الأربعاء، 16 سبتمبر، 2009

حول إنجيل مرقس3

حول إنجيل مرقس

الأحذية:

1- "بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين" (مرقس 5/9).

2- ولا مزوداً للفريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصاً" (متى 10/10).

في النص الأول سمح لهم بحمل عصا. وفي النص الثاني لم يسمح لهم بذلك. تناقض بين الإنجلين!!

الأحذية:

1- "بل يكونوا مشدودين بنعال ولا يلبسوا ثوبين" (مرقس 5/9).

2- "ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا" (متى 10/10).

في النص الأول يأمر عيسى الحواريين بلبس النعال أي الأحذية. في النص الثاني ينهاهم عن لبس الأحذية. عليهم أن يسيروا حفاة!!! تناقض بين الإنجيلين!!

هيرودس:

قال مرقس إن يحيى (يوحنا المعمدان) قد سجنه هيردوس "من أجل هيروديا امرأة فيلبس أخيه..." (مرقس 6/17).

في الطبعات العربية عام 1823هـ وعام 1844م كان زوج هيروديا هو هيرودس أيضاً وليس فيلبس!! فأيهما الصواب؟! ولماذا الاختلاف بين طبعات الإنجيل الواحد؟! وهل يتغير كلام الله من طبعة إلى طبعة؟!!

رفع نظره إلى السماء:

قبل أن يبارك عيسى الأرغفة الخمسة لتكفي العديد من الناس "رفع نظره نحو السماء وبارك ثم كَسَّر الأرغفة" (مرقس 6/41).

لماذا رفع عيسى نظره إلى السماء ؟ ليدعو الله ويسأله أن يبارك في الطعام. هذا يثبت بشرية عيسى وينفي عنه الألوهية. لو كان عيسى إلهاً لما سأل الله العون.

عدد الآكلين:

يوم بورك في الأرغفة الخمسة كان عدد الآكلين نحو خمسة آلاف رجل (مرقس 6/42). هذا يخالف متّى الذي قال إن عددهم نحو خمسة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد (14/21).

طريقة التطهير:

"كل ما يدخل الإنسان من خارج لا يقدر أن ينجسه. لأنه لا يدخل إلى قلبه بل إلى الجوف ثم يخرج إلى الخلاء وذلك يطهر كل الأطعمة" (مرقس 7/19).

الطعام لا ينجس الإنسان لأن دخول الطعام إلى الجوف ثم خروجه من الجسم يطهر كل الطعام حسب مرقس!! طريقة غريبة في تطهير الطعام! عبارة "وذلك يطهر كل الأطعمة" غير موجودة في متى 15/17، حيث توجد الجملة ذاتها ولكن دون عبارة التطهير. والنص كما هو في مرقس يجعل جميع الأطعمة حلالاً، وهذا مخالف لشريعة موسى التي جاء عيسى ليكملها لا لينقضها.

وهكذا نرى أن (مرقس 7/19) يناقض متى 15/17 ويناقض التوراة ويناقض تعهد عيسى بأنه مؤكد لشريعة موسى!!

الأصم الأخرس:

جاءوا لعيسى بأصم أخرس. "فوضع (عيسى" أصابعه في أذنيه (أي الأصم) ولمس لسانه. ورفع نظره نحو السماء وأنَّ ..." (مرقس 7/33-34).

لماذا رفع عيسى نظره إلى السماء وأنَّ ؟ دعا الله أن يشفي المريض، لأن المعجزة ليست من عند عيسى، بل من عند الله يجريها على يد عيسى ليصدقه الناس، لأن الناس لا يصدقون رسل الله دون معجزات، بل وكثيراً ما لا يصدقونهم حتى مع المعجزات دعاء عيسى لله يؤكد بشريته وينفي عنه الألوهية، فالإله لا يدعو الإله.

الأرغفة السبعة:

بارك الله على يد عيسى في الأرغفة السبعة لتكفي نحو أربعة آلاف (مرقس 8/9). لكن هذا يخالف متّى الذي قال إن عددهم أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد (متى 15/38).