السبت، 25 أبريل، 2009

الكتاب يستشهد بأسفار غير موجودة



الكتاب يستشهد بأسفار غير موجودة

الكتاب يستشهد بأسفار غير موجودة

إن من أشد العجب من نراه في ذلك الكتاب انه يستشهد بكتب وأسفار ويحكي عن كتب غير موجودة ولم نسمع عنها أبداً لا في التاريخ ولا في أي مكان إلا في الكتاب المقدس وإني أتسائل .. لماذا يستشهد الله في كتابه بأسفار وكتب غير موجودة في الحقيقة ؟؟ وأين تلك الكتب التي استشهد بها الله في كتابه ؟؟ أين ذهبت تلك الكتب ولماذا أخفاها النصارى أو فقدوها ؟؟؟ ولو أنها ليست وحيا إلهيا فهل يستشهد الله بكتب يعلم أن البشر سيفقدونها ولن تكون موجودة بعد ذلك ؟؟ ألم يكن الله بقادر على حماية تلك الكتب من الاندثار أو الإزالة ؟ ماذا كان مكتوباً في هذه الأسفار والكتب ؟؟ ومن الذي كتبها ؟؟ هل كان فيها نبؤات معينة ؟؟ هل كان فيها شرائع وأحكام ؟؟ متى وأين ولماذا ومئات الأسئلة التي تطرح في هذا الأمر ولا نجد لها إجابة … ولا شك أن السبعة أسفار الزائدة التي تزيد في الكتاب والمسماة أسفار(( ابوكريفا )) هي من تلك الأسفار , فنحن نجد طائفة من النصارى تؤمن بتلك الكتب وطائفة أخرى ترفضها.

وعلى العموم فقد اقتبست بعض( وأقول أيضا هنا بعض وليس كل) الفقرات التي تحكي عن هذه الكتب وتذكر لنا أسمائها كما سترى :

أين ذهبت تلك الكتب ؟؟ أليست من كلام الله ولماذا تركها النصارى وأين أخفوها؟؟؟

Nm:21:14: 14 لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفه وأودية ارنون (SVD)

Jos:10:13: 13 فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل. (SVD)

الكـاتب هنا يحكي لنا عن معجزة وهي دوام الشمس في السمـــاء ووقـــوف القــمر .. ويحثنا أن نراجــع ذلك الكــلام في سفر ياشـــر حينما يقول ( أليس هذا مكتوباً في سفر ياشر ؟) , ولكننا للأسف حينما نريد أن نراجع ذلك الكلام نفاجأ انه لا وجود لسفر اسمه ياشر …!!! أين ذهب ذلك السفر ؟ وماذا كان مكتوباً فيه غير هذا الكلام ؟ وكيف نصدق هذا الكلام دون أن نراجع ذلك السفر المسمى سفر ياشر ؟ إن الأمر إذا كان خاصاً بمعجزة أو أمر خارق تشكك البشر واحتاجوا إلى أدلة أو شهادات من أكثر من شخص فما بالك إذا كان الأمر خاص بمعجزة مثل دوام الشمس في السماء ووقوف القمر ؟؟؟ ثم يحكي لنا كاتب هذه المعجزة أن نراجع سفر اسمه سفر ياشر ولكننا لا نجد هذا السفر وليس هناك سوى اختياران في هذه المسألة إما أن كاتب المعجزة هو إنسان كذاب وأنه لم يحدث أي شئ مما حكى ….. أو أنه بالفعل كان موجود سفر اسمه سفر ياشر ولكن هذا السفر فقد أو اختفى أو أزيل أو حذف أو……...……………!؟!؟!؟!

Gal:2:7: بل بالعكس اذ رأوا اني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان. (SVD)

Kgs:11:41: 41. وبقية أمور سليمان وكل ما صنع وحكمته أما هي مكتوبة في سفر أمور سليمان. (SVD)

2Chr:9:29: 29 وبقية أمور سليمان الأولى والأخيرة أما هي مكتوبة في أخبار ناثان النبي وفي نبوّة اخيا الشيلاوني وفي رؤى يعدو

الرائي على ير بعام بن نباط. (SVD)

1Chr:29:29: 29 وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في أخبار صموئيل الرائي وأخبار ناثان النبي وأخبار جاد الرائي

لقد تذكر من كتبوا الكتاب المقدس إن يدونوا سفر نشيد الإنشاد الذي يتغزل في فخذي المرأة وفي ثدييها وفي حلقات فخذيها ويصفها بكلام حقيقة يخجل منه كل إنسان سوي والكلام الوارد فيه الذي يخجل الإنسان أن يذكره أمام أمه أو أخته أو بنته ( ولكننا سنورده هنا) تذكروا أن يدونوا ذلك السفر واعتبروه وحيا من الله , ونسوا أو تناسوا أن يدونوا أخبار صموائيل الرائي أو أخبار ناثان النبي …,, لقد تذكروا جيداً أن يوردوا لنا سفر حزقيال الذي يذكر كلاما والله لو ذكره ابنك أمامك أو أمام أمه أو أخته لما فوته أنت من الضرب والعقاب , لما فيه من كلام جنسي فاضح لا يقبل المرء أبدا أن يكون كلام الله ( وسنتابع ذلك الأمر لاحقا ) ذلك السفر الذي يصف عورات النساء وترائب عذرتهم ويصف لنا حجم الأعضاء التناسلية للمصريين وكمية المني النازلة من ذكورهم , تذكروا أن يكتبوا ذلك الكلام الجنسي الفاضح ونسوا أن يدونوا نبوة أخيا الشيلاوني أو سفر أمور سليمان أو سفر ياشر ولا حول ولا قوة إلا بالله .

Mt:2:23: 23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالأنبياء انه سيدعى ناصريا (SVD)

Rv:13:8:8 فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح.

ما زالوا يقولون أن الكتاب كامل وغير محرف ,,,, الكتاب هنا يحكي ويستشهد بأسفار وكتب غير موجودة علي الاطلاق ولم نسمع عنها إلا في الكتاب المقدس !!! أين ذهبت تلك الكتب والأسفار ؟؟؟ أين ذهب كلام الرب ؟؟ لكن أكثر ما عجبني هو سفر حياة الخروف والسؤال هو من كاتب سفر حياة الخروف المذبوح ؟؟؟؟ وأرجوكم لا تقولوا لي الراعي هو من كتب سفر حياة الخروف.