."

ها هنا يفتتح النص التوراتي الصفات الأولى التي يعزوها لله سبحانه وتعالى ، والتي يطورها لاحقاً فيجعل الله ينوح ويولول ويدعو على نفسه بالويل كما أسلفنا .

وعلى أية حال فإن النص السابق يعطيناً رباً يحزن ويأسف على فعل فعله . فيقرر محو الانسان عن وجه الأرض !!

الحالة الثانية :

وفي الاصحاح الثاني من سفر القضاة العدد الثامن عشر نجد النص التالي :

" لأن الرب ندم من أجل أنينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم " [ ترجمة الفانديك ]

سبب هذا الندم :

لقد قام بنو اسرائيل بفعل الشر في عيني الرب وعبدوا " البعليم " وهو الأمر الذي كثيراً ما فعلوه وسيعودون إلى فعله فما كان من الرب في سورة غضبه وانتقامه نتيجة هجرهم له إلا أن : " دفعهم بأيدي ناهبين نهبوهم ، وباعهم بيد أعداهم ولم يقدروا بعد على الوقوف أمام أعدائهم " [ قضاة 2 : 14 ]

فيعود الرب ويدرك أنه غالى في غضبه ، وأنه كان متسرعاً في قراره ، فيعلن ندمه ، كما صرح في النص السابق : " لأن الرب ندم من أجل أنينهم بسبب مضايقيهم ومزاحميهم "

الحالة الثالثة :

جاء في سفر صموئيل الأول [ 15 : 11 ] ، أن الرب يقول للنبي صموئيل : " لَقَدْ نَدِمْتُ لأَنِّي جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً، فَقَدِ ارْتَدَّ عَنِ اتِّبَاعِي وَلَمْ يُطِعْ أَمْرِي ."

هنا أيضاً نجد الرب يعلن ندمه على قرار اتخذه سابقاً ، وهو القرار بجعل شاؤول ملكاً .

ان هذا الندم يظهر لنا أن الرب كان عاجزاً عن اتخاذ القرار المناسب ، أو عاجزاً عن التصور المسبق لنتائج قراراته !

سبب هذا الندم :

لقد أمر الرب شاؤول ، أول ملك يهودي بما يلي :

" اذْهَبِ الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً." [ صموئيل الأول 15 : 3 ]

ونفذ شاؤول ما أمره الرب ، إلا أنه اجتهد فاستبقى ولم يقتل الغنم والبقر والخراف ، بعد أن أباد كل البشر ، من الرضع حتى الطاعن بالسن . إلا ان الرب استشاط غضباً من تصرف شاؤول ، لعدم قتله الغنم والبقر والخراف ، فأعلن الرب ندمه لأنه جعل شاؤول ملكاً !!!

تماماً مثلما يندم صاحب عزبة حين يكتشف أن وكيله الذي عينه لإدارة أملاكه لا يلتزم بأوامره وتثبت الأيام أنه فاشل !! فمثلما يقرر المالك تغيير وكيله لأنه اكتشف أن تقديره كان خاظئاً ، هكذا قرر الرب تغيير شاؤول ونزع الملك منه معلناً ندمه !!!

الحالة الرابعة :

جاء في سفر أخبار الأيام الأول [ 21 : 15 ] ما يلي :

" وَأَمَرَ الرَّبُّ مَلاَكَهُ بِإِهْلاَكِ أُورُشَلِيمَ. وَفِيمَا هُوَ يَقُومُ بِالْقَضَاءِ عَلَيْهَا رَأَى الرَّبُّ مَا يُصِيبُهَا، فندم على الشر ، وَقَالَ لِلْمَلاَكِ الْمُهْلِكِ: «كُفَّ يَدَكَ عَنْهَا. وَكَانَ مَلاَكُ الرَّبِّ وَاقِفاً آنَئِذٍ عِنْدَ بَيْدَرِ أُرْنَانَ الْيَبُوسِيِّ. " ( الكتاب المقدس _ طبعة دار الكتاب المقدس بمصر )

في هذا النص نجد أن الكتاب المقدس نسب للرب الحماقة ، بحيث لا يدرك مسبقاً نتائج أفعاله . فعندما أعطى الأمر للملاك بايقاع المذبحه ، لم يكن يتصور النتيجة ووقعها الحسي ، وأثناء ما كان الملاك يقوم باهلاك أورشليم ندم الرب على هذا الشر لأنه ادرك هول الكارثة التي نتجت عن قراره المتسرع ذلك لأن خياله كان أعجز من أن يتصور مسبقاً تلك النتائج الكارثية .

هل يستطيع أي فكر ديني مهما بلغ في التأويل والتفسير بالرمز أن يقول لنا أي نمط من الأرباب هذا الرب الذي ندم وحزن لأنه خلق الإنسان في الأرض وأي رب هذا الذي ندم لأنه ملك شاول على اسرائيل ، وأين كان علمه المتعلق بإرادته حتى فوجىء بتلك المصيبة التي جعلته يتأسف في قلبه ؟!

عزيزي القارىء :

لقد استمر الكتاب المقدس بنسبة صفة الندم لله ، وحتى لا يعتقد أحد أنها صفة عارضة فيه أو كانت استثناء في حالة استثنائية فانه حتى ما بعد انتهاء عهد موسى والقضاة والملوك ، تبقى هذه الصفة فيه . فها هو الكتاب المقدس ينسب للرب في سفر إرميا قوله : " مللت من الندامة " [ 15 : 6 ]

وفي سفر إرميا وحده تتكرر نسبة صفة الندم لله سبحانه وتعالى أكثر من عشر مرات وإليكم الامثلة على ذلك :

_ " فأندم على الشر الذي قصدت أن أصنعه بهم من أجل شر أعمالهم " [ سفر أرميا 26 : 3 ]

_ " فندم الرب على الشر الذي تكلم به الرب عليهم " [ سفر إرميا 26 : 19 ]

_ " لأني ندمت على الشر الذي صنعت بكم " [ سفر إرميا 42 : 11 ]

والأسفار الأخرى لها حصيلتها هي الأخرى ، فها هي الأمثلة على ذلك :

_ " بطيىء الغضب ، وكثير الرأفة ، ويندم على الشر " [ يوئيل 2 : 14 ]

_ " فندم الرب على هذا ، لا يكون هذا قال الرب " [ عاموس 7 : 6 ] ، [ 7 : 3 ] [ الكتاب المقدس _ طبعة دار الكتاب المقدس بمصر ]

الكتاب المقدس ينسب الجهل لله سبحانه وتعالى :

لقد وصف الكتاب المقدس الرب بالجهل حيث جاء فيه أنه يجب ان توضع له علامة ليميز بها بين بيوت أعدائه وبيوت المؤمنين به ، فأمر الله موسى ومن معه قبل خروجهم من مصر أن يلطخوا أبوابهم والعتبة العليا بالدم والقائمتين بالدم حتى يكون الرب على بينة منها حين يقوم بتدمير بيوت المصريين ، وحتى لا تمتد يده إلى بيوت إسرائيل !

وهذا في سفر الخروج [ 12 : 23 ] يقول كاتب السفر :

" لأَنَّ الرَّبَّ سَيَجْتَازُ لَيْلاًَ لِيُهْلِكَ الْمِصْرِيِّينَ. فَحِينَ يَرَى الدَّمَ عَلَى الْعَتَبَةِ الْعُلْيَا وَالْقَائِمَتَيْنِ يَعْبُرُ عَنِ الْبَابِ وَلاَ يَدَعُ الْمُهْلِكَ يَدْخُلُ بُيُوتَكُمْ لِيَضْرِبَكُمْ."

_ وجاء في سفر التكوين [ 18 : 20 ] ما يفيد جهل الخالق تبارك وتعالى يقول كاتب السفر :

" وَقَالَ الرَّبُّ: لأَنَّ الشَّكْوَى ضِدَّ مَظَالِمِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَتْ وَخَطِيئَتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدّاً أَنْزِلُ لأَرَى إِنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ مُطَابِقَةً لِلشَّكْوَى ضِدَّهُمْ وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ ."

_ وجاء في سفر العدد [ 22 : 9 ] : " فأتى الله إلى بلعام وقال له من هم هؤلاء الرجال عندك ؟ "

فمن الواضح أن الله يسأل بلعام عن الرجال الذين عنده ، فهو إذن يعاني من قصور في العلم ، وعلمه محدود .

ان النصوص التي تتهم الله تبارك وتعالى بالقصور ومحدودية العلم كثيرة إلا اننا نكتفي بهذه الأمثلة الواضحة .

الكتاب المقدس ينسب الكذب لله سبحانه وتعالى :

جاء في مزمور التاسع والثمانين الفقرة الخامسة والثلاثين [ 89 : 35 ] ان الرب يقول : " مرة حلفت بقدسي ، أني لا أكذب لداود "

ان كون الرب يحلف ألا يكذب لداود يعني أنه يكذب لغيره ، أو أن داود قد أخذ على الله كذباً ، فحلف ألا يكذب بعد ذلك !!تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

الكتاب المقدس ينسب العجز لله سبحانه وتعالى :

وهذا طبقاً لما ورد في سفر القضاة الاصحاح الاول الفقرة التاسعة عشرة [ 1 : 19 ] يقول كاتب السفر : " وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ، ولكن لم يطرد سكان الوادي لأن لهم مركبات حديدية !" من الواضح ان وجود المركبات الحديدية كانت سبباً لعجز الرب عن القيام بطرد سكان الوادي !

الكتاب المقدس ينسب صفة النسيان لله سبحانه وتعالى :

جاء في سفر العدد [ 12 : 6 ] أن الرب لا يستعلن إلا في الحلم للأنبياء وأنه لن يكلم أحداً فماً لفم سوى موسى فيقول النص والكلام فيه للرب : " إِنْ كَانَ بَيْنَكُمْ نَبِيٌّ لِلرَّبِّ فَإِنِّي أَسْتَعْلِنُ لَهُ بِالرُّؤْيَا، وَأُكَلِّمُهُ بِالْحُلْمِ، أَمَّا عَبْدِي مُوسَى فَلَسْتُ أُعَامِلُهُ هَكَذَا، بَلْ هُوَ أَمِينٌ فِي بَيْتِي، ِذَلِكَ أُكَلِّمُهُ وَجْهاً لِوَجْهٍ، وَبِوُضُوحٍ مِنْ غَيْرِ أَلْغَازٍ " إلا ان الرب نسي أنه لا يستعلن إلا في الحلم للأنبياء ، كما نسي وعده لموسى ألا يكلم سواه فماً لفم إذ جاء في سفر صموئيل الأول [ 3 : 10 ] عن الرب : " وَدَعَا الرَّبُّ كَمَا حَدَثَ فِي الْمَرَّاتِ السَّابِقَةِ : صَمُوئِيلُ، صَمُوئِيلُ . فَأَجَابَ صَمُوئِيلُ: تَكَلَّمْ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ "

ولم يكن داود بأقل شأناً من صموئيل ، فقد جاء على لسان سليمان في سفر الملوك الأول [ 8 : 15 ] ما نصه : " مبارك الرب إله إسرائيل ، الذي تكلم بفمه إلي داود أبي .. "

فما هذا الاله الذي ينسى كلامه ووعوده ؟!! أي إله هذا الذي يصوره لنا الكتاب المقدس ؟!!

ويحكي كاتب سفر الخروج في الاصحاح السادس الفقرة الثانية[ 6 : 2 _ 6 ] ان الله سبحانه وتعالى تذكر عهد كان قد نسيه [ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ] فيقول الكاتب : " قَالَ الرَّبُّ لِمُوَسى: أَنَا هُوَ الرَّبُّ. قَدْ ظَهَرْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإسْحقَ وَيَعْقُوبَ إِلَهاً قَدِيراً عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. . . وَقَدْ أَبْرَمْتُ مَعَهُمْ أَيْضاً عهدي بِأَنْ أَهَبَهُمْ أَرْضَ كَنْعَانَ حَيْثُ أَقَامُوا فِيهَا كَغُرَبَاءَ. كَذَلِكَ أَصْغَيْتُ إِلَى أَنِينِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمُسْتَعْبَدِينَ الْمِصْرِيِّينَ، وَتَذَكَّرْتُ عهدي ."

الرب يأمر نبيه حزقيال أن يأكل الغائط ( براز الانسان ) !!

ورد في سفر حزقيال [ 4 : 12 ] ان الرب قال لنبيه حزقيال : " وتأكل كعكاً من الشعير على الخرء الذي يخرج من الإنسان تخبزه أمام عيونهم . وقال الرب : هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم . فقلت آه ، يا سيد الرب ، ها نفسي لم تتنجس ومن صباي إلي الآن لم آكل ميتةً أو فريسةً ، ولا دخل فمي لحم نجس . فقال لي : انظر قد جعلت لك خنثى البقر بدل خرء الإنسان ، فتصنع خبزك عليه . ! "

مع ملاحظة أن قول الرب لحزقيال : " انظر قد جعلت لك خنثى البقر بدل خرء الإنسان ، فتصنع خبزك عليه " هو مثال للناسخ والمنسوخ فقد نسخ حكمه بالأكل على الخرء الذي يخرج من الانسان بالأكل على خنثى البقر .

ومن هذه العبارات الخارجة عن الذوق العام نجد أن الرب في سفر ملاخي [ 2 : 3 ] يقول : " هَا أَنَا أُعَاقِبُ أَوْلاَدَكُمْ، وَأَنْثُرُ رَوْثَ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي تُقَدِّمُونَهَا لِي عَلَى وُجُوهِكُمْ، "

إن هذه القذارات يستحيل أن تكون كلام الله تبارك وتعالى !

الله يغار من الإنسان

يقول كاتب سفر التكوين ( 11 : 1 – 9 ) :

" وَكَانَ أَهْلُ الأَرْضِ جَمِيعاً يَتَكَلَّمُونَ أَوَّلاً بِلِسَانٍ وَاحِدٍ وَلُغَةٍ وَاحِدَةٍ. 2وَإِذِ ارْتَحَلُوا شَرْقاً وَجَدُوا سَهْلاً فِي أَرْضِ شِنْعَارَ فَاسْتَوْطَنُوا هُنَاكَ. 3فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَيَّا نَصْنَعُ طُوباً مَشْوِيّاً أَحْسَنَ شَيٍّ». فَاسْتَبْدَلُوا الْحِجَارَةَ بِالطُّوبِ، وَالطِّينَ بِالزِّفْتِ. 4ثُمَّ قَالُوا: هَيَّا نُشَيِّدْ لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجاً يَبْلُغُ رَأْسُهُ السَّمَاءَ، فَنُخَلِّدَ لَنَا اسْماً لِئَلاَّ نَتَشَتَّتَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ كُلِّهَا. 5وَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَشْهَدَ الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ شَرَعَ بَنُو الْبَشَرِ فِي بِنَائِهِمَا. 6فَقَالَ الرَّبُّ: إِنْ كَانُوا، كَشَعْبٍ وَاحِدٍ يَنْطِقُونَ بِلُغَةٍ وَاحِدَةٍ، قَدْ عَمِلُوا هَذَا مُنْذُ أَوَّلِ الأَمْرِ، فَلَنْ يَمْتَنِعَ إِذاً عَلَيْهِمْ أَيُّ شَيْءٍ عَزَمُوا عَلَى فِعْلِهِ. 7هَيَّا نَنْزِلْ إِلَيْهِمْ وَنُبَلْبِلْ لِسَانَهُمْ، حَتَّى لاَ يَفْهَمَ بَعْضُهُمْ كَلامَ بَعْضٍ». 8وَهَكَذَا شَتَّتَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى سَطْحِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَكَفُّوا عَنْ بِنَاءِ الْمَدِينَةِ، 9لِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْمَدِينَةُ «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ بَلْبَلَ لِسَانَ أَهْلِ كُلِّ الأَرْضِ، وَبِالتَّالِي شَتَّتَهُمْ مِنْ هُنَاكَ فِي أَرْجَاءِ الأَرْضِ كُلِّهَا. "

أسمعتم ؟ أقرأتـم . . . . إن الله غار من خلقه حينما هموا ببناء مدينة وبرج !! فدمـر عليهم وبلبل ألسنتهم !!

ونحن نسأل :

. . . كيف تم بناء المدن الكبار ، والأبراج الضخمة ، وناطحات السحاب ؟ ألم يكن في هذا العمران الحديث الضخم ، ما يثـير غيرة ِ إله الكتاب المقدس !

الرب يأمر نبيه إشعيا بخلع ملابسه والمشي عرياناً أمام الناس !

سفر إشعياء [ 20 : 2 ] يقول كاتب السفر :

" تَكَلَّمَ الرَّبُّ عَلَى لِسَانِ إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ قَائِلاً: اذْهَبْ وَاخْلَعِ الْمُسُوحَ عَنْ حَقَوَيْكَ، وَانْزِعْ حِذَاءَكَ مِنْ قَدَمَيْكَ». فَفَعَلَ كَذَلِكَ وَمَشَى عَارِياً حَافِياً. 3وَقَالَ الرَّبُّ: «كَمَا مَشَى عَبْدِي إِشَعْيَاءُ عَارِياً حَافِياً لِمُدَّةِ ثَلاَثِ سَنَوَاتٍ عَلاَمَةً وَآيَةً عَلَى مِصْرَ وَكُوشَ . "

ومن النصوص التي تتهم الله بكشف العورات ما جاء في سفر اشعيا [ 3 : 16 ] :

" وَيَقُولُ الرَّبُّ: لأَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ مُتَغَطْرِسَاتٌ، يَمْشِينَ بِأَعْنَاقٍ مُشْرَئِبَّةٍ مُتَغَزِّلاَتٍ بِعُيُونِهِنَّ، مُتَخَطِّرَاتٍ فِي سَيْرِهِنَّ، مُجَلْجِلاَتٍ بِخَلاَخِيلِ أَقْدَامِهِنَّ. سَيُصِيبُهُنَّ الرَّبُّ بِالصَّلَعِ، وَيُعَرِّي عَوْرَاتِهِنَّ "

الرب يأمر بالرذيلة و يعاقب الانسان بأن يوقع زوجته في الزنا !!!

وهذا طبقاً لما ورد في سفر عاموس [ 7 : 16 ] :

لما طلب أمصيا كاهن بيت إيل من عاموس أن لا يتنبأ ببيت إيل على اسرائيل وأن يذهب الي أرض يهوذا وهناك يتنبأ أجابه عاموس :

" أنت تقول لا تتنبأ على اسرائيل . ولا تتكلم عن بيت اسحاق لذلك هكذا يقول الرب : امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف . "

ومع داود عليه السلام يقول كاتب سفر صموئيل الثاني [ 12 : 11 ] :

أن الرب أخذ نساء داوود عليه السلام وأعطاهن لقريبه ليزني بهن عقاباً له !!

" هَذَا مَا يَقُولهُ الرَّبُّ: سَأُثِيرُ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مَنْ يُنْزِلُ بِكَ الْبَلاَيَا، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيُضَاجِعُهُنَّ فِي وَضَحِ النَّهَارِ. أَنْتَ ارْتَكَبْتَ خَطِيئَتَكَ فِي السِّرِّ، وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ عَلَى مَرْأَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي وَضَحِ النَّهَار ِ"

أي إله هذا الذي يعري العورات ويحكم على الناس بالزنا والاضطجاع ؟!

ان الله لا يأمر بالفحشاء والمنكر اتقولون على الله ما لا تعلمون ؟!

الرب يأمر نبيه ( هوشع ) بالزواج من عاهرة !!

يبدأ سفر هوشع بداية غريبة جداً ، حيث زعموا ان الرب غضب من عبادة إسرائيل لغيره فكلم النبي ( هوشع ) وأمره أن يتزوج زانية عاهرة ، لأن اسرائيل زنت . وأمره أن يتخذ أولاد زنا لأن بني اسرائيل أصبحوا أولاد زنا !

سفر هوشع [ 1 : 2 ] يقول كاتب السفر :

" أول ما كلم الرب هوشع قائلاً : اذهب خذ لنفسك امرأة زانية وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زنى . "

الكتاب المقدس يحكي عن مصارعة تمت بين الله وبين يعقوب !!!

سفر التكوين الاصحاح [ 32 : 22 ] :

قال الرب لنبيه يعقوب حين صارعه وَ رَأَى أَنَّهُ لَمْ يَتَغَلَّبْ عليه : " أَطْلِقْنِي، فَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ . فَأَجَابَهُ يَعْقُوبُ : لاَ أُطْلِقُكَ حَتَّى تُبَارِكَنِي. فَسَأَلَهُ : مَا اسْمُكَ؟ فَأَجَابَ : يَعْقُوبُ. فَقَالَ : لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ، بَلْ إِسْرَائِيلَ _ وَمَعْنَاهُ: يُجَاهِدُ مَعَ اللهِ _ لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ. فَسَأَلَهُ يَعْقُوبُ : أَخْبِرْنِي مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ : لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟ وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.وَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ فَنِيئِيلَ إِذْ قَالَ : لأَنِّي شَاهَدْتُ اللهَ وَجْهاً لِوَجْهٍ وَبَقِيتُ حَيّاً. "

وهكذا حصل يعقوب على اسم إسرائيل بقوته ومصارعتــه مع الله . . . !

الرب يخدع أنبيائــه !

نسب كاتب سفر إرميا للنبي إرميا قوله في [ 20 : 7 ] :

" قد أقنعتني يا رب فاقتنعت وألححت علي فغلبت . صرت للضحك كل النهار . كل واحد استهزأ بي "

وبمقارنة الترجمة العربية للكتاب المقدس بالترجمة الانجليزية له ، نرى أن المترجم إلي العربية قد تحايل في الترجمة . فتقول الترجمة الإنجليزية :

" لقد خدعتني يا رب " You have deceived me وتقول الترجمة العربية كما أوردناها : " قد أقنعتني يا رب " والفرق شاسع وواضح بين الاقناع والخداع .

والعجب ان المسيحيين يتعبدون بكلام الكتاب المقدس المترجم رغم تباين المعنى في مختلف الترجمات لديهم فتأمل وتعجب !

الرب يتعب ويحتاج للراحة !!!

وهذا طبقاً لما ورد في سفر الخروج [ 31 : 17 ] يقول كاتب السفر :

" لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس ! "

تماماً كما استراح الملك والشعب بعد أن عيوا كما في 2صموئيل 16 : 14 : " وجاء الملك وكل الشعب الذين معه وقد اعيوا فاستراحوا هناك "

الرب يأمر بالسرقة !!!

جاء في الكتاب المقدس ان الرب أمر بني إسرائيل الخارجين من أرض مصر أن يسرقوا كل ما يقع تحت أيديهم وأن يحتالوا في ذلك وهذا طبقا لما ورد في سفر الخروج [ 3 : 21 ] يقول كاتب السفر :

قال الرب لبني اسرائيل " فيكون حينما تمضون أنكم لا تمضون فارغين بل تطلب كل امراةٍ من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضةٍ وأمتعة ذهبٍ وثياباً ، وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين "

الله يعزم على أن لايعود !

يقول كاتب سفر التكوين ( 8 : 21 ) :

" وقال الرب في قلبه لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته ، ولا أعود أيضاً أميت كل حي كما فعلت "

فكأن الله سبحانه وتعالى . . . حزن أولاً وتأسف لأنه خلق الإنسان . . . فأهلكه على عهد نوح . . . !

ثم عاد فندم مرة ثانية لأنه أهلكه . . . وقرر ألا يعود إلى ذلك مرة أخرى . . . !

الكتاب المقدس يزعم ان الله يستيقظ وينام !!!

جاء في سفر زكريا من التوراة المحرفة [ 2 : 10 _ 13 ] :

" رَنِّمِي وَابْتَهِجِي يَاأُورُشَلِيمُ، لأَنِّي قَادِمٌ لأُقِيمَ فِي وَسَطِكِ، يَقُولُ الرَّبُّ. فَتَنْضَمُّ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى الرَّبِّ وَيَكُونُونَ لِي شَعْباً، فَأُقِيمُ فِي وَسَطِكِ، فَتُدْرِكِينَ أَنَّ الرَّبَّ الْقَدِيرَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ وَيَرِثُ الرَّبُّ يَهُوذَا نَصِيباً لَهُ فِي الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ، وَيَرْجِعُ فَيَصْطَفِي لِنَفْسِهِ أُورُشَلِيمَ. لِيَصْمُتْ كُلُّ بَشَرٍ فِي حَضْرَةِ الرَّبِّ لأَنَّهُ قَدْ استيقظ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ "

الله يتذكر عهده مع الناس عن طريق ( قوس قزح ) !

يقول كاتب سفر التكوين ( 9 : 13 _ 16 ) :

" وصنعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني وبين كل الأرض ، فيكون متى أنشر سحاباً على الأرض ، ويظهر القوس في السحاب إني أذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جسد ، فلا تكون أيضاً المياه طوفاناً لتهلك كل ذي جسد ، فمتى كانت القوس في السحاب أبصرها لأذكر ميثاقاً أبدياً بين الله وبين كل نفس حية في كل جسد على الأرض "

هكذا وضع الكتاب المقدس يدنا على أسرار علمية جديدة لقوس قزح . . . . إن الله جعل هذا القوس الذي يظهر في السماء بألوانه الزاهية في الأيام المطيرة ليذكره بميثاقه مع بني آدم ، حتى لاينسى ، فيتكرر الطوفان الرهيب مرة أخرى . . . !!

انها صورة ساذجة لهذا الرب الذي لا يتذكر أنه يجب عليه أن لا يغرق الأرض إلا عندما يرى قوس قزح . . وقوس قزح لا يظهر إلا بعد انتهاء المطر لا عند بدايته . . مما يدل على غبــــاء منقطع النظير يتمتع به كاتب هذا السفر . وأي طفل يعرف أن قوس قزح هو عبارة عن انكسار الضوء في السحب الممطرة ، ولا علاقة له بأي عهد .

الكتاب المقدس يصور الله سبحانه وتعالى على انه زعيم عصابة !!!

جاء في سفر الملوك الأول [ 22 : 19 _ 22 ] قول النبي ميخا :

". . . قَدْ رَأَيْتُ الرَّبَّ جَالِساً عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَكُلُّ جُنْدِ السَّمَاءِ وُقُوفٌ لَدَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. 20فَقَالَ الرَّبُّ: مَنْ يُغْوِي أَخْآبَ فَيَصْعَدَ وَيَسْقُطَ فِي رَامُوتَ جِلْعَادَ؟ فَقَالَ هَذَا هَكَذَا وَقَالَ ذَاكَ هَكَذَا. 21ثُمَّ خَرَجَ روح الضلالُ وَوَقَفَ أَمَامَ الرَّبِّ وَقَالَ: أَنَا أُغْوِيهِ. وَسَأَلَهُ الرَّبُّ: بِمَاذَا؟ فَقَالَ: أَخْرُجُ وَأَكُونُ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ. فَقَالَ: إِنَّكَ تُغْوِيهِ وَتَقْتَدِرُ. فَاخْرُجْ وَافْعَلْ هَكَذَا. "
أيتآمر الله مع ملائكته ليهلك نبياً؟ أإله يكذب؟ أنبى يكذب؟ ومن هذا الروح الذى تعاون معه الله للتخلص من نبيه؟ ألم يخشى هذا الإله لو جعل نبيه كذَّاباً لأفقد ثقة عبيده فيه نفسه ، لأنه سيكون هو المتهم الأول أمامهم ، لأنه هو الذى اختاره واصطفاه؟ وكيف سيخلص الله نفسه فى الآخرة إن حاجه هذا النبى وقاضاه واتهمه أنه هو الذى ضلله بالتعاون مع الشيطان؟ هل سيكذب الرب مرة أخرى وينكر؟ أم يُلقيه ظلماً فى أُتون النار؟ أليس مثل هذا الهراء يفقد العقلاء منكم الثقة فى الرب وفى عدله؟ أليس العقلاء منكم يرفضون هذا الهراء لأن الرب أعز وأقدس من أن تُلصق به تهمة التعاون مع الشيطان ليضلل عباده؟ أليست صورة الرب هذه أشبه بصورة زعيم عصابة يجتمع مع رجاله المقربين ليُخطط لعمل إجرامى؟ ألا يخشى الله أن يشى به الشيطان ويكشف مخططاته الشيطانية لعباده؟ أتصدق أن الله وكل جنود السماء ولم يستطيعوا حل هذه المشكلة وحلها الشيطان؟

الكتاب المقدس يشبه الله بالخروف !!!

يقول كاتب سفر رؤيا يوحنا [ 17 : 14 ] :

" هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه ربُّ الأرباب وملك الملوك "

سبحانك هذا بهتان عظيم . . . !

الكتاب المقدس يشبه قوة الرب تبارك وتعالى بقوة الثور الوحشي !

سفر العدد [ 24 : 8 ] :

" اللهُ أَخْرَجَهُ مِنْ مِصْرَ، وَقُوَّتُهُ مِثْلُ الثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ."

ختاماً فإن هذه الأمثلة لهذه الافتراءات على الذات الالهية وعلى الرسل والانبياء الكرام وهذه الالفاظ الاباحية الفاضحة التي احتواها الكتاب المقدس ، لهي من أوضح الادلة بكل أسف على ما أصابه من تحريف وتزوير .