الأربعاء، 15 يوليو 2009



الاختلافات فى الاقتباس
س176 : من أين أتى يوحنا في سفره باقتباس "أبغضونى بلا سبب" ؟ .

جـ : يقول يوحنا في (15 : 25 ) : (الاقتباس من الناموس وهي كتب موسى الخمسة) :

"لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم إنهم أبغضوني بلا سبب".

لكن الحقيقة أن هذا الاقتباس من المزامير (35 : 19 ) :

"لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلاً ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب" .

س177: من أين أتى متى في سفره باقتباس الثلاثين من الفضة ثمن خيانة يهوذا وحقل الفخارى ؟ .

جـ : يقول متى (27 : 9 ) : (الاقتباس في سفر أرميا النبي) :

"حينئذ تم ما قيل بأرميا النبي القائل : وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل . وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب" .

لكن الحقيقة أن هذا الاقتباس من سفر زكريا (11 : 12 – 13) :

"فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة . فقال لي الرب : ألقِها إلى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به . فأخذت الثلاثين من الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب"

س178 : كم عدد الذين أبغضوا المسيح بلا سبب ؟ .

جـ : في المزمور (69 : 4) : (عدد رأس الشعر "مئات الألوف") :

"أكثر من شعر رأسى الذين يبغضونني بلا سبب" .

لكن المسيح في متى (4 : 23 – 25 ) : (كان أتباعه كثيرين) :

"وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلّم في مجامعهم ... فذاع خبره في جميع سورية ... فتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر المدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الأردن" .

"نرى هذا أيضاً في متى ( 9 : 35 – 37) ، ويوحنا (1:6 – 5 ) ، ومرقس(11 : 8 – 10) ، (14: 1–2) .

س179 : لماذا هذا التزوير المنسوب للمسيح بشأن نبوءة إشعياء ؟ .

جـ: يقول المسيح في متى(12 : 17 – 21) : (إن إشعياء قال : "هو ذا فتاي الذي اخترته") :

"لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي القائل : هو ذا فتاي الذي اخترته . حبيبى الذي سُرت به نفسي . أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق . لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته . قصبة مرضوضة لا يقصف . وفتيلة مدخنة لا يطفئ .

حتى يخرج الحق إلى النصرة . وعلى اسمه يكون رجاء الأمم" .

ولكن الحقيقة قال إشعياء (42 : 1 – 4) : (هو ذا عبدي وليس هو ذا فتاي) :

"هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سرت به نفسي ووضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم . لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته . قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يُطفأ . إلى الأمان يخرج الحق . لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض وتنتظر الجزائر شريعته" .

فلماذا تم التزوير في كلمة "هو ذا عبدي" ؟! .

ولماذا تم حذف قول إشعياء "وتنتظر الجزائر شريعته" ؟! .

وما هي هذه الشريعة التى يتحدث عنها إشعياء ؟! .

وهل حدث انكسار ليسوع في القبض عليه وصلبه وهروب الجميع من حوله كما قالوا ؟!

وهل يمكن أن نقول إن نبوءة إشعياء تنطبق على محمد رسول الله - عليه الصلاة والسلام - في انتصاره وعدم انكساره وله شريعة كاملة وهو عبده ورسوله ؟! .

وإذا صممتم بأن نبوءة إشعياء هي في حق المسيح فهل تؤمنون بأنه عبد لله كما قال إشعياء : "هو ذا عبدي" ؟! .

س 180 : ما المقصود من نبوءة إشعياء عن العذراء ؟ هل هى امرأة أم بلدة ؟ وهل جاء "عمانوئيل" قبل مجئ المسيح ؟

جـ : تقول النبوءة في إشعياء (14:7) :

"ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل" .

يعتقد النصارى اعتقادًا جازمًا أن العذراء المقصودة هي مريم ، وأن عمانوئيل يقصد به المسيح .

ولكن نصوص العهد القديم تنفي ذلك تمامًا ، وتؤكد أنها أسماء بلاد :

في أرمياء (13:18) : "ما يقشعر منه جدًّا عملت عذراء إسرائيل" .

وفي إشعياء (1:47) : "انزلي واجلسي على التراب ، أيتها العذراء ابنة بابل".

وقد أطلق العهد القديم على البلاد أسماءً أنثوية :

ففي حزقيال (23: 4-5) :

"واسماهما السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة ، وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها آشور الأبطال" .

وقد تحققت النبوءة المذكورة وجاء "عمانوئيل" ليطمئن الله ملك يهوذا بأنه سوف يُهلك مملكة أرام ومملكة إسرائيل المتحالفتين ضد مملكة يهوذا في غضون 65 سنة .

ففي إشعياء (7: 1-16) :

"وحدث في أيام آحاز بن يوثام بن عزيا ملك يهوذا أن رصين ملك أرام صعد مع فقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم فلم يقدر أن يحاربها ... قائلة : نصعد على يهوذا نقوضها ونستفتحها لأنفسنا ونملك في وسطها ملكًا ، هكذا يقول السيد الرب : لا تقوم ، لا تكون ؛ لأن رأس أرام دمشق ... وفي مدة خمس وستين سنة ينكسر أفرايم ... ورأس أفرايم السامرة ... ثم عاد الرب فكلم آحاز قائلاً : اطلب لنفسك آية من الرب إلهك ... ولكن يعطيكم السيد نفسه آية ، ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل، زبدًا وعسلاً يأكل ، متى عرف أن يرفض الشر ويختار الخير ؛ لأنه قبل أن يعرف الصبي الشر ويختار الخير تخلى الأرض التي أنت خاش من ملكيها" .

وفي إشعياء (8: 5-8) :

"ثم عاد الرب يكلمني أيضًا قائلاً : لأن هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجارية ... لذلك هو ذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية والكثيرة ... فيصعد فوق جميع مجاريه ، ويجري فوق جميع شطوطه ، ويندفق إلى يهوذا يفيض ويعبر يبلغ العنق ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلادك يا عمانوئيل" .

ثم إننا نسأل :

هل سمت مريم ابنها "عمانوئيل" أو دعته بهذا الاسم ؟! .

لم يحدث هذا مطلقًا ولم تطلق عليه هذا الاسم ولو مرة واحدة .

وبهذا لا تنطبق هذه النبوءة على مريم ولا على المسيح عليهما السلام .


ملكوت الله يكمل اليهودية

ملكوت الله يكمل اليهودية ليس لأحد أن يذهب إلى أننا غمطنا شيئاً من حق سيدنا عيسى عليه السلام أو لم نقدره حق قدره بقولنا انه لم يؤسس ديناً...