الأحد، 12 يوليو 2009

الاختلافات فى معجزات المسيح

الاختلافات فى معجزات المسيح

س122 : كم عدد العميان الذين شفاهم المسيح عند خروجه من مدينة أريحا ؟

جـ : يقول متى (20 : 29 – 34) : (اثنان ولمس أعينهما) :

"وفيما هم خارجون من أريحا تبعه جمع كثير . وإذ أعميان جالسان على الطريق فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين : ارحمنا يا سيد يا ابن داود ... فتحنن يسوع ولمس أعينهما ، فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه" .

بينما يقول مرقس (10 : 46 – 52) : (واحد ولم يلمس عينيه):

"وفيما هو خارج من أريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الأعمى ابن تيماوس جالساً على الطريق يستعطي . فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول : يا يسوع ابن داود ارحمني ... فقال له يسوع : اذهب . إيمانك قد شفاك ، فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق" .

ومن المعلوم من الإنجيل أن المسيح لم يمر بهذه البلدة إلا مرة واحدة .

س123 : هل ذهب قائد المئة وقابل يسوع لكي يشفي غلامه ؟

جـ : يقول متى (8 : 5 – 13) : (أن قائد المئة قابل يسوع وطلب منه شفاء غلامه) :

"ولما دخل يسوع كفر ناحوم جاء إليه قائد مئة يطلب إليه ، ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجاً متعذباً جداً فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه . فأجاب قائد المئة وقال : يا سيد ، لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي ، لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي ... ثم قال يسوع لقائد المئة : اذهب وكما آمنت ليكن لك فبرأ غلامه في تلك الساعة" .

لكن في لوقا (7 : 1 – 7) : (قائد المئة لم يقابل يسوع وأرسل إليه أناسًا آخرين) :

" ... دخل كفر ناحوم وكان عبد لقائد مئة مريضاً مشرفاً على الموت ... فلما سمع عن يسوع أرسل إليه شيوخ اليهود يسأله أن يأتي ويشفي عبده ... فذهب يسوع معهم وإذ كان غير بعيد عن البيت أرسل إليه قائد المئة أصدقاء يقول له : يا سيد لا تتعب لأني لست مستحقاً أن تدخل تحت سقفي ... لكن قل كلمة فيبرأ غلامي".

س124 : متى حدث شفاء المجنون الأخرس ؟

جـ : في متى (9 : 32) : (شفاء المجنون الأخرس قبل إعطاء التلاميذ قدرة إخراج الشياطين) :

"وفيما هما خارجان إذ إنسان أخرس مجنون قدموه إليه ، فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس" .

ثم في متى (10 : 1 – 2) :

"ثم دعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطاناً على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض" .

لكن في لوقا (9 : 1) : (شفاء المجنون الأخرس بعد إعطاء التلاميذ قدرة إخراج الشياطين) :

"ودعا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم قوة وسلطانًا على جميع الشياطين وشفاء أمراض " .

ثم في لوقا (11 : 14) :

"وكان يخرج شيطاناً وكان ذلك أخرس . فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس" .

س125 : كم عدد المجانين الذين قابلوا المسيح عند كورة الجدريين (الجرجسيين) ؟

جـ : في متى (8 : 28) : (مجنونان) :

"ولما جاء إلى العبر إلى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور" .

بينما يقول مرقس (5 : 1 – 3) : (مجنون واحد) :

"وجاءوا إلى عبر البحر إلى كورة الجدريين . ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور إنسان به روح نجس" .

س126 : مَن الذي جاء وسأل يسوع عن الصوم ؟

جـ : في متى (9 : 14) : (الذي جاء وسأل تلاميذ يوحنا فقط) :

"حينئذ أتى إليه تلاميذ يوحنا قائلين : لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيراً وأما تلاميذك فلا يصومون" .

ولكن في مرقس (2 : 18) : (الذي جاء وسأل تلاميذ يوحنا والفريسيين) :

"وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون . فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين وأما تلاميذك فلا يصومون" .

س127 : مَن هم الذين سألهم الفريسيون عن الأكل يوم السبت ؟

جـ : في متى (12 : 1 – 2) : (سألوا يسوع) :

"في ذلك الوقت ذهب يسوع في السبت بين الزروع . فجاع تلاميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون . فالفريسيون لما نظروا قالوا له : هو ذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت" .

ولكن اختلف لوقا (6 : 1 – 2) : (سألوا التلاميذ) :

"وفي السبت الثانى بعد الأول اجتاز بين الزروع . وكان تلاميذه يقطفون السنابل ويأكلون وهم يفركونها بأيديهم . فقال لهم قوم من الفريسيين : لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت" .

س 128 : هل سأل الفريسيون يسوع عن شفاء صاحب اليد اليابسة يوم السبت ؟

جـ : يقول متى ( 12 : 2 – 13 ) : (الفريسيون سألوا يسوع) :

"فالفريسيون ... ثم انصرف من هناك وجاء إلى مجمعهم وإذ إنسان يده يابسة . فسألوه قائلين : هل يحل الإبراء في السبوت لكى يشتكوا عليه . فقال لهم : أي إنسان منكم يكون له خروف واحد فإن سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه !" .

بينما في مرقس (3 : 1 – 4) : (يسوع سأل الفريسيين ولم يسألوه ولم يردوا عليه) :

"ثم دخل أيضاً إلى المجمع . وكان هناك رجل يده يابسة . فصاروا يراقبونه هل يشفيه في السبت . لكي يشتكوا عليه . فقال للرجل الذي له اليد اليابسة : قم في الوسط . ثم قال لهم : هل يحل في السبت فعل الخير أو فعل الشر . تخليص نفس أو قتل ؟ . فسكتوا" .

س129 : متى حدثت أحداث السفينة وهياح الأمواج ؟

جـ : في مرقس ( 4 : 2 – 39 ) : (حدث ذلك بعد ذكر الأمثال) :

"فكان يعلِّمهم كثيراً بأمثال وقال لهم في تعليمه : اسمعوا هو ذا الزارع ... وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء : لنجتز إلى العبر . فصرفوا الجمع وأخذوه كما كان في السفينة . وكانت معه أيضاً سفن أخرى صغيرة . فحدث نوء ريح عظيم فكانت الأمواج تضرب إلى السفينة حتى صارت تمتلئ" .

لكن في متى (8 : 23 ، 24) : (حدث ذلك قبل ذكر الأمثال) :

"ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة" .

وفي متى (13 : 1 – 3) :

"خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر ... والجمع كله وقف على الشاطئ فكلمهم كثيراً بأمثال" .

س130 : ماذا قال التلاميذ للمسيح عند هيجان البحر ؟

جـ : في متى (8 : 25) : قالوا: "يا سيد ، نجنا فإننا نهلك" .

لكن في مرقس (4 : 38): قالوا: "يا معلم ، أما يهمك أننا نهلك" .

وفي لوقا (8 : 24) : قالوا : "يا معلم ، يا معلم ، إننا نهلك" .

س131 : كم عدد الذين أبرأهم المسيح من البكم والصم عند بحر الجليل ؟

جـ : في مرقس (7 : 31 – 35) : (واحد فقط) :

"وجاء إلى بحر الجليل ... وجاءوا إليه بأصم أعقد وطلبوا إليه أن يضع يده عليه فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع أصابعه في أذنيه وتفل ولمس لسانه ... وللوقت انفتحت أذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيماً" .

لكن في متى (15 : 29 ، 30) : (جمع من الخرس) :

"ثم انتقل يسوع من هناك وجاء إلى جانب بحر الجليل وصعد إلى الجبل وجلس هناك . فجاء إليه جموع كثيرة معهم عرج وعمي وخرس وشُل وآخرون كثيرون وطرحوهم عند قدمي يسوع فشفاهم"

س132 : مَن الذي أبلغ يسوع عن حالة ابنة رئيس المجمع ؟

جـ : في لوقا (8 : 49) : (الذي جاء وقال واحد) :

"وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلاً له : قد ماتت ابنتك لا تتعب المعلم ! . فسمع يسوع وأجابه قائلاً : لا تخف آمِن فقط فهي تُشفَى" .

لكن في مرقس (5 : 35) : (الذي جاء وقال جمع) :

"وبينما هو يتكلم جاءوا من دار رئيس المجمع قائلين : ابنتك ماتت لماذا تتعب المعلم بعد ؟ . فسمع يسوع لوقته الكلمة التى قيلت فقال لرئيس المجمع : لا تخف آمن فقط" .

س133 : هل كانت ابنة الرئيس نائمة أم ميتة ؟ وإذا كانت نائمة فما وجه المعجزة ؟

جـ : في متى (9 : 18) : (الابنة ماتت) :

"وفيما هو يكلمهم بهذا إذا رئيس قد جاء فسجد له قائلاً إبنتى الآن ماتت لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا "

ولكن في متى (9 : 24) : (الابنة نائمة) :

"ولما جاء يسوع إلى بيت الرئيس ... قال لهم : تنحوا . فإن الصبية لم تمت لكنها نائمة فضحكوا عليه فلما أخرج الجمع دخل وأمسك بيدها . فقامت الصبية فخرج ذلك الخبر إلى تلك الأرض كلها" فما وجه المعجزة في قيام شخص نائم ؟!

س134 : ماذا قال الرئيس للمسيح عن ابنته ؟

جـ : في متى (9 : 18) : قال : "ابنتي الآن ماتت" .

بينما في مرقس (5 : 23): قال : "ابنتي الصغيرة على آخر نسمة".

س135: ما هي الاختلافات في قصة الخمسة أرغفة والسمكتين؟

جـ : ذكرها متى (14 : 15 – 21 ) :

"ولما صار المساء تقدم إليه تلاميذه قائلين : الموضع خلاء والوقت قد مضى . اصرف الجموع لكي يمضوا إلى القرى ويبتاعوا لهم طعاماً . فقال لهم يسوع : لا حاجة لهم أن يمضوا أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا له : ليس عندنا ها هنا إلا خمسة أرغفة وسمكتان . فقال : ائتوني بها إلى هنا ... فأكل الجميع وشبعوا . ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة والآكلون كانوا خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأولاد"

وذكرها مرقس في (6 : 35 – 44) :

"وبعد ساعات كثيرة تقدم إليه تلاميذه قائلين : الموضع خلاء والوقت مضى . اصرفهم لكي يمضوا إلى الضياع والقرى حوالينا ويبتاعوا لهم خبزًا لأن ليس عندهم ما يأكلون . فأجاب وقال لهم : أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا له أنمضي ونبتاع خبزاً بمئتي دينار ونعطيهم ليأكلوا ؟ . فقال لهم : كم رغيفًا عندكم . اذهبوا وانظروا. ولما علموا قالوا : خمسة وسمكتان ... فأكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك . وكان الذين أكلوا من الأرغفة نحو خمسة آلاف رجل" .

وذكرها لوقا (9 : 12 – 17) :

"فابتدأ النهار يميل فتقدم الاثنا عشر وقالوا له : اصرف الجمع ليذهبوا إلى القرى والضياع ... فقال لهم : أعطوهم أنتم ليأكلوا . فقالوا : ليس عندنا أكثر من خمسة أرغفة وسمكتين ... لأنهم كانوا نحو خمسة آلاف رجل ... فأكلوا وشبعوا جميعاً . ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة" .

س136 : متى كان الوقت ؟

جـ : في متى : في المساء ، وفي مرقس : بعد ساعات كثيرة ، وفي مرقس : بداية ميل النهار .

س137 : كم عدد الآكلين ؟

جـ : في متى العدد خمسة آلاف رجل ماعدا النساء والأولاد .

وفي مرقس العدد خمسة آلاف رجل ، وفي لوقا العدد خمسة آلاف رجل .

س138 : ما هو نوع الطعام الباقي ؟

جـ : في متى : من الكسر بملء اثنتي عشرة قفة ، وفي مرقس : الطعام الباقي كسر وسمك اثنتي عشرة قفة ، وفي لوقا : الطعام الباقى كسر اثنتي عشرة قفة .

س139 : هل سأل يسوع تلاميذه عن عدد الأرغفة ؟

جـ : في متى : لم يسأل يسوع تلاميذه ، وفي مرقس : سأل يسوع تلاميذه ، وفي لوقا : لم يسأل يسوع تلاميذه .

س140 : هل سأل التلاميذ يسوع عن شراء خبز ؟

جـ : في متى : لم يسألوا ، وفي مرقس : سألوا ، وفي لوقا : لم يسألوا .

س141 : متى كانت معجزة صيد السمك مع بطرس ؟

جـ : في لوقا (5 : 4 – 6) : (في الجليل قبل صلب المسيح المزعوم بكثير . لوقا (4 : 31) .

"قال لسمعان (بطرس) : ابعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد . فأجاب سمعان وقال له : يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً ولكن على كلمتك ألقي الشبكة . ولما فعلوا ذلك أمسكوا سمكاً كثيراً جداً فصارت شبكتهم تتخرق . فأشاروا إلى شركائهم الذين في السفينة الأخرى أن يأتوا ويساعدوهم فأتوا وملأوا السفينتين حتى أخذتا في الغرق" .

ولكن اختلف يوحنا (21 : 3 – 6) : (حدثت المعجزة بعد الصلب المزعوم للمسيح) :

"قال لهم سمعان بطرس : أنا أذهب لأتصيد قالوا له : نذهب نحن أيضاً ... ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون أنه يسوع ... فقال لهم : ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا . فألقوا ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوها من كثرة السمك" .

س142 : ماذا حدث في قصة شفاء يسوع للمريض المفلوج ؟

جـ : في متى (9 : 2 ، 6 ، 7) : (كان للمريض جمع ساعدوه وقدموه للشفاء ولم يتحدث مع يسوع) :

"وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروحاً على فراش ... حينئذ قال للمفلوج : قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام ومضى إلى بيته" .

لكن فى يوحنا (5 : 5 – 9) : (ليس للمريض إنسان يساعده ورأه يسوع واقترح شفاءه وتحدث مع يسوع) :

"وكان هناك إنسان به مرض ... هذا رآه يسوع مضطجعاً وعلم أن له زماناً كثيراً فقال له : أتريد أن تبرأ ؟ أجابه المريض : يا سيد ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء . بل بينما أنا آتي ينزل قدامي آخر . قال له يسوع : قم ، احمل سريرك وامشِ . فحالاً برئ الإنسان وحمل سريره ومشى" .

س143 : هل علم يسوع بالمرأة النازفة التى لمست ثوبه ؟

جـ : في متى (9 : 20 – 22) (التفت يسوع وأبصرها تواً) :

"وإذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومست هدب ثوبه. لأنها قالت في نفسها : إن مسست ثوبه فقط شُفيت . فالتفت يسوع وأبصرها فقال : ثقى يا ابنة إيمانك قد شفاك من تلك الساعة"

ولكن في مرقس (5 : 25 – 34) : (لم يعرفها يسوع وظل يلتفت حوله ويسأل ليعرف من لمسه) :

"وامرأة بنزف دم ... ومست ثوبه . فللوقت التفت يسوع بين الجميع ... وقال من لمس ثيابي ؟ ، فقال له تلاميذه : أنت تنظر الجمع يزحمك وتقول مَن لمسني . وكان ينظر حوله ليرى التى فعلت هذا وأما المرأة فجاءت وهى خائفة ومرتعدة عالمة بما حصل لها فخرت وقالت له الحق كله" .

وفي لوقا (8 : 43 : 48) : (لم يعرفها ولم يلتفت حوله ) .

"وامرأة بنزف دم ... ولمست هدب ثوبه ، ففي الحال وقف نزف دمها . فقال يسوع : مَن الذي لمسني . وإذ كان الجمع ينكرون .... فقال يسوع : قد لمسني واحد ... فلما رأت المرأة أنها لم تختفِ جاءت مرتعدة وخرت له" .

س144 : هل المعجزات دليل صدق ؟

جـ : يعتقد النصارى أن دلالة صـدق المسيح هي المعجـزات ولكن المسيح يختلف معهم فى متى (24 : 24) :

"لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضاً" .

وهكذا فالمعجزات ليست دالة على تميُّز وصدق نبي من الأنبياء إلا إذا ثبت صدقها ؛ لأن الكذبة يمكن أن يأتوا بما يوهم الناس أنها معجزات . وكان يوحنا المعمدان - باعتراف المسيح - أعظم أنبياء بني إسرائيل ولكنه لم تجرِ على يديه أي معجزة .

فى متى (11 : 11) : يقول المسيح :

"الحق أقول لكم : لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان" .

س145 : هل إحياء الموتى تجعل الناس آلهة ؟

جـ : يعتقد النصارى أن المسيح إله ؛ لأنه أحيا الموتى تبعاً للإنجيل، فوفقاً لهذا المعيار وجب عليهم أن يجعلوا الآتية أسماؤهم آلهة :

1 – موسى أعظم من المسيح ؛ لأن موسى وهب الحياة لعصا ؛ لأنها جماد وحوَّلها من مملكة الجماد إلى مملكة الحيوان بإحالتها حية تسعى ، وذلك في الخروج (7 : 10) :

"إذا كلمكما فرعون قائلاً : هاتياعجيبة تقول لهارون : خذ عصاك واطرحْها أمام فرعون فتصير ثعباناً ، فدخل موسى وهارون إلى فرعون وفعلاً هكذا كما أمر الرب" .

2 – كان أليشع أعظم من المسيح ؛ لأن عظامه البالية ردت الحياة لرجل ميت بمجرد أن لامست جسده كما جاء بسفر الملوك الثاني (13 : 21) :

* "وفيما كانوا يدفنون رجلاً إذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر أليشع ، فلما نزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على رجليه"

وأحيا إليشع صبيًّا ميتًا بسفر الملوك الثاني (4 : 32 – 37) :

"ودخل أليشع البيت وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره . فدخل وأغلق الباب على نفسيهما ... فسخن جسد الولد ... فعطس الصبى سبع مرات ثم فتح الصبي عينيه" .

3 – إيليا أحيا ابن المرأة صاحبة البيت في سفر الملوك الأول (17: 17) :

"بعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتد مرضه جداً حتى لم تبقَ فيه نسمة . فقالت لإيليا: ما لى ولك يا رجل الله !، هل جئت إليَّ لتذكير إثمي وإماتة ابني ؟! ، فقال لها : أعطيني ابنك ... وقال : يا رب إلهي لتُرجع نفس هذا الولد إلى جوفه ... فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش" .

4 – حزقيال أحيا جيشاً كاملاً ، ففي سفر حزقيال (37 : 1 – 10) :

" ... فقال لي : ابن آدم أتحيا هذه العظام ؟ . فقلت : يا سيد الرب أنت تعلم . فقال لي: تنبأ على هذه العظام وقل لها ... فتنبأت كما أمرت ... فتقاربت العظام ، كل عظم إلى عظمه ، ونظرت وإذا بالعصب واللحم كساها ، وبسط الجلد عليها ... فدخل فيهم الروح فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جداً جداً" .

فإذا قيل إنه دعا الله ليحيوا ، فنقول إن المسيح دعا الله أن يحيي العازر في يوحنا (11 : 41) :

"ورفع يسوع عينيه إلى فوق وقال : أيها الآب ... " .

س146 : لماذا لم تجعلوا ملكى صادق ملك ساليم إلهًا على الرغم من توفر صفات الإله فيه أكثر من المسيح ؟!

جـ : في رسالة بولس إلى العبرانيين (7 : 1 – 4) :

"لأن ملكى صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل إبراهيم راجعاً من كسرة الملوك وباركه . الذي قسم له إبراهيم عشراً من كل شيء . المترجم أولاً ملك البر ثم أيضاً ملك ساليم أى ملك السلام ، بلا أب ، بلا أم ، بلا نسب . لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة ، بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنًا إلى الأبد"

ما هذا الكلام الذى يقال على ملكى صادق ؟ انه لا ينطبق إلا على الله وحده ، فهو الذى ليس له بداية و لا نهاية ولا أب له ولا أم و الذى يعيش إلى الأبد .

س147 : لماذا يتم تأليه المسيح بسبب المعجزات على الرغم من قيام غيره بمثلها ؟

جـ : 1– من معجزاته إشباع الجوعى :

- فنجد أن موسى جعل بني إسرائيل يأكلون المن والسلوى أربعين سنة في الخروج (16 : 4 – 31) :

"فقال الرب لموسى : ها أنا أمطر لكم خبزاً من السماء ... وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة" .

- إيليا في الملوك الأول (17 : 8 – 16) : جعل كواز الدقيق والزيت لا ينقص على الرغم من أخذ المرأة الفقيرة منه كثيراً وكان إيليا في ضيافتها.

- أليشع في الملوك الثانى (4 : 1 – 7) : جعل دهنة الزيت بالإناء تملأ أواني الجيران الكثيرة .

2– وأليشع في الملوك الثاني (5 : 8 – 14) : قام بتطهير وشفاء الأبرص (وكانت هذه من معجزات المسيح)

3 – أقام المسيح ثلاثة أموات فقط :

فقد أقامها إيليا في سفر الملوك الأول (17 : 17) : ابن المرأة .

وأليشع أقامها في الملوك الثاني (4 : 32 – 37) : أحيا صبيًّا .

وحزقيال في سفره (37 : 1 – 10) : أحيا جيشاً كاملاً بمفرده .

بطرس في أعمال الرسل (9 : 36 – 42) : أحيا طابيثا (غزالة) .

4- الولادة من غير أب :

- فقد وُلدت حواء من غير أم ، وآدم من غير أب ولا أم ، وملكى صادق ليس له أب ولا أم ولا بداية له ولا نهاية .

5 – الصعود إلى السماء حيًّا :

فقد صعد إيليا إلى السماء حيًّا في الملوك الثاني (2 : 11) .

س148 : هل عمل أحد مثل عمل المسيح ؟

جـ: أكد يسوع بأن أعماله ومعجزاته لم يعمل مثلها أحد غيره وذلك:

في يوحنا (15 : 24) :

"لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً لم يعملها أحد غيري لم تكن لهم خطية" .

فهل ما قام به غيره من معجزات وآيات أكثر منه غير صحيحة؟

س149 : هل المسيح لم يحى الموتى بإذن الله ؟

جـ : من المعروف أن المسيح أحيا ثلاثة وهم :

1 – (في متى 9 : 24 – 25 ابنة الرئيس) .

2 – (وفي لوقا 7 : 12 – 15 ابن وحيد أمه الأرمل) .

3 – (في يوحنا 11 : 14 – 44 ألعازر) .

ومع هذا ينفي بولس ويوحنا اللاهوتي إحياء المسيح للموتى :

في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس (15 : 20) :

"قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" .

وفي رسالة بولس إلى كولوسي (1 : 18) :

"هو البداءة بكر من الأموات لكي يكون هو متقدمًا في كل شيء"

ويؤكد هذا يوحنا اللاهوتي (1 : 5) :

"ومن يسوع المسيح الشاهد الأمين البكر من الأموات" .

وبهذا النفي من بولس ويوحنا اللاهوتي تكون معجزة المسيح بإحياء الموتى لا أساس لها ولم تصدر مطلقاً من المسيح !!! .

س150 : متى حدث التجلي ؟

جـ : في متى (8 : 19 – 21) ، (17 : 1 – 3) : (حدث التجلى بعد الحدثين الآتيين وبعد ستة أيام من نبوءة رؤيتهم له في ملكوته قبل موتهم) :

1 – اتباع الكاتب ليسوع : "فتقدم كاتب وقال : يا معلم أتبعك أينما تمضى" متى (8 : 19) .

2 – استئذان آخر منه : "وقال له آخر من تلاميذه : يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً" متى (8 : 21 ) .

وفي متى (17 : 1 – 3) :

ó "وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عالٍ منفردين . وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور وإذا موسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان" .

ولكن لوقا (9 : 28 – 30) : يقول :

(جعل التجلي قبل الحدثين التاليين ، وبعد ثمانية أيام من نبوءة رؤيتهم له في ملكوته قبل موتهم) .

"وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ بطرس ويوحنا ويعقوب وصعد إلى جبل ليصلي . وفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة ولباسه مبيضاً لامعًا .وإذا رجلان يتكلمان معه وهما موسى وإيليا" .

أما الحدثان فهما :

1– استئذان الكاتب من يسوع : "وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد : يا سيد أتبعك أينما تمضي" في لوقا (9 : 57) .

2– استئذان آخر منه في لوقا (9 : 59) : "فقال لآخر : اتبعني . فقال : يا سيد ائذن لي أن أمضي أولاً وأدفن أبي" .


الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...