الجمعة، 7 أغسطس 2009

الخـــاتمـــة

الخـــاتمـــة

أيتها النفس المشتاقة إلى الحق ، الباحثة عن الحقيقة ، المعتمدة على الموضوعية ، المتجردة من جواذب وغوغائية القبالية ، المتطلعة إلى التحرر من الموروثات البالية .

لقد نطق الحق ، وظهرت الحقيقة ، فاجمعي أمر نفسك ، وقرري مصيرك ، وأسرعى إلى هداية ربك ، واطلبي العون من إلهك ، فاعتصمي بحبل ربك ، فقفي وفكري وحدك ، فلن ينفعك إلا نفسك ، وسوف ينفض عنك كل حبيب وعزيز ، وسوف تُسألين وحدك وتحاسبين وحدك ، وتتحملين مصيرك وحدك .

فقد شاهدتِ تقاتل النصوص بلا رحمة أو هوادة ، ورأيتِ خنق النصوص بعضها بعضًا , وتعجبت من اختلاف النسخ والترجمات ، وأشفقت على المتحاربين فى المجامع الكهنوتية ، ونهنهت من قذف الاتهامات بين التلاميذ والرسل ، وحزنتِ من تفرق المذاهب واختلافها ، وذهلت من أقوال بولس ، وحِرت من تصارع الأساقفة والفلاسفة ، وبكيت من اختلاف الناس وتشتتهم ، فجففي الدمع واهدئي وارجعي - أيتها النفس – إلى ما ارتضيته دينًا وعقلاً ، (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) .

ففي مجال الكتب المقدسة يكفي اختلاف واحد أو نص متناقض لكي يُلقى الكتاب كله ، ولكنك لست أمام نص واحد ، ولكنك أمام مئات النصوص الصرعى والكلمات الميتة ، فما كان مختلفًا ما استحق أن يؤتلف ، أو يُتبَّع ، وما كان متناقضًا لا يجب أن ينعقد أو يرتفع ، فادعي ربك وناجِي إلهك .

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناته

الاختلافات

في الكتاب المُقدّس

سمير سامى شحات


اللهم اهدنا ، اللهم اهدنا ، اللهم اهدنا

آمين

- تم بعون الله وحمده



ملكوت الله يكمل اليهودية

ملكوت الله يكمل اليهودية ليس لأحد أن يذهب إلى أننا غمطنا شيئاً من حق سيدنا عيسى عليه السلام أو لم نقدره حق قدره بقولنا انه لم يؤسس ديناً...