السبت، 8 أغسطس، 2009

نواصل الرد علي الإنجيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نواصل الرد علي الإنجيل مع الباحث :موسي خليل

مقدمـــة

بعض الناس يحرس على تجنب الكتابة في موضوع اليهودية والنصرانية لأسباب مختلفة. منها الرضوخ لضغط الأقليات الدينية أو الأكثريات الدينية. ومنها الرغبة في المجاملة. ومنها عدم توفر المعلومات لدى الكاتب. ومنها عدم الاهتمام بالموضوع كله.

ولكنني أرى الأمر من زاوية أخرى. فالأمر في غاية الأهمية من وجهة نظري. فمن كان يعتقد أنه يعرف الحقيقة فعليه ألاَّ يبخل على الناس بها، وإلاَّ كان مثل شخص يرى جماعة يتوهون في الصحراء فلا يرشدهم إلى الطريق الصحيح رغم علمه به. وعندما يتحرك ضمير المرشد العارف فيرشد إلى الطريق الموصل الذين يعلمه يكون قد قام بواجبه نحو نفسه ونحو الآخرين. والاستجابة لإرشاده ليست إلزامية، بل اختيارية.

وهكذا شأن هذا الكتاب. كتبته بدافع حب الخير لجميع عباد الله وبدافع أن تعم هداية الله وتسود وبدافع تبيان الحقائق لمن تهمه الحقائق. وقد قيل بحق إن زكاة العلم نشره.

إن الأناجيل الأربعة وسواها من أسفار العهد الجديد، وعددها جميعاً سبع وعشرون سفراً، هي موضوع هذا الكتاب. إن الله أنزل إنجيلاً واحداً على عيسى، ثم تعددت الأناجيل وزادت عن المئة، ثم أخيراً صارت أربعة!! لماذا حدث هذا ؟ وكيف ؟ ما هي الاختلافات بين الأناجيل ؟! وماهي الاختلافات بينها وبين رسائل بولس وسواها من الرسائل المذكورة في العهد الجديد ؟! وما الاختلاف بين الأناجيل ومقولات الكنيسة؟! وما الاختلاف بين الأناجيل والتوراة ؟

يحاول هذا الكتاب الإجابة عن تلك الأسئلة. فجاء في تسعة فصول. أولها تمهيد وتعريف بالمسألة. ثم جاء فصل عن كل إنجيل من الأناجيل الأربعة ومواضع الاختلافات فيه مقارنة مع نفسه ومع سواه من الأناجيل والأسفار. ثم جاء فصل عن سفر أعمال الرسل، ثم فصل عن رسائل بولس الأربع عشرة، ثم فصل عن الرسائل الثماني. وفي كل فصل تَمَّ تركيز الضوء على النصوص التي تتناقض مع نصوص أخرى أو على النصوص ذات الدلالة الخاصة. ثم جاء الفصل الأخير بكلمة ختامية.

وآمل أن يكون هذا الكتاب ذا نفع لكل من تهمه معرفة الحقيقة , وأسأل الله أن يهدي جميع عباده. وبالله التوفيق والسداد.

للمؤلف الباحث الاسلامى :

موسى خليل


ما هـو الإنجيل ؟؟2

ما هـو الإنجيل ؟؟ - 5 - أغلاط مجمع نيقية العام لما اعتبرت كتب العهد القديم منسوخة (*) ولم يكن للمتقين من المسيحيين كتاب لا محل للشك ف...