الأربعاء، 22 يوليو 2009

الاختلافات فى محاكمة المسيح

الاختلافات فى محاكمة المسيح

س225 : متى كانت محاكمة المسيح ؟ وأين توجهت القوة التى قبضت عليه ؟ وما هو خط سيره ؟ .

جـ : في لوقا (22 : 54 – 71 ) ، (23 : 1 – 5 ) : (المحاكمة في اليوم التالي . توجهت القوة إلى بيت رئيس الكهنة) :

"فأخذوه وساقوه وأدخلوه إلى بيت رئيس الكهنة ... ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة والكتبة وأصعدوه إلى مجمعهم قائلين : إن كنت أنت المسيح فقل لنا ... فقام كل جمهورهم وجاءوا به إلى بيلاطس وابتدأوا يشتكون عليه ... وحين علم أنه من سلطنة هيرودس أرسله إلى هيرودس إذ كان هو أيضاً تلك الأيام في أورشليم ... وسأله بكلام كثير فلم يجبه بشيء ووقف رؤساء الكهنة والكتبة يشتكون عليه باشتداد ... ورده إلى بيلاطس ... فدعا ... رؤساء الكهنة والعظماء والشعب وقال لهم ... : وها أنا قد فحصت قدامكم ولم أجد في هذا الإنسان علة مما تشتكون به عليه ولا هيرودس أيضاً . لأني أرسلتكم إليه" .

لكن في مرقس (14 : 53 – 58 ) : (المحاكمة بالليل في نفس اليوم أمام مجمع اليهود)

"فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة فاجتمع معه رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة . وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا ... ثم قام قوم وشهدوا عليه زورًا قائلين : نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل ... " و كانت المحكمة بالليل وفى الصباح الذى يلى المحكمة سلموا يسوع إلى بيلاطس : يقول مرقس فى ( 15 : 1 ) " و للوقت فى الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ و الكتبة و المجمع كله فأوثقوا يسوع و مضوا به وأسلاموه إلى بيلاطس " .

وفي يوحنا (18 : 12 – 33 ) : (توجهت القوة مباشرة إلى حنان حما قيافا رئيس الكهنة) :

"ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه . ومضوا به إلى حنان أولاً لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة ... فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة ... ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولاية ... ثم دخل بيلاطس أيضاً إلى دار الولاية ودعا يسوع ... " .

- وكان خط سير المسيح إلى حنان حما رئيس الكهنة ثم إلى دار رئيس الكهنة ثم إلى بيلاطس ولم يذهبوا إلى هيرودس وذلك في يوحنا .

- أما خط سير المسيح في لوقا :

إلى بيت رئيس الكهنة ثم إلى المجمع ثم إلى بيلاطس ثم إلى هيرودس ثم إلى بيلاطس .

س226 : أين كان الكهنة في صباح يوم محاكمة المسيح ؟ .

جـ : في متى (27 : 1 – 2 ) : (كانوا أمام بيلاطس) :

"ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه . فأوثقوه ومضوا به إلى بيلاطس البنطي الوالي" .

ولكن في متى (27 : 3 – 5 ) : (كانوا في الهيكل مع يهوذا في نفس الوقت) :

"حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ"

س227 : مَن هم الجنود الذين سخروا من المسيح ؟ .

جـ : في لوقا ( 23 : 11) : (جنود هيرودس) :

"فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به وألبَسه لباساً لامعاً ورده إلى بيلاطس".

بينما في مرقس (15 : 15- 20) : (جنود بيلاطس) :

"فبيلاطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم ... فمضى به العسكر إلى داخل الدار... وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ويبصقون عليه ... وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الأرجوان وألبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه" .

س228 : هل الذين شهدوا على المسيح شهدوا زوراً ؟ وكم عددهم ؟ .

جـ : في مرقس(14: 57 – 58) : (كانوا جمعًا وشهادتهم شهادة زور) :

"ثم قام قوم وشهدوا عليه زورًا قائلين : نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي وفي ثلاثة أيام أبني آخر غير مصنوع بأيادٍ" .

ولكن في متى(26 : 60 ) : (كانوا اثنين) :

" ولكن أخيراً تقدم شاهدا زور . وقالا : هذا قال إني أقدر أن أنقض هيكل الله وفي ثلاثة أيام أبنيه" .

في يوحنا ( 2 : 18 – 20 ) : (لم يشهدوا زورًا) :

"فأجاب اليهود وقالوا له : أية آية ترينا حتى تفعل هذا ؟ ، أجاب يسوع وقال لهم: انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه" .

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل 1

الإيضاح القطعي للمعنى الحقيقي للإنجيل - 16 - (وظيفة خاصة تنحصر في إصلاح الأمة الموسوية وإرشادها ونفخ الروح الجديدة وإعطاء اللدنات لدين...