السبت، 19 سبتمبر 2009

حول إنجيل مرقس5

حول إنجيل مرقس

يتفلون عليه أم لا ؟

قال عيسى يتنبأ بالصلب (بزعمهم) "يهزأون به ويجلدونه ويتفلون عليه ويقتلونه" (مرقس10/33).

ولكن في (متى 20/19) لم يذكر "يتفلون عليه" وقال "يصلبوه" بدلاً من "يقتلونه". تناقض بين متّى ومرقس!!

هما أم أمهما ؟

طلب يعقوب ويوحنا ابنا زبدي (وهما من الحواريين) أن يجلس واحد عن يمين عيسى والآخر عن يساره (مرقس 10/35).

ولكن متّى يقول إن أمهما هي التي طلبت ذلك (متى 20/20). متّى يناقض مرقس.

أعد من أبي:

"وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعيه إلاّ للذين أعدلهم، (مرقس 10/40).

ولكن متى يزيد في آخر الجملة عبارة "من أبي" (متى 20/23). لماذا الزيادة أو النقصان أو الاختلاف في النصوص والروايات بين إنجيل وآخر ؟! لو كان الإنجيل الحالي وحي الله الخالص لما اختلف ولكان إنجيلاً واحداً أساساً وليس أربعة!

فديـة:

قال عيسى: "لأن ابن الإنسان أيضاً لم يأت ليُخْدَم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية من كثيرين" (مرقس 10/44).

إذا كان الأمر كذلك، فلماذا صلى عيسى ثلاثاً ليلة مداهمة الجنود له وطلب أن تعبر عنه تلك الكأس (متى 26/39)؟! ولماذا صاح وهو على الصليب إلهي إلهي لماذا تركتني ؟! (متى 27/46). الباذل نفسه فدية لا يصلي طالباً النجاة ولا يشكو من أن الله تركه. كيف يمكن التوفيق بين هذه النصوص؟! لا يمكن. التفسير الوحيد هو أن بعضها مزيدة أو محرقة.


أعمى واحد أم اثنان ؟

بعد خروج عيسى من أريحا مع تلاميذه، رجل أعمى "سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول يا يسوع ابن داود.." (مرقس 10/47).

نلاحظ هنا ما يلي:

1- "يسوع الناصري" تدل على أن يسوع من الناصرة شمال فلسطين أساساً. "الناصري" صفة الإنسان، ولا يمكن أن يكون الله من الناصرة!!

2- مرقس يقول "يسوع ابن داود" (10/47). ولكنه قال في نص آخر "يسوع المسيح ابن الله" (1/1)!! كيف يكون عيسى ابن داود وابن الله!! مرقس يناقض مرقس!!

3- متّى (20/29) يقول "أعميان" وليس أعمى واحداً. مرقس يناقض متّى!!

شجرة التين:

دعا عيسى على شجرة بأن لا يأكل أحد من ثمرها قبل أن يدخل أورشليم ويمنع البيع في الهيكل (مرقس 11/14-15). ولكن هذا يناقض تتابع الأحداث في متّى، الذي قال إن عيسى منع البيع في الهيكل ثم دعا على شجرة التين (متى 21/12-21). مرقس يناقض متّى.

ويذكر مرقس أن التينة يبست فيما بعد، في يوم تالٍ، قال بطرس "يا سيدي انظر. التينة التي لعنتها قد يبست" (مرقس 11/21). ولكن متّى يقول يبست في الحال (متى 21/20). تناقض آخر بين متى ومرقس.

الله أم هم ؟

قال عيسى: "لكي يغفر لكم أيضاً أبوكم الذي في السماوات زلاتكم" (مرقس 11/25).

نلاحظ هنا استخدام كلمة "أبوكم" مجازياً بمعنى "ولي" أو "حافظ". فالله ولي الناس جميعاً. وليس من المعقول أن "أبوكم" هنا حرفية الدلالة. هذا واضح لا خلاف فيه. ولكن لماذا عندما تأتي "أب" مضافة إلى عيسى يصر الزاعمون على أنها حرفية الدلالة؟!

كما نلاحظ أن النص هنا جعل الله هو الغافر. وهذا يناقض يوحنا 20/23 "من غفرتم خطاياه تغفر له"، حيث صار تلاميذ عيسى هم الذين يغفرون!!! مرقس يناقض يوحنا.


الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...