الجمعة، 10 يوليو، 2009

الاختلافات فى موعظة الجبل

الاختلافات فى موعظة الجبل

س110 : هل جاء المسيح ليكمل الناموس ؟

جـ : في متى (5 : 17) : (جاء يكمل لا لينقض) :

"لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل" .

ولكن في متى (5 : 31 – 32) : (جاء فنقض) :

"وقيل مَن طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق . وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنا يجعلها تزني ، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني" .

ويقول متى (5 : 38 – 39) :

"سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن ، وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر بل مَن لطمك على خدك الأيمن فحوِّل له الآخر أيضاً"

س111 : هل الطريق المؤدي للحياة والنجاة صعب ؟

جـ : في متى (7 : 14) : (الطريق صعب) :

"يقول المسيح : ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه" .

لكن في متى (11 : 29 – 30) : (الطريق سهل) :

"يقول المسيح : احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ... لأن نيري هين وحملي خفيف" .

س112: أين كانت موعظة يسوع التى أعقبت اختيار التلاميذ؟

جـ : يقول متى (5 : 1– 6) : (صعد إلى الجبل) :

"ولما رأى (يسوع) الجموع صعد إلى الجبل . فلما جلس تقدم إليه تلاميذه ففتح فاه وعلَّمهم قائلاً : طوبى للمساكين بالروح ؛ لأن لهم ملكوت السماوات .. طوبى للجياع والعطاش إلى البر ؛ لأنهم يشبعون" .

واختلف لوقا (6 : 17 – 21) : (نزل إلى السهل) :

"ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب ... ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال : طوباكم أيها المساكين ؛ لأن لكم ملكوت الله طوباكم أيها الجياع الآن لأنكم تشبعون" .

س113 : هل أوصى المسيح تلاميذه بأخذ العصا ؟

جـ : في متى (10 : 5 – 10) : (أوصى بعدم اقتناء العصى) :

"هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً ... لا تقتنوا ذهباً ولا فِضَّة ولا نُحَاساً في مناطقكم ولا مزوداً للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصا" .

ولكن في مرقس ( 6 : 8 ) : (أوصى باقتناء العصى) :

"وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً للطريق غير عصا فقط ..." .

س114: هل جاء المسيح للسلام ؟

جـ : في متى (5 : 39 – 44) : (يظن الكثير أن المسيح جاء للسلام) :

يقول المسيح : "لا تقاوموا الشر . بل مَن لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ... أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم .. أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" .

ولكن في متى (10 : 34 ، 35) : (كانت المفاجأة) :

"لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً . فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها" .

س115: مَن هو المثل الأعلى الذي يطالب يسوع شعبه أن يكونوا مثله ؟

جـ : في متى (5 : 44 – 48) (الله وليس المسيح) :

"أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم . لكى تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات ... فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل" .

فيسوع لا يقصد نفسه لأنه كان على الأرض ويجتمع فيه الناسوت واللاهوت كما يعتقدون ؛ ولذلك أشار إلى الله الذي في السماوات ولم يشر إلى نفسه .

س116 : هل يوجد تناقض أخلاقي ؟

جـ : في متى (5 : 39 – 44) : (نادى المسيح بالمحبة المثالية) :

"لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ... أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم . وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" .

وفي متى (5 : 22) :

"من قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع . ومن قال : يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم" .

ولكن في متى (23 : 29 – 33): وما قبلها في السفر نفسه (كانت المفاجأة) :

لا يترك ( المسيح ) فرصة للتنديد بخصومه وأعدائه من اليهود والقذف بهم في نار جهنم بعد أن يشبعهم سبًّا . يقول :

"ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراءون ... أيها الحيات . أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم ؟!" .

س117 : مَن هم الذين يقصدهم المسيح في كلامه ؟ ، وما معنى كلامه ؟

جـ : في متى (7 : 21 – 23) : (النصارى – ويجب عبادة الله الذي في السماوات) :

"ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات . بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات . كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة . فحينئذ أصرح لهم أني لم أعرفكم قط ، اذهبوا عني يا فاعلي الإثم" .

إن المسيح يقول بصراحة لابد من طاعة الله الذي في السماوات وإنه برئ من الذين عبدوه في الدنيا والذين حققوا معجزات وقوات كثيرة باسمه وأخرجوا الشياطين باسمه وعندما يأتون إليه في الآخرة سيقول لهم (إني لم أعرفكم قط) ، سيقول هذا للنصارى الذين جعلوه إلهاً أو ابن الله .



ما هـو الإنجيل ؟؟2

ما هـو الإنجيل ؟؟ - 5 - أغلاط مجمع نيقية العام لما اعتبرت كتب العهد القديم منسوخة (*) ولم يكن للمتقين من المسيحيين كتاب لا محل للشك ف...