الخميس، 16 يوليو، 2009

الاختلافات فى وضع العطر على يسوع

الاختلافات فى وضع العطر على يسوع

س181 : ما هى الاختلافات في قصة سكب المرأة العطر على يسوع ؟ .

جـ : القصة في مرقس ( 14 : 1 – 8 ) :

" وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين ... وفيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الأبرص وهو متكئ جاءت امرأة معها قارورة طِيب ناردين خالص كثير الثمن فكسرت القارورة وسكبته على رأسه وكان قوم مغتاظين في أنفسهم فقالوا : لماذا كان تلف الطيب هذا ؟ ؛ لأنه كان يمكن أن يباع هذا بأكثر من ثلاثمئة دينار ويُعطى للفقراء . وكانوا يؤنبونها . أما يسوع فقال : اتركوها . لماذا تزعجونها قد عملت بي عملاً حسناً ؛ لأن الفقراء معكم في كل حين ومتى أرتم تقدرون أن تعملوا بهم خيراً . وأما أنا فلست معكم في كل حين ... " .

وفي يوحنا (12 : 1– 8 ) :

"ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ... فصنعوا له هناك عشاءً . وكانت مرثا تخدم وأما لعازر فكان أحد المتكئين معه .

فأخذت مريم مناً من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها فامتلأ البيت من رائحة الطيب فقال واحد من تلاميذه - وهو يهوذا سمعان الإسخريوطي المزمع أن يسلمه - : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمئة دينار ويُعطَ للفقراء ؟! ، قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء بل لأنه كان سارقاً وكان الصُّندوق عنده وكان يحمل ما يُلقى فيه فقال يسوع : اتركوها ، إنها ليوم تكفيني قد حفظته ؛ لأن الفقراء معكم في كل حين . وأما أنا فلست معكم في كل حين" .

س182 : ما هو زمن القصة ؟ .

جـ : في مرقس : قبل الفصح بيومين ، ولكن في يوحنا : قبل الفصح بستة أيام .

س183 : أين مكان القصة ؟ .

جـ : في مرقس : كانت في بيت سمعان ، ولكن في يوحنا : كانت في بيت مريم ، وفي لوقا : في بيت الفريسي (7 : 36 – 47).

س184 : مَن هي المرأة التى وضعت العطر على يسوع ؟ .

جـ : في مرقس : المرأة مجهولة ، ولكن في يوحنا : المرأة مريم ، وفي لوقا : المرأة خاطئة .

س185 : أين وُضع العطر على يسوع ؟ .

جـ : في مرقس : وضعت العطر على الرأس ، ولكن في يوحنا : وضعت العطر على القدمين .

س186 : ما مقدار ثمن العطر ؟ .

جـ : في مرقس : الثمن بأكثر من 300 دينار ، لكن في يوحنا : 300 دينار .

س187 : مَن الذي اعترض على وضع العطر ؟ .

جـ : في مرقس : المعترضون أناس من الحاضرين ، لكن في يوحنا: المعترض هو يهوذا الإسخريوطي .

س188 : هل اغتاظ المعترضون من وضع العطر ؟ .

جـ : في مرقس : اغتاظ القوم المعترضون وقالوا : لماذا كان تلف الطيب هذا ؟ ؛ لأنه كان يمكن أن يباع بأكثر من ثلثمئة دينار ويُعطى للفقراء وكانوا يؤنبونها.

وفي يوحنا : لم يذكر إغاظة يهوذا ولكنه سأل لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمئة دينار ويعط للفقراء .

س189 : ماذا قال يسوع للمعترضين ؟ .

جـ : في مرقس : قال : اتركوها . لماذا تزعجونها ؟ .

لكن في يوحنا : قال : اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته .

ما هـو الإنجيل ؟؟2

ما هـو الإنجيل ؟؟ - 5 - أغلاط مجمع نيقية العام لما اعتبرت كتب العهد القديم منسوخة (*) ولم يكن للمتقين من المسيحيين كتاب لا محل للشك ف...