السبت، 1 أغسطس 2009

الاختلافات على الأحداث السابقة

الاختلافات على الأحداث السابقة

س271 : هل أتى المسيح بملكوته ومجد أبيه مع ملائكته قبل أن يذوق تلاميذه الموت ؟ .

جـ : يقول متى (16 : 27 ، 28 ) :

"فإن ابن الإنسان سوف يأتى في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يُجازَى كل واحد حسب عمله. الحق أقول لكم : إن من القيام ها هنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته".

ويقول لهم المسيح في متى (10 : 23 ) :

"فإني الحق أقول لكم : لا تكملون مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان" .

ومن المعروف أن تلاميذ المسيح قد ماتوا منذ قرون ولم يأتِ لهم المسيح في ملكوته مع ملائكته وهذا تناقض واضح .

س272 : هل تم إهلاك أحد من تلاميذ المسيح ؟ .

جـ : في يوحنا (18 : 8 – 9) : (لم يهلك أحد) :

"أجاب يسوع : قد قلت لكم إني أنا هو . فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون؛ ليتم القول الذي قاله إن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحداً" .

وفى متى ( 19 : 28 ) : " وقال لهم يسوع الحق أقول لكم أنكم انتم الذين تبعتمونى فى التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسى مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثنى عشر كرسياً تدونون أسباط إسرائيل الاثنى عشر " .

ولكن في يوحنا (17 : 12) : (تم إهلاك واحد) :

"حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب" .

س273 : هل جاء المسيح ليدين العالم ؟ .

جـ : يقول المسيح في يوحنا(9 : 39 ) : (جاء ليدين العالم) :

"فقال يسوع : لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ...".

بينما يقول في يوحنا (12 : 47 – 48) : (لم يأتِ ليدين العالم):

"لأني لم آتِ لأدين العالم بل لأخلص العالم . مَن رذلني ولم يقبل كلامي فله مَن يدينه" .

س274 : هل ما صنعه المسيح لا تسعه الكتب ؟ .

جـ : في يوحنا (21 : 25 ) : (لم تُذكر جميع أعمال يسوع) :

"وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع إن كنت كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" .

بينما في أعمال الرسل (1 : 1 – 2 ) : (ذكر جميع ما فعله يسوع) :

"الكلام الأول أنشأته - يا ثاوفيلس - عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به . إلى اليوم الذى ارتفع فيه" .

س275 : لمَن تكون المشيئة التى يتحدث عنها المسيح ؟ .

جـ : في مرقس (3 : 35 ) : (يعتقد النصارى أنه يقصد نفسه) :

"لأن مَن يصنع مشيئة الله هو أخي وأختي وأمي" .

قد يقال إن المسيح يقصد نفسه ولكن المسيح يؤكد أنه يقصد مشيئة الله الذي في السموات :

في متى (12 : 50 ) : (دليل على أنه لا يقصد نفسه) :

"لأن مَن يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي" .

وهذا دليل على أنه لا يقصد نفسه ؛ لأنه لم يكن في السماء ، بل على الأرض ويجتمع فيه الناسوت واللاهوت كما يعتقدون !! .

وفي مرقس (10 : 40) : (يتحدث عن مشيئته) :

يقول رداً على طلب ابني زبدي :

"وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم" .

ولكن يختلف في متى (20 : 23) : (يتحدث عن مشيئة غيره) :

"وأما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي أن أعطيه إلا للذين أعد لهم من أبي" .

في يوحنا (5 : 30) : يقول المسيح الحقيقة الكبرى :

"أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً كما أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني" .

س276 : هل شهادة المسيح حق ؟ .

جـ : يقول يسوع في يوحنا (5 : 31 ) :

"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً" .

بينما يقول في يوحنا (8 : 14) :

"وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق ؛ لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب" .

س277 : هل المسيح إله ؟ .

جـ : في يوحنا (20 : 17) : يقول المسيح لمريم المجدلية (إنه ليس إلهًا) :

"قال لها يسوع : لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" .

ولكن في رسالة بولس إلى أهل رومية (9 : 5 ) : (يقول إنه إله) :

"ولهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهًا مباركاً إلى الأبد" .

س278 : هل هذه الصفات صفات إله ؟! .

جـ : 1– يسوع معدوم القوة :

يقول في يوحنا (5 : 30 ) :

"أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً" .

لكن في إشعياء ( 40 : 28 – 29 ) :

"إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا يعيا . ليس عن فهمه فحص . يعطى المعي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة" .

2 – يسوع لا يعلم يوم القيامة :

في مرقس (13 : 32 ) :

"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب" .

3 – يسوع لا يعلم الغيب ويجهل الموسم :

في مرقس (11 : 12 – 13 ) :

"وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع . فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئاً فلما جاء إليها لم يجد شيئاً إلا ورقاً . لأنه لم يكن وقت التين" .

4 – يسوع مجرب من الشيطان :

في لوقا (4 : 1 ، 2 ، 13 ) :

" أما يسوع ... أربعين يومًا يجرب من إبليس ... ولما أكمل إبليس كل تجرِبة فارقه إلى حين" .

وفي رسالة بولس إلى العبرانيين (4 : 15 ) يقول عن يسوع :

"بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية" .

بينما يقول يعقوب في (1 : 13 ) :

"لأن الله غير مجرب بالشرور وهو لا يجرب أحداً . ولكن كل واحد يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته" .

5 – يسوع يعترف بذنوبه ويتوب !!

في متى (3 : 13 ) :

"حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه" .

وقد تم تغيير لفظ "يتعمد" إلى "يُعتمد" .

6 – يسوع صفاته مثل الناس جميعاً :

أ – يسوع يجوع :

ó "وفي الصبح إذا كان راجعاً من المدينة جاع"

(متى 21 : 18)

ب – يسوع عطشان :

ó "قال : أنا عطشان" (يوحنا 19 : 28)

جـ : يسوع ينام :

ó "وكان هو نائم" (متى 8 : 24)

د – يسوع يتعب :

ó "فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئير"

(يوحنا 4 :6)

هـ - يسوع يبكي :

ó "بكى يسوع" (يوحنا 11 : 35)

و – يسوع ينزعج :

ó"انزعج بالروح واضطرب" (يوحنا 11 : 33)

ز – يسوع يحزن ويكتئب :

ó "وابتدأ يحزن ويكتئب" (متى 26 : 37)

ح – يسوع ضعيف :

ó "وظهر له ملاك من السماء يقويه" (لوقا 22 : 43)

س279 : كيف يكون لله أكثر من ابن بكر ؟ .

جـ : في الخروج (4 : 22 ) :

"فتقول لفرعون : هكذا يقول الرب . إسرائيل ابني البكر" .

وفي إرميا (31 : 9) :

"لأني صرت لإسرائيل أبًا وأفرايم هو بكري" .

فمَن يكون منهما البكر ؟ ، وماذا يكون وضع آدم في البكورة؟ .

وهل يكون الابن على سبيل المجاز بكرًا أو غير بكر؟ .

وهل يكون المسيح "ابن الله" على سبيل المجاز أيضاً مثلهم ؟ .

س280 : هل يسوع غير عظيم ؟ .

جـ : في لوقا (1 : 15) : (يوحنا المعمدان عظيم ؛ لأنه لا يشرب الخمر والمسكر)

يقول ملاك الرب عن يوحنا المعمدان :

"لأنه يكون عظيماً أمام الرب وخمراً ومسكراً لا يشرب" .

بينما في متى (11 : 19 ) : (يسوع شريب خمر) :

"جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب . فيقولون هو ذا إنسان أكول وشريب خمر محب للعشارين والخطاة".

س281 : هل يوجد مَن هو أعظم من المسيح ؟ .

جـ : في يوحنا (10 : 30 ) : يقول المسيح : "أنا والآب واحد" .

بينما في يوحنا (14 : 28 ) يقول المسيح : "لأني قلت أمضي إلى الآب ؛ لأن أبي أعظم مني" .

س282 : هل آية يونان مثل آية المسيح ؟ .

جـ : في متى (12 : 38 – 40 ) :

"حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين : يا معلم نريد أن نرى منك آية ؟ فأجاب وقال لهم : جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تُعطى له آية إلا آية يونان النبي ؛ لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ" .

لكن هذا لم يحدث : فقد صُلب يسوع – كما زعموا - يوم الجمعة الساعة الثالثة باتفاق متى ومرقس ولوقا ويوحنا .

واتفقوا جميعاً أنه في الصباح أول الأسبوع وهو يوم الأحد لم يكن يسوع في قبره . ومعنى هذا أن يسوع مكث في القبر 30 ساعة تقريباً (يوم وربع اليوم فقط) فقد وضع بالمقبرة عند غروب الشمس يوم الجمعة فظل الليلة التي تعقب نهار يوم الجمعة ونهار السبت والليلة التي تعقب نهار السبت ثم قام في صباح يوم الأحد فيكون مجموع الأيام والليالي التي مكثها في القبر يومًا واحدًا وليلتين ؛ ولهذا فليست آية يونان مثل آية المسيح :

ولكن آية يونان مثل آية المسيح كما يأتي :

فقد أُلقي يونان (يونس) في البحر فالتقمه الحوت وظل ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ثم لفظه الحوت حياً ووجه المعجزة هي :

1 – عندما تلقي رجلاً في بحر هائج فإنه يموت ولأن يونان لم يمُت فإنها معجزة .

2 – يأتي حوت ويبتلع الرجل . وكان يجب أن يموت . ولم يمت ومن ثم فهذه معجزة مضاعفة .

3 – بتأثير الحرارة والاختناق في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال كان من اللازم أن يموت ولم يمت ، إنها معجزة المعجزات ولكن إذا مات يونان فهذا أمر طبَعي ولا تعتبر معجزة ، فمعجزة المسيح أنه وُضع على الصليب وكان يجب أن يموت ولكن لم يمت ووضع في القبر ولكنه لم يمت أيضاً ، وظن قوم يونان أنه مات وبعد ثلاثة أيام ظهرت الحقيقة و كذلك المسيح .

س283: هل يكون الناس في الآخرة بلا أجساد لا يأكلون ولا يشربون ؟ .

جـ : يقول المسيح في مرقس (14 : 25 ) :

"الحق أقول لكم إني لا أشرب بعد نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً في ملكوت الله" .

ويقول في لوقا (22 : 29 – 30 ) :

"وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتاً . لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر" .

وفي متى (18 : 9 – 10 ) :

"وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك . خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تُلقى في جهنم النار ولك عينان" .

ومع هذا الوضوح يعتقد النصارى أن الناس في الآخرة بلا أجساد ، بل أرواح لا تأكل ولا تشرب .

س284 : لمن يوجه يسوع صلاته ؟

وكان يسوع يصلى و يوجه صلاته لله :

ففي مرقس (1 : 35 ) :

"وفي الصبح باكر جداً قام وخرج ومضى إلى موضع خلاء وكان يصلي هناك" .

س285 : هل يسوع يشهد بتوحيد الله ؟ .

جـ : في يوحنا ( 17 : 3 ) :

"وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" .

وفي مرقس (12 : 28 – 29 ):

"فجاء واحد من الكتبة ... سأله أية وصية هي أول الكل ؟ . فأجابه يسوع : إن أول كل الوصايا هى اسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا رب واحد" .

وفي لوقا (18 : 19 ) :

"ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله" .


الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...