الخميس، 6 أغسطس 2009

اختلافات أخرى

اختلافات أخرى

س297 : لماذ يحل النصارى أكل الخنزير على الرغم من حرمته ونجاسته ؟ .

جـ : في اللاويين (11 : 7 – 8) :

"والخنزير لأنه يشق ظلفاً ويقسمه ظلفين ، لكنه لا يجتر فهو نجس لكم . من لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا . إنها نجسة لكم" .

وفي متى( 18 : 30 ، 31) :

"الشياطين تسكن الخنازير" .

س298 : هل روح الله يتكلم في التلاميذ ؟ .

جـ : في متى( 10 : 20 ) يقول المسيح لتلاميذه :

"لأن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم" .

ولكن في أعمال الرسل (23 : 5 ):

"فقال بولس : لم أكن أعرف - أيها الإخوة - أنه رئيس كهنة ؛ لأنه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءًا" .

س299 : هل قدر الله أن يموت كل الناس مرة واحدة ؟ .

جـ : في رسالة العبرانيين (9 : 27 ) :

"وكما وضع للناس أن يموتوا مرة" .

بينما في العبرانيين (7 : 1 – 3 ) :

"لأن ملكي صادق هذا ملك ساليم ... بلا أب بلا أم بلا نسب لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة" .

س300 : لماذا لم يتم صلب آدم بسبب خطيئته بدلا من صلب الله كما يزعمون ؟

جـ : يعتقد النصارى أن المسيح (الله فى زعمهم) قدم نفسه للصلب فداء للبشرية لمغفرة خطيئة آدم وعدم توارثها فيهم .

وبسبب هذا الفهم والاعتقاد العجيب ، تثار العديد من الأسئلة المنطقية غاية فى الأهمية :

أولا : صلب آدم :-

1- لماذا لم يتم صلب آدم ، وهو صاحب الخطيئة وهو المستحق للعقاب ؟

2- وهل من العقل ترك المخطئ ومعاقبة البرىء ؟

3- وهل معاقبة الآخر البرىء يمحو خطيئة المذنب ؟

ثانيا : صلب الله كما يزعمون :-

1- ولماذا يصلب إلههم نفسه لكى يغفر الخطيئة ؟

2- هل لأنه لا يستطيع أن يغفر هذه الخطيئة بكلمة أو رغبة منه ؟

3- وإذا كان إلههم قادرا على مغفرة هذه الخطيئة ، غير أنه أراد أن يُصلب بهذه الطريقة ليغفر الخطيئة ، أفليس هذا هو العبث بعينه ؟ وهذا محال على الله .

4- ثم كيف يصلب إلههم نفسه ليقدمها لنفسه لكى يغفر الخطيئة ؟ !

5- أليس الله القائل فى الملوك الثانى (14 : 6) : "إنما كل إنسان يُقتل بخطيئته" ؟ وبما أن آدم يدخل ضمن كلمة (كل إنسان) دون استثناء له فكان لابد من قتله أو صلبه دون أحد غيره .

ثالثا : الصلب والخطيئة :

1- ولماذا لا يتم صلب آدم ومغفرة خطيئته وتنتهى هذه القصة ؟

ثم على أى شىء يصلب إلههم نفسه ؟ أليس للأكل من شجرة ؟

إذا كم نحتاج من الآلهة للصلب كى يتم مغفرة خطيئة قايين أو قابيل الذى قتل أخاه هابيل ؟

2- وكم عدد المرات التى يجب أن يصلب إلههم نفسه لكى يغفر خطيئة القتل ؟

رابعا : قابيل وخطيئته :-

1- ولماذا آدم فقط الذى يصلب إلههم نفسه من أجله ولا يتم ذلك لابنه قايين الذى قتل أخاه هابيل ، بالرغم من أن قايين من أوائل البشر وأحد الآباء الرئيسيين للبشر ؟

2- وكم عدد الآلهة أو المرات التى يجب أن يصلب إلههم نفسه حتى يغفر آلاف وملايين الخطايا الكبرى التى تحدث يوميا وإلى قيام الساعة ، والتى تمثل خطيئة آدم مقارنة بها هفوات وصغائر ؟

خامسا : كيفية الصلب :-

ولماذا أراد إلههم أن يغفر لآدم بهذه الطريقة التى تم فيها هروب (الله فى زعمهم) وصلى وتضرع إلى الله لكى ينجيه ثم تم القبض عليه وإهانته والبصق عليه وإيذائه وصلبه وهو يتألم ويستغيث ولا مجيب له ولا سميع ؟!

سادسا : البشر قبل الصلب :-

1- ولماذا سكت إلههم كل هذه الآلاف من السنين لكى يصلب بهذه الطريقة ليغفر خطيئة آدم ؟

وقد مات ملايين الناس وعشرات ومئات الأنبياء وهم لا يؤمنون ولا يعلمون عن قضية الصلب شيئا .

2- فلماذا لم يبلغهم إلههم بهذه القضية الرئيسية فى العقيدة وقد أبلغهم بقضايا أقل أهمية من ذلك بكثير ؟

وهناك عشرات الأسئلة المنطقية التى يمكن أن تثار ، ولا توجد إجابة عقلية أو علمية مقنعة لها وسبب ذلك أنهم :

(إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس)

س301 : هل غفر الله خطيئة آدم وحواء وكان الصلب بدون معنى ؟

جـ : في التكوين (3 : 3) : (خطيئة آدم وحواء عقابها الموت) :

"وأما ثمر الشجرة التى في وسط الجنة فقال الله : لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا... فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل .... فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل" .

في حزقيال (18 : 21) : (غفران الخطيئة وعدم توارثها) :

"فإذا رجع الشرير من جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً ، فحياة يحيا لا يموت" (الشرير هو إبليس) .

وفي متى (12 : 36 ، 37) : يقول يسوع :

"ولكن أقول لكم : إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون عنها حساباً يوم الدين ؛ لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تُدان" .

وفي التثنية (24 : 16) : ó "كل إنسان بخطيئة يُقتل" .

وفي حزقيال (18 : 20) : ó"النفس التي تخطئ هي تموت" .

وفي متى (19 : 14 ، 15) : يقول يسوع :

"دعوا الأولاد يأتون إليَّ ولا تمنعوهم ؛ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات ... فوضع يديه عليهم" .

وفي التكوين (4 : 4 ، 5) : (تقبَّل الله من هابيل ولم يتقبل من أخيه) :

"فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر" .

فكان في التكوين (3 :21) :

(غفران خطيئة آدم وحواء وعدم موتهما لتقديمهما الكباش فألبسهم الله الجلود) :

"وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما" .

وقد غرق كل العصاة . ونجى الله كل المؤمنين مع نوح عليه السلام . وبهذا لم يبقَ عاصٍ ولا وارث للخطيئة وأصبح صلب المسيح بلا معنى .

س302 : هل جلس الرب يسوع عن يمين الله فى السماء ؟!!

جـ : يقول مرقص فى (16 : 19) :

"ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله"

فكم يكون عدد الآلهة الذين يجلسون فى السماء ؟

أليس هذان إلهين يجلس بعضهما بجوار البعض ؟

وأكد هذا مرقص وقال : جلس الرب عن يمين الله .

وكيف يكون لله نداً يجلس بجواره ؟ وأين الإله الواحد الذى ردده المسيحيون طويلاً ؟

وكيف يديران الكون ؟ هل بالمناصفة أم بالتبادل الزمنى ؟ ومن يرأس الآخر ؟

وبأى صفة يجلس الرب ؟ هل يجلس بصفته أباً أم ابناً أم روح قدس ؟

وبعد ذلك كيف يكون إلهاً واحداً ؟ أليس هذا تعدد وإنفصال الهة عن بعضها ؟

فإذا كنتم أخترعتم خدعة بأن للمسيح طبيعتين : طبيعة إلهية وطبيعة ناسوتية فى الأرض .

فما الخدعة الجديدة التى سوف تخترعونها للمسيح الرب وهو جالس عن يمين الله فى السماء نداً لند ، إلهاً بجوار إله ؟

وهل يليق بعقيدة أن يكون لها إلهان يجلس بعضهما على مقاعد بجوار البعض فى السماء ؟!!!

أفيدونا بعلم إن كنتم صادقين .

س303 : ما القاعدة التي بُني عليها البحث ؟

جـ : قول الله تعالى : (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) النساء : 82 .


الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...