السبت، 2 يناير 2010

مع كتاب تقريرعلمي د/ محمد عمارة ردا علي منشور تنصيري (مستعدين للمجاوبة)7





الدليل التاسع :
وغير الاختلافات والتناقضات في الأناجيل ..رغم كثرتها– بينما المفترض أن المسيح قد بشر بإنجيل واحد - هناك  غير الأناجيل الأربعة ، التي تقرر اعتمادها من قبل " الدولة الرومانية " وليس من قبل الله ، الذي أوحى بالإنجيل إلى عيسى ..هناك أناجيل كثيرة جدا ..منها – على سبيل المثال :
1 – إنجيل متى – غير الإنجيل الشهير بهذا الأسم.
2 –
وإنجيل مرقس .
3 –
إنجيل نيقوديموس .
4 –
إنجيل يعقوب .
5 –
إنجيل لوقا – في نصه الاتيني .
6 –
إنجيل لوقا – في نصه السرياني .
7 –
إنجيل الطفولة – في نصه الأرمني .
8 –
إنجيل الطفولة – في نصه السرياني .
10
إنجيل طفولة سيدنا – في نصه العربي .
11 –
إنجيل توماس- الذي ذهب يبشر في أرض بابل .
12 –
إنجيل فيلبس – الذي ذهب يبشر في القيروان وقرطاجنة .
13 –
النص العربي القديم لقصة يوسف النجار

فإذا أضفنا إلى هذه الأناجيل :

14 –
إنجيل برنابا .
15 –
إنجيل يهوذا .
16 –
إنجيل العبريين .
17 –
إنجيل الناصريين .
18 –
إنجيل الحقيقة .

وكذلك الأناجيل التي اكتشفت ضمن " مخطوطات نجع حمادي " – في صعيد مصر – سنة 1947 م ، وفيها 53 نصا ..وتقع في 1153 صفحة ..والتي جمعت في 13 مجلدا – وهي التي يرجع تاريخ كتابتها إلى ما قبل كتابة الأناجيل الأربعة المشهورة بعشرين عاما – ومنها :
19 إنجيل مريم المجدلية .
20 –
إنجيل فليب.
21 –
إنجيل بطرس .
22 –
إنجيل المصريين

إذا علمنا هذا العدد غير المحصور للأناجيل ..والذي وصل في الموسوعة الأمريكية إلى ستة وعشرين إنجيلا ..ووصل في بعض الدراسات إلى مائة إنجيل !..ظلت شائعة معتمدة لدى طوائف نصرانية كبيرة وكثيرة حتى القرن الرابع الميلادي – عندما قرر مجمع نيقية سنة 325 م إلغاء الأناجيل التي لا تقول بألوهية المسيح !..
إذا علمنا ذلك ، رأينا حقيقة غيبة الموثوقية عن هذه الأناجيل – التي هي قصص ..وتدوين لثقافة شفهية ..والتي اعتمد الرومان أربعة منها ، فرضوها بقوة الدولة على المخالفين !

- الدليل العاشر :
هو الكم الهائل من التناقضات والاختلافات التي شاعت وانتشرت حتى في الأناجيل الأربعة الشهيرة المعتمدة ..تلك التي قررت الموسوعة البريطانية أن في مخطوطاتها أكثر من 150.000 تناقض.
وإذا نحن شئنا ضرب الأمثال – بعض الأمثال – على هذه التناقضات التي تمتلئ بها هذه الأناجيل الأربعة ، حول سيرة المسيح ووقائعها – فإننا واجدون – على سبيل المثال ، لا الحصر :
1 – في إنجيل متى 1: 19-21 أن الملاك جاء ببشارة حمل المسيح وولادته إلى يوسف النجار .
أما في لوقا 1: 26-31 فإن البشارة جاءت إلى مريم العذراء
2 – وفي متى2: 19-20  أن هيرودس مات ويسوع صبي لم يره .
أما في لوقا 23 :8 فإن هيرودس رأي يسوع وفرح جدا .

3 – وفي متى 2 :3 أن أحدا في أورشليم لم يعلم بولادة المسيح إلا بعد مجئ المجوس.
أما في لوقا 2 : 25-38 فإن الكثيرين من أهل أورشليم قد علموا بولادته من بنية حنة بنت فنوئيل.

4 – وفي متى 2 :1-3 أن هيرودس تربص بيسوع.
أما في لوقا 2 : 25-38 فإنه لم يتربص بيسوع .

5 – وفي متى 1: 1-7 أن المسيح من أولاد سليمان بن داود .
أما في لوقا 3 :23-38 فإنه من نسل ناثان بن داود.

6 – وفي متى نجد في أسلاف المسيح – من داود إلى المسيح 28 سلفا .
بينما نجدهم عند لوقا 41 سلفا.

7 – وفي متى 26: 1-2 نجد مدة دعوة المسيح ورسالته سنة  واحدة .
وكذلك في مرقس 14: 1.
وكذلك في لوقا 22: 1 .

لكننا نجد هذه المدة في يوحنا 2 :13-14 عامان .
8 –
وفي لوقا 9: 53-56 نجد المسيح قد جاء يدعو للسلام .
وفي نفس الإنجيل – بموضع آخر 12: 49-51 نجده قد جاء يدعو للانقسام والحرب " جئت لألقي نارا على الأرض..أتظنوا أني جئت لأعطي سلاما على الأرض ، كلا أقول لكم بل انقساما"

9 – ويؤرخ يوحنا 1: 29-49 دعوة المسيح باليوم التالي لمجيئه من عند يوحنا المعمدان .
بينما يؤرخ مرقس 1: 12-20 الدعوة بعد أربعين يوما من التعميد والتجريب .
10 –
وفي متى 4: 12-19 أن المسيح دخل كفر ناحوم قبل دعوة بطرس وأندراوس.
بينما في مرقس 1: 6 أن ذلك كان بعد دعوة بطرس وأندراوس .

11 – وفي تلاميذ المسيح ، اتفقت الإناجيل الأربعة على خمسة اسماء : 1- سمعان ، 2 – أندراوس، 3 – فيلبس،  4 – ويوحنا ، 5 – ويهوذا الإسخريوطي. لكن هذه الأناجيل اختلفت في تسعة أسماء – فيكون المجموع أربعة عشر تلميذا.
والأسماء في متى  10 -2-4 وفي مرقس 3: 14-19 وفي لوقا 6: 13 -16 وفي يوحنا 1 : 40-45.
12 – وفي موعظة الجبل يتناقض إنجيل متى مع نفسه ..ففي 5: 17 أن المسيح جاء ليكمل الناموس لا لينقضه ..بينما في 5: 32، 38-39 أنه جاء فنقض الناموس وغير أحكامه .
13 – وفي متى 12: 46-48 أن الذين قالوا للمسيحبعد النزول من الجبل – إن أمه وإخوته – في الخارج يطلبون أن يكلموه ، واحد. بينما في مرقس 3 :31-33 أ،هم الجميع.

14 –
وفي متى 13: 2-3 أن المسيح تكلم بالأمثال بعد هيجان البحر.
بينما في مرقس 4: 2 أنه كان قبل هيجان البحر.

15 – وفي متى 20 :29 -34 أن الذين شفاهم المسيح من العمى – بعد خروجه من أريحا – اثنان ،ولمس أعينهما .
أما في مرقس 10 :46-52 فهو واحد ، ولم يلمس عينه .
16 –
وفي متى 15: 29 -30 أن المسيح قد شفى – عند بحر الجليل – جمعا من الخرس.
بينما في مرقس 7: 31- 35 أنه واحد فقط .


17 –
وفي لوقا 8:49 ن الذي ابلغ يسوع عن حالة ابنة رئيس المجمع واحد .
وفي مرقس 5: 35 أنهم جمع.

وفي متى 9: 18 أن البنت كانت قد ماتت
وفي نفس السفر – من نفس الإنجيل – 24 أنها كانت نائمة .


18 –
وفي متى 14 :15-21 أن الذين أكلوا من الأرغفة الخمسة والسمكتين كانوا خمسة آلاف رجل ، ما عدا النساء والأولاد.
بينما العدد في مرقس 6: 35-44 نحو خمسة آلاف رجل ..وهو عددهم في لوقا 9: 12-17 أي لم يكن هناك نساء ولا أولاد .


19 –
وفي تاريخ العشاء الأخير ..نجده عند متى 26: 1-17 قبل عيد الفصح والإفطار بيومين .
ولكن يوحنا يجعله قبل الفصح بستة أيام


20 –
وهناك اختلاف في مكان العشاء الأخير..ففي متى 26: 6،19-21 أنه كان في بيت سمعان الأبرص ..وعند يوحنا 12:1-3 أنه كان في بيت مريم ومرثا ولعازر ، في بيت عنيا.


حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل

حول الامانة الكبرى وقفة مع العقل لقد جاء في الامانة الكبرى التي هي الركن الركين في العقيدة النصرانية : ان الاب يعني الله صانع الكل لم...