الخميس، 9 يوليو، 2009

الاختلافات فى بداية دعوة المسيح

الاختلافات فى بداية دعوة المسيح

س101 : ما هى الاختلافات عند إيمان التلاميذ عندما قابلهم المسيح أول مرة ؟

جـ : في مرقس (1 : 16 – 20) : واتفق معه متى (4 : 18 – 22) :

"وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فإنهما كانا صيادين . فقال لهما : يسوع هلم ورائي ... فللوقت تركا شباكهما وتبعاه . ثم اجتاز من هناك قليلاً فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه ... فدعاهما للوقت فتركا أباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه" .

لكن يوحنا (1 : 40 – 49) : اختلف معهما :

"كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحداً من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه هذا وجد أولاً أخاه سمعان فقال له ... فجاء به إلى يسوع . فنظر إليه يسوع وقال : أنت سمعان بن يونا . أنت تُدعى صفا الذي تفسيره بطرس . في الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل . فوجد فيلبس فقال له : اتبعني .... فيلبس وجد نثنائيل ... أجاب نثنائيل وقال له : يا معلم أنت ابن الله" .

وتوضيح الاختلاف في الآتي :

1 – في مرقس (1 : 14 – 20) : بدأ اتباع التلاميذ ليسوع بعد سجن يوحنا المعمدان .

بينما في يوحنا (1 : 35 – 49) : بدأ اتباع التلاميذ ليسوع قبل سجن يوحنا المعمدان .

2 – اتفق متى ومرقس على أن يسوع لقي سمعان بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا على بحر الجليل فدعاهم للإيمان فتبعوه لكن يوحنا لم يذكر يعقوب في هذا اللقاء .

3 – اتفق مرقس ومتى على هذا الترتيب :

- أن يسوع قابل أولاً بطرس وأندراوس على بحر الجليل ثم قابل بعد قليل يعقوب ويوحنا على بحر الجليل .

- لكن يوحنا اختلف معهما على هذا الترتيب :

فذكر أن يوحنا وأندراوس لقيا يسوع أولاً قرب عبر الأردن ثم جاء بطرس بهداية أخيه أندراوس ثم في الغد لما أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل لقي فيلبس ثم جاء فيلبس بهداية نثنائيل ولم يذكر يعقوب .

4 – يتفق متى ومرقس على أن يسوع عندما أبصر سمعان بطرس وأندراوس وجدهما مشغولين بإلقاء الشبكة في البحر وكذلك إصلاحها .

ولكن يوحنا لم يذكر الشبكة بل ذكر أن يوحنا واندراوس سمعا وصف يسوع من يوحنا وجاءا إلى يسوع ثم بعد ذلك جاء بطرس بهداية أخيه .

5 – يذكر يوحنا (1 : 29 – 49) : أن دعوة يسوع لتلاميذه كانت في اليوم التالي من المجئ من عند يوحنا المعمدان .

لكن يختلف مرقس(1 : 12 – 20) : فيذكر أن دعوة التلاميذ كانت بعد أربعين يومًا من التعميد والتجريب .

س102 : هل كتب "متى" إنجيله ؟

جـ : في متى (9 : 9) :

"وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى (يسوع) إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى . فقال (يسوع) له (متى) : اتبعني (يسوع) فقام (متى) وتبعه (يسوع)" ! .

فمَن الذي يتحدث هنا عن متى ؟ ، إنه شخص آخر وإلا قال : ( رأنى جالساً فقال لى ... فقمت و تبعته ) وزاد المعنى أيضاحاً فقال: (وتبعته) بدلاً من (وتبعه) .

س103 : هل كتب "يوحنا" إنجيله ؟

جـ : في يوحنا (19 : 35) : يقول :

"والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم" .

فمَن يكون (هو) الذي يقصده يوحنا ؟ ، إنه شخص آخر غيره يتحدث عنه .

ويؤكد هذا يوحنا في (21 : 24) :

"هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق... وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع أن كُتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم يسع الكتب المكتوبة ".

فمَن (هذا) ؟ ، ومَن (هو) ومن القائل " وقد علمنا " و " ظننت" ؟! .

ومَن هو المقصود في قوله (ونعلم أن شهادته حق) ؟

إنه شخص آخر غير يوحنا كتب هذا السفر ، فنسي أن يضبط وينظم ألفاظه كباقي الأسفار ، فانكشفت الحقيقة بأن يوحنا لم يكتب إنجيله ولذلك لم يوقع باسمه .

س104 : هل كتب لوقا إنجيله نتيجة الإلهام من الله ؟

جـ : في لوقا (1 : 1 – 4) :

"إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا . كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداماً للكلمة . رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي ... "

يعترف هنا لوقا بأنه لم يكتب إنجيله بالإلهام من الله بل كتبه نتيجة ما سلمه إليه آخرون ويقول (إذ قد تتبعت) وفي بعض الطبعات يقول (إذ قد أدركت) ولم يقل (إذ قد أُلهمت) وكتب هذا كما كتبه الكثيرون فهو يمشي على خطى مَن سبقوه قبله .

س105 : متى دخل يسوع كفر ناحوم ؟

جـ : في متى (4 : 12-19) : (قبل دعوة بطرس وأندراوس) :

"ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل . وترك الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم التي عند البحر ... وإذ كان يسوع ماشياً عند بحر الجليل أبصر أخوين : سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخاه ... فقال لهما هلم ورائي" .

ولكن في مرقس (1 : 16) : (بعد دعوة بطرس وأندراوس) :

"وفيما هو يمشى عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه ... فقال لهما يسوع : هلم ورائي .... وذهبا وراءه ثم دخلوا كفر ناحوم وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم" .

س106 : مَن الذي رآه يسوع عند مكان الجباية ؟

جـ : في متى (9 : 9) : (رأى متى) :

"وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنساناً جالساً عند مكان الجباية اسمه متى فقال له : اتبعنى فقام وتبعه" .

ولكن في مرقس (2 : 13 – 14) : (رأى لاوي بن حلفي) :

"ثم خرج أيضاً إلى البحر . وأتى إليه كل الجمع فعلَّمهم . وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفي جالساً عند مكان الجباية . فقال له : اتبعنى . فقام وتبعه" .

س107 : ما هى الاختلافات في أسماء التلاميذ بين الأناجيل ؟

جـ : أسماء التلاميذ في متى (10 : 2 – 4) : وعند مرقس في (3 : 16 – 19): وفي لوقا (6: 14 – 16) ، وفي يوحنا (اندراوس 1 :40) ، (فيلبس1 : 43) (يهوذا الأسخريوطي 6 : 70 – 71) ، (يهوذا ليس الأسخريوطي 14 : 22)

اتفقت الأناجيل الأربعة على هذه الأسماء : (5 أسماء) :

1 – سمعان 2 – أندراوس 3 – فيلبس

4 – يوحنا 5 – يهوذا الأسخريوطي .

لكنهم اختلفوا في هذه الأسماء : (9 أسماء) ، فيكون المجموع 14 تلميذًا .

6 – اتفق متى ومرقس ولوقا على (توما) ولكن لم يذكره يوحنا.

7 – اتفقت الأناجيل على (متى) ولكن لم يذكره يوحنا في السفر كله .

8 – اتفق متى ومرقس على ذكر (يعقوب بن زبدي) بينما لم يذكره يوحنا في السفر كله .

واختلف لوقا فذكر (يعقوب بن حلفي) بدلاً من (يعقوب بن زبدي) .

9 – اتفق متى ومرقس على (لباوس أ و تداوس) ، لكن لم يذكره لوقا ويوحنا .

10 – اتفق متى ومرقس على (سمعان القانوني) ، لكن لم يذكره لوقا ويوحنا و

11 - اتفق لوقا ويوحنا على (يهوذا أخو يعقوب) ، لكن لم يذكره متى ومرقس

12 – ذكر لوقا (سمعان الغيور) ، ولم يذكره متى ومرقس ويوحنا .

13 – ذكر يوحنا (نثنائيل) ، ولم يذكره متى ومرقس ولوقا .

14 – اتفق متى ولوقا ومرقس على (برثولماوس) ، ولم يذكره يوحنا .

فأيهم سيجلس على الاثني عشر كرسياً ليدين أسباط بني إسرائيل؟

وهذه نصوص أسماء التلاميذ بالأناجيل :

في متى (10 : 2 – 4) :

"وأما أسماء الاثني عشر رسولاً فهي هذه : الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه ، يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه ، فيلبس وبرثولماوس ، توما ومتى" العشار . يعقوب بن حلفي ولباوس الملقب تداوس ، سمعان القانوني ويهوذا الإسخريوطي" .

لكن في مرقس (3 : 14 – 19) :

"وأقام اثني عشر ليكونوا معه .... وجعل لسمعان اسم بطرس . ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخا يعقوب ... وأندراوس وفيلبس وبرثولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفي وتداوس وسمعان القانوني ويهوذا الإسخريوطي" .

وفي لوقا (6 : 13 – 16) :

"واختار منهم اثني عشر الذين سماهم أيضاً رسلاً . سمعان الذي سماه أيضاً بطرس وأندراوس أخاه . يعقوب ويوحنا . فيلبس وبرثولماوس . متى وتوما . يعقوب بن حلفي وسمعان الذي يُدعى الغيور . يهوذا أخا يعقوب ويهوذا الإسخريوطي" .

وفي يوحنا كالآتي (1 : 40 – 45) :

"كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحداً من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه .... فنظر إليه يسوع وقال : أنت سمعان بن يونا أنت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس ... فوجد فيلبس فقال له : اتبعني وكان .... من مدينة أندراوس وبطرس . فيلبس وجد نثنائيل" ، (6 : 70 – 71) : "يهوذا الإسخريوطي" ، (14 : 22) "يهوذا ليس الإسخريوطي" .

س108 : كيف شفى يسوع حماه سمعان من الحمى ؟

جـ : في مرقس (1 : 31) : (أمسك يدها وأقامها ولم يتحدث) :

"فتقدم وأقامها ماسكاً بيدها فتركتها الحمى حالاً" .

واختلف لوقا (4 : 39) : (لم يمسك يدها ولم يقمها وتحدث) :

"فوقف فوقها وانتهر الحمى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم" .

س109 : متى قدموا ليسوع السقماء المجتمعين على باب سمعان ؟

جـ : يقول مرقس (1 : 32) : (حدث ذلك في المساء) :

"ولما صار المساء إذ غربت الشمس قدموا إليه جميع السقماء والمجانين" .

ولكن لوقا (4 : 40) : يقول : (حدث ذلك عند الغروب) :

"وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بأمراض مختلفة قدموهم إليه"