الخميس، 14 يناير 2010

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)13




تدليس!!!

وإمعانا في هذا الضلال وحتى يستأثر المسيح – عليه السلام – وحده في هذا المنشور التنصيري بالكمال المطلق لتأليهه ذهب كاتب هذا المنشور التنصيري بعد نفي العصمة عن الأنبياء والمرسلين إلى نفي المعجزة عن رسول الإسلام محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم – فقال – ص 9:
" إن محمدا لم يأت بمعجزة " وذلك لينسب للمسيح وحده من المعجزات مالا نظير لها عند أي من الأنبياء والمرسلين.
* ونحن في الرد على هذه الفرية نقول : إن المعجزة هي خارق العادة المفارق للسنن المعتادة الذي يظهره الله – سبحانه وتعالى – على أيد الأنبياء والمرسلين تحديا لأقوامهم الذين يعجزون عن الإتيان بأمثالها وذلك إقامة للحجة على هؤلاء الأقوام بأن هؤلاء الأنبياء والمرسلين صادقون فيما إليه يدعون.
* ولقد تميزت المعجزات في الضوء الذي سبق دعوة الإسلام بأنها كانت معجزات مادية تدهش العقول وذلك تناسبا مع طور طفولة العقل البشري فلما بلغت الإنسانية سن الرشد وغدا لملكة العقل الإنساني سلطان في المهدي والرشاد جاءت معجزة رسول الإسلام عقلية لا تدهش العقل فتشله عن الفعل وإنما تستنفره وتستحثه ليتفكر ويتدبر في الإعجاز الذي جاء به القرآن الكريم والذي تحدى به الإنس والجن تحديا أبديا أن يأتوا بشئ من مثل هذا الذي جاء بالقرآن الكريم .
ولقد أعلن أساطين الفصاحة والبلاغة والبيان خضوعهم وخشوعهم أمام هذا الإعجاز القرآني المتحدي وشمل هذا المشروع والخضوع عددا من الذين ظلوا على وثنيتهم وعلى شركهم لكنهم لم يستطيعوا إلا أن يعلنوا أن هذا الإعجاز القرآني فوق طاقات البشر وملكاتهم ومن ثم فهو من عند الله ..




غــايــة الإنـجـيــل6

غــايــة الإنـجـيــل 5- تعاليم كلام ملكوت الله في هذا الشأن : لا تراجع أحداً لأجل الدخول في الملكوت والبقاء فيه ، بل حسبك أن تراجع عقلك و...