الأربعاء، 8 يوليو، 2009

الإختلافات فى بعثة المسيح

الإختلافات فى بعثة المسيح

س94 : كم عدد سنوات بعثة المسيح ؟

جـ : في متى (26 : 1 – 2) : (عام واحد) - الفصح يدل على مرور عام .

"ولما أكمل يسوع هذه الأقوال كلها قال لتلاميذه : تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب" .

وفي مرقس (14 : 1) : (عام واحد) :

"وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين" .

وفي لوقا (22 : 1) : (عام واحد) :

"وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح وكان رؤساء ... " .

ولكن في يوحنا (2 : 13 – 14) : (عامان) :

"وكان فصح اليهود قريباً فصعد يسوع إلى أورشليم ووجد في الهيكل الذين كانوا يبيعون ... " (هذا الفصح طرد المسيح مَن كان داخل الهيكل في بداية الدعوة) .

وفي يوحنا (5 : 1) :

"وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع إلى أورشليم" (فيه شفى المرضى) .

وفي يوحنا (6 : 4 – 5) :

"وكان الفصح عيد اليهود قريباً . فرفع يسوع عينيه ونظر أن جمعاً كثيرًا مقبل إليه فقال لفيلبس : من أين نبتاع خبزاً ليأكل هؤلاء ؟ " (نفس الفصح السابق) .

وفي يوحنا (11 : 55) :

"وكان فصح اليهود قريباً . فصعد كثيرون من الكور إلى أورشليم قبل الفصح ليطهروا أنفسهم ... وكان أيضاً رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمراً أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه لكي يمسكوه" .

(هذا الفصح بين وضع العطر عليه قبل الفصح والقبض عليه بعده) .

س95 : أين كان المركز الرئيس ليسوع ؟

جـ : يجعل يوحنا ولاية اليهودية هى المركز الرئيسى لرسالة يسوع:

ففي يوحنا (3 : 22) : (بداية من التعميد وأغلب أحداث رسالته في اليهودية) :

"وبعد هذا جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد".

بينما تجعل الأناجيل الثلاثة الأخرى : (منطقة الجليل هى المحل الرئيسي لرسالته) .

في متى (3 : 13) :

"حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردنّ" .

وفي متى (3 : 23 – 25) :

"وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب فذاع خبره في جميع سورية . فأحضروا إليه جميع السقماء ... فتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر مدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الأردن" .

س96 : لماذا أتى يسوع إلى الناس ؟

جـ : في لوقا (9 : 53 – 56) : (يسوع يدعو للسلام) :

"فلم يقبلوه لأن وجهه كان متجهًا نحو أورشليم . فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا : يا رب أتريد أن تقول تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضاً ؟ . فالتفت وانتهرهما وقال : لستما تعلمان من أي روح أنتما ؛ لأن ابن الإنسان لم يأتِ ليهلك أنفس الناس بل ليخلص" .

ولكن لوقا يختلف مع نفسه (12 : 49 – 51) : (يسوع يدعو للانقسام والحرب) .

"جئت لألقي ناراً على الأرض . فما أريد لو اضطرمت ... أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض . كلا أقول لكم . بل انقساماً" .

س97 : لمَن كانت رسالة المسيح ؟

جـ : في متى (15 : 24) يقول المسيح :

"لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" .

ويؤكد هذا المسيح لتلاميذه في متى (10 : 5 – 6) :

"هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً : إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا . بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" .

لكن يختلف مرقس (16 : 14 – 15) :

"أخيراً ظهر للأحد عشر وهم متكئون ... وقال لهم : اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها"

س98: من أين تعليم المسيح ؟

جـ : في يوحنا (7 : 16) : (التعليم ليس من عنده) :

"أجابهم يسوع وقال : تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني" .

لكنه في يوحنا (10 : 30) : (التعليم من عنده) :

"أنا والآب واحد" .

س99 : هل كان يسوع يعمد ؟

جـ : في يوحنا(3 : 22) : (يوحنا يؤكد أن يسوع يعمد) .

"جاء يسوع وتلاميذه إلى أرض اليهودية ومكث معهم هناك وكان يعمد" .

ويؤكد أيضاً يوحنا (3 : 26) : (التلاميذ يؤكدون أن يسوع يعمد) .

"فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له : يا معلم هو ذا الذي كان معك في عبر الأردن الذي أنت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون إليه" .

ولكن يوحنا في (4 : 1 – 3) : (يؤكد هذا ثم ينفيه) :

"فلماعلم الرب أن الفريسيين سمعوا أن يسوع يصير ويعمد تلاميذ أكثر من يوحنا مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه . ترك اليهودية ومضى أيضاً إلى الجليل" .

س 100 : كيف كانت رحلة يسوع مع إبليس ؟ولماذا يجرب يسوع من إبليس ؟

جـ : في متى (4 : 1 – 13) : كان هذا الترتيب :

ثم أصعد يسوع إلى البرّية من الروح ليجرَّب من إبليس . فبعد ما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً فتقدم إليه المجرب وقال له :

1 – إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزاً ....

2 – ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل . وقال له : إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل ....

3 – ثم أخذه ايضاً إبليس إلى جبل عالٍ جداً وأراه جميع ممالك العالم ومجدها .

4 – وقال له : أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي".

ولكن في لوقا (4 : 3 – 13) : اختلف ترتيب الحوادث في الرحلة :

1 – وقال له إبليس : إن كنت ابن الله فقل لهذا الحجر أن يصير خبزًا ...

2 – ثم أصعده إبليس إلى جبل عالٍ وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان .

3 – وقال له إبليس : لك أعطي هذا السلطان كله ... فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع

4 – ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له : إن كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل" .

ولماذا يُجرب يسوع من إبليس ؟!!

فالحقيقة أن الله لا يغوى بشىء فالخاطئون وحدهم تغويهم الشرور .

ففى رسالة يعقوب ( 1 : 13 ، 14 ) :

" لا يقل أحد إذا جُرب إنى أُجرب من قبل الله . لأن الله غير مُجرب بالشرور وهو لا يُجرب أحد . و لكن كل واحد يُجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته " .